@hassanlovely8: #bawa jee Jhelum 💯#foryou #foryou 😏#like and comment follow kro all friends thanks all #foryou

Alex Hassan
Alex Hassan
Open In TikTok:
Region: PK
Friday 26 February 2021 19:31:55 GMT
115
24
2
1

Music

Download

Comments

lifequeen088
life queen :
😉😉😉
2021-02-26 21:14:46
1
hassanlovely8
Alex Hassan :
Hmmm
2021-02-27 19:54:28
1
To see more videos from user @hassanlovely8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

“في ذلك المساء، لم يسقط نيمار لأنه استسلم، بل لأنه قاتل حتى استنزف آخر قطرة من طاقته. كانت كل لمسة منه تحمل الأمل، وكل مراوغة كانت محاولة لإحياء حلم البرازيل، وكل انطلاقة كانت صرخة تقول إن المعركة لم تنتهِ بعد. لكن أمام النرويج في دور الـ16، كان القدر أقسى من كل المحاولات. انتهت الدقائق، وانطلقت صافرة النهاية، لتعلن نهاية مشوار البرازيل في كأس العالم، ونهاية حلم عاشه الملايين. وقف نيمار مطأطئ الرأس، يخفي دموعه بيده، ليس خوفًا من الهزيمة، بل لأن قلبه كان أثقل من أن يتحمل تلك اللحظة. كان يعلم أنه قدّم كل ما يملك، ركض، صنع، ضحّى، وحاول أن يحمل منتخبًا بأكمله فوق كتفيه، لكن كرة القدم لا تكتب نهاياتها دائمًا كما يشتهي الأبطال. في تلك اللقطة، لم يكن المشجعون يرون مجرد لاعب خسر مباراة، بل محاربًا أنهكته الحرب. كانت ملامحه تروي قصة سنوات من الأحلام، وساعات من التضحية، وآمال شعب كامل انهارت مع صافرة النهاية. لم تكن دموع نيمار ضعفًا، بل كانت شهادة على حجم عشقه لقميص البرازيل، وعلى الألم الذي يشعر به لاعب بذل كل شيء ثم وجد نفسه يغادر البطولة. ورغم مرارة الخروج، بقيت صورته وهو يخفي وجهه واحدة من أكثر لحظات كأس العالم تأثيرًا؛ لأنها أثبتت أن الأبطال الحقيقيين ليسوا فقط من يرفعون الكأس، بل أيضًا من يقاتلون حتى آخر ثانية، ثم يرحلون بصمت، بعدما تركوا قلوبهم كاملة على أرض الملعب.#نيمار #البرازيل #كاس_العالم #⚽️ #fyp
“في ذلك المساء، لم يسقط نيمار لأنه استسلم، بل لأنه قاتل حتى استنزف آخر قطرة من طاقته. كانت كل لمسة منه تحمل الأمل، وكل مراوغة كانت محاولة لإحياء حلم البرازيل، وكل انطلاقة كانت صرخة تقول إن المعركة لم تنتهِ بعد. لكن أمام النرويج في دور الـ16، كان القدر أقسى من كل المحاولات. انتهت الدقائق، وانطلقت صافرة النهاية، لتعلن نهاية مشوار البرازيل في كأس العالم، ونهاية حلم عاشه الملايين. وقف نيمار مطأطئ الرأس، يخفي دموعه بيده، ليس خوفًا من الهزيمة، بل لأن قلبه كان أثقل من أن يتحمل تلك اللحظة. كان يعلم أنه قدّم كل ما يملك، ركض، صنع، ضحّى، وحاول أن يحمل منتخبًا بأكمله فوق كتفيه، لكن كرة القدم لا تكتب نهاياتها دائمًا كما يشتهي الأبطال. في تلك اللقطة، لم يكن المشجعون يرون مجرد لاعب خسر مباراة، بل محاربًا أنهكته الحرب. كانت ملامحه تروي قصة سنوات من الأحلام، وساعات من التضحية، وآمال شعب كامل انهارت مع صافرة النهاية. لم تكن دموع نيمار ضعفًا، بل كانت شهادة على حجم عشقه لقميص البرازيل، وعلى الألم الذي يشعر به لاعب بذل كل شيء ثم وجد نفسه يغادر البطولة. ورغم مرارة الخروج، بقيت صورته وهو يخفي وجهه واحدة من أكثر لحظات كأس العالم تأثيرًا؛ لأنها أثبتت أن الأبطال الحقيقيين ليسوا فقط من يرفعون الكأس، بل أيضًا من يقاتلون حتى آخر ثانية، ثم يرحلون بصمت، بعدما تركوا قلوبهم كاملة على أرض الملعب.#نيمار #البرازيل #كاس_العالم #⚽️ #fyp

About