@sofiofficialpage:

⭐️SOFI⭐️
⭐️SOFI⭐️
Open In TikTok:
Region: HU
Monday 17 May 2021 16:28:51 GMT
1080627
115481
889
667

Music

Download

Comments

simon.png1
simon.png1 :
az elején mi volt az a palaleogramma?
2021-05-17 16:59:16
3149
marko256l
Marko256L :
Valaki 2026 augusztus??
2026-08-04 16:23:36
8
mark.liszkai
Márk Liszkai :
Ne higyjetek neki, en enekeltem a hatterben o csak tatogott
2021-05-19 12:23:55
2775
mlna0674
Mona06 :
2026?
2026-06-01 13:02:22
95
jaazminn50
𝐉🎻 :
2026 valaki??
2026-04-26 10:30:13
43
homokii__kinga
__homokii_kinga__ :
2025 valaki? 🤓
2025-08-27 19:08:13
335
mpetiofficial
🎼Molnár Peti”MP”Official 🎼 :
Rohadt nagy mákos vagy,hogy ilyen egyedi a hangszíned,és hogy még bánni is tudsz vele! 👌🔥
2021-05-20 09:40:13
901
lacikacsicskaja17
Milan dia❤️❤️ :
Te vagy aki nek nem csak a klipeken jó a hangja
2021-05-17 18:18:21
645
vargaistvan91
Varga István :
Ezz igen, énekelj nekeeeeem😳😁
2021-05-17 20:34:03
269
gusztavszilagyi_official
Gu$ztâv_Official :
😂😂😂 autotyunt hoztál
2021-05-18 23:58:14
42
vasasadamorsolya
vasasadamorsolya :
Engem érdekelne hol lehet ezt a ruhát venni ami rajtad van🙋🏻‍♀️
2021-05-17 17:05:39
240
albikah_11.20
ALBIKAH :
Hogy el kapott az ideg😂❤️❤️
2021-05-19 18:49:34
20
_davidmoon
Dave :
Imadom😂
2021-05-18 18:13:27
18
_toke_tamas_
_toke_tamas_ :
Szép a hangja a csajszinak🥺❤️
2021-05-17 17:00:00
66
hannailovemydogs
Hanna💘💞 :
Valaki 2026?
2026-06-29 17:57:55
9
kaposi_dorina
Dorina Kaposi :
Adnám a hangod 😍
2021-05-18 18:11:40
9
brugostamas
Brugos Tamas (ASE TITAN ) :
de csodas hangod van istenem 🥰🥰❤nagyon szeretunk udv SZEGEDROL
2021-05-17 18:30:12
10
vani_egy_eleten_at
🌀Őrült szerelem💌 :
annyira imádom ezt a számot gratulálok nagyon ügyes vagy🥺
2021-05-17 16:50:39
36
vikike___00
bubuu🧠>🫀👏🏻 :
de gyönyörü a hangod🥺🥰❤❤
2021-05-17 16:32:53
5
gyongyosimaya
Maja :
Valaki 2026?🥰
2026-03-07 05:46:17
22
h_domesz03
Dominik :
Az ég kék, a Föld geoid ( na már persze a többség szerint) és Sofi még mindig a legjobb, is there any question?
2021-05-17 18:05:03
8
zsuzsannatoldi
Fanniiii🫶😘🤌Zsuskaaaa🫶😘🤌 :
valaki 2026😂
2026-01-03 00:05:38
21
andor32
🔝🔝🔝 :
és ennek mi éterme?😂😂😂
2021-05-17 16:31:17
136
hogyezmiafsz
Foldi0615 :
Fülem =😭
2021-05-18 13:25:05
5
pannika14
Pannika :
valaki 2026
2026-07-08 11:39:58
6
To see more videos from user @sofiofficialpage, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في أحد مشاهد مسلسل الفأر الكوري، وتحديدًا في الحلقة الأخيرة، تبلغ الحكاية ذروتها حين يقف مو تشي أمام الحقيقة التي ظل يطاردها طويلًا: باريوم هو القاتل. لكن المفارقة أن مو تشي، في اللحظة التي كان يفترض أن يرى فيها الوحش الذي ارتكب كل تلك الجرائم، لم ير في عينيه فراغًا، بل رأى دموعًا وألمًا وندمًا وارتباكًا وهنا تبدأ المسألة الحقيقية: فكرة أن الشر ليس دائمًا غيابًا للمشاعر، بل أحيانًا وعيٌ متأخر بها. فباريوم لم يكن فارغًا، بل كان ممتلئًا بإدراك موجع لما فعله العقل الذي زُرع فيه لم يمنحه ذكريات فقط، بل منحه قدرة على الإحساس بالآخر، فصار يرى ضحاياه كأشخاص حقيقيين لا كفرائس. وهنا تتحول المأساة من سؤال: هل هو شرير؟ إلى سؤال أعمق: ماذا يحدث عندما يدرك الوحش أنه كان وحشًا؟ وهنا يصبح عقل يوهان عطيةٌ ملتبسة: أكان إنقاذًا لباريوم أم عقابًا له؟ أكان الله قد منحه القدرة على الشعور كي ينقذه من صورته الأولى، أم كي يجعله يدرك خطيئته ويذوق ثقلها؟ ربما كان الأمرين معًا. فماذا تكون قيمة النجاة إذا جاءت بعد أن صار إصلاح الماضي مستحيلًا؟ وماذا تكون التوبة إذا لم يعد أمام صاحبها متسع لتغيير ما حدث؟ ومع ذلك، فالمسلسل لا يبرئه. ففهم أسباب الشر لا يمحو مسؤولية مُرتكبه، والشفقة لا تعني الغفران. لكنه يضعنا في منطقة رمادية: هل الوحش يُصنع ام يُكتشف؟ وهل كان باريوم سيصبح شخصًا آخر لو تلقى الحنان بدل القسوة، والأمان بدل التجارب، والاحتواء بدل التجارب؟ لا يمكننا الجزم. فالإنسان ليس معادلة بسيطة من جين واحد وطفولة واحدة. الاستعداد البيولوجي لا يساوي المصير. ولهذا يخرج من الحكاية سؤال أشد ظلمة: لو أمكن اكتشاف الاعتلال النفسي في الجنين قبل ولادته، فماذا سنفعل؟ وربما لهذا كان مشهد باريوم مع صورته الصغيرة مؤلمًا إلى هذا الحد. فهو لا يلتقي بماضيه فحسب؛ بل يلتقي بالإنسان الذي كان يمكن أن يكونه. ذلك الطفل الذي كان يدعو المسيح، متوسلًا ألّا يصبح وحشًا، لم يكن يطلب القوة ولا الانتقام، بل كان يطلب ألّا يفقد إنسانيته. وحين يقول له باريوم الكبير: لم تعد وحشًا بعد الآن، تبدو العبارة كأنها اعتراف متأخر بحقيقة فاجعة: الطفل لم يكن وحشًا أصلًا الوحش جاء لاحقًا ثم يحتضنه، وكأن الرجل يحاول للمرة الأخيرة أن يمنح الطفل حنانًا حُرم منه طويلًا ثم يموت. وهنا تصبح النهاية أشد قتامة: باريوم لا يموت وهو ذلك القاتل الذي عرفناه، بل يموت وهو إنسان صار قادرًا على فهم فداحة ما فعل. كأن الحياة لم تمنحه الوعي إلا بعد أن صار الوعي نفسه ضربًا من العذاب. لقد استعاد إنسانيته، لكن بعد أن أصبح عاجزًا عن إصلاح ما أفسده فهل يستحق الوحش الشفقة؟ ربما السؤال ناقص. يمكن أن نشفق على الطفل الذي كان يمكن أن يكونه، دون أن نغفر للرجل الذي ارتكب الجرائم لأن السؤال الحقيقي ليس فقط: هل كان باريوم شريرًا؟ بل: ماذا لو أن أحدًا أنقذ الطفل قبل أن يصبح الوحش؟ ماذا لو تلقى الحنان في الوقت الذي كان يحتاجه، بدل القسوة التي ساهمت في تشكيل عالمه الداخلي؟ وعقلية يوهان، في رمزية المسلسل، آخر رحمة أُعطيت له. رحمة لأنها جعلته قادرًا على الإحساس، وعقوبة لأنها جعلته يرى ما فعله ولهذا فإن عيني باريوم في ذلك المشهد هي جوهر النهاية كلها. والده قال إن عيني القاتل يجب أن تكونا فارغتين من العاطفة، لكن مو تشي رأى العكس تمامًا: عينين امتلأتا بما كان ينقصهما طوال العمر. لم تعدا عيني الوحش الذي لا يشعر، بل عيني إنسان أدرك، متأخرًا جدًا، أنه كان الوحش وكأن المسلسل يهمس لنا: قد يأتي الوعي متأخرًا إلى درجة يصبح معها الندم نفسه شكلًا من أشكال العذاب. وقد تأتي الرحمة بعد فوات أوانها: هل أُعطي باريوم عقل يوهان لينجو، أم ليفهم؟ وهل كان يمكن إنقاذه لو مُنح ما يحتاجه الطفل من حب وأمان قبل أن تتشكل هاوية داخله؟ وفي النهاية يبقى باريوم عالقًا بين صورتين: طفل يرفع دعاءه إلى السماء كي لا يصبح وحشًا، ورجل ينظر إلى ذلك الطفل وقد صار بالفعل ما كان يخشاه. وبينهما حياة كاملة من الألم والجريمة والاختيار والندم وهنا يصبح السؤال أشد عتمة: هل كان يمكن للرحمة أن تسبق الوحش بداخله؟ ولربما كان ذلك العناق الأخير أقسى من أي حكم؛ لأنه لم يكن عناق قاتل لنجاته، بل عناق إنسان متأخرًا جدًا، لطفل كان يمكن إنقاذه، ولذلك فإن المأساة لا تكمن في موت باريوم وحده، بل في أنه لم يعرف الإنسان الذي يسكنه إلا حين أوشكت حياته على الانطفاء. لقد احتاج إلى أن يخسر نفسه كي يراها، وإلى أن يصير عاجزًا عن الرجوع كي يفهم الطريق الذي كان يستطيع أن يسلكه. وربما لهذا تبدو النهاية كأنها ليست خلاصًا كاملًا ولا عقابًا كاملًا، بل حكمًا معلّقًا بين الرحمة والقصاص. وبينهما يقف سؤال لا يملك المسلسل الجرأة على إغلاقه حقًا.  لا اسمح بالتعديل على تحليلي وإنسابه. @TikTok  #mouse #kdrama #explore #fyp #mousekdrama
في أحد مشاهد مسلسل الفأر الكوري، وتحديدًا في الحلقة الأخيرة، تبلغ الحكاية ذروتها حين يقف مو تشي أمام الحقيقة التي ظل يطاردها طويلًا: باريوم هو القاتل. لكن المفارقة أن مو تشي، في اللحظة التي كان يفترض أن يرى فيها الوحش الذي ارتكب كل تلك الجرائم، لم ير في عينيه فراغًا، بل رأى دموعًا وألمًا وندمًا وارتباكًا وهنا تبدأ المسألة الحقيقية: فكرة أن الشر ليس دائمًا غيابًا للمشاعر، بل أحيانًا وعيٌ متأخر بها. فباريوم لم يكن فارغًا، بل كان ممتلئًا بإدراك موجع لما فعله العقل الذي زُرع فيه لم يمنحه ذكريات فقط، بل منحه قدرة على الإحساس بالآخر، فصار يرى ضحاياه كأشخاص حقيقيين لا كفرائس. وهنا تتحول المأساة من سؤال: هل هو شرير؟ إلى سؤال أعمق: ماذا يحدث عندما يدرك الوحش أنه كان وحشًا؟ وهنا يصبح عقل يوهان عطيةٌ ملتبسة: أكان إنقاذًا لباريوم أم عقابًا له؟ أكان الله قد منحه القدرة على الشعور كي ينقذه من صورته الأولى، أم كي يجعله يدرك خطيئته ويذوق ثقلها؟ ربما كان الأمرين معًا. فماذا تكون قيمة النجاة إذا جاءت بعد أن صار إصلاح الماضي مستحيلًا؟ وماذا تكون التوبة إذا لم يعد أمام صاحبها متسع لتغيير ما حدث؟ ومع ذلك، فالمسلسل لا يبرئه. ففهم أسباب الشر لا يمحو مسؤولية مُرتكبه، والشفقة لا تعني الغفران. لكنه يضعنا في منطقة رمادية: هل الوحش يُصنع ام يُكتشف؟ وهل كان باريوم سيصبح شخصًا آخر لو تلقى الحنان بدل القسوة، والأمان بدل التجارب، والاحتواء بدل التجارب؟ لا يمكننا الجزم. فالإنسان ليس معادلة بسيطة من جين واحد وطفولة واحدة. الاستعداد البيولوجي لا يساوي المصير. ولهذا يخرج من الحكاية سؤال أشد ظلمة: لو أمكن اكتشاف الاعتلال النفسي في الجنين قبل ولادته، فماذا سنفعل؟ وربما لهذا كان مشهد باريوم مع صورته الصغيرة مؤلمًا إلى هذا الحد. فهو لا يلتقي بماضيه فحسب؛ بل يلتقي بالإنسان الذي كان يمكن أن يكونه. ذلك الطفل الذي كان يدعو المسيح، متوسلًا ألّا يصبح وحشًا، لم يكن يطلب القوة ولا الانتقام، بل كان يطلب ألّا يفقد إنسانيته. وحين يقول له باريوم الكبير: لم تعد وحشًا بعد الآن، تبدو العبارة كأنها اعتراف متأخر بحقيقة فاجعة: الطفل لم يكن وحشًا أصلًا الوحش جاء لاحقًا ثم يحتضنه، وكأن الرجل يحاول للمرة الأخيرة أن يمنح الطفل حنانًا حُرم منه طويلًا ثم يموت. وهنا تصبح النهاية أشد قتامة: باريوم لا يموت وهو ذلك القاتل الذي عرفناه، بل يموت وهو إنسان صار قادرًا على فهم فداحة ما فعل. كأن الحياة لم تمنحه الوعي إلا بعد أن صار الوعي نفسه ضربًا من العذاب. لقد استعاد إنسانيته، لكن بعد أن أصبح عاجزًا عن إصلاح ما أفسده فهل يستحق الوحش الشفقة؟ ربما السؤال ناقص. يمكن أن نشفق على الطفل الذي كان يمكن أن يكونه، دون أن نغفر للرجل الذي ارتكب الجرائم لأن السؤال الحقيقي ليس فقط: هل كان باريوم شريرًا؟ بل: ماذا لو أن أحدًا أنقذ الطفل قبل أن يصبح الوحش؟ ماذا لو تلقى الحنان في الوقت الذي كان يحتاجه، بدل القسوة التي ساهمت في تشكيل عالمه الداخلي؟ وعقلية يوهان، في رمزية المسلسل، آخر رحمة أُعطيت له. رحمة لأنها جعلته قادرًا على الإحساس، وعقوبة لأنها جعلته يرى ما فعله ولهذا فإن عيني باريوم في ذلك المشهد هي جوهر النهاية كلها. والده قال إن عيني القاتل يجب أن تكونا فارغتين من العاطفة، لكن مو تشي رأى العكس تمامًا: عينين امتلأتا بما كان ينقصهما طوال العمر. لم تعدا عيني الوحش الذي لا يشعر، بل عيني إنسان أدرك، متأخرًا جدًا، أنه كان الوحش وكأن المسلسل يهمس لنا: قد يأتي الوعي متأخرًا إلى درجة يصبح معها الندم نفسه شكلًا من أشكال العذاب. وقد تأتي الرحمة بعد فوات أوانها: هل أُعطي باريوم عقل يوهان لينجو، أم ليفهم؟ وهل كان يمكن إنقاذه لو مُنح ما يحتاجه الطفل من حب وأمان قبل أن تتشكل هاوية داخله؟ وفي النهاية يبقى باريوم عالقًا بين صورتين: طفل يرفع دعاءه إلى السماء كي لا يصبح وحشًا، ورجل ينظر إلى ذلك الطفل وقد صار بالفعل ما كان يخشاه. وبينهما حياة كاملة من الألم والجريمة والاختيار والندم وهنا يصبح السؤال أشد عتمة: هل كان يمكن للرحمة أن تسبق الوحش بداخله؟ ولربما كان ذلك العناق الأخير أقسى من أي حكم؛ لأنه لم يكن عناق قاتل لنجاته، بل عناق إنسان متأخرًا جدًا، لطفل كان يمكن إنقاذه، ولذلك فإن المأساة لا تكمن في موت باريوم وحده، بل في أنه لم يعرف الإنسان الذي يسكنه إلا حين أوشكت حياته على الانطفاء. لقد احتاج إلى أن يخسر نفسه كي يراها، وإلى أن يصير عاجزًا عن الرجوع كي يفهم الطريق الذي كان يستطيع أن يسلكه. وربما لهذا تبدو النهاية كأنها ليست خلاصًا كاملًا ولا عقابًا كاملًا، بل حكمًا معلّقًا بين الرحمة والقصاص. وبينهما يقف سؤال لا يملك المسلسل الجرأة على إغلاقه حقًا. لا اسمح بالتعديل على تحليلي وإنسابه. @TikTok #mouse #kdrama #explore #fyp #mousekdrama

About