@kisaissleepy: #temu #free #temuprizes #checkthisout

KisaJ
KisaJ
Open In TikTok:
Region: US
Friday 10 February 2023 21:02:47 GMT
1112
14
7
0

Music

Download

Comments

dollylove.ly
dollylove.ly :
68385068 code4code
2023-02-11 03:34:09
0
marc.9236
Rhett :
apx83363
2023-10-14 21:29:32
0
bryan.4319
Lulu :
apx83363
2023-10-14 23:33:50
0
joanne.2859
Paul :
code is apx83363
2023-10-15 07:09:15
0
ohksifu8
Sloane :
code is apv78016
2023-10-16 12:53:45
0
frederick.5278
Kelsey :
code apv78016
2023-10-16 14:01:02
0
rochelle.7903
Shana :
code is apv78016
2023-10-17 01:27:26
0
To see more videos from user @kisaissleepy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يقول الشيخ محسن قراءتي: رحل أبي عن هذه الدنيا في سن الأربعين، وأنا جئتُ إلى الدنيا بعد ستة أشهر من وفاته. في السادسة من العمر تعلمت قليلاً من القراءة والكتابة. في هذا الوقت فهمت وأدركت معنى ذلك الشعر الذي أوصى والدي أن يُكتب على شاهد قبره:
يقول الشيخ محسن قراءتي: رحل أبي عن هذه الدنيا في سن الأربعين، وأنا جئتُ إلى الدنيا بعد ستة أشهر من وفاته. في السادسة من العمر تعلمت قليلاً من القراءة والكتابة. في هذا الوقت فهمت وأدركت معنى ذلك الشعر الذي أوصى والدي أن يُكتب على شاهد قبره: "در بزم غم حسين مرا ياد كنيد" "اذكروني عند كل مجلس عزاء للحسين". بعد ذلك وأنا شاب بقيت أبحث: هل واقعاً أن والدي حسينياً؟ وهل هو محب للحسين بهذا الحد؟ وعندما بلغت سن العشرين من العمر، في يوم من الأيام وأنا أريد الدخول لزقاق بيتنا، وإذا برجل له من العمر خمسون عاماً اسمه حسين، عرف أني ابن المرحوم الحاج عباس علي. فما كان منه إلا أن احتضنني، وضمني إلى صدره، ووضع رأسه علنى كتفي وصار يبكي، ولم يتركني إلا وكانت له حشرجة في صدره. بعد أن هدأ أوضح لي سر بكائه، فقال: عندما كنت شاباً لم يبقَ على زواجي إلا أيام، ولم يكن معي من المال أي شيء، ولكني جازفت فأخذت خطيبتي وأمها إلى محل المرحوم والدك. دخلت المحل ووضعت فمي في أذن والدك، وهمست له بصوت لا تسمعه خطيبتي وأمها، قلت له: نقودي قليلة، أريد لخطيبتي أرخص طقم عندك، وأقلها وزناً وثمناً، وأرجو ألا تعرف خطيبتي وأمها بذلك. ومن عجيب الأمور أن خطيبتي اختارت أغلى أنواع المصوغات وأكثرها وزناً. صُدمت كثيراً واضطربت ولم أدر كيف أتصرف. وإذا بالمرحوم والدك يقول: "حسين، فداءً لاسمك، هذا الذهب الذي اختارته خطيبتك أخذه، ويبقى من طلبك عليّ مئة تومان. هل تذكر أنك بنيت لنا وأنا لم أدفع لك حسابك؟ فسامحني على ذلك". ثم مدّ يده وأخرج مئة تومان وأعطانيها، وهو يعتذر، وكانت المئة تومان في ذلك الوقت لها وزنها. كنت مضطرباً جداً وقلقاً، أنظر إلى وجه والدك، وخرجت من محله وأنا مرفوع الرأس أمام أهل خطيبتي. ومرت سنون، فسمعت أن المرحوم الحاج عباس علي قد توفي في سن الأربعين بعد رجوعه من زيارة أبي عبد اللّٰه الحسين عليه السلام، فجئت إلى البيت وشرعت في البكاء. عشرة سنة مرت على الحادث، وأنا لم أحدث زوجتي بقصة الذهب ، فالمرحوم كان قد حفظ لي ماء وجهي.وما إن سمعت زوجتي حديث الذهب حتى راحت هي الأخرى تغط بالبكاء، كانت تبكي بحرقة وألم، بكاءً لم تبكه على أحد. وعندما هدأت سألتها: وأنت لماذا هذا البكاء؟ قالت: ذلك اليوم عندما دخلنا محل الحاج عباس علي, كانت عباءة والدتي فيها رقعة، فعرف المرحوم أننا فقراء، فأرسل عامله خلفنا ليتبع أثرنا ويعرف عنوان البيت. وعندما حل الليل وإذا بالباب يُطرق، وإذا بالحاج عباس، وحتى لا يُخجلنا أنزل رأسه إلى أسفل، وأخرج من جيبه ظرفاً وسلمه لوالدتي، وقال: "هذه حوالة من الإمام الحسين، عباءة لك، ومصرف جهاز ابنتك، والرجاء عدم إخبار صهركم حسين أني أوصلت لكم هذا المبلغ". فلا زوجتي علمت خبر الذهب الذي قدمه لي، ولا أنا علمت ما قدمه لزوجتي من مصاريف زواجها. يقول الشيخ قراءتي: عندما سمعت هذه الحكاية عرفت ما كان يفعله والدي. فبمقدار ما كان يضرب بيده على رأسه حزناً على الحسين، فإنه كان يمسح على رأس اليتامى والمحرومين. وبمقدار ما كان يضرب على صدره، فقد كان مرهماً لصدور المحزونين. وبمقدار ما كان يبسط سفرته ومائدته للناس أيام عاشوراء، ما كان يلوث يده بأموال الناس، ولا بأموال بيت المال، ولا بالمال العام. لقد كان حسينياً... حسينياً صادقاً. اللهم ارزقنا توفيق خدمة الحسين، وسددنا لنكون من أتباعه شكلاً ومضموناً، إن ذلك لا ينال إلا بتسديدك وتوفيقك. #

About