@geogebrabogota: Archimedes' principle and volume | #GeoGebra #GeoGebraBogota #GeoGebraBogotá #GeoGebraClips #Maths #Math #Matematicas #Matemáticas #Mathematica #Mathclass #LearnMath #LearningMath #matematica #mathematics #education

GeoGebra Bogotá
GeoGebra Bogotá
Open In TikTok:
Region: ES
Saturday 06 August 2022 13:34:09 GMT
17418
379
14
18

Music

Download

Comments

goaliehan
goaliehan :
Idk Spanish but I can understand this
2026-01-28 01:06:54
0
alfonsoamor
Alfonso Amor725 :
oh Dios, creo que no es así 😳
2022-08-07 17:46:42
1
math.app.game
📲 Math Games :
Cómo obtener el volumen de un sólido irregular, eh?
2022-08-06 13:39:35
1
alvarovladimir32
Alvaro V. :
si en el cilindro hay mercurio como seria ?
2022-08-18 21:18:56
1
To see more videos from user @geogebrabogota, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مدارس آيات خلت من تلاوة #ياحسين  #مدارس_آيات_خلت_من_تلاوة  #لبيك_ياحسين  #الشيخ_مصطفى_الموسى  #السلام_عليك_يااباعبد_الله_الحسين  مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ وَمَنزِلُ وَحيٍ مُقفِرُ العَرَصاتِ لِآلِ رَسولِ اللَهِ بِالخَيفِ مِن مِنىً وَبِالرُكنِ وَالتَعريفِ وَالجَمَراتِ دِيارُ عَلِيٍّ وَالحُسَينِ وَجَعفَرٍ وَحَمزَةَ وَالسُجّادِ ذي الثَفِناتِ دِيارٌ عَفاها جَورُ كُلِّ مُنابِذٍ وَلَم تَعفُ لِلأَيّامِ وَالسَنَواتِ قِفا نَسأَلِ الدارَ الَّتي خَفَّ أَهلُها مَتى عَهدُها بِالصَومِ وَالصَلَواتِ وَأَينَ الأُلى شَطَّت بِهِم غَربَةُ النَوى أَفانينَ في الآفاقِ مُفتَرِقاتِ هُمُ أَهلُ ميراثِ النَبِيِّ إِذا اِعتَزَوا وَهُم خَيرُ قاداتٍ وَخَيرُ حُماةِ وَما الناسُ إِلّا حاسِدٌ وَمُكَذِّبٌ وَمُضطَغِنٌ ذو إِحنَةٍ وَتِراتِ إِذا ذَكَروا قَتلى بِبَدرٍ وَخَيبَرٍ وَيَومِ حُنَينٍ أَسبَلوا العَبَراتِ وَكَيفَ يُحِبّونَ النَبِيَّ وَأَهلَهُ وَقَد تَرَكوا أَحشاءَهُم وَغراتِ لَقَد لايَنوهُ في المَقالِ وَأَضمَروا قُلوباً عَلى الأَحقادِ مُنطَوِياتِ قُبورٌ بِكوفانٍ وَأُخرى بِطَيبَةٍ وَأُخرى بِفَخٍّ نالَها صَلَواتي وَقَبرٌ بِأَرضِ الجَوزَجانِ مَحَلُّهُ وَقَبرٌ بِباخَمرا لَدى العَرِماتِ وَقَبرٌ بِبَغدادٍ لِنَفسٍ زَكِيَّةٍ تَضَمَّنَها الرَحمَنُ في الغُرُفاتِ وَقَبرٌ بِطوسٍ يا لَها مِن مُصيبَةٍ تُرَدَّدُ بَينِ الصَدرِ وَالحَجَباتِ فَأَمّا المُمَضّاتُ الَّتي لَستُ بالِغاً مَبالِغَها مِنّي بِكُنهِ صِفاتِ إِلى الحَشرِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ قائِماً يُفَرِّجُ مِنها الهَمَّ وَالكَرَباتِ نُفوسٌ لَدى النَهرَينِ مِن أَرضِ كَربَلا مُعَرَّسُهُم مِنها بِشَطٍّ فُراتِ أَخافُ بِأَن أَزدارَهُم وَيَشوقُني مُعَرَّسُهُم بِالجِزعِ مِن نَخَلاتِ تَقَسَّمَهُم رَيبِ الزَمانِ فَما تَرى لَهُم عَقوَةً مَغشِيَّةَ الحُجُراتِ سِوى أَنَّ مِنهُم بِالمَدينَةِ عُصبَةً مَدى الدَهرِ أَنضاءً مِنَ الأَزَماتِ قَليلَةُ زُوّارٍ سِوى بَعضِ زُوَّرٍ مِنَ الضَبعِ وَالعِقبانِ وَالرَخَماتِ لَهُم كُلَّ حينٍ نَومَةٌ بِمَضاجِعٍ لَهُم في نَواحي الأَرضِ مُختَلِفاتِ وَقَد كانَ مِنهُم بِالحِجازِ وَأَهلِها مَغاويرُ نَحّارونَ في السَنَواتِ تَنكَّبُ لَأواءُ السِنينَ جِوارَهُم فَلا تَصطَليهِم جَمرَةُ الجَمَراتِ حِمىً لَم تُطِرهُ المُبدِياتُ وَأَوجُهٌ تَضيءُ مِنَ الايسارِ في الظُلُماتِ إِذا أَورَدوا خَيلاً تَسَعَّرُ بِالقَنا مَساعِرُ جَمرِ المَوتِ وَالغَمَراتِ وَإِن فَخَروا يَوماً أَتَوا بِمُحَمَّدٍ وَجِبريلَ وَالفُرقانِ ذي السوراتِ أولَئِكَ لا مِن شَيخُ هِندٍ وَتِربِها سُمَيةَ مِن نَوكى وَمِن قَذِراتِ مَلامَكَ في أَهلِ النَبِيِّ فَإِنَّهُم أَحِبّايَ ما عاشوا وَأَهلُ ثِقاتي سَأَقصُرُ نَفسي جاهِداً عَن جِدالِهِم كَفاني ما أَلقى مِنَ العَبَراتِ فَيا نَفسُ طيبي ثُمَّ يا نَفسُ أَبشِري فَغَيرُ بَعيدٍ كُلُّ ما هُوَ آتِ وَلا تَجزَعي مِن مُدَّةِ الجَورِ إِنَّني كَأَنّي بِها قَد آذَنَت بِبَتاتِ فَإِن قَرَّبَ الرَحمَنُ مِن تِلكَ مُدَّتي وَأَخَّرَ مِن عُمري لِيَومِ وَفاتي شَفَيتُ وَلَم أَترُك لِنَفسِيَ غُصَّةً وَرَوَّيتُ مِنهُم مُنصُلي وَقَناتي عَسى اللَهُ أَن يَأوي لِذا الخَلقِ إِنَّهُ إِلى كُلِّ قَومٍ دائِمُ اللَحَظاتِ أُحاوِلُ نَقلَ الشَمسِ مِن مُستَقَرِّها وَإِسماعَ أَحجارٍ مِنَ الصَلِداتِ فَمِن عارِفٍ لَم يَنتَفِع وَمُعانِدٍ يَميلُ مَعَ الأَهواءِ وَالشَهَواتِ قُصارايَ مِنهُم أَن أَأوبَ بِغُصَّةٍ تَرَدَّدُ بَينَ الصَدرِ واللَهواتِ إِذا قُلتُ عُرفاً أَنكَروهُ بِمُنكَرٍ وَغَطّوا عَلى التَحقيقِ بِالشُبُهاتِ كَأَنَّكَ بِالأَضلاعِ قَد ضاقَ رُحبُها لِما ضُمِّنَت مِن شِدَّةِ الزَفَراتِ
مدارس آيات خلت من تلاوة #ياحسين #مدارس_آيات_خلت_من_تلاوة #لبيك_ياحسين #الشيخ_مصطفى_الموسى #السلام_عليك_يااباعبد_الله_الحسين مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ وَمَنزِلُ وَحيٍ مُقفِرُ العَرَصاتِ لِآلِ رَسولِ اللَهِ بِالخَيفِ مِن مِنىً وَبِالرُكنِ وَالتَعريفِ وَالجَمَراتِ دِيارُ عَلِيٍّ وَالحُسَينِ وَجَعفَرٍ وَحَمزَةَ وَالسُجّادِ ذي الثَفِناتِ دِيارٌ عَفاها جَورُ كُلِّ مُنابِذٍ وَلَم تَعفُ لِلأَيّامِ وَالسَنَواتِ قِفا نَسأَلِ الدارَ الَّتي خَفَّ أَهلُها مَتى عَهدُها بِالصَومِ وَالصَلَواتِ وَأَينَ الأُلى شَطَّت بِهِم غَربَةُ النَوى أَفانينَ في الآفاقِ مُفتَرِقاتِ هُمُ أَهلُ ميراثِ النَبِيِّ إِذا اِعتَزَوا وَهُم خَيرُ قاداتٍ وَخَيرُ حُماةِ وَما الناسُ إِلّا حاسِدٌ وَمُكَذِّبٌ وَمُضطَغِنٌ ذو إِحنَةٍ وَتِراتِ إِذا ذَكَروا قَتلى بِبَدرٍ وَخَيبَرٍ وَيَومِ حُنَينٍ أَسبَلوا العَبَراتِ وَكَيفَ يُحِبّونَ النَبِيَّ وَأَهلَهُ وَقَد تَرَكوا أَحشاءَهُم وَغراتِ لَقَد لايَنوهُ في المَقالِ وَأَضمَروا قُلوباً عَلى الأَحقادِ مُنطَوِياتِ قُبورٌ بِكوفانٍ وَأُخرى بِطَيبَةٍ وَأُخرى بِفَخٍّ نالَها صَلَواتي وَقَبرٌ بِأَرضِ الجَوزَجانِ مَحَلُّهُ وَقَبرٌ بِباخَمرا لَدى العَرِماتِ وَقَبرٌ بِبَغدادٍ لِنَفسٍ زَكِيَّةٍ تَضَمَّنَها الرَحمَنُ في الغُرُفاتِ وَقَبرٌ بِطوسٍ يا لَها مِن مُصيبَةٍ تُرَدَّدُ بَينِ الصَدرِ وَالحَجَباتِ فَأَمّا المُمَضّاتُ الَّتي لَستُ بالِغاً مَبالِغَها مِنّي بِكُنهِ صِفاتِ إِلى الحَشرِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ قائِماً يُفَرِّجُ مِنها الهَمَّ وَالكَرَباتِ نُفوسٌ لَدى النَهرَينِ مِن أَرضِ كَربَلا مُعَرَّسُهُم مِنها بِشَطٍّ فُراتِ أَخافُ بِأَن أَزدارَهُم وَيَشوقُني مُعَرَّسُهُم بِالجِزعِ مِن نَخَلاتِ تَقَسَّمَهُم رَيبِ الزَمانِ فَما تَرى لَهُم عَقوَةً مَغشِيَّةَ الحُجُراتِ سِوى أَنَّ مِنهُم بِالمَدينَةِ عُصبَةً مَدى الدَهرِ أَنضاءً مِنَ الأَزَماتِ قَليلَةُ زُوّارٍ سِوى بَعضِ زُوَّرٍ مِنَ الضَبعِ وَالعِقبانِ وَالرَخَماتِ لَهُم كُلَّ حينٍ نَومَةٌ بِمَضاجِعٍ لَهُم في نَواحي الأَرضِ مُختَلِفاتِ وَقَد كانَ مِنهُم بِالحِجازِ وَأَهلِها مَغاويرُ نَحّارونَ في السَنَواتِ تَنكَّبُ لَأواءُ السِنينَ جِوارَهُم فَلا تَصطَليهِم جَمرَةُ الجَمَراتِ حِمىً لَم تُطِرهُ المُبدِياتُ وَأَوجُهٌ تَضيءُ مِنَ الايسارِ في الظُلُماتِ إِذا أَورَدوا خَيلاً تَسَعَّرُ بِالقَنا مَساعِرُ جَمرِ المَوتِ وَالغَمَراتِ وَإِن فَخَروا يَوماً أَتَوا بِمُحَمَّدٍ وَجِبريلَ وَالفُرقانِ ذي السوراتِ أولَئِكَ لا مِن شَيخُ هِندٍ وَتِربِها سُمَيةَ مِن نَوكى وَمِن قَذِراتِ مَلامَكَ في أَهلِ النَبِيِّ فَإِنَّهُم أَحِبّايَ ما عاشوا وَأَهلُ ثِقاتي سَأَقصُرُ نَفسي جاهِداً عَن جِدالِهِم كَفاني ما أَلقى مِنَ العَبَراتِ فَيا نَفسُ طيبي ثُمَّ يا نَفسُ أَبشِري فَغَيرُ بَعيدٍ كُلُّ ما هُوَ آتِ وَلا تَجزَعي مِن مُدَّةِ الجَورِ إِنَّني كَأَنّي بِها قَد آذَنَت بِبَتاتِ فَإِن قَرَّبَ الرَحمَنُ مِن تِلكَ مُدَّتي وَأَخَّرَ مِن عُمري لِيَومِ وَفاتي شَفَيتُ وَلَم أَترُك لِنَفسِيَ غُصَّةً وَرَوَّيتُ مِنهُم مُنصُلي وَقَناتي عَسى اللَهُ أَن يَأوي لِذا الخَلقِ إِنَّهُ إِلى كُلِّ قَومٍ دائِمُ اللَحَظاتِ أُحاوِلُ نَقلَ الشَمسِ مِن مُستَقَرِّها وَإِسماعَ أَحجارٍ مِنَ الصَلِداتِ فَمِن عارِفٍ لَم يَنتَفِع وَمُعانِدٍ يَميلُ مَعَ الأَهواءِ وَالشَهَواتِ قُصارايَ مِنهُم أَن أَأوبَ بِغُصَّةٍ تَرَدَّدُ بَينَ الصَدرِ واللَهواتِ إِذا قُلتُ عُرفاً أَنكَروهُ بِمُنكَرٍ وَغَطّوا عَلى التَحقيقِ بِالشُبُهاتِ كَأَنَّكَ بِالأَضلاعِ قَد ضاقَ رُحبُها لِما ضُمِّنَت مِن شِدَّةِ الزَفَراتِ

About