@weldaz: all year round

i 🫶 yunglean
i 🫶 yunglean
Open In TikTok:
Region: GB
Sunday 17 April 2022 01:52:17 GMT
2929
334
25
0

Music

Download

Comments

yeahsurejack
Jack :
defo only play fortnite
2022-04-17 16:20:40
14
turkishtettah
🇬🇭🐐 :
Baez before guys 💀
2022-04-18 06:45:25
4
sxbhxxnn
S :
leng tbh
2022-04-17 04:17:13
1
reqant
Ant :
hi
2022-04-17 04:18:28
1
user278219261
ً :
i have awwtysm
2022-04-17 04:20:16
1
red.valent1ne
Kato ฅ^•ᴥ•^ฅ :
u gimme toe pain
2022-04-17 05:11:19
1
magali.b5
magali :
@amelliepier
2022-04-17 11:01:30
1
nathan1933
Nathan ✞ :
Wanna call 😏
2022-04-17 14:47:01
1
ihatepenncarlo
F*ckPenn :
fair enough
2022-04-17 15:46:16
1
smotankoo
smotanko :
appreciate u looking at my profile yung lean
2022-04-17 20:03:13
1
weldaz
i 🫶 yunglean :
@sophie @sara @Bia this abt u btw
2022-04-17 01:53:32
0
souljaem
Jae :
oh so u not finna call with me?
2022-04-17 02:17:21
0
subzerosleftnut
mike :
I've killed many
2022-04-17 04:11:59
0
1surgexo
surgexo :
hello
2022-04-17 04:16:52
0
tefs
Jaco :
hi
2022-04-17 04:24:03
0
blvckstvr7
Деагустин :
.
2022-04-17 05:13:01
0
To see more videos from user @weldaz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليس جديدًا على أبواق الممانعة، من إعلاميين وناشطين ومهلّلين للحروب، أن يطالبوا الناس بالصبر والتضحية، فيما يعيش كثيرٌ منهم خارج لبنان، أو أمضى الحرب في مناطق آمنة، أو لم يختبر أصلًا معنى أن يستيقظ تحت القصف أو ينام على صوت الغارات. على مدى أشهر، أغرقوا الناس بالشعارات عن الصمود والانتصار، وراحوا يزايدون على كل من اعترض أو خاف على بيته وعائلته، وكأن الاعتراض على الدمار خيانة، والتمسّك بالحياة ضعف، فيما كانوا هم بمنأى عن الثمن الحقيقي للحرب. هؤلاء لم يدفعوا ثمن منازل مهدّمة، ولا نزوحاً قسرياً، ولا أرزاقاً ضاعت، ولا أطفالاً عاشوا الرعب. امتلكوا رفاهية التنظير من مسافة آمنة، وتركوا لأهالي الجنوب والضاحية تحمّل تبعات الخيارات التي مجّدوا نتائجها على الشاشات ومنصات التواصل. فأسهل ما يكون أن تطلب من الآخرين التضحية عندما لا تكون أنت من سيدفع الثمن. وأسهل ما يكون أن تحوّل بيوت الناس إلى خطوط مواجهة، ثم تكتفي بخطاب التخوين لكل من يرفض أن تُختزل حياته ومستقبل أولاده في مشروع حرب دائم.
ليس جديدًا على أبواق الممانعة، من إعلاميين وناشطين ومهلّلين للحروب، أن يطالبوا الناس بالصبر والتضحية، فيما يعيش كثيرٌ منهم خارج لبنان، أو أمضى الحرب في مناطق آمنة، أو لم يختبر أصلًا معنى أن يستيقظ تحت القصف أو ينام على صوت الغارات. على مدى أشهر، أغرقوا الناس بالشعارات عن الصمود والانتصار، وراحوا يزايدون على كل من اعترض أو خاف على بيته وعائلته، وكأن الاعتراض على الدمار خيانة، والتمسّك بالحياة ضعف، فيما كانوا هم بمنأى عن الثمن الحقيقي للحرب. هؤلاء لم يدفعوا ثمن منازل مهدّمة، ولا نزوحاً قسرياً، ولا أرزاقاً ضاعت، ولا أطفالاً عاشوا الرعب. امتلكوا رفاهية التنظير من مسافة آمنة، وتركوا لأهالي الجنوب والضاحية تحمّل تبعات الخيارات التي مجّدوا نتائجها على الشاشات ومنصات التواصل. فأسهل ما يكون أن تطلب من الآخرين التضحية عندما لا تكون أنت من سيدفع الثمن. وأسهل ما يكون أن تحوّل بيوت الناس إلى خطوط مواجهة، ثم تكتفي بخطاب التخوين لكل من يرفض أن تُختزل حياته ومستقبل أولاده في مشروع حرب دائم.

About