@seduzindo22: # sedução masculina

sedução correta
sedução correta
Open In TikTok:
Region: BR
Monday 08 August 2022 10:24:43 GMT
396
6
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @seduzindo22, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصة فاطمة العليلة (بنت مَنْ؟ وما قصتها؟) ​هي فاطمة الصغرى، بنت الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام). وأمها أم إسحاق بنت طلحة. تُعرف في الروايات والقصائد بـ
قصة فاطمة العليلة (بنت مَنْ؟ وما قصتها؟) ​هي فاطمة الصغرى، بنت الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام). وأمها أم إسحاق بنت طلحة. تُعرف في الروايات والقصائد بـ "العليلة" لأنها كانت مريضة بمرض شديد يمنعها من السفر وركوب النوق والتحمل في حرّ الهجير. ​قصة حياتها ووجعها: لما عزم الإمام الحسين (عليه السلام) على الخروج من المدينة المنورة متوجهاً إلى الكوفة ثم كربلاء، جمع عياله ونساءه وبناته وخواته. لكن فاطمة كانت عليلة ونحيلة الجسم، فلم تطق السفر. أرادت الخروج معهم، وتعلقت بأذيال أبيها الحسين وهي تبكي وتترجاه ألا يتركها وحيدة. ​وقف الإمام الحسين بقلبٍ مكسور، ودموعه تسيل، وضّمها إلى صدره وقال لها كلمات تقطع نياط القلب، ووعدها بأن يرسل إليها أخاها علي الأكبر أو عمها العباس ليأخذها عندما يستقر بهم المكان. تركوها في المدينة برعاية أم البنين ، فكانت تجلس عند باب الدار يوماً بعد يوم، تنظر إلى الأفق، وتنتظر رجوع الضعينة، وما علمت أن الوجع الأكبر كيف كان حالها مع أم البنين (عليها السلام)؟ كانت أم البنين بمثابة الأم الحنون والجدة الراعية لها؛ فكانت تواسيها في مرضها وفي شوقها لأبيها الحسين وإخوتها (الذين هم أيضاً أولاد أم البنين: العباس وجعفر وعبد الله وعثمان). كان الوجع مشتركاً بينهما؛ فاطمة العليلة تبكي لفراق أبيها الحسين وإخوتها، وأم البنين تشاطرها الحزن والانتظار وتترقب أخبار أولادها الأربعة وأخيهم الحسين. ولذلك، حين عاد الناعي إلى المدينة، تقاسمت السيدة أم البنين وفاطمة العليلة لوعة الفقد والمصيبة التي هدت أركانهما معاً كيف توفيت؟ ​بعد فاجعة كربلاء، وصل الناعي (بشر بن حذلم) إلى المدينة المنورة يصيح: "يا أهل يثرب لا مقام لكم بها.. قُتل الحسين فأدمعي مدرارُ". ​لما سمعت فاطمة العليلة الناعي، وعرفت أن أباها الحسين ذُبح عطشاناً، وأن إخوتها علي الأكبر والرضيع قد قُتلوا، وأن عمها العباس قُطعت كفاه، انهار جسدها النحيل أساساً من المرض. ​لم تتحمل الصدمة وفجيعة الفقد؛ فبكت حتى جفت دموعها، وذاب قلبها من الحزن والكمد والمواساة لأهلها المصروعين في كربلاء. ولم تطل حياتها بعد واقعة الطف إلا أياماً أو أشهراً قليلة، حيث وفاتها المنية في المدينة المنورة مكمودة، مظلومة، ومكسورة القلب على أبيها الحسين.

About