@ioanaviatorul: #foryou

Ioan Aviatorul
Ioan Aviatorul
Open In TikTok:
Region: RO
Friday 21 January 2022 18:04:57 GMT
13048
920
14
17

Music

Download

Comments

valentin_bm
valentin_bm :
București 🥰
2022-01-21 19:48:56
7
mihaelaangela296
Mihaela Angela296 :
Un tablou frumos,respect pt.munca depusă. 🥰
2022-02-01 17:36:34
3
user57544665473557
???? :
pur și simplu "wowww" 👍
2022-01-21 18:36:35
2
lumynache
lumynache :
🤦🌝💫⭐✨🌌🌙✨💫☄️🌜
2022-02-06 11:08:38
2
davidd.211
Daviid.21 :
poate nu vii și pe la Giurgiu 😁
2022-01-21 18:35:01
1
cristinaflorea53
Cristina Florea :
😇😇😇
2022-01-21 19:30:42
1
violeta08090
violeta08090 :
Prea frumos 🥰🙏👉👉👉✈️🍀
2022-01-21 20:53:58
1
iasnadanity
iasna danity :
@🥰🥰
2022-01-21 21:46:44
1
torfelis7
felis28 :
Panoramă ☺️👏
2022-01-21 22:37:12
1
mihaelapop3000
Mihaela Pop300 :
Superb 😌😌😌😌😌😌😌
2022-01-22 09:06:49
1
lucianegru1603
Lucia - Florentina Negru :
Superb!
2022-02-06 11:18:58
1
stegar777
Stanislav.777 :
Bucuresti,Baneasa!
2022-02-10 15:27:59
1
rebela0046
🍓Cătălina🍓 :
🥰🥰🥰🥰💞
2022-02-11 17:35:02
1
davidchristianbejat
David :
București
2022-03-11 14:55:23
1
To see more videos from user @ioanaviatorul, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

شمسٌ لا أعرفُ طريقَها . . . كانَ الممرُ طويلا ، مضلما في أطرافهِ ، يجرني نحوَ نهايةٍ يغمرها الضوءُ ، كأنَ الشمسَ تنتظرني هناكَ لتعاتبَني على كلِ تأخيرٍ ، وكلِ ترددٍ ، وكلِ لحظةٍ اخترتُ فيها أنْ ألتفتَ إلى الخلف ، بدلَ أنْ أمضي ، وأنا أمضي ، كنتُ أشعرُ بثقلٍ غريبٍ في صدري ، خليطٍ منَ الخوفِ والرجاء ، منَ التيهِ والرغبةِ في أنْ أجدَ نفسي ، أنْ أعرفَ منْ أكونُ ، وأينَ يجبُ أنْ أكونَ ، أفكرُ كثيرا ، أكثرُ مما يجبُ ، حتى أصبحَ رأسي كمدينةٍ مزدحمةٍ لا تعرفُ الهدوءَ ، كلُ فكرةٍ تصطدمُ بأخرى ، وكلُ طريقٍ يقودُ إلى غيرهِ ، كأنَني أعيشُ وسطَ دوامةٍ منَ الخياراتِ التي لا تنتهي ، وكلما حاولتُ أنْ أختارَ طريقا ، سألني عقلي : وهل هذا هو الطريقُ الصحيحُ؟ وهل ستجدُ نفسكَ هناكَ؟ أحيانا أشعرُ أني أملكُ القدرةَ على النجاحِ في أي مكانٍ ، وأي مجالٍ ، كأنَ داخلي يزهرُ حينَ يوضعُ في أي تربةٍ ، لكنَ الخوفَ منَ الخطأِ ، منَ الندمِ ، منَ أنْ أختارَ ما لا يشبهني ، يوقفني ، يجعلني أترددُ طويلا أمامَ كلِ بابٍ ، أتأملُ المقبضَ ، وأتخيلُ ما وراءَهُ ، قبلَ أنْ ألمسَهُ ، وكأنَ حياتي كلها واقفةٌ بينَ فكرةٍ وقرارٍ ، بينَ خطوةٍ ونظرَةٍ إلى الوراءِ ، كلُ شيءٍ يبدو غائما ، كأنَ الشمسَ في نهايةِ الممرِ تقولُ لي : تعالَ ، ولكنْ لا تحددْ متى ولا كيفَ ، وأنا أريدُ أنْ أصدقَ أنَ الضوءَ ينتظرُني ، حتى لو تأخرتُ في الوصولِ إليهِ ، حتى لو كنتُ أزحفُ إليهِ بأفكارٍ متعبةٍ وعيونٍ ساهرةٍ لا تعرفُ النومَ , ربما هذهِ الحيرةُ التي تمزقُني الآنَ هي ما تصنعُ مني ، ما تصقلُ ملامحي الحقيقيةَ ، وربما الطريقُ الطويلُ هذا لمْ يُخلقْ لأصلَ بسرعةٍ ، بلْ لأتغيرَ وأنا أمشي ، لأفهمَ أنَ الضوءَ لا ينتظرُ أحدا ، بلْ يضيءُ فقطْ لمنْ قررَ أنْ يسيرَ نحوهُ رغمَ الخوفِ ، رغمَ الضياعِ ، رغمَ كلِ الأصواتِ التي تصرخُ في رأسهِ ، وأنا ، رغمَ كلِ هذا الصراعِ ، ما زلتُ أمشي ، ما زلتُ أصدقُ أنَ في نهايةِ هذا الممرِ ، هناكَ شمسٌ لي ، ضوءٌ لي ، حياةٌ تشبهُني . مُعَمَّر
شمسٌ لا أعرفُ طريقَها . . . كانَ الممرُ طويلا ، مضلما في أطرافهِ ، يجرني نحوَ نهايةٍ يغمرها الضوءُ ، كأنَ الشمسَ تنتظرني هناكَ لتعاتبَني على كلِ تأخيرٍ ، وكلِ ترددٍ ، وكلِ لحظةٍ اخترتُ فيها أنْ ألتفتَ إلى الخلف ، بدلَ أنْ أمضي ، وأنا أمضي ، كنتُ أشعرُ بثقلٍ غريبٍ في صدري ، خليطٍ منَ الخوفِ والرجاء ، منَ التيهِ والرغبةِ في أنْ أجدَ نفسي ، أنْ أعرفَ منْ أكونُ ، وأينَ يجبُ أنْ أكونَ ، أفكرُ كثيرا ، أكثرُ مما يجبُ ، حتى أصبحَ رأسي كمدينةٍ مزدحمةٍ لا تعرفُ الهدوءَ ، كلُ فكرةٍ تصطدمُ بأخرى ، وكلُ طريقٍ يقودُ إلى غيرهِ ، كأنَني أعيشُ وسطَ دوامةٍ منَ الخياراتِ التي لا تنتهي ، وكلما حاولتُ أنْ أختارَ طريقا ، سألني عقلي : وهل هذا هو الطريقُ الصحيحُ؟ وهل ستجدُ نفسكَ هناكَ؟ أحيانا أشعرُ أني أملكُ القدرةَ على النجاحِ في أي مكانٍ ، وأي مجالٍ ، كأنَ داخلي يزهرُ حينَ يوضعُ في أي تربةٍ ، لكنَ الخوفَ منَ الخطأِ ، منَ الندمِ ، منَ أنْ أختارَ ما لا يشبهني ، يوقفني ، يجعلني أترددُ طويلا أمامَ كلِ بابٍ ، أتأملُ المقبضَ ، وأتخيلُ ما وراءَهُ ، قبلَ أنْ ألمسَهُ ، وكأنَ حياتي كلها واقفةٌ بينَ فكرةٍ وقرارٍ ، بينَ خطوةٍ ونظرَةٍ إلى الوراءِ ، كلُ شيءٍ يبدو غائما ، كأنَ الشمسَ في نهايةِ الممرِ تقولُ لي : تعالَ ، ولكنْ لا تحددْ متى ولا كيفَ ، وأنا أريدُ أنْ أصدقَ أنَ الضوءَ ينتظرُني ، حتى لو تأخرتُ في الوصولِ إليهِ ، حتى لو كنتُ أزحفُ إليهِ بأفكارٍ متعبةٍ وعيونٍ ساهرةٍ لا تعرفُ النومَ , ربما هذهِ الحيرةُ التي تمزقُني الآنَ هي ما تصنعُ مني ، ما تصقلُ ملامحي الحقيقيةَ ، وربما الطريقُ الطويلُ هذا لمْ يُخلقْ لأصلَ بسرعةٍ ، بلْ لأتغيرَ وأنا أمشي ، لأفهمَ أنَ الضوءَ لا ينتظرُ أحدا ، بلْ يضيءُ فقطْ لمنْ قررَ أنْ يسيرَ نحوهُ رغمَ الخوفِ ، رغمَ الضياعِ ، رغمَ كلِ الأصواتِ التي تصرخُ في رأسهِ ، وأنا ، رغمَ كلِ هذا الصراعِ ، ما زلتُ أمشي ، ما زلتُ أصدقُ أنَ في نهايةِ هذا الممرِ ، هناكَ شمسٌ لي ، ضوءٌ لي ، حياةٌ تشبهُني . مُعَمَّر

About