@j.m913s: here is #jimin singing #happybirthday to all of us. HAPPY BIRTHDAY ARMY 💜

j.m
j.m
Open In TikTok:
Region: US
Friday 08 July 2022 16:12:28 GMT
269746
16381
156
8995

Music

Download

Comments

abiba_568
Abiba⁷ :
watching this cause no one wished me hbd
2026-01-06 23:09:59
72
bumbusmm
bumbusmm :
las puse en mi cumpleaños hoy 🥰 gracias gracias 25 junio
2026-06-25 16:02:32
6
dunyaemir
Dunya Emir :
beautiful voice and happy birthday to Jimin 🥰🥰🥰
2022-11-08 15:59:15
8
splendid_perfect777
Splendid perfect :
thank's you plus today is my birthday thank you Jimin
2024-01-16 20:45:37
23
jk.betsa
Betsabe_G :
puedes ponerlo para descargar porfa🥰
2022-08-27 19:16:03
59
cebla_ibrahim
Umu cadnan15 :
Happy birthday to you
2022-10-12 18:28:42
5
_yn_1_7
_ST_ ❤ :
Thank you Jimin shii my mochi 🥺💜
2023-02-16 02:41:43
4
pjmlovemochi
𝑵𝒊𝒏𝒂⁷✨ :
Parabéns pra mim 😭💜
2025-06-21 14:34:24
2
gabifonseca45
Gabriela Fonseca :
Dia 13 de outubro aniversário do jimin
2022-08-05 21:10:26
14
cheryl.quiatchon
kawaiionisan :
hi.....bhe....thank...u
2023-07-13 09:02:23
1
jessiquitacalderon14
Jessy :
Ponlo para descargar
2022-10-06 15:13:39
2
hey_valeee
Valeria ❤️‍🔥 :
Hoy es mi cumpleaños 🥺
2022-11-25 15:26:18
2
star_firv
Cande :
GRACIAS MI MIMI BONITO😭😭💗
2024-11-13 04:10:36
3
wxztzuyu
Tzuyu ¡!★ :
AY Q HERMOSOO!! AYER FUE MI CUMPLE Y ME SALIO🫶🏻
2023-04-08 19:23:07
2
laucarogg
Lauuu.cc :
hoy es mi cumpleaños gracias mochiiii te amooo🥰
2023-01-10 12:00:36
1
jeannetteelizabet51
Jeanja :
Para miiiii es mí cumple. Gracias Jimim 🥰😂💜
2023-09-06 19:13:38
2
mellruiz17
Melissa🫧 :
@yougmin4234 no se si ya pasó pero Feliz cumpleaños 🥰
2022-08-17 12:46:48
0
zazaz10.03
Юнги | Jimin :
смотрю это видео,в свое день рождения
2025-09-13 02:12:34
8
jimin_bulo4ka21
Чимин~ааа💓 :
С ДНЁМ РОЖДЕНИЯ МЕНЯ🥳🥳🥳🥳
2023-11-21 03:07:39
5
llisen02
linka. 02 :
dziękuję bardzo za życzenia urodzinowe
2024-06-03 23:55:22
1
kura.jimin
ひぃ :
昨日誕生日だったから、嬉しい☺️ジミンちゃんかわいすぎる💜
2024-05-14 15:56:25
1
fag_tinq07
: 노라 아티라.♡ :
open a note🥺
2022-11-09 07:05:16
1
nairobi220613
⛓️‍💥🌹🍂🌷Nairobi220613❤️💚💜 :
🥰🥰🥰 Gracias bb
2024-11-17 18:02:15
1
mariajenie1
jenie⁷ :
Happiest birthday to me 🥳
2026-06-06 06:25:28
2
To see more videos from user @j.m913s, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

‏﴿ربِّ اجعَل هَذا البَلَدَ آمِناً مُطْمَئِناً﴾  ‏اللهم أحفظ دول الخليج من كل سوء وشر وأجعل بلاداننا أمنةً مطمئنة ورد كل من فيه شر .. ‏حفظ الله بلاد المسلمين من كل مكروه يارب 🤲🏼 يارب الله يحفظنا ويجعل حيلهم بينهم ويكفينا شرهم #creatorsearchinsight #الخليج #الخليج_العربي_اردن_عمان_مصر_تونس_المغرب #ايران #امريكا  6 وسائل للتعامل مع أزمات أمتنا ما أكثر ما تمر به أمتنا من أزمات تنخلع لها القلوب، وتذوب معها الأفئدة، وتتيه فيها العقول. وبقدر ما تكون هذه الأزمات مؤلمة، فإنها تكون أيضًا دالة على ما لدى الأمة من إمكانات وطاقات تجعلها محل طمع واعتداء من الآخرين؛ وبالتالي، فهذه الأزمات فرصة لمراجعة الذات، وبذل استجابات على قدر التحديات.. كما يحدث الآن في غزة. والتعامل مع تلك الأزمات يحتاج لمهارات تتصل بالاستعداد النفسي، وبطرق التفكير، وبالوسائل العملية.. وذلك على مستوى الفرد والأمة. نشير هنا لبعضها مما يتصل أكثر بالفرد، حتى يدرك كل واحد منا أن له دورًا فيما يمر بأمته من أزمة، وأن التحرك الجماعي المطلوب من الدول والمجتمعات لا يعني إهمال دور الفرد. 1) لا تقع تحت ضغط اللحظة الراهنة: أول هذه الأمور، ألا نقع نفسيًّا تحت ضغط الأزمات، بحيث تصيبنا باليأس والإحباط، ونفقد التركيز، ويأخذ الهلع منا مأخذه.. لأن هذا الخلل النفسي يؤدي بالضرورة إلى خلل في التفكير وفي التدبير العملي. نعم الأزمات لها ضغطها النفسي، ومعايشتنا للحظة الأزمة تَزيد من وطأتها وثقلها علينا.. فأَنْ نقرأ، مثلاً، عن تدمير بغداد على يد المغول، أمر يختلف اختلافًا جذريًّا عن أن نعيش الحدث، ونكون في قلبه لا خارجه، ونصبح طرفًا فيه يعاني ويتألم لا شاهدًا عليه يراقب ويحلل. فهذه المعايشة للحظة الأزمة، يجعل ثقلها على النفس أشد، وضغطها على الفكر أكبر؛ بحيث إن البعض قد يصيبه اليأس، ويتطرق الجزع إليه. والقرآن الكريم لفتنا إلى أهمية التماسك النفسي وقت الشدائد والأزمات؛ فقال: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (آل عمران: 139)([1]). فالتماسك النفسي لا يتحقق إلا بالإيمان، وبمعرفة سنن الله تعالى في التدافع بين أهل الحق وأهل الباطل. 2) تأمل الأزمة في ضوء محن التاريخ القاسية: مما يخفف أيضًا من ثقل اللحظة الراهنة للأزمات، أن نتأمل هذه الأزمات في ضوء محن التاريخ القاسية السابقة.. حينها ندرك أن هذه الأزمة بكل قسوتها ليست غريبة عن ساحات التدافع بين الحق والباطل، بل ربما كانت أخف من غيرها من بعض الوجوه.. وبالتالي، نتخفف من الألم النفسي، ونعرف أنها بإذن الله تعالى أزمة ستمر كما مرَّ غيرها، وأن الشر الذي تحمله لا يخلو من خير كثير، سيظهر لنا عاجلاً أم آجلاً. إن محن المغول والتتار، والهجمات الصليبية التي استمر لقرنين، شهدت أبشع الفظائع، وجاءت في ظروف حضارية متقهقرة؛ بحيث استغرقت مقاومتها والإفاقة منها سنوات وسنوات.. بعد أن سفكت دماء، وذبحت أطفالاً ونساءً، وانتهكت مقدسات، وصار العدو يسرح ويمرح في أرض المسلمين كأن لم يكن لها أهل عمروها وحافظوا عليها.. ثم إذا جاءت الانفراجة، استعاد المسلمين وعيهم وقوتهم، وأخرجوا أعداءهم من أرضهم، وكانوا أكثر رحمة وشفقة وإنسانية.. وما زال العصر الحديث شاهدًا على ما مر بنا من محن قاسية، وإن شاء الله نتجاوزها كما تجاوزنا غيرها.. 3) تعاطف بقلبك وابذل ما تيسر لك: لا تجعل موقفك من الأزمة ينحصر في الجانب النفسي، بحيث يتحمل هذا الجانب أكثر من الطاقة.. وإنما ترجمْ هذا الجانب، بما فيه من حزن وألم، إلى موقف عملي.. حينها تشعر بأنك قد تجاوزت طرف المشكلة من المعادلة، وانتقلت إلى طرف الحل.. وتستعيد توازنك النفسي حين تبذل ما يسهم في الانعتاق من الأزمة. والترجمة للجانب النفسي والتعاطف القلبي إنما يكون ببذل ما تيسر من أسباب حلِّ الأزمة، ولو بالتبرع المالي، أو بالتعريف بالمشكلة ولفت الانتباه لخطورتها وأبعادها، فضلاً عن الدعاء بإلحاح.. فإن هذه الوسائل وغيرها تجعلك تنتقل من جانب المشاهِد إلى الفاعل، ومن المتألم بقلبه إلى الساعي بعمله.. ومن التفاعل السلبي، أي الاكتفاء بالحزن، إلى التفاعل الإيجابي، أي البحث عن حل. 4) أرسل دعواتك صباحًا ومساءً: الدعاء أمر مطلوب من المسلم في جميع أحواله، فكيف بوقت الأزمات! وهذا الدعاء ليس حيلة العاجر، كما قد يتصور البعض، وإنما هو سبب مهم من أسباب النصر، وعنصر فاعل في المعادلة. انظر إلى المؤمنين وهم يخوضون المعارك، لا يستغنون عن الدعاء.. ولا يُتصوَّر أن يكون الدعاء مِن نصيب مَن منعتهم الظروف عن المشاركة في الغزو، وحدهم: {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اس
‏﴿ربِّ اجعَل هَذا البَلَدَ آمِناً مُطْمَئِناً﴾ ‏اللهم أحفظ دول الخليج من كل سوء وشر وأجعل بلاداننا أمنةً مطمئنة ورد كل من فيه شر .. ‏حفظ الله بلاد المسلمين من كل مكروه يارب 🤲🏼 يارب الله يحفظنا ويجعل حيلهم بينهم ويكفينا شرهم #creatorsearchinsight #الخليج #الخليج_العربي_اردن_عمان_مصر_تونس_المغرب #ايران #امريكا 6 وسائل للتعامل مع أزمات أمتنا ما أكثر ما تمر به أمتنا من أزمات تنخلع لها القلوب، وتذوب معها الأفئدة، وتتيه فيها العقول. وبقدر ما تكون هذه الأزمات مؤلمة، فإنها تكون أيضًا دالة على ما لدى الأمة من إمكانات وطاقات تجعلها محل طمع واعتداء من الآخرين؛ وبالتالي، فهذه الأزمات فرصة لمراجعة الذات، وبذل استجابات على قدر التحديات.. كما يحدث الآن في غزة. والتعامل مع تلك الأزمات يحتاج لمهارات تتصل بالاستعداد النفسي، وبطرق التفكير، وبالوسائل العملية.. وذلك على مستوى الفرد والأمة. نشير هنا لبعضها مما يتصل أكثر بالفرد، حتى يدرك كل واحد منا أن له دورًا فيما يمر بأمته من أزمة، وأن التحرك الجماعي المطلوب من الدول والمجتمعات لا يعني إهمال دور الفرد. 1) لا تقع تحت ضغط اللحظة الراهنة: أول هذه الأمور، ألا نقع نفسيًّا تحت ضغط الأزمات، بحيث تصيبنا باليأس والإحباط، ونفقد التركيز، ويأخذ الهلع منا مأخذه.. لأن هذا الخلل النفسي يؤدي بالضرورة إلى خلل في التفكير وفي التدبير العملي. نعم الأزمات لها ضغطها النفسي، ومعايشتنا للحظة الأزمة تَزيد من وطأتها وثقلها علينا.. فأَنْ نقرأ، مثلاً، عن تدمير بغداد على يد المغول، أمر يختلف اختلافًا جذريًّا عن أن نعيش الحدث، ونكون في قلبه لا خارجه، ونصبح طرفًا فيه يعاني ويتألم لا شاهدًا عليه يراقب ويحلل. فهذه المعايشة للحظة الأزمة، يجعل ثقلها على النفس أشد، وضغطها على الفكر أكبر؛ بحيث إن البعض قد يصيبه اليأس، ويتطرق الجزع إليه. والقرآن الكريم لفتنا إلى أهمية التماسك النفسي وقت الشدائد والأزمات؛ فقال: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (آل عمران: 139)([1]). فالتماسك النفسي لا يتحقق إلا بالإيمان، وبمعرفة سنن الله تعالى في التدافع بين أهل الحق وأهل الباطل. 2) تأمل الأزمة في ضوء محن التاريخ القاسية: مما يخفف أيضًا من ثقل اللحظة الراهنة للأزمات، أن نتأمل هذه الأزمات في ضوء محن التاريخ القاسية السابقة.. حينها ندرك أن هذه الأزمة بكل قسوتها ليست غريبة عن ساحات التدافع بين الحق والباطل، بل ربما كانت أخف من غيرها من بعض الوجوه.. وبالتالي، نتخفف من الألم النفسي، ونعرف أنها بإذن الله تعالى أزمة ستمر كما مرَّ غيرها، وأن الشر الذي تحمله لا يخلو من خير كثير، سيظهر لنا عاجلاً أم آجلاً. إن محن المغول والتتار، والهجمات الصليبية التي استمر لقرنين، شهدت أبشع الفظائع، وجاءت في ظروف حضارية متقهقرة؛ بحيث استغرقت مقاومتها والإفاقة منها سنوات وسنوات.. بعد أن سفكت دماء، وذبحت أطفالاً ونساءً، وانتهكت مقدسات، وصار العدو يسرح ويمرح في أرض المسلمين كأن لم يكن لها أهل عمروها وحافظوا عليها.. ثم إذا جاءت الانفراجة، استعاد المسلمين وعيهم وقوتهم، وأخرجوا أعداءهم من أرضهم، وكانوا أكثر رحمة وشفقة وإنسانية.. وما زال العصر الحديث شاهدًا على ما مر بنا من محن قاسية، وإن شاء الله نتجاوزها كما تجاوزنا غيرها.. 3) تعاطف بقلبك وابذل ما تيسر لك: لا تجعل موقفك من الأزمة ينحصر في الجانب النفسي، بحيث يتحمل هذا الجانب أكثر من الطاقة.. وإنما ترجمْ هذا الجانب، بما فيه من حزن وألم، إلى موقف عملي.. حينها تشعر بأنك قد تجاوزت طرف المشكلة من المعادلة، وانتقلت إلى طرف الحل.. وتستعيد توازنك النفسي حين تبذل ما يسهم في الانعتاق من الأزمة. والترجمة للجانب النفسي والتعاطف القلبي إنما يكون ببذل ما تيسر من أسباب حلِّ الأزمة، ولو بالتبرع المالي، أو بالتعريف بالمشكلة ولفت الانتباه لخطورتها وأبعادها، فضلاً عن الدعاء بإلحاح.. فإن هذه الوسائل وغيرها تجعلك تنتقل من جانب المشاهِد إلى الفاعل، ومن المتألم بقلبه إلى الساعي بعمله.. ومن التفاعل السلبي، أي الاكتفاء بالحزن، إلى التفاعل الإيجابي، أي البحث عن حل. 4) أرسل دعواتك صباحًا ومساءً: الدعاء أمر مطلوب من المسلم في جميع أحواله، فكيف بوقت الأزمات! وهذا الدعاء ليس حيلة العاجر، كما قد يتصور البعض، وإنما هو سبب مهم من أسباب النصر، وعنصر فاعل في المعادلة. انظر إلى المؤمنين وهم يخوضون المعارك، لا يستغنون عن الدعاء.. ولا يُتصوَّر أن يكون الدعاء مِن نصيب مَن منعتهم الظروف عن المشاركة في الغزو، وحدهم: {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اس

About