@jayjay29903:

Jay Jay2990
Jay Jay2990
Open In TikTok:
Region: IN
Monday 16 September 2019 14:51:57 GMT
86
8
2
1

Music

Download

Comments

fabin_rff
Rãshîd.khãn :
👏👏
2019-09-17 04:54:50
0
abhi_kolaki920
Abhi_kolaki :
Omg this video is awesome👏🏻👏🏻
2019-09-17 06:19:45
0
To see more videos from user @jayjay29903, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🔹كشفت صحيفة «إل فوليو» الإيطالية عن مساعي صدام حفتر، نجل خليفة حفتر ونائب القائد العام للقوات المسلحة في شرق ليبيا، لبناء علاقات مع شخصيات نافذة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينها السفيرة الأمريكية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل، في إطار تحركات للحصول على دعم سياسي أمريكي وتعزيز نفوذه في ليبيا، ولا سيما في قطاع النفط.  🔹ويأتي الكشف عن هذه المساعي بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض، الثلاثاء 13 أكتوبر، مطالبة غيلفويل بالاستقالة من منصبها، عقب تقارير إعلامية اتهمتها بطلب أموال وهدايا مقابل تسهيل الوصول إلى مسؤولين في إدارة ترامب، من بينها ادعاءات بطلب 100 ألف دولار من رجل أعمال أمريكي لسداد فاتورة بطاقة ائتمانية شخصية، وهي اتهامات نفتها السفيرة.  🔹مساعٍ للوصول إلى دوائر ترامب وقالت «إل فوليو»، في تقرير نشرته في 29 سبتمبر الماضي بقلم الصحفي لوكا غامبارديلا، إن صدام حفتر يسعى إلى توسيع شبكة علاقاته الدولية بما يتجاوز اللقاءات التي رتبتها شركة «بالارد بارتنرز» الأمريكية، التي تتولى مصالحه منذ مارس الماضي، بهدف الحصول على دعم سياسي أمريكي فعلي. ووفق الصحيفة، فإن صدام يسعى إلى التواصل مع غيلفويل عبر رفعت العبار، الذي وصفته بأنه أحد المقربين من حفتر وشخصية نافذة في محيط المؤسسة الوطنية للنفط، مستندة في وصف موقعه إلى تقارير أممية. وأضاف التقرير أن مساعي التواصل مع السفيرة تأتي في سياق بحث صدام عن قنوات دعم جديدة داخل الإدارة الأمريكية، بما يعزز موقعه السياسي ويمنحه نفوذاً أكبر في الملفات الليبية. 🔹صراع على النفوذ النفطي وربطت الصحيفة هذه التحركات بالتنافس على شركة الواحة للنفط والغاز، إحدى الشركات التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، كما أشار التقرير إلى وقوع أعمال تخريب استهدفت منشآت نفطية في غرب ليبيا، ونسبها إلى مجموعات من قبائل الزنتان المقربة من حفتر، في سياق التنافس على النفوذ في القطاع النفطي. 🔹استقالة السفيرة تثير التساؤلات ويعيد طلب استقالة غيلفويل، التي تربطها علاقات وثيقة بدائرة ترامب، تسليط الضوء على ما كشفته «إل فوليو» بشأن محاولات صدام حفتر الوصول إلى شخصيات نافذة داخل الإدارة الأمريكية، والاستفادة من علاقاتها لتحقيق مكاسب سياسية ونفطية في ليبيا. ووفق رويترز، جاءت مطالبة السفيرة بالاستقالة بعد تقارير اتهمتها بالسعي إلى الحصول على أموال ومزايا مقابل تسهيل الوصول إلى مسؤولين أمريكيين.
🔹كشفت صحيفة «إل فوليو» الإيطالية عن مساعي صدام حفتر، نجل خليفة حفتر ونائب القائد العام للقوات المسلحة في شرق ليبيا، لبناء علاقات مع شخصيات نافذة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينها السفيرة الأمريكية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل، في إطار تحركات للحصول على دعم سياسي أمريكي وتعزيز نفوذه في ليبيا، ولا سيما في قطاع النفط. 🔹ويأتي الكشف عن هذه المساعي بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض، الثلاثاء 13 أكتوبر، مطالبة غيلفويل بالاستقالة من منصبها، عقب تقارير إعلامية اتهمتها بطلب أموال وهدايا مقابل تسهيل الوصول إلى مسؤولين في إدارة ترامب، من بينها ادعاءات بطلب 100 ألف دولار من رجل أعمال أمريكي لسداد فاتورة بطاقة ائتمانية شخصية، وهي اتهامات نفتها السفيرة. 🔹مساعٍ للوصول إلى دوائر ترامب وقالت «إل فوليو»، في تقرير نشرته في 29 سبتمبر الماضي بقلم الصحفي لوكا غامبارديلا، إن صدام حفتر يسعى إلى توسيع شبكة علاقاته الدولية بما يتجاوز اللقاءات التي رتبتها شركة «بالارد بارتنرز» الأمريكية، التي تتولى مصالحه منذ مارس الماضي، بهدف الحصول على دعم سياسي أمريكي فعلي. ووفق الصحيفة، فإن صدام يسعى إلى التواصل مع غيلفويل عبر رفعت العبار، الذي وصفته بأنه أحد المقربين من حفتر وشخصية نافذة في محيط المؤسسة الوطنية للنفط، مستندة في وصف موقعه إلى تقارير أممية. وأضاف التقرير أن مساعي التواصل مع السفيرة تأتي في سياق بحث صدام عن قنوات دعم جديدة داخل الإدارة الأمريكية، بما يعزز موقعه السياسي ويمنحه نفوذاً أكبر في الملفات الليبية. 🔹صراع على النفوذ النفطي وربطت الصحيفة هذه التحركات بالتنافس على شركة الواحة للنفط والغاز، إحدى الشركات التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، كما أشار التقرير إلى وقوع أعمال تخريب استهدفت منشآت نفطية في غرب ليبيا، ونسبها إلى مجموعات من قبائل الزنتان المقربة من حفتر، في سياق التنافس على النفوذ في القطاع النفطي. 🔹استقالة السفيرة تثير التساؤلات ويعيد طلب استقالة غيلفويل، التي تربطها علاقات وثيقة بدائرة ترامب، تسليط الضوء على ما كشفته «إل فوليو» بشأن محاولات صدام حفتر الوصول إلى شخصيات نافذة داخل الإدارة الأمريكية، والاستفادة من علاقاتها لتحقيق مكاسب سياسية ونفطية في ليبيا. ووفق رويترز، جاءت مطالبة السفيرة بالاستقالة بعد تقارير اتهمتها بالسعي إلى الحصول على أموال ومزايا مقابل تسهيل الوصول إلى مسؤولين أمريكيين.

About