@lrayka: વિચારો છો એટલો ખરાબ નથી👌👍 #રબારીછોરો #lrayka #rabari #foryou #foryoupage #tiktokindia #tranding #gujju #gujjuboy #gujjukigang #unity44 #brokenheart

Lalji Rabari 🎹
Lalji Rabari 🎹
Open In TikTok:
Region: IN
Sunday 21 June 2020 05:38:21 GMT
1050
178
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @lrayka, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السوشيال ميديا لم تعد مجرد مساحة للتواصل بين الناس او وسيلة سريعة لنقل الاخبار لكنها تحولت الى بيئة كاملة تصنع فيها القصة وتتشكل فيها الانطباعات ويتحدد فيها احيانا اتجاه النقاش العام خلال دقائق قليلة والخطر الحقيقي لا يبدأ من وجود الرأي او اختلاف وجهات النظر وانما يبدأ عندما يصبح التفاعل نفسه هدفا مستقلا عن الحقيقة فيتحول الخبر من معلومة تحتاج الى التحقق الى مادة قابلة للانتشار وكلما كان الخبر اكثر اثارة للدهشة او الغضب او الخوف زادت فرص تداوله حتى لو كانت تفاصيله ناقصة او غير دقيقة وهنا تظهر مشكلة صناعة الترند حيث يمكن لمنشور واحد ان يفتح موجة واسعة من التعليقات والمشاركات ثم تتحول الموجة الى ما يشبه الحقيقة بسبب كثرة التكرار وليس بسبب قوة الدليل ومع تتابع المشاركات يصبح من الصعب على القارئ العادي ان يميز بين ما حدث فعلا وما قيل عنه وما تم تفسيره وما تم اختلاقه من الاساس ومن اخطر الظواهر ان بعض الاشخاص يتعاملون مع السوشيال ميديا باعتبارها مساحة مفتوحة لصناعة الرواية فيضيفون تفاصيل غير موجودة او ينقلون كلاما بلا مصدر او يعيدون نشر محتوى قديم على انه حدث جديد او يقتطعون جزءا من سياق خبري ثم يقدمونه باعتباره الصورة الكاملة وقد يكون الدافع وراء ذلك جذب المتابعين او تحقيق الانتشار او صناعة حضور شخصي او الدخول في موجة قائمة لكن النتيجة واحدة وهي تشويش المجال العام واضعاف ثقة الناس في المعلومة وفي بعض الحالات قد يتحول التفاعل الى وسيلة للضغط على افراد او مؤسسات قبل ان تتضح الوقائع اصلا والمشكلة الاكبر ان الخوارزميات لا تقيس صدق المعلومة بالطريقة التي يقيسها بها الانسان وانما تلتقط مؤشرات التفاعل والسرعة والمشاهدة والتعليق والمشاركة ولذلك قد ينتشر المحتوى المثير بسرعة اكبر من المحتوى الهادئ الذي يقدم الحقيقة بتفاصيلها وحدودها وهذا يخلق بيئة يصبح فيها صاحب الصوت الاعلى اكثر حضورا من صاحب المعلومة الادق وقد نجد شخصا يتحدث بثقة شديدة عن واقعة لم يشهدها او يقدم تفسيرا لخبر لم يقرأ تفاصيله او يربط بين احداث منفصلة فقط لانها تبدو متقاربة في الزمن ثم يأتي الجمهور ليبني فوق ذلك سلسلة جديدة من الاستنتاجات وكل فرد يضيف من عنده حتى تتحول القصة الى رواية ضخمة يصعب بعدها معرفة نقطة البداية من نقطة الاضافة وهنا يجب ان نفرق بوضوح بين الخبر وبين التعليق وبين التحليل وبين الادعاء فالخبر يحتاج الى مصدر وسياق وزمن واضح والتحليل يحتاج الى معلومات كافية وفهم للعلاقات بين الوقائع اما الرأي فهو حق لصاحبه لكنه لا يتحول لمجرد طرحه الى حقيقة والادعاء يحتاج الى دليل قبل ان يقدم للناس على انه واقع ومن الاخطاء المتكررة ايضا ان بعض المتابعين يعتقدون ان كثرة التعليقات تعني صحة الكلام وان ارتفاع عدد المشاركات يعني ان المعلومة مؤكدة بينما قد يكون العكس تماما فقد يكون الانتشار نتيجة الغضب او السخرية او الصدمة او الرغبة في الرد وليس نتيجة الاقتناع وفي حالات كثيرة يدخل الناس في نقاش طويل حول تفاصيل لم تثبت اصلا فيصبح الجدل اكبر من الحدث نفسه ويصبح تصحيح المعلومة اصعب من نشرها لان الرواية الاولى تكون قد وصلت الى عدد كبير من الناس بينما التصحيح يصل غالبا الى عدد اقل ولذلك فالمسؤولية الرقمية لا تقع على صاحب المنشور وحده وانما تشمل كل من يشارك او يعيد النشر او يعلق بطريقة تمنح المعلومة غير الموثقة مزيدا من القوة ويجب ان نتعلم التمهل قبل المشاركة وان نسأل عن المصدر وتاريخ الخبر وهل الصورة او الفيديو مرتبطان بالحدث فعلا وهل الكلام منقول كاملا ام مقتطع من سياقه وهل هناك مصدر مستقل يؤكده ام ان الجميع ينقل عن بعضهم واخيرآ لا يمكن مواجهة فوضى المعلومات بالصمت ولا يمكن مواجهة الشائعات بشائعة مضادة ولكن الطريق الحقيقي يبدأ من احترام عقل المتلقي وتقديم المعلومة كما هي مع الاعتراف بما نعرفه وما لا نعرفه والتمييز بين المؤكد والمحتمل وبين الواقعة والتفسير وبين الحقيقة والانطباع فالسوشيال ميديا يمكن ان تكون اداة قوية للتوعية ونقل المعرفة وفتح النقاش لكنها تتحول الى مشكلة عندما يصبح الترند اهم من الحقيقة ويصبح الجدل غاية في حد ذاته ويصبح عدد المشاهدات معيارا للثقة وفي هذا العصر لم يعد السؤال فقط ماذا حدث ولكن كيف عرفنا انه حدث ومن اين جاءت المعلومة ومن الذي اضاف اليها وماذا حذف من سياقها لان حماية الوعي العام لا تبدأ من منع الناس من الكلام وانما من بناء ثقافة تجعل الكلام مسؤولا وتجعل المشاركة قرارا وليس رد فعل وتجعل الحقيقة هي نقطة البداية وليست نتيجة نحاول الوصول اليها بعد انتهاء الضجيج وعندما يصبح كل مستخدم جزءا من عملية نقل الخبر فعليه ان يدرك ان ضغطة المشاركة قد تمنح رواية حياة جديدة وان التراجع عنها بعد انتشارها لا يمحو اثرها ولذلك يبقى الوعي والتحقق والهدوء اهم من سرعة التفاعل
السوشيال ميديا لم تعد مجرد مساحة للتواصل بين الناس او وسيلة سريعة لنقل الاخبار لكنها تحولت الى بيئة كاملة تصنع فيها القصة وتتشكل فيها الانطباعات ويتحدد فيها احيانا اتجاه النقاش العام خلال دقائق قليلة والخطر الحقيقي لا يبدأ من وجود الرأي او اختلاف وجهات النظر وانما يبدأ عندما يصبح التفاعل نفسه هدفا مستقلا عن الحقيقة فيتحول الخبر من معلومة تحتاج الى التحقق الى مادة قابلة للانتشار وكلما كان الخبر اكثر اثارة للدهشة او الغضب او الخوف زادت فرص تداوله حتى لو كانت تفاصيله ناقصة او غير دقيقة وهنا تظهر مشكلة صناعة الترند حيث يمكن لمنشور واحد ان يفتح موجة واسعة من التعليقات والمشاركات ثم تتحول الموجة الى ما يشبه الحقيقة بسبب كثرة التكرار وليس بسبب قوة الدليل ومع تتابع المشاركات يصبح من الصعب على القارئ العادي ان يميز بين ما حدث فعلا وما قيل عنه وما تم تفسيره وما تم اختلاقه من الاساس ومن اخطر الظواهر ان بعض الاشخاص يتعاملون مع السوشيال ميديا باعتبارها مساحة مفتوحة لصناعة الرواية فيضيفون تفاصيل غير موجودة او ينقلون كلاما بلا مصدر او يعيدون نشر محتوى قديم على انه حدث جديد او يقتطعون جزءا من سياق خبري ثم يقدمونه باعتباره الصورة الكاملة وقد يكون الدافع وراء ذلك جذب المتابعين او تحقيق الانتشار او صناعة حضور شخصي او الدخول في موجة قائمة لكن النتيجة واحدة وهي تشويش المجال العام واضعاف ثقة الناس في المعلومة وفي بعض الحالات قد يتحول التفاعل الى وسيلة للضغط على افراد او مؤسسات قبل ان تتضح الوقائع اصلا والمشكلة الاكبر ان الخوارزميات لا تقيس صدق المعلومة بالطريقة التي يقيسها بها الانسان وانما تلتقط مؤشرات التفاعل والسرعة والمشاهدة والتعليق والمشاركة ولذلك قد ينتشر المحتوى المثير بسرعة اكبر من المحتوى الهادئ الذي يقدم الحقيقة بتفاصيلها وحدودها وهذا يخلق بيئة يصبح فيها صاحب الصوت الاعلى اكثر حضورا من صاحب المعلومة الادق وقد نجد شخصا يتحدث بثقة شديدة عن واقعة لم يشهدها او يقدم تفسيرا لخبر لم يقرأ تفاصيله او يربط بين احداث منفصلة فقط لانها تبدو متقاربة في الزمن ثم يأتي الجمهور ليبني فوق ذلك سلسلة جديدة من الاستنتاجات وكل فرد يضيف من عنده حتى تتحول القصة الى رواية ضخمة يصعب بعدها معرفة نقطة البداية من نقطة الاضافة وهنا يجب ان نفرق بوضوح بين الخبر وبين التعليق وبين التحليل وبين الادعاء فالخبر يحتاج الى مصدر وسياق وزمن واضح والتحليل يحتاج الى معلومات كافية وفهم للعلاقات بين الوقائع اما الرأي فهو حق لصاحبه لكنه لا يتحول لمجرد طرحه الى حقيقة والادعاء يحتاج الى دليل قبل ان يقدم للناس على انه واقع ومن الاخطاء المتكررة ايضا ان بعض المتابعين يعتقدون ان كثرة التعليقات تعني صحة الكلام وان ارتفاع عدد المشاركات يعني ان المعلومة مؤكدة بينما قد يكون العكس تماما فقد يكون الانتشار نتيجة الغضب او السخرية او الصدمة او الرغبة في الرد وليس نتيجة الاقتناع وفي حالات كثيرة يدخل الناس في نقاش طويل حول تفاصيل لم تثبت اصلا فيصبح الجدل اكبر من الحدث نفسه ويصبح تصحيح المعلومة اصعب من نشرها لان الرواية الاولى تكون قد وصلت الى عدد كبير من الناس بينما التصحيح يصل غالبا الى عدد اقل ولذلك فالمسؤولية الرقمية لا تقع على صاحب المنشور وحده وانما تشمل كل من يشارك او يعيد النشر او يعلق بطريقة تمنح المعلومة غير الموثقة مزيدا من القوة ويجب ان نتعلم التمهل قبل المشاركة وان نسأل عن المصدر وتاريخ الخبر وهل الصورة او الفيديو مرتبطان بالحدث فعلا وهل الكلام منقول كاملا ام مقتطع من سياقه وهل هناك مصدر مستقل يؤكده ام ان الجميع ينقل عن بعضهم واخيرآ لا يمكن مواجهة فوضى المعلومات بالصمت ولا يمكن مواجهة الشائعات بشائعة مضادة ولكن الطريق الحقيقي يبدأ من احترام عقل المتلقي وتقديم المعلومة كما هي مع الاعتراف بما نعرفه وما لا نعرفه والتمييز بين المؤكد والمحتمل وبين الواقعة والتفسير وبين الحقيقة والانطباع فالسوشيال ميديا يمكن ان تكون اداة قوية للتوعية ونقل المعرفة وفتح النقاش لكنها تتحول الى مشكلة عندما يصبح الترند اهم من الحقيقة ويصبح الجدل غاية في حد ذاته ويصبح عدد المشاهدات معيارا للثقة وفي هذا العصر لم يعد السؤال فقط ماذا حدث ولكن كيف عرفنا انه حدث ومن اين جاءت المعلومة ومن الذي اضاف اليها وماذا حذف من سياقها لان حماية الوعي العام لا تبدأ من منع الناس من الكلام وانما من بناء ثقافة تجعل الكلام مسؤولا وتجعل المشاركة قرارا وليس رد فعل وتجعل الحقيقة هي نقطة البداية وليست نتيجة نحاول الوصول اليها بعد انتهاء الضجيج وعندما يصبح كل مستخدم جزءا من عملية نقل الخبر فعليه ان يدرك ان ضغطة المشاركة قد تمنح رواية حياة جديدة وان التراجع عنها بعد انتشارها لا يمحو اثرها ولذلك يبقى الوعي والتحقق والهدوء اهم من سرعة التفاعل

About