@cherrychowdary3: #nature #cherrychowdary #cherry_crackers #vita #rajamandry #village YES AM NATURE LOVER

Cherry Chowdary
Cherry Chowdary
Open In TikTok:
Region: IN
Saturday 20 June 2020 04:55:29 GMT
2203
329
21
2

Music

Download

Comments

user638375701
user8268860604993 :
cool place 😍😍😍😍😍
2020-06-20 05:47:14
1
padhu2662
padhu musari :
so nice place
2020-06-20 06:05:15
1
swathichalapati
Swathi Chalapati :
my fav place
2020-06-20 06:45:02
1
nagendracheepurup
Nagendra Cheepurupal :
bro.r u rjy
2020-06-20 10:09:41
1
user8790318292845
Jyo yadav😊😊😊 :
Nice
2020-06-20 10:12:33
1
user609357519
user5169840748295 :
nice location
2020-06-20 11:09:18
1
rishiprashanth
Bad :
yekkada ra adhi
2020-06-24 17:25:27
1
user609357519
user5169840748295 :
beautiful
2020-06-20 11:07:21
0
userd8c0abwt0w
naidu gari abbai :
beautiful location
2020-06-20 16:29:35
0
soujanyaaa123
soujanya :
nice view 😍😍
2020-06-20 16:31:55
0
To see more videos from user @cherrychowdary3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يا كريستيانو رونالدو، أيُّ وجعٍ هذا الذي تحمله خلف تلك النظرات؟ وأيُّ حكايةٍ يمكنها أن تختصر مسيرة رجلٍ أفنى سنوات عمره في سبيل وطنه، وارتدى قميصه بكل فخر، ودافع عن ألوانه في أصعب الظروف، ووقف شامخاً حين تخلّى عنه الجميع؟ ها أنت اليوم تقف أمام لحظةٍ مختلفة، لحظةٍ قد تكون أثقل من كل الهزائم التي مررت بها، فليس من السهل على رجلٍ مثلك أن يبتعد عن قميصٍ حمله طوال سنوات، وليس من السهل على أسطورةٍ صنعت المجد بأقدامها أن تتقبل فكرة الابتعاد عن المكان الذي شهد أعظم انتصاراتها. يا كريستيانو، أنت لم تكن مجرد لاعبٍ يرتدي قميص البرتغال، بل كنت روحاً تقاتل من أجل هذا الشعار، كنت القائد الذي يحمل أحلام الملايين فوق كتفيه، والرجل الذي لم يتوقف عن الركض حتى عندما أثقلته السنوات، ولم يستسلم حتى عندما حاول الجميع إقناعه بأن زمنه قد انتهى. كم من مرةٍ وقفت وحيداً في وجه الانتقادات، وكم من مرةٍ عدت من السقوط لتُثبت أن العظمة لا تُقاس بالعمر، بل بالإصرار والإرادة والإيمان بالنفس، وكم من ليلةٍ جعلت فيها شعباً بأكمله يصرخ فرحاً باسمك، وكم من دمعةٍ ذرفتها لأنك لم تستطع أن تمنح وطنك ما كنت تحلم به. لقد منحت البرتغال سنواتٍ من عمرك، وقدّمت لها كل ما تملك من قوةٍ وشغفٍ وتضحيات، ورفعت علمها في أكبر المحافل، وكتبت اسمها في صفحات التاريخ، ولم تكن يوماً لاعباً يبحث عن نهايةٍ سهلة لمسيرته، بل كنت دائماً ذلك المحارب الذي يريد أن يترك خلفه إرثاً لا يستطيع الزمن محوه. وربما تكون هذه النظرة التي تحملها اليوم أبلغ من آلاف الكلمات، فهناك لحظاتٌ لا تحتاج إلى حديث، لأن الصمت فيها يحكي حكاية سنواتٍ طويلة من العطاء، حكاية رجلٍ أراد أن يبقى واقفاً حتى آخر لحظة، حتى لو خذلته الظروف، وحتى لو لم تعد الأقدام قادرةً على مجاراة الطموحات. يا أعظم من ارتدى الرقم سبعة، إن غادرت المنتخب يوماً، فلن تغادر ذاكرة شعبٍ عشت من أجله، ولن يمحو الزمن تلك الليالي التي جعلت فيها المستحيل حقيقة، ولن تنسى الملاعب صرخاتك، ولا الجماهير دموعك، ولا التاريخ الأهداف التي صنعت بها مجدك. قد يأتي لاعبون جدد، وقد يرتدي آخرون قميص البرتغال، وقد يحملون شارة القيادة من بعدك، لكن لا أحد يستطيع أن يعيش حكايتك بالطريقة التي عشتها، ولا أحد يستطيع أن يعيد كتابة السنوات التي صنعت فيها أسطورتك. فأنت لست مجرد لاعبٍ قد يرحل عن المنتخب، بل أنت حقبةٌ كاملة من تاريخ البرتغال، ورمزٌ لجيلٍ تعلّم منك أن الحلم لا يعرف المستحيل، وأن العظمة لا تُمنح لأحد، بل تُنتزع بالتضحيات. وإن كانت هذه هي النهاية، فلتكن نهاية تليق برجلٍ لم يعرف الاستسلام، رجلٍ جعل العالم بأسره ينحني أمام إرادته، وسيبقى اسمه خالداً حتى بعد أن تُطفأ أضواء الملاعب، لأن الأساطير الحقيقية لا ترحل برحيلها، بل تبقى حاضرةً في قلوب من آمنوا بها، وكريستيانو رونالدو سيبقى دائماً أكثر من مجرد اسم، سيبقى حكايةً لا تتكرر، وأسطورةً لا ينتهي مجدها. #كريستيانو #البرتغال #⚽️ #fyp #creatorsearchinsights
يا كريستيانو رونالدو، أيُّ وجعٍ هذا الذي تحمله خلف تلك النظرات؟ وأيُّ حكايةٍ يمكنها أن تختصر مسيرة رجلٍ أفنى سنوات عمره في سبيل وطنه، وارتدى قميصه بكل فخر، ودافع عن ألوانه في أصعب الظروف، ووقف شامخاً حين تخلّى عنه الجميع؟ ها أنت اليوم تقف أمام لحظةٍ مختلفة، لحظةٍ قد تكون أثقل من كل الهزائم التي مررت بها، فليس من السهل على رجلٍ مثلك أن يبتعد عن قميصٍ حمله طوال سنوات، وليس من السهل على أسطورةٍ صنعت المجد بأقدامها أن تتقبل فكرة الابتعاد عن المكان الذي شهد أعظم انتصاراتها. يا كريستيانو، أنت لم تكن مجرد لاعبٍ يرتدي قميص البرتغال، بل كنت روحاً تقاتل من أجل هذا الشعار، كنت القائد الذي يحمل أحلام الملايين فوق كتفيه، والرجل الذي لم يتوقف عن الركض حتى عندما أثقلته السنوات، ولم يستسلم حتى عندما حاول الجميع إقناعه بأن زمنه قد انتهى. كم من مرةٍ وقفت وحيداً في وجه الانتقادات، وكم من مرةٍ عدت من السقوط لتُثبت أن العظمة لا تُقاس بالعمر، بل بالإصرار والإرادة والإيمان بالنفس، وكم من ليلةٍ جعلت فيها شعباً بأكمله يصرخ فرحاً باسمك، وكم من دمعةٍ ذرفتها لأنك لم تستطع أن تمنح وطنك ما كنت تحلم به. لقد منحت البرتغال سنواتٍ من عمرك، وقدّمت لها كل ما تملك من قوةٍ وشغفٍ وتضحيات، ورفعت علمها في أكبر المحافل، وكتبت اسمها في صفحات التاريخ، ولم تكن يوماً لاعباً يبحث عن نهايةٍ سهلة لمسيرته، بل كنت دائماً ذلك المحارب الذي يريد أن يترك خلفه إرثاً لا يستطيع الزمن محوه. وربما تكون هذه النظرة التي تحملها اليوم أبلغ من آلاف الكلمات، فهناك لحظاتٌ لا تحتاج إلى حديث، لأن الصمت فيها يحكي حكاية سنواتٍ طويلة من العطاء، حكاية رجلٍ أراد أن يبقى واقفاً حتى آخر لحظة، حتى لو خذلته الظروف، وحتى لو لم تعد الأقدام قادرةً على مجاراة الطموحات. يا أعظم من ارتدى الرقم سبعة، إن غادرت المنتخب يوماً، فلن تغادر ذاكرة شعبٍ عشت من أجله، ولن يمحو الزمن تلك الليالي التي جعلت فيها المستحيل حقيقة، ولن تنسى الملاعب صرخاتك، ولا الجماهير دموعك، ولا التاريخ الأهداف التي صنعت بها مجدك. قد يأتي لاعبون جدد، وقد يرتدي آخرون قميص البرتغال، وقد يحملون شارة القيادة من بعدك، لكن لا أحد يستطيع أن يعيش حكايتك بالطريقة التي عشتها، ولا أحد يستطيع أن يعيد كتابة السنوات التي صنعت فيها أسطورتك. فأنت لست مجرد لاعبٍ قد يرحل عن المنتخب، بل أنت حقبةٌ كاملة من تاريخ البرتغال، ورمزٌ لجيلٍ تعلّم منك أن الحلم لا يعرف المستحيل، وأن العظمة لا تُمنح لأحد، بل تُنتزع بالتضحيات. وإن كانت هذه هي النهاية، فلتكن نهاية تليق برجلٍ لم يعرف الاستسلام، رجلٍ جعل العالم بأسره ينحني أمام إرادته، وسيبقى اسمه خالداً حتى بعد أن تُطفأ أضواء الملاعب، لأن الأساطير الحقيقية لا ترحل برحيلها، بل تبقى حاضرةً في قلوب من آمنوا بها، وكريستيانو رونالدو سيبقى دائماً أكثر من مجرد اسم، سيبقى حكايةً لا تتكرر، وأسطورةً لا ينتهي مجدها. #كريستيانو #البرتغال #⚽️ #fyp #creatorsearchinsights

About