@gerardorramos:

Gerardo Ramos
Gerardo Ramos
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 16 October 2022 21:15:35 GMT
995083
197926
338
772

Music

Download

Comments

leavaazquez
lea :
bro has the best apartment in nyc
2022-10-16 21:23:48
2388
nicarchive1
nicarchived :
What 6k can get u in Ohio
2022-10-17 01:03:57
80
392polanco
392polanco :
can you do one for Texas
2022-10-25 04:09:51
0
pumpk4n
literally purple bird :
Bro visited ohio
2022-10-31 00:20:55
2
lesset.m
Lesset M :
“It’s not that bad, it’s NY” 😂👏🏼👏🏼
2022-10-26 13:38:22
1517
whosmar51
Mar :
cheapest LA apartment
2022-10-17 05:07:15
152
mfdiego_07
Diego :
Real
2022-11-09 04:28:35
0
dabmb201
daBMblammer :
Nah that ain’t New York that’s New York in Ohio 💀💀💀
2022-11-06 19:00:11
1
alex.j7777
😬 :
Sock 😳
2022-10-16 21:28:11
396
newyorkcityguide
New York City Things To Do :
“Its actually a split unit.” 😩😩😂
2022-10-29 19:40:46
2
fullyyswitchhhh
️ :
only in ohio
2022-11-07 04:57:01
0
jesusfwlucki
jesus :
Average mansion in California
2023-01-01 09:24:38
0
basketball55
. . :
What’s the sock for💀
2022-11-09 02:11:55
0
twinnembando
philipe :
fr
2022-11-07 19:56:15
0
dobi.fb
Dobi.fb :
Only in florida
2022-11-08 17:46:37
0
boofo_ctober
boofo_ctober :
My roommate 🤣🤣
2022-10-16 22:58:02
2
swooooooooooooooo
Yourrankedteammate :
One sock 🤨
2022-10-17 00:26:05
2
madeline.amaya
Raleigh Florist - Mad Florals :
He’s not wrong
2022-10-30 01:06:07
0
shortcutsonly
Randomdude :
Only in Ohio
2022-11-09 03:32:43
0
ybbetterolivier
Olivier W-L :
Houses in Seattle ☠️
2022-11-05 01:56:56
0
babywunnax
babywunnax :
most modern and biggest mansion in ohio
2022-10-30 10:01:09
0
burgundyisgaming
(ФωФ) Burgundy (ФωФ) :
Futurama
2022-10-30 04:43:12
0
ethe1eal
⭐️ Ella ⭐️ :
LITERALLY
2022-10-26 17:22:59
0
To see more videos from user @gerardorramos, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليست المشكلة في أن يخطئ الإنسان فحسب بل في الطريقة التي ينظر بها الآخرون إلى خطئه فهناك من يرى عثرة إنسان فرصة لإعلان تفوقه ومن يحول المحنة إلى محكمة ويجلس على مقعد القاضي كأنه لم يخطئ يوما وكأن الطريق الذي سار فيه كان مفروشا بالوضوح والاختيارات السهلة إن لوم الناس على ما لا يعرفون ظروفه ليس حكمة بالضرورة بل قد يكون نوعا من الغرور الخفي لأن الإنسان لا يرى من حياة غيره إلا المشهد الأخير ولا يعرف كم بابا أغلق في وجهه ولا كم خوفا حاصره ولا كم ضغطا دفعه إلى قرار لم يكن ليختاره لو اتسعت أمامه الخيارات قد يرتكب المرء خطأ تحت وطأة الحاجة أو الخوف أو الارتباك أو بسبب نقص الخبرة وقد يتصرف في لحظة قاسية على نحو يندم عليه سنوات لاحقة وهذا لا يعني أن الخطأ يصبح صوابا ولا أن المسؤولية تسقط عنه لكنه يعني أن الحكم العادل يحتاج إلى فهم السياق قبل إطلاق الأحكام فالفرق كبير بين من ينبه الإنسان ليحميه من تكرار الخطأ وبين من يجلده بالكلمات ليشعر أنه أفضل منه وبين من يمد يده ليساعده على النهوض وبين من يقف فوقه ليذكره بأنه سقط إن الحياة لا تمنح أحدا حصانة من التجربة ولا يملك إنسان أن يضمن لنفسه أنه لن يقف يوما في الموضع الذي انتقده عند الآخرين فقد تتبدل الأحوال وتتغير الأدوار ويجد الواثق نفسه مضطرا إلى اختيار صعب ويكتشف أن ما كان يراه من بعيد بسيطا كان من الداخل معقدا وأن القرار الذي استنكره لم يكن أمام صاحبه بالسهولة التي تخيلها هنا تظهر قيمة التواضع فليس المطلوب أن نبرر كل خطأ أو نلغي المحاسبة بل أن ندرك أن معرفة نصف الحكاية لا تمنحنا حق إصدار حكم نهائي على صاحبها وفي المعنى الديني دعوة واضحة إلى ترك السخرية والشماتة فقد نهى القرآن عن السخرية من الآخرين في سورة الحجرات وذكر أن من نستهزئ به قد يكون خيرا منا كما ورد في حديث رواه الترمذي عن النهي عن إظهار الشماتة بالمصيبة خشية أن يرحم الله صاحبها ويبتلي الشامت وقد تكلم أهل العلم في درجة هذا الحديث فليس من الدقة أن نجعله وعدا قطعيا بأن كل من لام إنسانا سيبتلى بنفس المصيبة كما أن الحديث يتناول الشماتة لا مجرد كل نصيحة أو عتاب لكن معناه الأخلاقي يذكرنا بأن مصائب الناس ليست مجالا للتشفي وأن الإنسان لا يعرف ما تخبئه له الأيام ومن الحكمة الشعبية ما يقال عن أن من يعيب على غيره طريقا قد يجد نفسه يوما مضطرا إلى سلوكه فالأيام تكشف أن الظروف ليست ثابتة وأن القدرة على الاختيار ليست متساوية بين الناس وليس المقصود أن كل قول قاس سيجلب لصاحبه العقوبة نفسها على نحو آلي بل أن التواضع ضرورة لأننا جميعا معرضون للضعف وللخطأ وللوقوع في مواقف كنا نظن أننا أبعد الناس عنها اللوم حين يكون نصحا رحيما قد يفتح باب الإصلاح أما اللوم الذي يهدف إلى الإذلال فيغلق أبواب الرجوع ويحول الخطأ من فرصة للتعلم إلى وصمة تلاحق صاحبها فالإنسان الذي أخطأ يحتاج أحيانا إلى من يذكره بمسؤوليته بصدق لكنه يحتاج أيضا إلى من يساعده على رؤية الطريق للخروج من أزمته لا إلى جمهور يكرر عليه سقوطه وكأن تكرار الإدانة يعيد الزمن إلى الوراء أو يصلح ما انكسر قبل أن تلوم أحدا اسأل نفسك هل تعرف كل ما أحاط به وهل كنت ستتصرف على نحو أفضل لو عشت خوفه وضغطه وخياراته المحدودة وهل غايتك أن يصلح أم أن تنكسر صورته أمامك فإن لم تكن تعرف التفاصيل فخفف يقينك وإن استطعت أن تساعد فافعل وإن لم تستطع فليكن صمتك أرحم من كلمة تزيد جرحه فالرحمة لا تعني تبرئة المخطئ بل تعني ألا نضيف إلى خطئه قسوة لا ضرورة لها قد يمر الإنسان بتجربة قاسية فيخرج منها أكثر نضجا وقد يخطئ ثم يتعلم وقد يسقط ثم ينهض وما ينبغي أن نراه ليس لحظة سقوطه وحدها بل قدرته على الاعتراف والإصلاح والتغير فالقيمة الحقيقية ليست في أن نقف خارج العاصفة ونشرح للغارق كيف كان عليه أن يسبح بل في أن نتذكر أن البحر قد يرتفع يوما حولنا نحن أيضا وأن اليد التي نمدها اليوم قد نحتاج إليها غدا إن التواضع أمام تجارب الآخرين ليس ضعفا بل معرفة بحدود معرفتنا وليس التسامح إلغاء للعدل بل رفض لتحويل العدل إلى انتقام ومن حق الناس أن تناقش الأفعال وأن تطالب بتحمل المسؤولية لكن ليس من حق أحد أن يتعامل مع نفسه باعتباره بمنأى عن الابتلاء أو أن يختصر إنسانا كاملا في خطأ واحد فالحياة أوسع من أحكامنا والإنسان أعمق من لحظة تعثره لذلك لا تجعل من عثرة غيرك منصة ترتفع عليها ولا من ألمه مادة للتندر ولا من ماضيه سجنا تحكم عليه بالبقاء فيه قل الحقيقة دون قسوة وقدم النصيحة دون استعلاء واترك باب التوبة والإصلاح مفتوحا فربما كان من تلومه اليوم أقوى منك غدا وربما كنت أنت من يحتاج إلى الرحمة التي بخلت بها عليه والدرس الأهم أن الطريق الذي لم تمش فيه لا تعرف كل حجارته وأن الظروف التي لم تعشها لا يحق لك أن تتحدث عنها بيقين مطلق فلنحاسب بإنصاف ولننصح برفق.
ليست المشكلة في أن يخطئ الإنسان فحسب بل في الطريقة التي ينظر بها الآخرون إلى خطئه فهناك من يرى عثرة إنسان فرصة لإعلان تفوقه ومن يحول المحنة إلى محكمة ويجلس على مقعد القاضي كأنه لم يخطئ يوما وكأن الطريق الذي سار فيه كان مفروشا بالوضوح والاختيارات السهلة إن لوم الناس على ما لا يعرفون ظروفه ليس حكمة بالضرورة بل قد يكون نوعا من الغرور الخفي لأن الإنسان لا يرى من حياة غيره إلا المشهد الأخير ولا يعرف كم بابا أغلق في وجهه ولا كم خوفا حاصره ولا كم ضغطا دفعه إلى قرار لم يكن ليختاره لو اتسعت أمامه الخيارات قد يرتكب المرء خطأ تحت وطأة الحاجة أو الخوف أو الارتباك أو بسبب نقص الخبرة وقد يتصرف في لحظة قاسية على نحو يندم عليه سنوات لاحقة وهذا لا يعني أن الخطأ يصبح صوابا ولا أن المسؤولية تسقط عنه لكنه يعني أن الحكم العادل يحتاج إلى فهم السياق قبل إطلاق الأحكام فالفرق كبير بين من ينبه الإنسان ليحميه من تكرار الخطأ وبين من يجلده بالكلمات ليشعر أنه أفضل منه وبين من يمد يده ليساعده على النهوض وبين من يقف فوقه ليذكره بأنه سقط إن الحياة لا تمنح أحدا حصانة من التجربة ولا يملك إنسان أن يضمن لنفسه أنه لن يقف يوما في الموضع الذي انتقده عند الآخرين فقد تتبدل الأحوال وتتغير الأدوار ويجد الواثق نفسه مضطرا إلى اختيار صعب ويكتشف أن ما كان يراه من بعيد بسيطا كان من الداخل معقدا وأن القرار الذي استنكره لم يكن أمام صاحبه بالسهولة التي تخيلها هنا تظهر قيمة التواضع فليس المطلوب أن نبرر كل خطأ أو نلغي المحاسبة بل أن ندرك أن معرفة نصف الحكاية لا تمنحنا حق إصدار حكم نهائي على صاحبها وفي المعنى الديني دعوة واضحة إلى ترك السخرية والشماتة فقد نهى القرآن عن السخرية من الآخرين في سورة الحجرات وذكر أن من نستهزئ به قد يكون خيرا منا كما ورد في حديث رواه الترمذي عن النهي عن إظهار الشماتة بالمصيبة خشية أن يرحم الله صاحبها ويبتلي الشامت وقد تكلم أهل العلم في درجة هذا الحديث فليس من الدقة أن نجعله وعدا قطعيا بأن كل من لام إنسانا سيبتلى بنفس المصيبة كما أن الحديث يتناول الشماتة لا مجرد كل نصيحة أو عتاب لكن معناه الأخلاقي يذكرنا بأن مصائب الناس ليست مجالا للتشفي وأن الإنسان لا يعرف ما تخبئه له الأيام ومن الحكمة الشعبية ما يقال عن أن من يعيب على غيره طريقا قد يجد نفسه يوما مضطرا إلى سلوكه فالأيام تكشف أن الظروف ليست ثابتة وأن القدرة على الاختيار ليست متساوية بين الناس وليس المقصود أن كل قول قاس سيجلب لصاحبه العقوبة نفسها على نحو آلي بل أن التواضع ضرورة لأننا جميعا معرضون للضعف وللخطأ وللوقوع في مواقف كنا نظن أننا أبعد الناس عنها اللوم حين يكون نصحا رحيما قد يفتح باب الإصلاح أما اللوم الذي يهدف إلى الإذلال فيغلق أبواب الرجوع ويحول الخطأ من فرصة للتعلم إلى وصمة تلاحق صاحبها فالإنسان الذي أخطأ يحتاج أحيانا إلى من يذكره بمسؤوليته بصدق لكنه يحتاج أيضا إلى من يساعده على رؤية الطريق للخروج من أزمته لا إلى جمهور يكرر عليه سقوطه وكأن تكرار الإدانة يعيد الزمن إلى الوراء أو يصلح ما انكسر قبل أن تلوم أحدا اسأل نفسك هل تعرف كل ما أحاط به وهل كنت ستتصرف على نحو أفضل لو عشت خوفه وضغطه وخياراته المحدودة وهل غايتك أن يصلح أم أن تنكسر صورته أمامك فإن لم تكن تعرف التفاصيل فخفف يقينك وإن استطعت أن تساعد فافعل وإن لم تستطع فليكن صمتك أرحم من كلمة تزيد جرحه فالرحمة لا تعني تبرئة المخطئ بل تعني ألا نضيف إلى خطئه قسوة لا ضرورة لها قد يمر الإنسان بتجربة قاسية فيخرج منها أكثر نضجا وقد يخطئ ثم يتعلم وقد يسقط ثم ينهض وما ينبغي أن نراه ليس لحظة سقوطه وحدها بل قدرته على الاعتراف والإصلاح والتغير فالقيمة الحقيقية ليست في أن نقف خارج العاصفة ونشرح للغارق كيف كان عليه أن يسبح بل في أن نتذكر أن البحر قد يرتفع يوما حولنا نحن أيضا وأن اليد التي نمدها اليوم قد نحتاج إليها غدا إن التواضع أمام تجارب الآخرين ليس ضعفا بل معرفة بحدود معرفتنا وليس التسامح إلغاء للعدل بل رفض لتحويل العدل إلى انتقام ومن حق الناس أن تناقش الأفعال وأن تطالب بتحمل المسؤولية لكن ليس من حق أحد أن يتعامل مع نفسه باعتباره بمنأى عن الابتلاء أو أن يختصر إنسانا كاملا في خطأ واحد فالحياة أوسع من أحكامنا والإنسان أعمق من لحظة تعثره لذلك لا تجعل من عثرة غيرك منصة ترتفع عليها ولا من ألمه مادة للتندر ولا من ماضيه سجنا تحكم عليه بالبقاء فيه قل الحقيقة دون قسوة وقدم النصيحة دون استعلاء واترك باب التوبة والإصلاح مفتوحا فربما كان من تلومه اليوم أقوى منك غدا وربما كنت أنت من يحتاج إلى الرحمة التي بخلت بها عليه والدرس الأهم أن الطريق الذي لم تمش فيه لا تعرف كل حجارته وأن الظروف التي لم تعشها لا يحق لك أن تتحدث عنها بيقين مطلق فلنحاسب بإنصاف ولننصح برفق.

About