@ninafindst: football ⚽⚽#gadget #goodthing #fypシ #forkid #foryou #toy

ninafindst
ninafindst
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 03 August 2021 06:10:14 GMT
2210324
40173
51
1154

Music

Download

Comments

fatemali86
F&Z NATURALS :
I have this game
2021-10-16 08:54:55
0
jeromerobino0
Jérôme Robino :
tu achètes ça ou
2021-08-06 12:40:24
20
n00gie1
noogie :
Waqa Waqa Blake It’s time for Waqa Blake
2021-08-22 05:16:14
6
bibekphotography
Bibek Photography :
Reminds me of Microsoft 3D Pin ball game 😂😂
2021-08-10 02:48:32
5
user3793261888265
user3793261888265 :
price
2024-10-15 15:13:05
0
dydz03zeenqn
dydz03zeenqn :
Tohle sem ještě neviděl 😅
2021-08-05 09:37:53
4
dilipshrestha533
@Dilipshrestha :
Rs
2026-01-14 07:47:29
0
lanvy151
trantam1 :
Bao nhiêu một cái vậy
2021-08-05 02:26:20
3
nickliccy6eb
Nicky isgy rox :
which shop
2024-07-14 15:13:14
0
nico1011.yg
Nico_yg :
Where i can buy this?
2023-02-06 05:11:46
0
suryalama622
Surya Lama :
This time for Qatar 😂😂😂
2021-08-10 01:25:11
1
cret.daniel
Alexandru Cret :
,cjdokydicidnk m.hr
2021-08-06 13:46:42
0
kyawkoko55o1
kyawkoko :
🥰how much🥰
2021-09-16 04:42:39
1
pramilaghimireneupane
unika neupane :
giggty
2021-08-21 00:45:45
1
samipdarai
samipdarai :
jdhffbchfsyndenx🥰🥰🥰🥰🥰
2021-08-08 03:45:36
1
mehar_agrawal
Mehar_agrawal :
kids mania nepal
2021-08-15 13:51:38
1
laurentdu13
laurentdu13 :
🇫🇷1-0🇨🇭
2021-08-05 19:28:16
1
nico1011.yg
Nico_yg :
Donde se compra?
2023-02-06 05:11:14
0
giada_messina2
mimmamorici435 :
dove lai comprato
2021-08-23 21:06:30
0
lxaav1
lxaav 🇪🇺 🇫🇷 🇩🇪 🇨🇭 :
where can I buy this football gadget
2021-08-09 12:40:00
0
marwa_0000
حمودي 💛🤍 :
اي مغيوم
2021-10-15 16:16:23
0
saiminkhant5006
saiminkhant5006 :
ဝယ်လို့ရလား
2021-09-24 09:54:33
0
wassim.ouzzane6
Wassim Ouzzane :
h
2026-08-26 00:03:07
0
kenya.567backup
Adam and Kenya :
What is it calf
2021-08-22 19:51:22
0
bmngemrungraee
सन्देश raaii❣️❣️ :
kaha paaine ho yo
2021-08-07 02:47:28
0
To see more videos from user @ninafindst, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جاء ذات يومٍ مجموعةٌ من مقلّدي الشيخ المفيد يستفتونه في مسألة. قالوا له: «شيخنا، عندنا امرأة قد توفّيت الآن وهي حامل، فهل ندفنها مع الجنين، أم نشقّ بطنها ونُخرج الجنين ثم ندفنها؟» فأجاب الشيخ المفيد: «اذهبوا وادفنوا المرأة مع جنينها.» فحملوا الحكم وخرجوا. وبعدما ابتعدوا عن بيت الشيخ المفيد مسافةً، إذا بشاب يناديهم: «توقّفوا، توقّفوا!» فقالوا له: «ما الخبر؟» قال: «إنّ الشيخ يبلّغكم السلام، ويقول لكم: هناك استحداث في الفتوى؛ شقّوا بطن المرأة من الخاصرة، وأخرجوا الجنين، ثمّ خاطوا الجرح، واغسلوها وكفّنوها وادفنوها.» فذهبت المجموعة، فشقّوا بطن المرأة، فخرج الجنين حيًّا. والشيخ المفيد لم يكن يعلم بالأمر؛ لأنه كان قد قال لهم سابقًا: «ادفنوها مع ولدها.» وبعد فترة من الزمن حدثت مناسبة حضرها الشيخ المفيد، فأقبلت عليه تلك المجموعة. قالوا: «السلام عليكم.» قال: «وعليكم السلام.» قالوا: «نحن شاكرون لك.» قال: «ولِمَ تشكرونني؟» قالوا: «ألا تذكرنا؟» قال: «لا، لا أتذكّركم. من أنتم؟» قالوا: «نحن أصحاب مسألة المرأة الحامل المتوفّاة، ولولا فتواك لدفنت المرأة وجنينها… شيخنا، الجنين خرج حيًّا وهو إلى الآن حيّ يُرزق والحمد لله.» فتفاجأ الشيخ وانصدم كثيرًا، وقال: «أنا لم أقل لكم: شقّوا بطنها!» فقالوا: «شيخنا، أنت أرسلت شخصًا خلفنا وقال: توقّفوا، الشيخ المفيد يقول: شقّوا بطنها.» فقال لهم الشيخ: «حين جئتم لم يكن عندي أحد في البيت!» فقالوا: «شيخنا، هو أتى وقال: يقول الشيخ المفيد…» فنظَر الشيخ المفيد إلى نفسه وقال: «من الآن أعتزل المرجعية وأعتزل الفتوى.» وعاد الشيخ إلى منزله يبكي بشدّة، وبينما هو على حاله أتاه صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)، فقال له عليه السلام: «يا مفيد، عُد إلى مقام المرجعية… أَفِد يا مفيد، فمِنك الفتوى ومِنّا التسديد.» لروح الشيخ المفيد الفاتحه مع الصلاة على محمد وال محمد ⸻
جاء ذات يومٍ مجموعةٌ من مقلّدي الشيخ المفيد يستفتونه في مسألة. قالوا له: «شيخنا، عندنا امرأة قد توفّيت الآن وهي حامل، فهل ندفنها مع الجنين، أم نشقّ بطنها ونُخرج الجنين ثم ندفنها؟» فأجاب الشيخ المفيد: «اذهبوا وادفنوا المرأة مع جنينها.» فحملوا الحكم وخرجوا. وبعدما ابتعدوا عن بيت الشيخ المفيد مسافةً، إذا بشاب يناديهم: «توقّفوا، توقّفوا!» فقالوا له: «ما الخبر؟» قال: «إنّ الشيخ يبلّغكم السلام، ويقول لكم: هناك استحداث في الفتوى؛ شقّوا بطن المرأة من الخاصرة، وأخرجوا الجنين، ثمّ خاطوا الجرح، واغسلوها وكفّنوها وادفنوها.» فذهبت المجموعة، فشقّوا بطن المرأة، فخرج الجنين حيًّا. والشيخ المفيد لم يكن يعلم بالأمر؛ لأنه كان قد قال لهم سابقًا: «ادفنوها مع ولدها.» وبعد فترة من الزمن حدثت مناسبة حضرها الشيخ المفيد، فأقبلت عليه تلك المجموعة. قالوا: «السلام عليكم.» قال: «وعليكم السلام.» قالوا: «نحن شاكرون لك.» قال: «ولِمَ تشكرونني؟» قالوا: «ألا تذكرنا؟» قال: «لا، لا أتذكّركم. من أنتم؟» قالوا: «نحن أصحاب مسألة المرأة الحامل المتوفّاة، ولولا فتواك لدفنت المرأة وجنينها… شيخنا، الجنين خرج حيًّا وهو إلى الآن حيّ يُرزق والحمد لله.» فتفاجأ الشيخ وانصدم كثيرًا، وقال: «أنا لم أقل لكم: شقّوا بطنها!» فقالوا: «شيخنا، أنت أرسلت شخصًا خلفنا وقال: توقّفوا، الشيخ المفيد يقول: شقّوا بطنها.» فقال لهم الشيخ: «حين جئتم لم يكن عندي أحد في البيت!» فقالوا: «شيخنا، هو أتى وقال: يقول الشيخ المفيد…» فنظَر الشيخ المفيد إلى نفسه وقال: «من الآن أعتزل المرجعية وأعتزل الفتوى.» وعاد الشيخ إلى منزله يبكي بشدّة، وبينما هو على حاله أتاه صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)، فقال له عليه السلام: «يا مفيد، عُد إلى مقام المرجعية… أَفِد يا مفيد، فمِنك الفتوى ومِنّا التسديد.» لروح الشيخ المفيد الفاتحه مع الصلاة على محمد وال محمد ⸻

About