@aleksandrahoeye: Fresh out the shower #fyp #foryoupage #norway

Aleksandra Marie Høye
Aleksandra Marie Høye
Open In TikTok:
Region: NO
Friday 26 March 2021 08:30:48 GMT
34876
1061
6
16

Music

Download

Comments

shxmexy
𝑺𝒉𝒂𝒏𝒊𝒂 :
Do you saw a difference after using the Vitamin C serum?🤍 love ur little cute videos🦋
2021-03-26 14:54:04
2
user62312579406
Emily :
What is the name of the ordinary serum 🥰
2021-03-27 08:13:21
2
marjoleinxoxoxx
Marjolein :
What kind of self Tanner do you use for your face?😍
2021-03-26 15:28:36
1
thelidaboe
thelida💌 :
Om du laminerer bryna dine eller hva det heter?🥰
2021-03-26 16:49:12
1
dahome_boy
Tea :
all pampered up haha
2021-03-26 17:40:54
1
beatenb98
Beatenb :
😍😍😍
2021-03-26 21:14:38
1
katjaharling
katja harling :
Elsker dine videoer, har lige siddet og scrollet dem alle igennem 😍🥰 forresten, hvis du putter dit serum på før ansigtscreme, så hjælper det mere❤️
2021-08-09 07:53:39
0
To see more videos from user @aleksandrahoeye, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أتعلم ما الذي يؤلمني أكثر من غيابك؟ أنني كلما اشتقت إليك، بحثت عن ألف طريقة لأصل إليك، ثم تذكرت أنني لم أعد أملك حق السؤال عنك. أحيانًا أمسك هاتفي وأكتب لك كلمات كثيرة، ثم أمسحها كلها، ليس لأنني لا أريد الحديث معك، بل لأنني أخاف أن يكون وجودي في حياتك أصبح شيئًا لا تريده. كنت أظن أن الاشتياق مجرد حنين عابر، حتى أصبحت أفتقدك في أبسط تفاصيل يومي؛ في لحظة فرح أتمنى أن أخبرك، وفي لحظة حزن أبحث عنك دون وعي، وفي آخر الليل أتمنى لو أستطيع أن أسمع صوتك ولو لدقائق. لم أكن أريد منك المستحيل… كنت أريد قربًا يشبه الأمان، حديثًا يطمئن قلبي، ويدًا تقول لي دون كلام: أنا هنا، لا تخف. لكن الحياة أخذت منا تلك المساحة الصغيرة التي كنا نلتقي فيها، وتركتني أمام ذكريات لا أعرف كيف أتخلص منها، ولا أريد في الحقيقة أن أتخلص منها. قد أبدو بخير أمام الجميع، وقد أضحك وأتحدث وكأن شيئًا لم يحدث، لكنني في داخلي ما زلت ذلك الشخص الذي ينتظر منك رسالة واحدة، لا ليعاتبك… بل ليطمئن فقط أن كل ما كان بيننا لم يصبح غريبًا إلى هذا الحد. وأشد ما يؤلمني… أنني ما زلت أشتاق إليك، بينما لم يعد بإمكاني حتى أن أخبرك بذلك.#fypシ゚viral #foryou #fyp #اكسبلور #خواطر
أتعلم ما الذي يؤلمني أكثر من غيابك؟ أنني كلما اشتقت إليك، بحثت عن ألف طريقة لأصل إليك، ثم تذكرت أنني لم أعد أملك حق السؤال عنك. أحيانًا أمسك هاتفي وأكتب لك كلمات كثيرة، ثم أمسحها كلها، ليس لأنني لا أريد الحديث معك، بل لأنني أخاف أن يكون وجودي في حياتك أصبح شيئًا لا تريده. كنت أظن أن الاشتياق مجرد حنين عابر، حتى أصبحت أفتقدك في أبسط تفاصيل يومي؛ في لحظة فرح أتمنى أن أخبرك، وفي لحظة حزن أبحث عنك دون وعي، وفي آخر الليل أتمنى لو أستطيع أن أسمع صوتك ولو لدقائق. لم أكن أريد منك المستحيل… كنت أريد قربًا يشبه الأمان، حديثًا يطمئن قلبي، ويدًا تقول لي دون كلام: أنا هنا، لا تخف. لكن الحياة أخذت منا تلك المساحة الصغيرة التي كنا نلتقي فيها، وتركتني أمام ذكريات لا أعرف كيف أتخلص منها، ولا أريد في الحقيقة أن أتخلص منها. قد أبدو بخير أمام الجميع، وقد أضحك وأتحدث وكأن شيئًا لم يحدث، لكنني في داخلي ما زلت ذلك الشخص الذي ينتظر منك رسالة واحدة، لا ليعاتبك… بل ليطمئن فقط أن كل ما كان بيننا لم يصبح غريبًا إلى هذا الحد. وأشد ما يؤلمني… أنني ما زلت أشتاق إليك، بينما لم يعد بإمكاني حتى أن أخبرك بذلك.#fypシ゚viral #foryou #fyp #اكسبلور #خواطر

About