@nnapples: y’all asked for danger zone. #fyp #whatismyjob? #topgun #highwaytothedangerzone #tomcruisechallenge #BenefitOfBrows #fighterpilotdreams

Natalie Rose
Natalie Rose
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 30 September 2021 21:25:48 GMT
1928387
125625
1362
583

Music

Download

Comments

ethanmurray11
Ethan Murray :
so i never got a yes or no about homecoming 😂😂😏😏
2021-09-30 21:30:19
2164
jay7589
Jay7589 :
So fine🥰🥰
2021-10-19 05:04:35
2
stifflerc08
Stiffmeister :
still waiting for everyone to figure out she is the world wildest Hulkamaniac
2021-10-02 14:22:45
1
robinwilliamsfanpage
Robin Williams Fan Page :
Clearly she's @ethanmurray11 's homecoming date
2021-09-30 23:18:20
1293
tictoktonton
Anton Bajada Leonardes :
Danger zone is Navy. Think you need help getting a navy jet? I got you covered
2021-09-30 23:30:17
23
celticpride313
CelticPride 313 :
I need this on a poster for my wall. the air force never looked hotter😳😍
2021-09-30 21:29:10
87
brazencocktails
Brazen Cocktails :
She’ll fire when she’s goddamn good and ready. You got that?
2021-09-30 23:00:40
26
glitter___house
Brody🪬🧿 :
I've never been this early!
2021-09-30 21:26:57
19
no_theory808
No_Theory808 :
Please be my Maverick…. Hottest pilot ever bet!!!
2021-10-02 17:18:47
2
eduard_c_b_
Ed :
She is clearly @ethanmurray11 's homecoming date. 🕺 💃
2021-10-01 14:56:33
13
chuktbags
Chuk T Bags :
We asked for the beach volleyball scene
2021-09-30 22:26:05
56
cantthinkofanameok
shoeysv82 :
HIGHWAY TO THE BAKA ZONE
2021-09-30 23:00:23
48
mikedaubs
Mike Daubs :
Call sign Charlie. Do not salute her.
2021-09-30 22:56:02
27
jd_cofer
Cofer :
much better than Tom
2021-10-14 20:03:52
1
lobelongsintanzania
LongWayLo❤️‍🔥🇹🇿❤️‍🔥 :
wowza girly! you keep one upping yourself!
2021-10-19 01:56:53
2
xrobloxeloverx
Ruby :
Clearly she is a teacher
2021-10-15 16:40:28
1
tjridd10_pmp
Tjridd10_PMP :
Mavericka!
2021-10-19 04:51:57
1
888jayjay
Nice-~# :
Episode : 46
2021-10-29 22:14:28
1
swrvtastic
Swrvtastic :
Def not a crush but your content is the best thing on this entire platform. Keep it going!
2021-10-07 05:35:56
1
countrygirl20098
Mae :
No guys clearly she’s a vetanarin
2021-10-04 17:59:17
1
nick.4wd
nick dufresne :
well theres a fantasy i didnt know i had
2021-10-21 00:11:18
1
6.21.09
evan :
look like you could be in top gun
2021-10-17 06:13:06
1
mrboombastik17
MrBoombastik :
She’s clearly from TOPGUN
2021-10-11 04:13:21
1
sparky01zn
Ryno :
Wow gorgeous 🥰
2021-10-10 10:11:38
1
baileysdad37
Chris Smith :
talk to me goose
2021-10-03 00:51:05
1
To see more videos from user @nnapples, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الموضوع الذي سأتحدث فيه هو: الطلاق ومسؤولية الأب تجاه أبنائه وبناته. أصبح اليوم لا يخفى على أحدٍ ما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي من قضايا اجتماعية يشاهدها الملايين، بل المليارات من البشر. ومن بين القضايا التي لفتت انتباهي كثيرًا قضية الطلاق، وما ترتب عليه من تفكك بعض الأسر، وتشرد بعض الأبناء والبنات. مع العلم أن الطلاق ليس عيبًا في حد ذاته، بل هو أمر أباحه الله تعالى، وقد يكون في بعض الحالات حلًّا لا بد منه. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾. ولكن ما شغل بالي واستوقفني كثيرًا في العديد من قضايا الطلاق، هو أن بعض الرجال عندما يطلقون زوجاتهم، لا يطلقونهن وحدهن، بل يتخلون أيضًا عن أبنائهم وبناتهم، ويتركونهم يواجهون مصاعب الحياة، ويتخلون عن النفقة عليهم والسؤال عن أحوالهم، فتجد الأم نفسها أسيرةً لأعباء الحياة ومسؤولياتها الثقيلة، من غير ذنب ارتكبته، سوى أنها أصبحت مطلقة، وأصبحت تتحمل وحدها تبعات خطأ لم يكن الأبناء طرفًا فيه. وعليه، فإنني أوجّه رسالتي إلى كل رجل مقبل على الزواج، وإلى كل رجل متزوج، وإلى كل أب يفكر في الطلاق أو سبق له أن طلق زوجته: اتقِ الله في أبنائك وبناتك، وتحمّل مسؤوليتك تجاههم، ولا تجعلهم يدفعون ثمن خلافاتك الزوجية! إن مسؤولية الأب لا تنتهي بمجرد طلاقه من أم أبنائه، بل عليه أن يتحمل مسؤولية نفقتهم ورعايتهم وتربيتهم، وأن يتابع دراستهم وأحوالهم، وأن يهتم بهم في جميع مراحل حياتهم، حتى يكبروا ويصبحوا قادرين على تحمل مسؤولياتهم بأنفسهم. فلا تترك هذا الحمل الثقيل على الأم وحدها، وكأن الأبناء أبناؤها وحدها! فهي أمهم، وأنت أبوهم، ولكل منكما مسؤولياته وواجباته التي ينبغي أن يؤديها على الوجه الذي يرضي الله تعالى. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾. لقد عانت كثير من النساء الطيبات الصالحات، العفيفات الصابرات، من هذه الظاهرة المؤلمة، وتحملن وحدهن أعباء تربية الأبناء والبنات ونفقتهم وتعليمهم، في حين غاب بعض الآباء عن أداء مسؤولياتهم، وكأن الطلاق قد أسقط عنهم واجبات الأبوة. والأشد ألمًا من ذلك أن يتشتت الأبناء والبنات، وتتأثر دراستهم وحياتهم النفسية والاجتماعية، وربما يضيع مستقبلهم بسبب خلافات بين الوالدين لا ذنب لهم فيها، ولا يد لهم في وقوعها. فيا أيها الأب، تذكّر أن أبناءك وبناتك ليسوا طرفًا في خلافاتك مع أمهم، وأن الطلاق من الزوجة لا يعني الطلاق من الأبناء! وإذا انتهت العلاقة الزوجية بينك وبين أم أبنائك، فلا تنسَ ما كان بينكما من عشرة وفضل، ولا تجعل الخلافات السابقة سببًا في ظلمها أو الإضرار بأبنائك. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾. وقال رسول الله ﷺ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا»، متفق عليه. ومن حسن المعاملة أن يؤدي كل طرف ما عليه من حقوق وواجبات، وأن يحرص الأب على نفقة أبنائه ورعايتهم، وأن يتعامل مع أمهم بالمعروف، وألا يجعل الخلافات الزوجية سببًا في حرمان الأطفال من حقوقهم. وليس المقصود من هذا الكلام اتهام جميع الرجال أو تبرئة جميع النساء، فالظلم قد يصدر من أي طرف، وإنما المقصود هو التذكير بخطورة هذه الظاهرة، والدعوة إلى تحمّل المسؤولية، وحماية الأبناء والبنات من آثار الخلافات الزوجية. وفي الختام، أقول لكل رجل مقبل على الزواج: تذكّر أن الزواج مسؤولية، وأن الإنجاب مسؤولية، وأن تربية الأبناء ورعايتهم ونفقتهم مسؤولية عظيمة أمام الله تعالى. فلا تُقدم على الزواج دون أن تدرك حجم هذه الأمانة، ولا تجعل أبناءك في المستقبل ضحايا لقراراتك وخلافاتك. فالطلاق قد ينهي العلاقة الزوجية، لكنه لا يمحو واجب الأبوة، ولا يسقط حقوق الأبناء. نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يحفظ الأسر من التفكك، وأن يرحم الأمهات الصابرات، وأن يهدي الآباء إلى أداء حقوق أبنائهم وبناتهم، وأن يحفظ أبناء المسلمين من الضياع والتشتت.
الموضوع الذي سأتحدث فيه هو: الطلاق ومسؤولية الأب تجاه أبنائه وبناته. أصبح اليوم لا يخفى على أحدٍ ما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي من قضايا اجتماعية يشاهدها الملايين، بل المليارات من البشر. ومن بين القضايا التي لفتت انتباهي كثيرًا قضية الطلاق، وما ترتب عليه من تفكك بعض الأسر، وتشرد بعض الأبناء والبنات. مع العلم أن الطلاق ليس عيبًا في حد ذاته، بل هو أمر أباحه الله تعالى، وقد يكون في بعض الحالات حلًّا لا بد منه. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾. ولكن ما شغل بالي واستوقفني كثيرًا في العديد من قضايا الطلاق، هو أن بعض الرجال عندما يطلقون زوجاتهم، لا يطلقونهن وحدهن، بل يتخلون أيضًا عن أبنائهم وبناتهم، ويتركونهم يواجهون مصاعب الحياة، ويتخلون عن النفقة عليهم والسؤال عن أحوالهم، فتجد الأم نفسها أسيرةً لأعباء الحياة ومسؤولياتها الثقيلة، من غير ذنب ارتكبته، سوى أنها أصبحت مطلقة، وأصبحت تتحمل وحدها تبعات خطأ لم يكن الأبناء طرفًا فيه. وعليه، فإنني أوجّه رسالتي إلى كل رجل مقبل على الزواج، وإلى كل رجل متزوج، وإلى كل أب يفكر في الطلاق أو سبق له أن طلق زوجته: اتقِ الله في أبنائك وبناتك، وتحمّل مسؤوليتك تجاههم، ولا تجعلهم يدفعون ثمن خلافاتك الزوجية! إن مسؤولية الأب لا تنتهي بمجرد طلاقه من أم أبنائه، بل عليه أن يتحمل مسؤولية نفقتهم ورعايتهم وتربيتهم، وأن يتابع دراستهم وأحوالهم، وأن يهتم بهم في جميع مراحل حياتهم، حتى يكبروا ويصبحوا قادرين على تحمل مسؤولياتهم بأنفسهم. فلا تترك هذا الحمل الثقيل على الأم وحدها، وكأن الأبناء أبناؤها وحدها! فهي أمهم، وأنت أبوهم، ولكل منكما مسؤولياته وواجباته التي ينبغي أن يؤديها على الوجه الذي يرضي الله تعالى. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾. لقد عانت كثير من النساء الطيبات الصالحات، العفيفات الصابرات، من هذه الظاهرة المؤلمة، وتحملن وحدهن أعباء تربية الأبناء والبنات ونفقتهم وتعليمهم، في حين غاب بعض الآباء عن أداء مسؤولياتهم، وكأن الطلاق قد أسقط عنهم واجبات الأبوة. والأشد ألمًا من ذلك أن يتشتت الأبناء والبنات، وتتأثر دراستهم وحياتهم النفسية والاجتماعية، وربما يضيع مستقبلهم بسبب خلافات بين الوالدين لا ذنب لهم فيها، ولا يد لهم في وقوعها. فيا أيها الأب، تذكّر أن أبناءك وبناتك ليسوا طرفًا في خلافاتك مع أمهم، وأن الطلاق من الزوجة لا يعني الطلاق من الأبناء! وإذا انتهت العلاقة الزوجية بينك وبين أم أبنائك، فلا تنسَ ما كان بينكما من عشرة وفضل، ولا تجعل الخلافات السابقة سببًا في ظلمها أو الإضرار بأبنائك. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾. وقال رسول الله ﷺ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا»، متفق عليه. ومن حسن المعاملة أن يؤدي كل طرف ما عليه من حقوق وواجبات، وأن يحرص الأب على نفقة أبنائه ورعايتهم، وأن يتعامل مع أمهم بالمعروف، وألا يجعل الخلافات الزوجية سببًا في حرمان الأطفال من حقوقهم. وليس المقصود من هذا الكلام اتهام جميع الرجال أو تبرئة جميع النساء، فالظلم قد يصدر من أي طرف، وإنما المقصود هو التذكير بخطورة هذه الظاهرة، والدعوة إلى تحمّل المسؤولية، وحماية الأبناء والبنات من آثار الخلافات الزوجية. وفي الختام، أقول لكل رجل مقبل على الزواج: تذكّر أن الزواج مسؤولية، وأن الإنجاب مسؤولية، وأن تربية الأبناء ورعايتهم ونفقتهم مسؤولية عظيمة أمام الله تعالى. فلا تُقدم على الزواج دون أن تدرك حجم هذه الأمانة، ولا تجعل أبناءك في المستقبل ضحايا لقراراتك وخلافاتك. فالطلاق قد ينهي العلاقة الزوجية، لكنه لا يمحو واجب الأبوة، ولا يسقط حقوق الأبناء. نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يحفظ الأسر من التفكك، وأن يرحم الأمهات الصابرات، وأن يهدي الآباء إلى أداء حقوق أبنائهم وبناتهم، وأن يحفظ أبناء المسلمين من الضياع والتشتت.

About