@lawandcrime: Before jurors entered the courtroom this morning, #YNWMelly appeared to pray, holding his hands to his face then slowly lowering them to his side. He later closed his eyes and took a deep breath. #law #lawandcrime #crime

lawandcrime
lawandcrime
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 13 June 2023 15:16:04 GMT
990746
50824
747
1027

Music

Download

Comments

k.sercet
Sha :
Melly funny w/o even trying 😂
2023-06-13 15:19:30
1537
foreverdayonna
ForeverDayonna :
His lawyer does notttt take him serious lmaooo
2023-06-13 15:38:21
1358
tia_damenace
𝕋𝕚𝕒🐾 :
Meanwhile, he tryna cast spells.😭
2023-06-13 16:18:33
952
techtatee
TechTatee :
He has a dark spirit gives me the chills
2023-06-13 15:35:09
244
nahimegilmore
$k :
I no that boy ain’t just do black majic 👀
2023-06-13 15:44:17
182
kaylaoverdose
Kaylawayla🖤 :
He is so fine 😣
2023-06-13 16:13:24
148
sorrynottoday27
😬 :
I would to he fighting for his life right
2023-06-13 15:18:51
114
foreignmiah
Ta’mia 💗 :
He literally play too much 😂
2023-06-13 16:03:40
427
takeoff0777
🚀 :
the collar fix is comedy he doing this on purpose 😂
2023-06-13 16:26:10
77
melly_pbm16
Melly :
Commenting on every new ynw melly tiktok i see #18
2023-06-13 15:20:48
408
wholelottapaint
Mar :
HES SO CUTE
2023-06-13 16:36:39
267
amourxmora
Mora ᥫ᭡. :
Dude nervous
2023-06-13 16:16:23
6
danagacyjr
Dana White :
#68
2023-06-13 16:12:58
6
khaotic_rence007
Khaos :
that ol guilty as praying 😂😂😂
2023-06-13 16:39:25
6
stvrbaby
Stvr baby :
Lol this man is throwed
2023-06-13 16:13:46
6
griev0uz
Griev0uz :
That was Melvin casting a spell
2023-06-13 16:38:17
36
9_______h2
- :
The lady in the black & red wanna laugh at bro so bad & melly just funny without even trying look like he not stressing tho
2023-06-13 16:28:52
17
ma3lichwahrani.dz
Maza31 :
🤣🤣🤣il joue trop avec ça vie
2023-06-13 22:20:03
20
mikelshiree
Here for comments & clips! :
I just wish they would pray before they make these evil decisions! Bless his heart!
2023-06-13 16:13:25
38
bbdkrozier
bbdk :
he fin be seen his bestfriends
2023-06-13 16:40:36
6
theequeenofsanity
QUEENOFSANITY ✨🪬 :
Praying to whom 🤨
2023-06-13 16:15:47
8
trent_assmussen
Trent Rasmussen :
He definitely did it💀
2023-06-13 16:24:54
12
clif1995
Clif1995 :
He just a pay check to his lawyer
2023-06-13 16:35:09
8
highlifeofnae
THE ONE :
bro look like he did it 😂
2023-06-13 16:28:30
8
breezyswrldx_
breezywrld_ :
LET THAT MAN GO HE INNOCENT😂😂
2023-06-13 16:32:55
6
To see more videos from user @lawandcrime, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وُلد مظفّر النواب في بغداد عام 1934، لعائلة شيعية أرستقراطية ذات أصول هندية، عُرفت بتقديرها للفن والأدب والموسيقى.  تعود جذور عائلته إلى الإمام موسى الكاظم، وقد انتقل أحد أجداده إلى الهند وتولى حكم إحدى الولايات هناك. نتيجة لمقاومته الاحتلال البريطاني، نُفي أفراد العائلة من الهند فاختاروا الاستقرار في العراق.    . نشأ بين الكتب والموسيقى، وتعلّم في وقت مبكر كيف يعزف على العود، ويقرأ نيتشه وماركس معًا. لكن شيئًا في داخله لم يكن مطمئنًا. شيء ما كان يدفعه بعيدًا عن الرفاهية التي تحيطه. في لحظة ما، انحاز إلى البسطاء، إلى الذين لا تكتب الصحف عنهم، ولا تُرفع الصور من أجلهم. اختار أن يكون واحدًا منهم، يتكلم بلغتهم، ويحمل همّهم في قصيدته. انضمّ إلى الحزب الشيوعي، وبدأت رحلته مع الملاحقة والسجون. اعتُقل، وتعرّض للتعذيب، ثم استطاع الهرب من السجن عبر نفقٍ محفور بأيدٍ أنهكها الحلم، لا الخوف. بعدها، بدأ المنفى الطويل. تنقّل بين الأهواز ودمشق وبيروت وطرابلس. لم يكن يملك سوى صوته، وأوراقًا تفيض بالشعر. وكان الليل رفيقه الأقرب؛ يكتب حين ينام الجميع، ويقرأ ما لا يريد أحد سماعه. المرأة التي كتب عنها، لم يُسمّها أبدًا. لكنها ظلّت حاضرة في قصائده، كأنها ظلّ لا يغيب. يُقال إنها كانت من الجنوب، وأن حبّهما لم يكتمل بسبب الفارق الطبقي والرفض الاجتماعي. كتب لها كثيرًا، وبقي بعدها وحيدًا، لا يُعرف له زواج، ولا رفيقة عمر. في أحد اقتحامات بيته، صادرت السلطات كل أوراقه. من بينها مجموعتان شعريتان كاملتان، كانتا تحملان اسم “نشيج المدن” و”عشب اللهفة”. ضاعت تلك القصائد، ولم تُنشر أبدًا. وكان يقول بعد ذلك: “كل ورقة كانت حياة، وما عاد في القلب حياة كثيرة. مظفر كتب عشرات الرسائل وهو بالسجن… بس مو كلها  وصلت.  بعض الرسائل كانت مشفّرة، وكان يمررها على شكل شعر أو عبر أشخاص يثق بيهم واحدة من أشهر رسائله كتب بيها: “لا تهتموا بي كثيرًا… اهتموا بأن تبقى الكلمة حيّة، لأن موت الكلمة هو موتنا الحقيقي.  ”في أحد الأمسيات الشعرية، قرأ قصيدته “القدس عروس عروبتكم”، ولما وصل لمقطع: “أُعلن أني عربي حتى العظم وأنادي: يا عرب!” وقف لحظة، سكت، ثم بكى أمام الجمهور… قال بعدين: “شعرت إني صرت أردد الكلام من سنين، وما أحد يسمع. هجومه على الأنظمة لم يكن تلميحًا، بل كان صريحًا، وقالها بصوت عالي: “كلّ الحكام العرب دخلوا غرف النوم الإسرائيلية، وخرجوا دون سراويل.”  هالعبارة هزت العالم العربي، وتسببت بمنع أشعاره في أكثر من 10 دول   بعدين سئلوه: ما خفت من القتل؟ جاوب: “أنا ما بعت دمي لأخاف على لحمي. بآخر أمسية شعرية إله، وقف وصوته متعب وقال: “أبحث عن عراقٍ يشبهني… ولا أجده قالها وكان باين عليه الألم، كأنّه مو بس شاعر، كأنه وطن كامل يبچي من جوّا  سُئل بعدها شنو أكثر شي وجعه؟ رد:  وجعي مو من اللي سرقوا الوطن، وجعي من الناس اللي سكتت لهم. في العشرين من أيّار، سكتت القصيدة. غادر مظفر النواب بصمتٍ يشبه ما قبل العاصفة. لم تودّعه شوارع بغداد التي أحبها، لكنها ارتجفت من بعيد، كأنها تذوب على نار الحنين. لم تكن الوفاة مفاجئة… فالشيخوخة كانت تأكل ملامحه رويدًا رويدًا، والقلب الذي كتب آلاف السطور، صار لا يقوى على النبض إلّا بصعوبة. لكنّ غيابه… كان غريبًا كحياته، هادئًا كمن قرأ آخر بيت شعر، وأطفأ المصباح دون وداع. في الشارقة، لفظ أنفاسه الأخيرة. وبعيدًا عن ضوضاء السياسة والميكروفونات، أوصى أن يُدفن في النجف… قريبًا من تراب العراق، الذي كان حبّه الأكبر وجرحه الأعمق. لم تبكِه فقط القصائد، بكاه كل من آمن بأن الكلمة ما زالت سلاحًا، وبأن الحرف إذا صدق، يمكنه أن يهزّ عروشًا. مظفر لم يمت… هو فقط غاب قليلًا، ليترك لنا مهمة إكمال القصيدة التي بدأها ##مظفر_النواب##العراق##شعر##شعر_عراقي
وُلد مظفّر النواب في بغداد عام 1934، لعائلة شيعية أرستقراطية ذات أصول هندية، عُرفت بتقديرها للفن والأدب والموسيقى. تعود جذور عائلته إلى الإمام موسى الكاظم، وقد انتقل أحد أجداده إلى الهند وتولى حكم إحدى الولايات هناك. نتيجة لمقاومته الاحتلال البريطاني، نُفي أفراد العائلة من الهند فاختاروا الاستقرار في العراق. . نشأ بين الكتب والموسيقى، وتعلّم في وقت مبكر كيف يعزف على العود، ويقرأ نيتشه وماركس معًا. لكن شيئًا في داخله لم يكن مطمئنًا. شيء ما كان يدفعه بعيدًا عن الرفاهية التي تحيطه. في لحظة ما، انحاز إلى البسطاء، إلى الذين لا تكتب الصحف عنهم، ولا تُرفع الصور من أجلهم. اختار أن يكون واحدًا منهم، يتكلم بلغتهم، ويحمل همّهم في قصيدته. انضمّ إلى الحزب الشيوعي، وبدأت رحلته مع الملاحقة والسجون. اعتُقل، وتعرّض للتعذيب، ثم استطاع الهرب من السجن عبر نفقٍ محفور بأيدٍ أنهكها الحلم، لا الخوف. بعدها، بدأ المنفى الطويل. تنقّل بين الأهواز ودمشق وبيروت وطرابلس. لم يكن يملك سوى صوته، وأوراقًا تفيض بالشعر. وكان الليل رفيقه الأقرب؛ يكتب حين ينام الجميع، ويقرأ ما لا يريد أحد سماعه. المرأة التي كتب عنها، لم يُسمّها أبدًا. لكنها ظلّت حاضرة في قصائده، كأنها ظلّ لا يغيب. يُقال إنها كانت من الجنوب، وأن حبّهما لم يكتمل بسبب الفارق الطبقي والرفض الاجتماعي. كتب لها كثيرًا، وبقي بعدها وحيدًا، لا يُعرف له زواج، ولا رفيقة عمر. في أحد اقتحامات بيته، صادرت السلطات كل أوراقه. من بينها مجموعتان شعريتان كاملتان، كانتا تحملان اسم “نشيج المدن” و”عشب اللهفة”. ضاعت تلك القصائد، ولم تُنشر أبدًا. وكان يقول بعد ذلك: “كل ورقة كانت حياة، وما عاد في القلب حياة كثيرة. مظفر كتب عشرات الرسائل وهو بالسجن… بس مو كلها وصلت. بعض الرسائل كانت مشفّرة، وكان يمررها على شكل شعر أو عبر أشخاص يثق بيهم واحدة من أشهر رسائله كتب بيها: “لا تهتموا بي كثيرًا… اهتموا بأن تبقى الكلمة حيّة، لأن موت الكلمة هو موتنا الحقيقي. ”في أحد الأمسيات الشعرية، قرأ قصيدته “القدس عروس عروبتكم”، ولما وصل لمقطع: “أُعلن أني عربي حتى العظم وأنادي: يا عرب!” وقف لحظة، سكت، ثم بكى أمام الجمهور… قال بعدين: “شعرت إني صرت أردد الكلام من سنين، وما أحد يسمع. هجومه على الأنظمة لم يكن تلميحًا، بل كان صريحًا، وقالها بصوت عالي: “كلّ الحكام العرب دخلوا غرف النوم الإسرائيلية، وخرجوا دون سراويل.” هالعبارة هزت العالم العربي، وتسببت بمنع أشعاره في أكثر من 10 دول بعدين سئلوه: ما خفت من القتل؟ جاوب: “أنا ما بعت دمي لأخاف على لحمي. بآخر أمسية شعرية إله، وقف وصوته متعب وقال: “أبحث عن عراقٍ يشبهني… ولا أجده قالها وكان باين عليه الألم، كأنّه مو بس شاعر، كأنه وطن كامل يبچي من جوّا سُئل بعدها شنو أكثر شي وجعه؟ رد: وجعي مو من اللي سرقوا الوطن، وجعي من الناس اللي سكتت لهم. في العشرين من أيّار، سكتت القصيدة. غادر مظفر النواب بصمتٍ يشبه ما قبل العاصفة. لم تودّعه شوارع بغداد التي أحبها، لكنها ارتجفت من بعيد، كأنها تذوب على نار الحنين. لم تكن الوفاة مفاجئة… فالشيخوخة كانت تأكل ملامحه رويدًا رويدًا، والقلب الذي كتب آلاف السطور، صار لا يقوى على النبض إلّا بصعوبة. لكنّ غيابه… كان غريبًا كحياته، هادئًا كمن قرأ آخر بيت شعر، وأطفأ المصباح دون وداع. في الشارقة، لفظ أنفاسه الأخيرة. وبعيدًا عن ضوضاء السياسة والميكروفونات، أوصى أن يُدفن في النجف… قريبًا من تراب العراق، الذي كان حبّه الأكبر وجرحه الأعمق. لم تبكِه فقط القصائد، بكاه كل من آمن بأن الكلمة ما زالت سلاحًا، وبأن الحرف إذا صدق، يمكنه أن يهزّ عروشًا. مظفر لم يمت… هو فقط غاب قليلًا، ليترك لنا مهمة إكمال القصيدة التي بدأها ##مظفر_النواب##العراق##شعر##شعر_عراقي

About