@timmsevitz: Turn a @target Room Essentials bowl and cup into cute craft mushroom plant stand. This DIY mushroom craft is a fun and easy activity for kids of all ages. #target #mushroom #crafty #kidscrafts #easycraft #kidsactivities #DIY #plantstand

Timm 𝗞𝗶𝗱𝘀 𝗖𝗿𝗮𝗳𝘁𝘀 🎨
Timm 𝗞𝗶𝗱𝘀 𝗖𝗿𝗮𝗳𝘁𝘀 🎨
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 23 April 2023 18:06:15 GMT
61470
2230
43
266

Music

Download

Comments

littlehumansbigfeelings
Not Taylor Swift :
You could put an electric candle inside!
2023-04-23 19:25:54
13
andrea.nelson.art
Andrea - Cozy Lark :
Okay you know I’m here for mushrooms, but what is this amazing blue background?!
2023-05-11 12:13:43
2
marciacampbell688
marciacampbell688 :
I would put little lights in the cup
2023-04-24 00:05:07
1
sitzie
Sitzie :
They would be cute with a battery-operated light inside. Very fairy gardenish.
2023-04-24 02:07:31
1
ardratownsend1
Ardra Townsend :
quite cute!
2023-04-30 15:49:57
0
suekul
Suekul :
Affix one on a cutting board and put fairy lights in and layer some moss and put the lights too and little figures for a centerpiece on patio table
2023-04-23 20:28:31
2
ksbrown327
Kelly 🇨🇦 :
Put a little light in them to make them glow at night
2023-04-24 01:02:58
1
corvidshealinggarden
🌻🖤Corvid🖤🌻 :
you can put an LED tea light under the cup to turn them into mushy lights! 🍄
2023-04-23 18:14:42
3
totalimmersionswimstudio
TotalImmersionSwimStudio :
Just found your page and I absolutely love your creativity, and your immaculate ✨energy✨ Thank u😊 🙏
2023-04-23 18:45:03
3
rocketgirl1992
rocketgirl1992 :
You can put fairy lights inside cup for a nice ambient light at night
2023-04-23 19:11:18
1
tasia_j
Tasia :
A Super Mario mushroom!
2023-04-23 19:07:45
1
mytcr8tiv
MYT CR8TiV :
Add an LED tea light inside the cup. 🥰
2023-04-24 03:46:30
1
tashahillstrom
Tasha Hillstrom :
Why did the white spots get discolored when you added mod podge? How would I go about this to keep them white?
2023-06-04 08:54:29
1
norazimm
Nora Zimm :
So cute!! 🍄
2023-04-23 20:22:59
1
creative_mama_che
Cheryl - Recycle, Craft & Play :
So cool! Love toadstools 🥰
2023-04-23 19:35:03
1
no.nyo.bubbles
no.nyo.bubbles :
I’m moving departments at my job. Any craft ideas for party favor brown bags as a farewell gifts so I can pack some snacks for my team?
2023-04-23 19:19:47
1
we_are_all_flowers
Val June :
Put LED lights in the base!
2023-04-23 19:15:41
1
glen011430
glen011430 :
I love these 👏🏽♥️♥️♥️
2023-04-30 11:06:37
0
design.it.vintage.living
Nicole|DesignitVintageLiving :
You can add battery operated tea lights ✔️
2023-04-25 23:41:00
0
lizzauriek
Lizzaurie K :
Aaaaaaaadorable!!!
2023-04-25 21:17:23
0
paynette07
Just Me - Carm :
put mini lights under them!!
2023-05-02 23:47:04
0
thecottageonthecorner
CottageontheCorner :
Oh my gosh, this is the perfect mushroom tutorials for me to try! I want to put some mushrooms in my garden, but don’t want to spend a fortune
2023-05-09 00:09:07
0
raven13471
raven13471 :
put an LED candle in them
2023-04-27 01:44:09
0
whiskeyandwhit
Whitney | DIYs, Decor, Cricut :
I’m not a mushroom gal, but these are so cute 🥰 you’re just pumping out hit after hit - go Timm go! 👏🏼👏🏼♥️
2023-05-17 13:29:25
0
rmc22326
RMc :
So cute! I am going to make some for the squirrels 🐿️that I feed to sit on.
2023-04-24 23:52:47
0
To see more videos from user @timmsevitz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

“عندما يحنّ اللون الرمادي لأصله، لأي جهة يلتفت؟.. الأبيض أم الأسود؟” لا أظن أن السؤال كان عن لونٍ قط. كان عن الإنسان، حين يقف في منتصف عمره، ويكتشف أنه لم يعد يشبه البدايات، ولم يصل بعد إلى النهايات. فالرمادي لم يُخلق رماديًا؛ كان أبيضًا في جهة، وأسودًا في جهة أخرى، ثم مرّ عليه الزمن، والخيبات، والقرارات، والندوب، حتى صار شيئًا ثالثًا لا يستطيع أحد أن يختصره في لونٍ واحد. لذلك حين يشتاق إلى أصله، لا يعرف أين ينظر. إن التفت إلى الأبيض، تذكّر براءته الأولى؛ ذلك الإنسان الذي كان يعتقد أن كل الطرق تؤدي إلى النجاة، وأن الأحلام لا تموت، وأن القلب لا يخطئ في اختيار من يحب. لكنه يعلم أيضًا أن الأبيض لم يعد يعرفه، لأن البراءة لا تستقبل من عاد إليها مثقلًا بكل هذا الغبار. وإن التفت إلى الأسود، رأى كل ما فقده؛ أخطاءه، وندمه، والنسخة التي كان يخشى أن يصبحها ثم أصبحها دون أن يشعر. لكنه لا يستطيع أن يعود إليها أيضًا، لأن الإنسان لا يعود إلى الظلام نفسه مرتين؛ ففي المرة الأولى يضيع، وفي الثانية يعرف الطريق، ومن عرف الطريق لم يعد الشخص ذاته. وهنا تبدأ مأساة الرمادي. إنه لا يقف بين لونين، بل بين زمنين؛ بين إنسانٍ كانه، وإنسانٍ اضطر أن يكونه. وأسوأ ما يمرّ بالإنسان ليس أن يختار الطريق الخطأ، بل أن يمشي فيه مسافةً طويلة حتى تصبح العودة مستحيلة، بينما يصبح الاستمرار أكثر قسوة. عندها لا يعود السؤال: “أين الطريق الصحيح؟” بل: “هل بقي فيّ ما يكفي لأكمل؟” هذه هي المنطقة الرمادية التي لا يتحدث عنها أحد. المكان الذي لا يسمح لك بالرجوع، لأن ما وراءك لم يعد موجودًا كما تركته، ولا يطمئنك بالمضي، لأن ما أمامك لا يعدك بشيء. فتقف… لا لأنك لا تعرف أين تذهب، بل لأن كل اتجاه يكلّفك جزءًا من نفسك. ربما لهذا السبب لا يلتفت الرمادي إلى الأبيض ولا إلى الأسود. إنه يطيل النظر إلى الأمام، لا لأنه مؤمن بالطريق، بل لأنه استنفد حقّه في الالتفات. فبعض القرارات لا يمكن التراجع عنها، ليس لأن الرجوع مستحيل، بل لأن الشخص الذي كان يستطيع الرجوع… مات في منتصف الطريق. وهكذا يفعل الزمن بالإنسان؛ لا يغيّر وجهته فحسب، بل يغيّر الشخص الذي كان سيختار وجهةً أخرى لو عاد به العمر. لذلك، ليس كل استمرار شجاعة، وليس كل رجوع نجاة. أحيانًا يكون الاستمرار أشبه بحمل حياةٍ لم تعد تشبهك، والرجوع أشبه بالبحث عن بابٍ أُزيل من مكانه منذ سنوات. ويبقى الإنسان، مثل الرمادي، يحمل في داخله الأبيض الذي لم يعد قادرًا على إنقاذه، والأسود الذي لم يعد قادرًا على ابتلاعه. ولهذا… حين يحنّ الرمادي إلى أصله، لا يلتفت إلى الأبيض ولا إلى الأسود. إنه يحنّ إلى نفسه… قبل أن يضطر إلى أن يكون كل هذا. #اكسبلور
“عندما يحنّ اللون الرمادي لأصله، لأي جهة يلتفت؟.. الأبيض أم الأسود؟” لا أظن أن السؤال كان عن لونٍ قط. كان عن الإنسان، حين يقف في منتصف عمره، ويكتشف أنه لم يعد يشبه البدايات، ولم يصل بعد إلى النهايات. فالرمادي لم يُخلق رماديًا؛ كان أبيضًا في جهة، وأسودًا في جهة أخرى، ثم مرّ عليه الزمن، والخيبات، والقرارات، والندوب، حتى صار شيئًا ثالثًا لا يستطيع أحد أن يختصره في لونٍ واحد. لذلك حين يشتاق إلى أصله، لا يعرف أين ينظر. إن التفت إلى الأبيض، تذكّر براءته الأولى؛ ذلك الإنسان الذي كان يعتقد أن كل الطرق تؤدي إلى النجاة، وأن الأحلام لا تموت، وأن القلب لا يخطئ في اختيار من يحب. لكنه يعلم أيضًا أن الأبيض لم يعد يعرفه، لأن البراءة لا تستقبل من عاد إليها مثقلًا بكل هذا الغبار. وإن التفت إلى الأسود، رأى كل ما فقده؛ أخطاءه، وندمه، والنسخة التي كان يخشى أن يصبحها ثم أصبحها دون أن يشعر. لكنه لا يستطيع أن يعود إليها أيضًا، لأن الإنسان لا يعود إلى الظلام نفسه مرتين؛ ففي المرة الأولى يضيع، وفي الثانية يعرف الطريق، ومن عرف الطريق لم يعد الشخص ذاته. وهنا تبدأ مأساة الرمادي. إنه لا يقف بين لونين، بل بين زمنين؛ بين إنسانٍ كانه، وإنسانٍ اضطر أن يكونه. وأسوأ ما يمرّ بالإنسان ليس أن يختار الطريق الخطأ، بل أن يمشي فيه مسافةً طويلة حتى تصبح العودة مستحيلة، بينما يصبح الاستمرار أكثر قسوة. عندها لا يعود السؤال: “أين الطريق الصحيح؟” بل: “هل بقي فيّ ما يكفي لأكمل؟” هذه هي المنطقة الرمادية التي لا يتحدث عنها أحد. المكان الذي لا يسمح لك بالرجوع، لأن ما وراءك لم يعد موجودًا كما تركته، ولا يطمئنك بالمضي، لأن ما أمامك لا يعدك بشيء. فتقف… لا لأنك لا تعرف أين تذهب، بل لأن كل اتجاه يكلّفك جزءًا من نفسك. ربما لهذا السبب لا يلتفت الرمادي إلى الأبيض ولا إلى الأسود. إنه يطيل النظر إلى الأمام، لا لأنه مؤمن بالطريق، بل لأنه استنفد حقّه في الالتفات. فبعض القرارات لا يمكن التراجع عنها، ليس لأن الرجوع مستحيل، بل لأن الشخص الذي كان يستطيع الرجوع… مات في منتصف الطريق. وهكذا يفعل الزمن بالإنسان؛ لا يغيّر وجهته فحسب، بل يغيّر الشخص الذي كان سيختار وجهةً أخرى لو عاد به العمر. لذلك، ليس كل استمرار شجاعة، وليس كل رجوع نجاة. أحيانًا يكون الاستمرار أشبه بحمل حياةٍ لم تعد تشبهك، والرجوع أشبه بالبحث عن بابٍ أُزيل من مكانه منذ سنوات. ويبقى الإنسان، مثل الرمادي، يحمل في داخله الأبيض الذي لم يعد قادرًا على إنقاذه، والأسود الذي لم يعد قادرًا على ابتلاعه. ولهذا… حين يحنّ الرمادي إلى أصله، لا يلتفت إلى الأبيض ولا إلى الأسود. إنه يحنّ إلى نفسه… قبل أن يضطر إلى أن يكون كل هذا. #اكسبلور

About