@tefalapplianceph: Compact in size but BIG on results. Check out this Tefal Easy Rice Compact that offers you an 8 convenient cooking programs making daily meals a breeze. #athomewithTEFAL #Tefal #RiceCooker #SphericalPot

TefalAppliancePH
TefalAppliancePH
Open In TikTok:
Region: PH
Wednesday 08 March 2023 07:21:40 GMT
16537
1686
13
521

Music

Download

Comments

felixcarpe123
Filix Carpe :
wow🥰🥰
2023-03-09 07:27:44
2
giennillo
sweet baby girl11 :
wow🥰🥰🥰
2023-03-09 11:17:12
2
eiuoltolentino
ghost227 :
done
2023-03-09 10:07:28
2
thefaithygodmother
faithygodmother :
#athomewithTEFAL
2023-03-09 05:22:40
1
memywifeforever
memywifeforever :
pa hartback nmn lods video ko 🥰🥰🥰🥰
2023-03-09 12:06:20
1
inigobarroga38
Inigo Barroga :
🥰🥰🥰🥰🥰
2023-03-08 23:44:24
3
erlindagarcia60
erlinda noveno :
🥰🥰🥰
2023-03-09 23:05:29
1
newyorkcity269
Chriselle's Shop :
🥰🥰🥰
2023-03-12 08:19:05
0
alan52120
Sanzo @ :
like back po ng vd ko thank you
2023-03-08 14:13:04
2
florizamedez
flor :
pa visit po sa shop ko maraming salamat PO ♥️🙏
2023-03-08 20:49:32
3
floronde
flor :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2023-03-08 23:36:43
3
limjessicababe
Lim Jessica629 :
can you show how to off the cooker? there's only start button.
2023-06-14 09:53:55
0
To see more videos from user @tefalapplianceph, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في زاوية بعيدة من هذا الكون اللامتناهي، أجد نفسي عالقاً بين الحلم واليقظة، بين الرغبة في أن أكون شيئاً لا يختفي وبين الخوف من الانطفاء. أشعر كأنني قطعة من ضوء، نجم ضائع في بحر من السواد، يتوهج للحظة ثم يتلاشى. أتساءل: ما قيمة هذا التوهج إن كان مصيره الاندثار؟ هل يشهد أحد لحظتي؟ أم أنني مجرد سراب، ذكرى لم تُولد، وهم عابر يُمحى قبل أن يدركه أحد؟ في داخلي، أشتعل بشعورٍ مجهول، رغبة في التحدي، في أن أترك أثراً، ولو خافتاً. كأنني أرغب في أن أُحدث فرقاً، أن أكون أكثر من مجرد صدى لأصوات ضائعة. لكنني أيضاً خائف من ذلك الأثر. خائف من أن أكون شيئاً يُحفظ ويُنسى، ضوءاً يتلاشى في فضاء لا نهاية له. هل نبحث جميعاً عن معنى يثبتنا في هذا العالم؟ أم أننا نخشى الاعتراف بأننا محض عابرين، ألحاناً قصيرة تُعزف مرة وتختفي؟ أحياناً، يبدو لي الوجود كحلم ثقيل، حلم يتداخل فيه الفرح بالألم، القوة بالضعف، الحب بالخوف. كأنني أعيش في تناقض دائم، بين الرغبة في الخلود والهروب من الضوء الذي يفضح كل شيء. هذا الضوء الذي يُظهرني مكشوفاً، هشّاً، عاجزاً أمام حقيقة أنني لا شيء سوى لحظة في عين الزمن. هل يعقل أن يحمل الضوء في ذاته قيداً؟ هل يمكن أن يكون ثقل الوجود كامناً في فكرة أن تُرى، أن تُعرف، أن تترك خلفك شيئاً قد لا يفهمه أحد؟ غريبٌ هذا الشعور، أن يكون في عمقك نداء يتردد، نداء يطلب منك الاستمرار، رغم كل شيء. وكأن هناك صوتاً داخلياً يُحركك، يُخبرك أنك موجود لتضيء للحظات، حتى وإن كنت تعرف جيداً أنك ستختفي. هل هي غريزة البقاء؟ أم أنها رغبة خفية في أن أترك خلفي شيئاً منّي، أثراً صغيراً يحمل شيئاً من روحي؟ ثم هناك ذلك الفراغ اللامتناهي الذي ينتظرني، ذلك الظلام الهادئ الذي يُشعرني بالراحة بقدر ما يُشعرني بالخوف. جزء مني يتمنى لو كان الظلام ملاذاً، ملجأ يبتلعني ويمنحني السلام، بعيداً عن ضوء السؤال وإلحاح المعنى. لكنني، في ذات الوقت، أعرف أنني لن أتمكن من الهروب من هذا السؤال، السؤال الذي يحوم حولي: من أنا في هذا الكون؟ هل أنا مجرد ضوء عابر؟ أم أن هناك سبباً لكل هذا الاحتراق؟ لا أملك الإجابة. ربما سأظل أبحث عنها، ربما سأستمر في الصعود والسقوط، في التوهج والانطفاء. ربما أحتاج فقط إلى أن أكون شاهداً على رحلتي، حتى وإن كانت نهايتها ضائعة في عتمةٍ لا تنتهي. #mywriting #fyp
في زاوية بعيدة من هذا الكون اللامتناهي، أجد نفسي عالقاً بين الحلم واليقظة، بين الرغبة في أن أكون شيئاً لا يختفي وبين الخوف من الانطفاء. أشعر كأنني قطعة من ضوء، نجم ضائع في بحر من السواد، يتوهج للحظة ثم يتلاشى. أتساءل: ما قيمة هذا التوهج إن كان مصيره الاندثار؟ هل يشهد أحد لحظتي؟ أم أنني مجرد سراب، ذكرى لم تُولد، وهم عابر يُمحى قبل أن يدركه أحد؟ في داخلي، أشتعل بشعورٍ مجهول، رغبة في التحدي، في أن أترك أثراً، ولو خافتاً. كأنني أرغب في أن أُحدث فرقاً، أن أكون أكثر من مجرد صدى لأصوات ضائعة. لكنني أيضاً خائف من ذلك الأثر. خائف من أن أكون شيئاً يُحفظ ويُنسى، ضوءاً يتلاشى في فضاء لا نهاية له. هل نبحث جميعاً عن معنى يثبتنا في هذا العالم؟ أم أننا نخشى الاعتراف بأننا محض عابرين، ألحاناً قصيرة تُعزف مرة وتختفي؟ أحياناً، يبدو لي الوجود كحلم ثقيل، حلم يتداخل فيه الفرح بالألم، القوة بالضعف، الحب بالخوف. كأنني أعيش في تناقض دائم، بين الرغبة في الخلود والهروب من الضوء الذي يفضح كل شيء. هذا الضوء الذي يُظهرني مكشوفاً، هشّاً، عاجزاً أمام حقيقة أنني لا شيء سوى لحظة في عين الزمن. هل يعقل أن يحمل الضوء في ذاته قيداً؟ هل يمكن أن يكون ثقل الوجود كامناً في فكرة أن تُرى، أن تُعرف، أن تترك خلفك شيئاً قد لا يفهمه أحد؟ غريبٌ هذا الشعور، أن يكون في عمقك نداء يتردد، نداء يطلب منك الاستمرار، رغم كل شيء. وكأن هناك صوتاً داخلياً يُحركك، يُخبرك أنك موجود لتضيء للحظات، حتى وإن كنت تعرف جيداً أنك ستختفي. هل هي غريزة البقاء؟ أم أنها رغبة خفية في أن أترك خلفي شيئاً منّي، أثراً صغيراً يحمل شيئاً من روحي؟ ثم هناك ذلك الفراغ اللامتناهي الذي ينتظرني، ذلك الظلام الهادئ الذي يُشعرني بالراحة بقدر ما يُشعرني بالخوف. جزء مني يتمنى لو كان الظلام ملاذاً، ملجأ يبتلعني ويمنحني السلام، بعيداً عن ضوء السؤال وإلحاح المعنى. لكنني، في ذات الوقت، أعرف أنني لن أتمكن من الهروب من هذا السؤال، السؤال الذي يحوم حولي: من أنا في هذا الكون؟ هل أنا مجرد ضوء عابر؟ أم أن هناك سبباً لكل هذا الاحتراق؟ لا أملك الإجابة. ربما سأظل أبحث عنها، ربما سأستمر في الصعود والسقوط، في التوهج والانطفاء. ربما أحتاج فقط إلى أن أكون شاهداً على رحلتي، حتى وإن كانت نهايتها ضائعة في عتمةٍ لا تنتهي. #mywriting #fyp

About