@raraka80: السان👅ملعقتال قلب❤️القلب عسل🍯يغرف عسلالقلب زق💩يغرف زق

beson911
beson911
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 25 September 2021 18:04:56 GMT
6981
131
0
196

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @raraka80, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وكيف أصبحتِ أنتِ... الشيء الوحيد الذي لم أستطع امتلاكه؟ كنتِ الشيء الوحيد الذي أردته بشدة، الشيء الذي تمنيت أن يكون لي... ومعي... وفي حياتي. ولم أكن أريد منكِ شيئًا عابرًا. كنت أريدكِ كاملةً في أيامي؛ أن أراكِ حين أستيقظ، أن أسمع صوتكِ في تفاصيل يومي، أن أعرف أن هناك امرأةً واحدة في هذا العالم أستطيع أن أعود إليها مهما أثقلتني الحياة. لكنني، رغم كل ما فعلته، لم أستطع الحفاظ عليكِ. وأتعلمين ما يؤلمني أكثر؟ أنني كنت أتمنى، ولو لمرة، أن يكون حبي لكِ كافيًا. كنت أظن أن الحب حين يكون صادقًا إلى هذا الحد يستطيع أن يهزم المسافات، والخلافات، والخوف، وحتى ذلك القدر الذي لا يرحم. لكن يبدو أن للقدر رأيًا آخر. وها أنا أقول كل ذلك بهدوءٍ ربما يخدع من يسمعني... بينما بداخلي غصّة لا أعرف كيف أبتلعها، وألمٌ لا أملك له اسمًا. فكيف لكِ أن تعرفي ما يفعله غيابكِ بي وأنا حتى الآن لا أعرف كيف أشرح لنفسي كيف استطاعت امرأة واحدة أن تترك كل هذا الفراغ خلفها؟ ومع ذلك...هناك شيء واحد أتمناه لكِ، ولا أريد من الدنيا أكثر منه: أن تكوني سعيدة. أن أراكِ دائمًا بتلك الابتسامة التي هزمتني من أول مرة رأيتها فيها، الابتسامة التي لم أعرف كيف أدافع أمامها عن قلبي، فتركتها تدخل إليه وتأخذ مكانها فيه دون استئذان. أريد أن أراها...حتى لو لم تعد لي. يكفيني أن أراها على وجهكِ، أن أعرف أنكِ بخير، وأن الحياة لم تستطع أن تطفئ فيكِ ذلك الضوء الذي أحببته. وأريد أن أتذوق، ولو من بعيد، ذلك البحر الذي كان يسكن عينيكِ. تلك العينان اللتان كلما نظرت إليهما شعرت أنني لا أقف أمام امرأة فحسب، بل أمام عالمٍ كامل وأنا الرجل الذي لا يريد منه إلا أن يغرق. وحتى صوتكِ... ذلك الصوت الرقيق الذي كان يكفيني أحيانًا عن ألف حديث، وتلك النبرة التي كان فيها من الحنان ما يجعلني أتساءل: كيف استطعتِ أن تضعي كل هذه الحنية في صوتٍ واحد؟ كنت أفعل ما بوسعي لأسمعكِ. ليس لأنني كنت أحتاج الكلام، بل لأنني كنت أحتاجكِ أنتِ. كنتِ بالنسبة لي شيئًا مختلفًا. شيئًا نقيًا، وصافيًا، لا يشبه ما عرفته من قبل. ولهذا...لم تكوني مجرد امرأة جعلتني أحب. كنتِ المرأة التي جعلتني أفك بيدي الحصون والقيود التي بنيتها حول نفسي طوال سنوات، فأخرج أمامكِ كما أنا... بلا دفاع، بلا غرور، بلا ذلك الرجل الذي اعتاد أن يبدو قويًا أمام الجميع. أمامكِ تحديدًا... لم أكن مجرد رجل. كنت طفلًا. طفلًا كل ما يريده أن تبقى المرأة التي أحبها بجواره، أن يجدها في بقية عمره، أن يكبر معها، ويعود إليها، ويعيش في وجودها دون أن يخاف يومًا من أن يستيقظ فلا يجدها. وكم يهرب النوم من عيني كل ليلة حين أتذكر أنكِ، بعد كل هذا العشق...لن تكوني لي. أتعلمين كم هو مؤلم أن تبذل كل ما تستطيع حتى ترى امرأة واحدة ما بداخل قلبك، ثم تكتشف أنك ربما لم تستطع أن تجعلها ترى إلى أي حد كانت تعني لكِ؟ وكم مرة كتمت غيرتي؟ كم مرة سمعت شخصًا يتغزل بكِ وأردت أن أرفع صوتي أمام العالم كله وأقول: إنها لي... حبيبتي. ثم أبتلع كلماتي، وأتذكر أنكِ لم تعودي لي. كنت أريد أن أقولها بطريقة أخرى... أن أقول: هذه المرأة التي تتغزلون بها هي ابنتي التي أخاف عليها، وحبيبتي التي أذوب فيها، والمرأة التي تمنيت يومًا أن تصبح زوجتي، والإنسانة التي كنت أريد أن أقضي معها بقية عمري. كنت أريدكِ زوجتي... لا مجرد امرأة أحبها. كنت أريد بيتًا يحمل ضحكتكِ، وصباحًا يبدأ بصوتكِ، وأيامًا عادية جدًا لكنها تصبح جميلة لأنكِ فيها. كنت أريد أن أختلف معكِ ثم أصالحكِ، أن أراكِ تكبرين أمامي، أن أكبر أنا بجواركِ، وأن نصل إلى آخر العمر وننظر إلى بعضنا فنقول: لقد كان كل هذا يستحق. لكن الحياة لم تمنحني ذلك. ولهذا، لو كان لي أن أخبركِ بكل شيء الآن، فلن أقول لكِ فقط: «أحبكِ.» سأقول: كنتِ الشيء الوحيد الذي لم أرده عابرًا. الشيء الوحيد الذي تمنيت أن أحتفظ به، لا لأنني أردت امتلاككِ... بل لأنني، للمرة الأولى، رأيت في امرأةٍ واحدة كل الأشياء التي كنت أريد أن أسميها «حياتي». وربما لهذا يؤلمني فقدكِ إلى هذا الحد. لأنني لم أفقد امرأة أحببتها فقط... لقد فقدت الحياة التي كنت أتخيلها معكِ. ومع ذلك...سأظل أتمنى لكِ الخير. سأظل أتمنى أن تظل تلك الابتسامة على وجهكِ، وأن يظل صوتكِ كما أحببته، وأن تظل عيناكِ ممتلئتين بذلك الضوء الذي سرق قلبي ذات يوم. فإن لم أستطع أن أكون الرجل الذي تكملين معه الطريق...فليكن نصيبي على الأقل أن أعرف أنكِ أكملتِه سعيدة. أما أنا...فسأحمل منكِ ما لا يستطيع الغياب أن يأخذه. نظرةً، وصوتًا، وابتسامةً، وطفلًا صغيرًا كنتُه أمامكِ ذات يوم. وسأحمل سؤالًا واحدًا ربما لن أجد له إجابة أبدًا: كيف استطعتِ أن تكوني الشيء الوحيد الذي تمنيت امتلاكه بكل هذا العشق... ثم أصبحتِ الشيء الوحيد الذي عليَّ أن أتعلم كيف أعيش بدونه؟🤍 #بين_السطور  #بقلم_جوجو  #حب_لم_يكتمل🥀
وكيف أصبحتِ أنتِ... الشيء الوحيد الذي لم أستطع امتلاكه؟ كنتِ الشيء الوحيد الذي أردته بشدة، الشيء الذي تمنيت أن يكون لي... ومعي... وفي حياتي. ولم أكن أريد منكِ شيئًا عابرًا. كنت أريدكِ كاملةً في أيامي؛ أن أراكِ حين أستيقظ، أن أسمع صوتكِ في تفاصيل يومي، أن أعرف أن هناك امرأةً واحدة في هذا العالم أستطيع أن أعود إليها مهما أثقلتني الحياة. لكنني، رغم كل ما فعلته، لم أستطع الحفاظ عليكِ. وأتعلمين ما يؤلمني أكثر؟ أنني كنت أتمنى، ولو لمرة، أن يكون حبي لكِ كافيًا. كنت أظن أن الحب حين يكون صادقًا إلى هذا الحد يستطيع أن يهزم المسافات، والخلافات، والخوف، وحتى ذلك القدر الذي لا يرحم. لكن يبدو أن للقدر رأيًا آخر. وها أنا أقول كل ذلك بهدوءٍ ربما يخدع من يسمعني... بينما بداخلي غصّة لا أعرف كيف أبتلعها، وألمٌ لا أملك له اسمًا. فكيف لكِ أن تعرفي ما يفعله غيابكِ بي وأنا حتى الآن لا أعرف كيف أشرح لنفسي كيف استطاعت امرأة واحدة أن تترك كل هذا الفراغ خلفها؟ ومع ذلك...هناك شيء واحد أتمناه لكِ، ولا أريد من الدنيا أكثر منه: أن تكوني سعيدة. أن أراكِ دائمًا بتلك الابتسامة التي هزمتني من أول مرة رأيتها فيها، الابتسامة التي لم أعرف كيف أدافع أمامها عن قلبي، فتركتها تدخل إليه وتأخذ مكانها فيه دون استئذان. أريد أن أراها...حتى لو لم تعد لي. يكفيني أن أراها على وجهكِ، أن أعرف أنكِ بخير، وأن الحياة لم تستطع أن تطفئ فيكِ ذلك الضوء الذي أحببته. وأريد أن أتذوق، ولو من بعيد، ذلك البحر الذي كان يسكن عينيكِ. تلك العينان اللتان كلما نظرت إليهما شعرت أنني لا أقف أمام امرأة فحسب، بل أمام عالمٍ كامل وأنا الرجل الذي لا يريد منه إلا أن يغرق. وحتى صوتكِ... ذلك الصوت الرقيق الذي كان يكفيني أحيانًا عن ألف حديث، وتلك النبرة التي كان فيها من الحنان ما يجعلني أتساءل: كيف استطعتِ أن تضعي كل هذه الحنية في صوتٍ واحد؟ كنت أفعل ما بوسعي لأسمعكِ. ليس لأنني كنت أحتاج الكلام، بل لأنني كنت أحتاجكِ أنتِ. كنتِ بالنسبة لي شيئًا مختلفًا. شيئًا نقيًا، وصافيًا، لا يشبه ما عرفته من قبل. ولهذا...لم تكوني مجرد امرأة جعلتني أحب. كنتِ المرأة التي جعلتني أفك بيدي الحصون والقيود التي بنيتها حول نفسي طوال سنوات، فأخرج أمامكِ كما أنا... بلا دفاع، بلا غرور، بلا ذلك الرجل الذي اعتاد أن يبدو قويًا أمام الجميع. أمامكِ تحديدًا... لم أكن مجرد رجل. كنت طفلًا. طفلًا كل ما يريده أن تبقى المرأة التي أحبها بجواره، أن يجدها في بقية عمره، أن يكبر معها، ويعود إليها، ويعيش في وجودها دون أن يخاف يومًا من أن يستيقظ فلا يجدها. وكم يهرب النوم من عيني كل ليلة حين أتذكر أنكِ، بعد كل هذا العشق...لن تكوني لي. أتعلمين كم هو مؤلم أن تبذل كل ما تستطيع حتى ترى امرأة واحدة ما بداخل قلبك، ثم تكتشف أنك ربما لم تستطع أن تجعلها ترى إلى أي حد كانت تعني لكِ؟ وكم مرة كتمت غيرتي؟ كم مرة سمعت شخصًا يتغزل بكِ وأردت أن أرفع صوتي أمام العالم كله وأقول: إنها لي... حبيبتي. ثم أبتلع كلماتي، وأتذكر أنكِ لم تعودي لي. كنت أريد أن أقولها بطريقة أخرى... أن أقول: هذه المرأة التي تتغزلون بها هي ابنتي التي أخاف عليها، وحبيبتي التي أذوب فيها، والمرأة التي تمنيت يومًا أن تصبح زوجتي، والإنسانة التي كنت أريد أن أقضي معها بقية عمري. كنت أريدكِ زوجتي... لا مجرد امرأة أحبها. كنت أريد بيتًا يحمل ضحكتكِ، وصباحًا يبدأ بصوتكِ، وأيامًا عادية جدًا لكنها تصبح جميلة لأنكِ فيها. كنت أريد أن أختلف معكِ ثم أصالحكِ، أن أراكِ تكبرين أمامي، أن أكبر أنا بجواركِ، وأن نصل إلى آخر العمر وننظر إلى بعضنا فنقول: لقد كان كل هذا يستحق. لكن الحياة لم تمنحني ذلك. ولهذا، لو كان لي أن أخبركِ بكل شيء الآن، فلن أقول لكِ فقط: «أحبكِ.» سأقول: كنتِ الشيء الوحيد الذي لم أرده عابرًا. الشيء الوحيد الذي تمنيت أن أحتفظ به، لا لأنني أردت امتلاككِ... بل لأنني، للمرة الأولى، رأيت في امرأةٍ واحدة كل الأشياء التي كنت أريد أن أسميها «حياتي». وربما لهذا يؤلمني فقدكِ إلى هذا الحد. لأنني لم أفقد امرأة أحببتها فقط... لقد فقدت الحياة التي كنت أتخيلها معكِ. ومع ذلك...سأظل أتمنى لكِ الخير. سأظل أتمنى أن تظل تلك الابتسامة على وجهكِ، وأن يظل صوتكِ كما أحببته، وأن تظل عيناكِ ممتلئتين بذلك الضوء الذي سرق قلبي ذات يوم. فإن لم أستطع أن أكون الرجل الذي تكملين معه الطريق...فليكن نصيبي على الأقل أن أعرف أنكِ أكملتِه سعيدة. أما أنا...فسأحمل منكِ ما لا يستطيع الغياب أن يأخذه. نظرةً، وصوتًا، وابتسامةً، وطفلًا صغيرًا كنتُه أمامكِ ذات يوم. وسأحمل سؤالًا واحدًا ربما لن أجد له إجابة أبدًا: كيف استطعتِ أن تكوني الشيء الوحيد الذي تمنيت امتلاكه بكل هذا العشق... ثم أصبحتِ الشيء الوحيد الذي عليَّ أن أتعلم كيف أعيش بدونه؟🤍 #بين_السطور #بقلم_جوجو #حب_لم_يكتمل🥀

About