@benyiga1: Museveni- Tokkirizibwa wadde okunkanga obukanzi

Beny😊
Beny😊
Open In TikTok:
Region: UG
Thursday 19 January 2023 11:14:18 GMT
71608
1964
50
1129

Music

Download

Comments

arinaitweumaru
arinaitweumaru :
good 👍 but creat jobs 😳😳we are slaves out side our country
2023-01-19 12:35:42
4
hellenzhub
HellenTrinnah 🏹 :
😂😂😂😂😂😂bodyguard is a right example
2023-05-03 17:01:15
3
amaugandan0
Arsenal :
his excent of Luganda is killing me🤣🤣
2023-08-06 18:20:30
3
abshaija01
[email protected] :
mazima 🙏🙏🙏🙏
2023-03-06 15:26:02
3
jinjagirl8
Jinja girl 🇺🇬💔💃 :
Visit back dia 🥰🥰🥰🥰
2023-09-21 21:57:16
2
mercybreeze256
Mercy Breeze :
mazima
2023-07-07 10:43:10
1
atiinwelauben
atiinwelauben :
lion of Africa
2024-07-20 05:32:28
0
felixcuts1
Felixcuts :
🇺🇬Vote Kyagulanyi ssentam bobi wine 2026🇺🇬🙏
2025-08-07 13:53:45
0
kazibwegwanga
kazibwe gwanga :
tonewerera😂
2023-08-07 19:19:49
0
metamorphic1232
Metamorphic :
😂😂😂😂
2023-04-09 01:29:19
3
lamkente
BITARIHO 💞 :
😅😅😅
2023-03-06 06:29:27
2
kyeyuneahmed31
AHMED CHEYNE :
😁😂
2023-03-06 20:06:23
2
lotns1
😶 :
😂😂😂
2023-04-22 12:11:18
2
sulphurpro1
Sulphur Spice Gadget :
🤣🤣🤣
2023-02-20 13:48:47
1
muhozupbj2q
muhozupbj2q :
💕
2025-09-15 19:26:55
0
user34yr3k1zru
Death 666 :
🥰
2025-10-04 16:45:14
0
ayesigajulius8
Rashford :
😂
2026-06-08 17:46:05
0
muhozupbj2q
muhozupbj2q :
💕
2025-09-15 19:26:58
0
felix.pro1
Felix pro1 :
2025-10-06 21:10:55
0
rams.edits6
Rams Edits :
😭
2025-09-29 19:53:59
0
muhozupbj2q
muhozupbj2q :
2025-09-15 19:26:56
0
ambrose.van.kagame
Ambrose van kagame :
😁😁😁
2025-11-26 23:40:53
0
ayesigajulius8
Rashford :
🥰
2026-06-08 17:30:34
0
masapevien8
masapevien :
🤔🤔🤔
2024-01-22 05:04:26
0
To see more videos from user @benyiga1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كنت أظن أنني أحب البحر لأنه جميل، لكنني اكتشفت مع الوقت أن الأمر أغرب من ذلك بكثير. في كل مرة أقف أمامه أشعر أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وكأنه يتذكر وجهي حتى عندما أنساه أنا. في إحدى الليالي، ذهبت إلى الشاطئ بعد منتصف الليل. كان المكان هادئًا بصورة غير مألوفة، حتى الأمواج بدت وكأنها تتحرك دون أن تصدر صوتًا. جلست أحدق في الأفق، وفجأة رأيت زجاجة صغيرة تطفو نحوي. التقطتها، فوجدت بداخلها ورقة مكتوبًا عليها: “لا تلتفت خلفك.” تجمدت في مكاني. قاومت فضولي لدقائق، لكنني التفت في النهاية. لم يكن هناك أحد، سوى آثار أقدام مبتلة تبدأ من البحر وتنتهي عند المكان الذي أجلس فيه، وكأن شخصًا خرج من الماء ووقف خلفي ثم اختفى. عدت أنظر إلى البحر، فلاحظت أن الأمواج لم تعد تتجه نحو الشاطئ، بل كانت تعود إلى الداخل وكأن البحر يتنفس بالعكس. في تلك اللحظة سمعت اسمي يُهمس مع صوت الريح، ليس مرة واحدة، بل عشرات المرات. ظننت أنني أتخيل، لكن عندما اقتربت من الماء رأيت انعكاسي على السطح يبتسم، بينما وجهي الحقيقي كان جامدًا. رفع انعكاسي يده ولوّح لي، ثم أشار إلى الأعماق. لم أخف. الغريب أنني شعرت براحة لا أستطيع تفسيرها، كأن البحر كان يدعوني منذ سنوات، وأنا فقط تأخرت في سماع النداء. خطوت خطوة داخل الماء، ثم أخرى. كان البحر دافئًا على غير عادته، وكلما تقدمت أصبحت النجوم أوضح، رغم أنني كنت أغوص إلى الأسفل لا إلى الأعلى. رأيت أسماكًا شفافة تحمل داخل أجسادها ذكريات لأشخاص لا أعرفهم، وساعات قديمة تسبح بلا عقارب، وأبوابًا خشبية مفتوحة في منتصف الماء. عند أعمق نقطة، وجدت كرسيًا فارغًا ينتظرني. جلست عليه، فظهر أمامي البحر على هيئة رجل عجوز، عيناه بلون الأمواج وصوته يشبه المطر. قال لي: “كل من أحب البحر ترك عندي شيئًا لا يعرف أنه فقده.” سألته: “وماذا تركت أنا؟” ابتسم، وأخرج من الماء طفلًا صغيرًا يشبهني تمامًا، كان يضحك ويركض على الشاطئ دون أي خوف. أدركت أنني تركت براءتي هنا منذ سنوات، وأن البحر احتفظ بها حتى أعود. مددت يدي نحو الطفل، لكنه تحول إلى موجة صغيرة عادت إلى الأعماق. ثم اختفى الرجل، وعادت الأمواج إلى طبيعتها، وكأن شيئًا لم يحدث. استيقظت في صباح اليوم التالي على الرمال، وكنت أظن أن ما رأيته مجرد حلم. لكن عندما فتحت يدي، وجدت صدفة بيضاء منقوشًا عليها اسمي بخط لم أره من قبل. منذ ذلك اليوم، لم أعد أقول إنني أحب البحر لأنه جميل. أحبه لأنه المكان الوحيد الذي يعيد إليّ أجزاءً من نفسي كلما ظننت أنني فقدتها، ولأنه يخفي أسراره في وضح النهار أكثر مما يخفيها في الليل. وربما لهذا السبب، كلما وقفت أمامه أشعر أن الأمواج لا تأتي لتلامس قدمي، بل لتتأكد أنني ما زلت أتذكر الطريق إليه، وأنه ما زال يتذكرني أيضًا.
كنت أظن أنني أحب البحر لأنه جميل، لكنني اكتشفت مع الوقت أن الأمر أغرب من ذلك بكثير. في كل مرة أقف أمامه أشعر أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وكأنه يتذكر وجهي حتى عندما أنساه أنا. في إحدى الليالي، ذهبت إلى الشاطئ بعد منتصف الليل. كان المكان هادئًا بصورة غير مألوفة، حتى الأمواج بدت وكأنها تتحرك دون أن تصدر صوتًا. جلست أحدق في الأفق، وفجأة رأيت زجاجة صغيرة تطفو نحوي. التقطتها، فوجدت بداخلها ورقة مكتوبًا عليها: “لا تلتفت خلفك.” تجمدت في مكاني. قاومت فضولي لدقائق، لكنني التفت في النهاية. لم يكن هناك أحد، سوى آثار أقدام مبتلة تبدأ من البحر وتنتهي عند المكان الذي أجلس فيه، وكأن شخصًا خرج من الماء ووقف خلفي ثم اختفى. عدت أنظر إلى البحر، فلاحظت أن الأمواج لم تعد تتجه نحو الشاطئ، بل كانت تعود إلى الداخل وكأن البحر يتنفس بالعكس. في تلك اللحظة سمعت اسمي يُهمس مع صوت الريح، ليس مرة واحدة، بل عشرات المرات. ظننت أنني أتخيل، لكن عندما اقتربت من الماء رأيت انعكاسي على السطح يبتسم، بينما وجهي الحقيقي كان جامدًا. رفع انعكاسي يده ولوّح لي، ثم أشار إلى الأعماق. لم أخف. الغريب أنني شعرت براحة لا أستطيع تفسيرها، كأن البحر كان يدعوني منذ سنوات، وأنا فقط تأخرت في سماع النداء. خطوت خطوة داخل الماء، ثم أخرى. كان البحر دافئًا على غير عادته، وكلما تقدمت أصبحت النجوم أوضح، رغم أنني كنت أغوص إلى الأسفل لا إلى الأعلى. رأيت أسماكًا شفافة تحمل داخل أجسادها ذكريات لأشخاص لا أعرفهم، وساعات قديمة تسبح بلا عقارب، وأبوابًا خشبية مفتوحة في منتصف الماء. عند أعمق نقطة، وجدت كرسيًا فارغًا ينتظرني. جلست عليه، فظهر أمامي البحر على هيئة رجل عجوز، عيناه بلون الأمواج وصوته يشبه المطر. قال لي: “كل من أحب البحر ترك عندي شيئًا لا يعرف أنه فقده.” سألته: “وماذا تركت أنا؟” ابتسم، وأخرج من الماء طفلًا صغيرًا يشبهني تمامًا، كان يضحك ويركض على الشاطئ دون أي خوف. أدركت أنني تركت براءتي هنا منذ سنوات، وأن البحر احتفظ بها حتى أعود. مددت يدي نحو الطفل، لكنه تحول إلى موجة صغيرة عادت إلى الأعماق. ثم اختفى الرجل، وعادت الأمواج إلى طبيعتها، وكأن شيئًا لم يحدث. استيقظت في صباح اليوم التالي على الرمال، وكنت أظن أن ما رأيته مجرد حلم. لكن عندما فتحت يدي، وجدت صدفة بيضاء منقوشًا عليها اسمي بخط لم أره من قبل. منذ ذلك اليوم، لم أعد أقول إنني أحب البحر لأنه جميل. أحبه لأنه المكان الوحيد الذي يعيد إليّ أجزاءً من نفسي كلما ظننت أنني فقدتها، ولأنه يخفي أسراره في وضح النهار أكثر مما يخفيها في الليل. وربما لهذا السبب، كلما وقفت أمامه أشعر أن الأمواج لا تأتي لتلامس قدمي، بل لتتأكد أنني ما زلت أتذكر الطريق إليه، وأنه ما زال يتذكرني أيضًا.

About