@tiphan87: ✌️

🦈
🦈
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 11 October 2019 19:11:00 GMT
2524
45
1
2

Music

Download

Comments

userrak32it1u4
Yến_Thái :
kawaii!😍
2019-10-11 20:42:10
2
To see more videos from user @tiphan87, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يشهد علاج سرطان القولون والمستقيم تطورًا متسارعًا بفضل التقدم الكبير في الطب الدقيق الذي يعتمد على دراسة الطفرات الجينية داخل الخلايا السرطانية واختيار العلاج المناسب لكل مريض وفقًا للخصائص البيولوجية للورم وليس اعتمادًا على نوع السرطان فقط ومن أبرز هذه الطفرات طفرة BRAF V600E التي توجد لدى نسبة تتراوح بين ثمانية واثني عشر بالمائة من مرضى سرطان القولون والمستقيم المنتشر وترتبط عادةً بزيادة شراسة الورم وسرعة تقدمه وضعف الاستجابة للعلاج الكيميائي التقليدي مقارنة بالأنواع الأخرى من المرض ولذلك ظلت هذه الفئة من المرضى تمثل تحديًا كبيرًا أمام أطباء الأورام لسنوات طويلة إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا مهمًا في مجال العلاج الموجه الذي يستهدف الخلل الجيني المسؤول عن نمو الورم بشكل مباشر وقد جاءت نتائج دراسة BREAKWATER الدولية لتفتح بابًا جديدًا أمام هؤلاء المرضى حيث أثبتت أن الجمع بين دواء إنكورافينيب الذي يستهدف طفرة BRAF ودواء سيتوكسيماب الذي يثبط مستقبل عامل نمو البشرة بالإضافة إلى العلاج الكيميائي التقليدي أدى إلى نتائج أفضل بصورة واضحة مقارنة بالعلاج الكيميائي وحده فقد أظهرت الدراسة زيادة ملحوظة في نسبة انكماش الأورام وتحسنًا في مدة السيطرة على المرض مع ارتفاع متوسط البقاء على قيد الحياة وهو ما يمثل تقدمًا مهمًا لهذه الفئة التي كانت خياراتها العلاجية محدودة لسنوات وقد دفعت هذه النتائج إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى اعتماد هذا النظام العلاجي ليصبح أحد الخيارات العلاجية الأولى للمرضى الذين يثبت بالفحص الجيني إصابتهم بسرطان القولون والمستقيم المنتشر المصحوب بطفرة BRAF V600E ويؤكد هذا التطور أهمية إجراء التحاليل الجينية للورم منذ بداية التشخيص لأن معرفة الطفرة الجينية أصبحت عنصرًا أساسيًا في اختيار العلاج الأمثل ولم يعد الاعتماد على الفحص التقليدي وحده كافيًا كما أن هذا الإنجاز يعكس التحول الكبير الذي يشهده علم الأورام نحو مفهوم العلاج الشخصي الذي يهدف إلى إعطاء كل مريض العلاج الأكثر ملاءمة لطبيعة الورم الذي يعاني منه ومن المهم التأكيد أن هذا العلاج لا يصلح لجميع مرضى سرطان القولون وإنما يقتصر على المرضى الذين تثبت لديهم هذه الطفرة الجينية ولذلك فإن قرار استخدامه يجب أن يكون بعد تقييم شامل بواسطة طبيب الأورام وإجراء الفحوص الجزيئية اللازمة ويشير الباحثون إلى أن طفرة BRAF تؤدي إلى تنشيط مسارات داخل الخلية تجعل الخلايا السرطانية أكثر قدرة على النمو والانقسام والانتشار ولذلك فإن استهداف هذه الطفرة بعلاج موجه يساهم في تعطيل هذا النشاط غير الطبيعي ويزيد من كفاءة العلاج مقارنة بالاعتماد على العلاج الكيميائي وحده كما أن هذا النهج يعكس التطور الكبير في فهم البيولوجيا الجزيئية للأورام حيث لم يعد الهدف هو القضاء على الخلايا السرطانية بشكل عام فقط وإنما استهداف الآلية التي تقود نموها وانتشارها وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الجمع بين العلاج الموجه والعلاج الكيميائي وفر فرصة أكبر للسيطرة على المرض لدى عدد أكبر من المرضى مع الحفاظ على ملف أمان مقبول يمكن التعامل معه تحت إشراف الفريق الطبي المختص ويؤكد الخبراء أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة لكنها لا تعني الاستغناء عن المتابعة الدورية أو الفحوص الجينية أو تقييم كل حالة بصورة فردية لأن استجابة المرضى قد تختلف وفقًا لطبيعة الورم والحالة الصحية العامة والعوامل الوراثية الأخرى المصاحبة كما أن الأبحاث لا تزال مستمرة لتطوير أدوية أكثر دقة وفاعلية تستهدف طفرات جينية متعددة بهدف تحسين نسب الاستجابة وإطالة البقاء على قيد الحياة وتقليل الآثار الجانبية ومن المتوقع أن تسهم هذه الدراسات في تغيير بروتوكولات علاج سرطان القولون خلال السنوات القادمة بشكل أكبر وأن تمنح المرضى فرصًا علاجية أكثر فعالية مما كان متاحًا في السابق ورغم أن هذا التطور لا يمثل علاجًا نهائيًا للمرض فإنه يعد خطوة علمية كبيرة نحو تحسين فرص السيطرة على سرطان القولون وإطالة عمر المرضى وتحسين جودة حياتهم ويؤكد مرة أخرى أن مستقبل علاج الأورام أصبح يعتمد بصورة متزايدة على فهم التركيب الجيني للورم واختيار العلاج الموجه الذي يستهدف السبب البيولوجي للمرض بدقة وهو ما يمنح الأمل في تحقيق نتائج أفضل مع استمرار الأبحاث والتجارب السريرية خلال السنوات المقبلة.
يشهد علاج سرطان القولون والمستقيم تطورًا متسارعًا بفضل التقدم الكبير في الطب الدقيق الذي يعتمد على دراسة الطفرات الجينية داخل الخلايا السرطانية واختيار العلاج المناسب لكل مريض وفقًا للخصائص البيولوجية للورم وليس اعتمادًا على نوع السرطان فقط ومن أبرز هذه الطفرات طفرة BRAF V600E التي توجد لدى نسبة تتراوح بين ثمانية واثني عشر بالمائة من مرضى سرطان القولون والمستقيم المنتشر وترتبط عادةً بزيادة شراسة الورم وسرعة تقدمه وضعف الاستجابة للعلاج الكيميائي التقليدي مقارنة بالأنواع الأخرى من المرض ولذلك ظلت هذه الفئة من المرضى تمثل تحديًا كبيرًا أمام أطباء الأورام لسنوات طويلة إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا مهمًا في مجال العلاج الموجه الذي يستهدف الخلل الجيني المسؤول عن نمو الورم بشكل مباشر وقد جاءت نتائج دراسة BREAKWATER الدولية لتفتح بابًا جديدًا أمام هؤلاء المرضى حيث أثبتت أن الجمع بين دواء إنكورافينيب الذي يستهدف طفرة BRAF ودواء سيتوكسيماب الذي يثبط مستقبل عامل نمو البشرة بالإضافة إلى العلاج الكيميائي التقليدي أدى إلى نتائج أفضل بصورة واضحة مقارنة بالعلاج الكيميائي وحده فقد أظهرت الدراسة زيادة ملحوظة في نسبة انكماش الأورام وتحسنًا في مدة السيطرة على المرض مع ارتفاع متوسط البقاء على قيد الحياة وهو ما يمثل تقدمًا مهمًا لهذه الفئة التي كانت خياراتها العلاجية محدودة لسنوات وقد دفعت هذه النتائج إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى اعتماد هذا النظام العلاجي ليصبح أحد الخيارات العلاجية الأولى للمرضى الذين يثبت بالفحص الجيني إصابتهم بسرطان القولون والمستقيم المنتشر المصحوب بطفرة BRAF V600E ويؤكد هذا التطور أهمية إجراء التحاليل الجينية للورم منذ بداية التشخيص لأن معرفة الطفرة الجينية أصبحت عنصرًا أساسيًا في اختيار العلاج الأمثل ولم يعد الاعتماد على الفحص التقليدي وحده كافيًا كما أن هذا الإنجاز يعكس التحول الكبير الذي يشهده علم الأورام نحو مفهوم العلاج الشخصي الذي يهدف إلى إعطاء كل مريض العلاج الأكثر ملاءمة لطبيعة الورم الذي يعاني منه ومن المهم التأكيد أن هذا العلاج لا يصلح لجميع مرضى سرطان القولون وإنما يقتصر على المرضى الذين تثبت لديهم هذه الطفرة الجينية ولذلك فإن قرار استخدامه يجب أن يكون بعد تقييم شامل بواسطة طبيب الأورام وإجراء الفحوص الجزيئية اللازمة ويشير الباحثون إلى أن طفرة BRAF تؤدي إلى تنشيط مسارات داخل الخلية تجعل الخلايا السرطانية أكثر قدرة على النمو والانقسام والانتشار ولذلك فإن استهداف هذه الطفرة بعلاج موجه يساهم في تعطيل هذا النشاط غير الطبيعي ويزيد من كفاءة العلاج مقارنة بالاعتماد على العلاج الكيميائي وحده كما أن هذا النهج يعكس التطور الكبير في فهم البيولوجيا الجزيئية للأورام حيث لم يعد الهدف هو القضاء على الخلايا السرطانية بشكل عام فقط وإنما استهداف الآلية التي تقود نموها وانتشارها وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الجمع بين العلاج الموجه والعلاج الكيميائي وفر فرصة أكبر للسيطرة على المرض لدى عدد أكبر من المرضى مع الحفاظ على ملف أمان مقبول يمكن التعامل معه تحت إشراف الفريق الطبي المختص ويؤكد الخبراء أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة لكنها لا تعني الاستغناء عن المتابعة الدورية أو الفحوص الجينية أو تقييم كل حالة بصورة فردية لأن استجابة المرضى قد تختلف وفقًا لطبيعة الورم والحالة الصحية العامة والعوامل الوراثية الأخرى المصاحبة كما أن الأبحاث لا تزال مستمرة لتطوير أدوية أكثر دقة وفاعلية تستهدف طفرات جينية متعددة بهدف تحسين نسب الاستجابة وإطالة البقاء على قيد الحياة وتقليل الآثار الجانبية ومن المتوقع أن تسهم هذه الدراسات في تغيير بروتوكولات علاج سرطان القولون خلال السنوات القادمة بشكل أكبر وأن تمنح المرضى فرصًا علاجية أكثر فعالية مما كان متاحًا في السابق ورغم أن هذا التطور لا يمثل علاجًا نهائيًا للمرض فإنه يعد خطوة علمية كبيرة نحو تحسين فرص السيطرة على سرطان القولون وإطالة عمر المرضى وتحسين جودة حياتهم ويؤكد مرة أخرى أن مستقبل علاج الأورام أصبح يعتمد بصورة متزايدة على فهم التركيب الجيني للورم واختيار العلاج الموجه الذي يستهدف السبب البيولوجي للمرض بدقة وهو ما يمنح الأمل في تحقيق نتائج أفضل مع استمرار الأبحاث والتجارب السريرية خلال السنوات المقبلة.

About