@smythee_music: ʜᴏᴍᴇʀᴜɴ #paulolondra #lyrics #letra #homerun #sadboy #frases #argentina #foryoupage #music #trapargentino #sadsong #fuerza #viral

𝑶𝑪𝑬𝑨𝑵'𝑺
𝑶𝑪𝑬𝑨𝑵'𝑺
Open In TikTok:
Region: BO
Tuesday 27 July 2021 00:08:29 GMT
1972975
157563
813
16215

Music

Download

Comments

milanesadepolloooo
Ro :
PAULITO GANO EL JUICIO BANDA😭<333
2021-09-04 04:09:31
1898
kaiser_1239
⋆ᝰ̟۟ ⋆Kaiser del Oxxo⋆ᝰ̟۟. :
De tanto escuchar eso me recuerda a esto
2026-01-17 04:52:39
44
cristiano_goat042
siuuuu :
alguien del 2025
2025-01-01 21:26:28
228
zero_two_60
darling_016 :
alguien en 2024
2024-06-11 14:10:24
300
benjarobloxiano3000
elbenjaxd :
Yolo conocí por
2026-01-14 14:13:52
5
teamnegro34e
IVAN EDIT😮‍💨 :
alguien del 2026
2026-02-16 13:17:46
10
251pc
Zeus :
Paulito El Mejor🎶🎶👑
2021-08-26 11:02:11
603
polcates
usuario666 :
ya esta libreeeeee
2021-09-04 12:50:31
116
naani_058
Naani :
me encanta tus videos 🥰
2021-08-12 22:16:57
58
nabby_.kj
Nabby_km :
GEROOOO😭💘
2023-10-11 11:41:28
54
classy_girls0.3
soff :
#freepaulo el mejor sin dudas
2021-08-24 15:32:03
158
leo_07204
leo_07204 :
esta música de Paulo me da más motivación para seguir entrenando y cumplir mi sueño ⚽️
2021-09-01 21:19:43
38
..mooreenaa
m o r e ;) :
paulito ganó el juicio gentee 🥺
2021-09-04 14:50:25
38
folklore.girlll
folkloregirl :
se le extraña tanto
2021-09-02 23:53:51
9
_alxanders
tuku :
bro confirmo paulo y bizarrap haran una session
2021-09-05 14:44:34
17
.s.e.e14
<3 :
Ganoo El Juicio 🥰🥰🥰
2021-09-04 04:49:20
22
gabriela_flores001
Gabriela :
el mejor cantante🥰
2021-08-24 15:59:18
9
aries_jennifer19
🦋NIFER🦋 :
#PauloRegresayConFuerza🥰
2021-09-04 01:10:51
12
santiago99752
Santi_=÷177273376474 :
LO VOY ASER POR MI MAMÁ 🥺 POR MI PAPA 😔 POR MI HERMANA🤗 POR MI PANA 🤜🤛
2021-09-07 23:52:30
6
nair.poncee
Nairr :
vengo del futuro y paulo ya puede sacar musica❤❤❤❤❤❤
2021-09-04 03:08:35
45
joker2.5rg4l
Joker2.5RG4L :
el mejor♡:'^
2021-08-22 14:17:16
18
rey376493633366
rey#yona#$%@ :
gero 😊
2023-09-09 17:44:19
16
b_a_s_t_i_a_n4
꧁☬✞𝖘𝖔𝖒𝖇𝖗𝖆✞☬꧂ :
quién me acompaña a llorar por este cantante 😭
2025-08-28 12:55:52
5
alejandro13411
Alejandro-Px :
la cancion de geroo arias
2023-10-05 04:48:49
93
agsssbj
️ :
GANOOO
2021-09-04 04:08:12
5
To see more videos from user @smythee_music, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كيف تقولين لي: ((لاألومكَ، لك الحق…في الدفاع عن توقيتك لرحلة صيد انتهت؟)) كيف تفكرين لحظةً ‏واحدة بأن هذا التعيس الذي ينتظرك كما ينتظر وطناً ضائعاً يفعل ذلك؟كيف تعتقدين أن ذلك الرجل الذي ‏سلخت الشوارع قدميه، كالمجنون الطريد، ينسى أو يوقِّت أو يدافع عن نفسه أو يهاجم؟ولكنني أغفر لك، مثلما ‏فعلت وسأفعل وسأظلّ أفعل. أغفر لك لأنك عندي أكثر من أنا وأكثر من أي شيء آخر، لأنني ببساطة ((أريدك ‏و أحبك ولا أستطيع تعويضك‎ ((‎‏* ‏ لأنني أبكي كطفل حين تقولين ذلك، وأحس بدموعي تمطر في أحشائي، وأعرف أنني أخيراًمطوق بك، بالدفء ‏والشوق وأنني بدونك لا أستحق نفسي!. أنت، بعد، لا تريدين أخذي، تخافين مني أو من الناس أو من المستقبل ‏لست أدري ولا يعنيني. ما يعنيني أنك لا تريدين أخذي، وأن أصابعك قريبة مني، تحوطني من كل جانب، كأصابع ‏طفل صغير حول نحلة ملونة: تريدها وتخشاها ولا تطلقها ولا تمسكها ولكنها تنبض معها.. أعرف أعرف حتى ‏الجنون قيمتك عندي، أعرفهاأكثر وأنت غائبة وأمس رأيت عمارات الروشة، صدقيني، عارية مثل أشجار سلخها ‏الصقيع في البراري، تطن عروقها الرفيعة في وجه السماء كأنها السياط.. بدونك لا شيء.وهذا يحدث معي لأول ‏مرة في عمري التعيس كله.لماذا أنت معي هكذا.إنني أفكر بك ليل نهار، أحياناً أقول إنني سأخلصك مني ويكون ‏قراري مثل قرار الذي يريد أن يقذف نفسه في الهواء، أحياناً أقول أنني سأتجلد، إنني، كما توحين لي أحياناً، أريد أن ‏أدافع وأهاجم وأغير أسلوبي، أحياناً أراك: أدخل إلى بيتك فوق حطام الباب وأضمك إلى الأبد بين ذراعي حتى ‏تتكونا من جديد، عظماً ولحماًودماً، بحجم خاصرتك..ولكنني في أعماقي أعرف أن هذا لن يحدث وأنني حين ‏أراك سأتكوم أمامك مثل قط أليف يرتعش من الخوف…فلماذا أنت معي هكذا؟ أنت تعرفين أنني أتعذب وإنني ‏لا أعرف ماذا أريد.تعرفين إنني أغار، وأحترق وأشتهي وأتعذب.تعرفين أنني حائر وإنني غارق في ألف شوكة ‏برية..تعرفين..ورغم ذلك فأنت، فوق ذلك كله، تحولينني أحياناً إلى مجرد تافه آخر، تُصَّغرين ذلك النبض القاتل ‏الذي يهزني كالقصبة، معك وبدونك. أحياناً تأخذينني على محمل أقل ذكاء مما ينبغي. من الذي رأيتُه، أيتها ‏الغالية، في الثامنة والنصف من آخر ليلة كنتِ فيها في بيروت؟إنه شيء تافه وصغير ولكن يبدو أنني أحياناً ‏أتوقف لأقتلع من راحة يدي شوكة في حجم نصف دبوس..ألا تفهمين أن هذا الذي ينبض داخل قميصي هو ‏رجل شرقي خارج من علبة الظلام؟حتماً تعرفين. أنت هائلة في اكتشاف مقتلي لذلك تهربين مني ‏أحياناً، لذلك((لا تقولين)) ولذلك بالذات تقولين! لنجعل من نفسينا معاً شيئاً أكثر بساطة ويسراً، لنضع ذراعينا ‏معاًونصنع منهما قوساً بسيطاً فوق التعقيدات التي نعيشها وتستنزفنا..لنحاول ذلك على الأقل.أنت عندي ‏أروع من غضبك وحزنك وقطيعتك أنت عندي شيء يستعصي على النسيان، أنت نبيَّة هذا الظلام الذي ‏أغرقتني أغواره الباردة الموحشة وأنا لا أحبك فقط ولكنني أؤمن بك مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس ‏النهاية يشربه وهو ينزف حياته، بل لأضعه لك كما يلي: أؤمن بك كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقي بالله ‏والصوفي بالغيب.لا.كما يؤمن الرجل بالمرأة! كتبت لك منذ أربعة أيام أو أكثر رسالة، لم أكن أعرف عنوانك ‏قبل ذلك، وكتبتها يوم وصلت رسالتك إلىَّ، بعد خمسة أيام من وصول رسالتك لعاطف*..وأرسلت لك فيها ‏قصاصات(يقولون هذه الأيام في بيروت،وربما في أماكن أخرى،أن علاقتنا هي علاقة من طرف واحد، وأنني ‏ساقطٌ في الخيبة، قيل في الهورس شو* إنني سأتعب ذات يوم من لعق حذائك البعيد.يقال أنك لا تكترثين بي ‏وأنك حاولت أن تتخلصي مني ولكنني كنت ملحاحاً كالعلق. يشفقون علي أمامي ويسخرون مني ‏ورائي، ويقرأون لي كما يقرأون نماذج للشاعر المجنون*…ولكن ذلك كله يظل تحت ما أشعره حقاً، فأنا أحبك ‏بهذه البساطة والمواصلة التي لا يمكن فهمها في شارع الحمراء، ولا على شفاه التافهين). أرى عاطف أحياناً: يمر ‏على مكتبي ونتحدث عنك ولكنه يشعر بالبرد فيذهب إلى بيته، أما أنا فالبيت أكثر برداً من أن أذهب ‏إليه..يسألني عن شخص مسافر إلى لندن، أعتقد أنك طلبت منه أن يرسل شيئاً لك..إنه في صحة جيدة ‏ويضحك دائماً وموجود في كل مكان، كما تعرفينه، ومنذ أسبوع تقريباً ذهبنا وشربنا معاً كاساً صامتاً حوالي ‏ساعتين.وأمس ليلاً كان هنا وقال لي إنه سيكتب لك، فقلت له أما أنا فقد فعلت.ضحك وقال: 12 صفحة؟ ‏منذ ذهبتِ سافرت آني إلى دمشق، وحتى الآن لم تعد فالطريق مغلق بالثلوج والجو بارد ولكن سيارتي تتقد دائماً ‏وعجلاتها لا تكف عن سلخ الإسفلت، دونما هدف. الراديو أخرس ما يزال، والشوفاج فوضى، والزمور لا يصرخ ‏إلا إذا انعطفت لليسار والسائقون الآخرون مستعجلون كما كنا نراهم دائماً لا أفتح لهم الطريق إلا مع شتيمة ‏وليلة أمس غيرت عجلاً تحت المطر #غسان_كنفاني #دوس_على_الشاشه_مرتين #دوستويفسكي
كيف تقولين لي: ((لاألومكَ، لك الحق…في الدفاع عن توقيتك لرحلة صيد انتهت؟)) كيف تفكرين لحظةً ‏واحدة بأن هذا التعيس الذي ينتظرك كما ينتظر وطناً ضائعاً يفعل ذلك؟كيف تعتقدين أن ذلك الرجل الذي ‏سلخت الشوارع قدميه، كالمجنون الطريد، ينسى أو يوقِّت أو يدافع عن نفسه أو يهاجم؟ولكنني أغفر لك، مثلما ‏فعلت وسأفعل وسأظلّ أفعل. أغفر لك لأنك عندي أكثر من أنا وأكثر من أي شيء آخر، لأنني ببساطة ((أريدك ‏و أحبك ولا أستطيع تعويضك‎ ((‎‏* ‏ لأنني أبكي كطفل حين تقولين ذلك، وأحس بدموعي تمطر في أحشائي، وأعرف أنني أخيراًمطوق بك، بالدفء ‏والشوق وأنني بدونك لا أستحق نفسي!. أنت، بعد، لا تريدين أخذي، تخافين مني أو من الناس أو من المستقبل ‏لست أدري ولا يعنيني. ما يعنيني أنك لا تريدين أخذي، وأن أصابعك قريبة مني، تحوطني من كل جانب، كأصابع ‏طفل صغير حول نحلة ملونة: تريدها وتخشاها ولا تطلقها ولا تمسكها ولكنها تنبض معها.. أعرف أعرف حتى ‏الجنون قيمتك عندي، أعرفهاأكثر وأنت غائبة وأمس رأيت عمارات الروشة، صدقيني، عارية مثل أشجار سلخها ‏الصقيع في البراري، تطن عروقها الرفيعة في وجه السماء كأنها السياط.. بدونك لا شيء.وهذا يحدث معي لأول ‏مرة في عمري التعيس كله.لماذا أنت معي هكذا.إنني أفكر بك ليل نهار، أحياناً أقول إنني سأخلصك مني ويكون ‏قراري مثل قرار الذي يريد أن يقذف نفسه في الهواء، أحياناً أقول أنني سأتجلد، إنني، كما توحين لي أحياناً، أريد أن ‏أدافع وأهاجم وأغير أسلوبي، أحياناً أراك: أدخل إلى بيتك فوق حطام الباب وأضمك إلى الأبد بين ذراعي حتى ‏تتكونا من جديد، عظماً ولحماًودماً، بحجم خاصرتك..ولكنني في أعماقي أعرف أن هذا لن يحدث وأنني حين ‏أراك سأتكوم أمامك مثل قط أليف يرتعش من الخوف…فلماذا أنت معي هكذا؟ أنت تعرفين أنني أتعذب وإنني ‏لا أعرف ماذا أريد.تعرفين إنني أغار، وأحترق وأشتهي وأتعذب.تعرفين أنني حائر وإنني غارق في ألف شوكة ‏برية..تعرفين..ورغم ذلك فأنت، فوق ذلك كله، تحولينني أحياناً إلى مجرد تافه آخر، تُصَّغرين ذلك النبض القاتل ‏الذي يهزني كالقصبة، معك وبدونك. أحياناً تأخذينني على محمل أقل ذكاء مما ينبغي. من الذي رأيتُه، أيتها ‏الغالية، في الثامنة والنصف من آخر ليلة كنتِ فيها في بيروت؟إنه شيء تافه وصغير ولكن يبدو أنني أحياناً ‏أتوقف لأقتلع من راحة يدي شوكة في حجم نصف دبوس..ألا تفهمين أن هذا الذي ينبض داخل قميصي هو ‏رجل شرقي خارج من علبة الظلام؟حتماً تعرفين. أنت هائلة في اكتشاف مقتلي لذلك تهربين مني ‏أحياناً، لذلك((لا تقولين)) ولذلك بالذات تقولين! لنجعل من نفسينا معاً شيئاً أكثر بساطة ويسراً، لنضع ذراعينا ‏معاًونصنع منهما قوساً بسيطاً فوق التعقيدات التي نعيشها وتستنزفنا..لنحاول ذلك على الأقل.أنت عندي ‏أروع من غضبك وحزنك وقطيعتك أنت عندي شيء يستعصي على النسيان، أنت نبيَّة هذا الظلام الذي ‏أغرقتني أغواره الباردة الموحشة وأنا لا أحبك فقط ولكنني أؤمن بك مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس ‏النهاية يشربه وهو ينزف حياته، بل لأضعه لك كما يلي: أؤمن بك كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقي بالله ‏والصوفي بالغيب.لا.كما يؤمن الرجل بالمرأة! كتبت لك منذ أربعة أيام أو أكثر رسالة، لم أكن أعرف عنوانك ‏قبل ذلك، وكتبتها يوم وصلت رسالتك إلىَّ، بعد خمسة أيام من وصول رسالتك لعاطف*..وأرسلت لك فيها ‏قصاصات(يقولون هذه الأيام في بيروت،وربما في أماكن أخرى،أن علاقتنا هي علاقة من طرف واحد، وأنني ‏ساقطٌ في الخيبة، قيل في الهورس شو* إنني سأتعب ذات يوم من لعق حذائك البعيد.يقال أنك لا تكترثين بي ‏وأنك حاولت أن تتخلصي مني ولكنني كنت ملحاحاً كالعلق. يشفقون علي أمامي ويسخرون مني ‏ورائي، ويقرأون لي كما يقرأون نماذج للشاعر المجنون*…ولكن ذلك كله يظل تحت ما أشعره حقاً، فأنا أحبك ‏بهذه البساطة والمواصلة التي لا يمكن فهمها في شارع الحمراء، ولا على شفاه التافهين). أرى عاطف أحياناً: يمر ‏على مكتبي ونتحدث عنك ولكنه يشعر بالبرد فيذهب إلى بيته، أما أنا فالبيت أكثر برداً من أن أذهب ‏إليه..يسألني عن شخص مسافر إلى لندن، أعتقد أنك طلبت منه أن يرسل شيئاً لك..إنه في صحة جيدة ‏ويضحك دائماً وموجود في كل مكان، كما تعرفينه، ومنذ أسبوع تقريباً ذهبنا وشربنا معاً كاساً صامتاً حوالي ‏ساعتين.وأمس ليلاً كان هنا وقال لي إنه سيكتب لك، فقلت له أما أنا فقد فعلت.ضحك وقال: 12 صفحة؟ ‏منذ ذهبتِ سافرت آني إلى دمشق، وحتى الآن لم تعد فالطريق مغلق بالثلوج والجو بارد ولكن سيارتي تتقد دائماً ‏وعجلاتها لا تكف عن سلخ الإسفلت، دونما هدف. الراديو أخرس ما يزال، والشوفاج فوضى، والزمور لا يصرخ ‏إلا إذا انعطفت لليسار والسائقون الآخرون مستعجلون كما كنا نراهم دائماً لا أفتح لهم الطريق إلا مع شتيمة ‏وليلة أمس غيرت عجلاً تحت المطر #غسان_كنفاني #دوس_على_الشاشه_مرتين #دوستويفسكي

About