@vikulya.chan: в конце был хей бой😡😎#Викатян #Настятян #Подпишись #Рек #глобальныерекомендации #рофлнет #VoiceEffects

вика тян👿
вика тян👿
Open In TikTok:
Region: RU
Tuesday 01 March 2022 17:00:49 GMT
3020627
61780
15021
4595

Music

Download

Comments

user6186112118472
все что я пишу это правда :
ВАМ СМЕШНО А ЭТО У МЕНЯ В РЕКАХ
2026-05-25 03:54:28
266
lapunyasha
Lapunyasha :
вам смешно а у меня это в реках
2026-06-07 15:06:03
26
12144wev
★અંઞનકૂ★ :
\___________________/ __/_/__________\__\__ /⭕⭕\________/ ⭕⭕\ |_______🄶🅃🅁 _______| \●●___||___|| ___.●●/ можно хоть один лайк?
2026-05-24 14:36:55
23
appleuser835695938
𝕯𝖆𝖗𝖐 𝕬𝖓𝖌𝖊𝖑 ᕦ(ò_óˇ)ᕤ :
Вам смешно у меня это в реках
2026-05-25 13:25:28
23
_stesha_6
🎀Стешка пельмешка🎀 :
Вам смешно, а у меня это реки
2026-05-18 09:48:48
16
user91163060038887
𝔅𝔒𝔒𝔐 :
помогите я Ваня мне 9 лет
2026-05-26 18:44:25
7
woneonizm2
Rosé 🖤🩷 :
а дальше кто Игорь тян
2026-05-23 22:42:28
11
user8043116240385
чихуахуа :
и это кто-то лайкает? КТО МНЕ ПСИХОЛОГА ОПЛАТИТ?!
2026-05-26 14:20:41
31
user8000218756736
𝔏𝔢𝔢 𝔪𝔦𝔫𝔥𝔬 :
боже мой ну почему нет кнопки дизлайка
2026-05-26 09:28:16
10
berrubasket
BerruBasket :
художники вы живы 😳
2026-03-07 09:45:33
9
error_7328
XXL :
Всё погнали делать реакции
2022-03-12 11:03:24
27
owl_meowl1
☆ 𝐌𝐞𝐨𝐰𝐥 ☆ :
если вам плохо это вам
2025-12-19 11:56:04
41
dyfxay7wd0r3
Кентовник :
Что Есть у нас а что нет у автора
2026-05-07 13:16:33
173
gopanbratan
gopanbratan :
зажелею пацанам с именим Ваня 😂
2022-03-18 10:00:40
10
tangiro_kamado2280
tangiro_kamado 228 :
Дайте мне новые глаза…
2026-05-10 04:25:24
37
useri3i4nm9vb1
user12475197790 :
господи помилуй
2026-02-18 14:41:16
6
gacher6188760322841
Хлебушек :
вот вам смешно а у меня это в реках...
2026-01-28 19:37:07
12
To see more videos from user @vikulya.chan, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يكرهون ما يعيشون فيه.. ويعيشون فيما يكرهون من حق السودانيين أن يسألوا: كيف يجرؤ من دمّروا البلاد باسم الدين على إعطاء الناس دروساً في الوطنية والأخلاق من جديد؟ لقد أمضى هؤلاء سنوات طويلة يهاجمون الديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان، ثم عندما تعلق الأمر بمستقبل أبنائهم لم يرسلوهم إلى النموذج الذي بشّروا به، بل إلى الدول التي ظلوا يلعنونها صباح مساء. هناك يدرسون، وهناك يعملون، وهناك يستثمرون، وهناك يتمتعون بحريات وحقوق حُرم منها السودانيون في بلادهم. لم يكن الأمر مجرد تناقض عابر، بل كان اعترافاً عملياً بالفشل. فلو كانوا يؤمنون حقاً بما كانوا يبيعونه للناس لما هربوا منه عند أول فرصة. لقد حوّلوا السودان إلى حقل تجارب لأوهامهم السياسية، بينما احتفظوا لأنفسهم بخطط النجاة. طلبوا من الشعب أن يتحمل الفقر، لكنهم لم يتحملوه. طالبوا الناس بالصبر، لكنهم لم يصبروا. تحدثوا عن الزهد، بينما كانت الامتيازات والثروات تتضخم حولهم. رفعوا راية الأخلاق، بينما كانت المحسوبية والفساد والتمكين تنهش مؤسسات الدولة. كان المواطن السوداني يقف في صف الخبز والوقود والدواء، بينما كان أبناء النافذين يقفون في طوابير الجامعات الأجنبية والمطارات الدولية. كان الشعب يدفع الثمن، بينما كان أصحاب المشروع يحصدون المكاسب. الأخطر من ذلك أنهم لم يكتفوا بالفشل، بل ما زالوا يحاولون تسويق أنفسهم كمنقذين للبلاد، وكأن السودانيين فقدوا ذاكرتهم. يريدون من الناس أن ينسوا الانهيار الاقتصادي، والفساد، والقمع، وتمزيق النسيج الوطني، وكأن كل ذلك مجرد تفصيل صغير في التاريخ. إن المشكلة لم تكن يوماً في الدين، وإنما في الذين اتخذوا الدين سلماً للسلطة. فقد أساؤوا إلى السياسة حين خلطوها بالمقدس، وأساءوا إلى الدين حين جعلوه غطاءً للأخطاء والفشل والامتيازات. لقد اكتشف السودانيون الحقيقة المؤلمة: أن كثيراً من الذين أكثروا الحديث عن الجنة على الأرض لم يكونوا مستعدين للعيش في النموذج الذي صنعوه بأنفسهم. ولذلك كانت أول وجهة لأموالهم وأبنائهم هي الدول التي كانوا يهاجمونها أمام الجماهير. إنه ليس تناقضاً فقط، بل إدانة كاملة لمشروع ادّعى امتلاك الحقيقة المطلقة، ثم عجز حتى عن إقناع أصحابه بالعيش في ظله. وبعد كل ما حدث، وبعد كل هذه السنوات من الشعارات والوعود والانهيارات، يبقى السؤال الذي ينتظر إجابته من الشعب السوداني نفسه: هل تعلّم السودانيون من التجربة المريرة؟ هل أصبحوا يميزون بين الدين كقيمة أخلاقية عظيمة وبين استغلال الدين كوسيلة للوصول إلى السلطة؟ هل أدركوا أن كثرة الشعارات الدينية لا تعني بالضرورة وجود العدالة أو الأمانة أو الكفاءة؟ أم أن بعضهم ما زال مستعداً لتصديق الوجوه نفسها والخطاب نفسه والوعود نفسها، وكأن العقود الماضية لم تحدث؟ إن الأمم التي لا تتعلم من أخطائها محكوم عليها بتكرارها. والسودان اليوم يقف أمام اختبار تاريخي: هل يختار دولة المواطنة والقانون والمحاسبة، أم يعود مرة أخرى إلى دائرة الشعارات التي دفعت البلاد ثمنها غالياً؟ هذا هو السؤال الحقيقي الذي سيحدد مستقبل السودان، وليس أي شعار آخر. #عطبره_بلد_الحديد_والنار #السودان #دبي #شكرا_حمدووووووك🇸🇩🇸🇩 #السعودية🇸🇦
يكرهون ما يعيشون فيه.. ويعيشون فيما يكرهون من حق السودانيين أن يسألوا: كيف يجرؤ من دمّروا البلاد باسم الدين على إعطاء الناس دروساً في الوطنية والأخلاق من جديد؟ لقد أمضى هؤلاء سنوات طويلة يهاجمون الديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان، ثم عندما تعلق الأمر بمستقبل أبنائهم لم يرسلوهم إلى النموذج الذي بشّروا به، بل إلى الدول التي ظلوا يلعنونها صباح مساء. هناك يدرسون، وهناك يعملون، وهناك يستثمرون، وهناك يتمتعون بحريات وحقوق حُرم منها السودانيون في بلادهم. لم يكن الأمر مجرد تناقض عابر، بل كان اعترافاً عملياً بالفشل. فلو كانوا يؤمنون حقاً بما كانوا يبيعونه للناس لما هربوا منه عند أول فرصة. لقد حوّلوا السودان إلى حقل تجارب لأوهامهم السياسية، بينما احتفظوا لأنفسهم بخطط النجاة. طلبوا من الشعب أن يتحمل الفقر، لكنهم لم يتحملوه. طالبوا الناس بالصبر، لكنهم لم يصبروا. تحدثوا عن الزهد، بينما كانت الامتيازات والثروات تتضخم حولهم. رفعوا راية الأخلاق، بينما كانت المحسوبية والفساد والتمكين تنهش مؤسسات الدولة. كان المواطن السوداني يقف في صف الخبز والوقود والدواء، بينما كان أبناء النافذين يقفون في طوابير الجامعات الأجنبية والمطارات الدولية. كان الشعب يدفع الثمن، بينما كان أصحاب المشروع يحصدون المكاسب. الأخطر من ذلك أنهم لم يكتفوا بالفشل، بل ما زالوا يحاولون تسويق أنفسهم كمنقذين للبلاد، وكأن السودانيين فقدوا ذاكرتهم. يريدون من الناس أن ينسوا الانهيار الاقتصادي، والفساد، والقمع، وتمزيق النسيج الوطني، وكأن كل ذلك مجرد تفصيل صغير في التاريخ. إن المشكلة لم تكن يوماً في الدين، وإنما في الذين اتخذوا الدين سلماً للسلطة. فقد أساؤوا إلى السياسة حين خلطوها بالمقدس، وأساءوا إلى الدين حين جعلوه غطاءً للأخطاء والفشل والامتيازات. لقد اكتشف السودانيون الحقيقة المؤلمة: أن كثيراً من الذين أكثروا الحديث عن الجنة على الأرض لم يكونوا مستعدين للعيش في النموذج الذي صنعوه بأنفسهم. ولذلك كانت أول وجهة لأموالهم وأبنائهم هي الدول التي كانوا يهاجمونها أمام الجماهير. إنه ليس تناقضاً فقط، بل إدانة كاملة لمشروع ادّعى امتلاك الحقيقة المطلقة، ثم عجز حتى عن إقناع أصحابه بالعيش في ظله. وبعد كل ما حدث، وبعد كل هذه السنوات من الشعارات والوعود والانهيارات، يبقى السؤال الذي ينتظر إجابته من الشعب السوداني نفسه: هل تعلّم السودانيون من التجربة المريرة؟ هل أصبحوا يميزون بين الدين كقيمة أخلاقية عظيمة وبين استغلال الدين كوسيلة للوصول إلى السلطة؟ هل أدركوا أن كثرة الشعارات الدينية لا تعني بالضرورة وجود العدالة أو الأمانة أو الكفاءة؟ أم أن بعضهم ما زال مستعداً لتصديق الوجوه نفسها والخطاب نفسه والوعود نفسها، وكأن العقود الماضية لم تحدث؟ إن الأمم التي لا تتعلم من أخطائها محكوم عليها بتكرارها. والسودان اليوم يقف أمام اختبار تاريخي: هل يختار دولة المواطنة والقانون والمحاسبة، أم يعود مرة أخرى إلى دائرة الشعارات التي دفعت البلاد ثمنها غالياً؟ هذا هو السؤال الحقيقي الذي سيحدد مستقبل السودان، وليس أي شعار آخر. #عطبره_بلد_الحديد_والنار #السودان #دبي #شكرا_حمدووووووك🇸🇩🇸🇩 #السعودية🇸🇦

About