@user5952497575096:

MUHAMAT ALI
MUHAMAT ALI
Open In TikTok:
Region: KG
Tuesday 04 July 2023 17:33:44 GMT
661
77
5
3

Music

Download

Comments

sodda_qiz1
🌺🤲SUBHANALLAH 🥰💖🌺 :
Iyaka nabudu va iyaka nastain exdinas sirotal lazina an amta aleyhim gayril magzubu aleyhim valazoolin amin
2023-07-04 17:51:58
1
user5582661478612
حاسباللحنعمالواكل :
содоколлохил алиюл азим амин
2023-07-05 05:41:06
2
user5615184035382
тохир :
🥺🥺🥺🥰🥰🥰
2023-07-06 18:46:05
0
adinwolk0
😈kirsavchik😈 :
😭🤗🤗🥰
2023-08-09 10:33:16
0
To see more videos from user @user5952497575096, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ردهة الانتظار في أروقة المستشفى تتزاحم الأنفاس قبل الأجساد تتناثر أصوات السعال والبكاء أطفال بوجوهٍ متعبة يتنفسون بصعوبة تتحدث أنفاسهم عن ضيقٍ لا يُحتمل صدورهم ترتفع وتهبط بجهدٍ موجع  تصارع لأخذ الهواء وآخرون تحيطهم إبر المغذيات البخار يتصاعد من الأجهزة حرارةٌ تشتعل في الجباه الصغيرة وكحةٌ تتكسر في الحناجر  وآلامٌ تنتقل بين الصدر والبطن والعظام الأمهات يجلسن على المقاعد الصلبة وجوههن متعبة كأطفالهن تتناوب نظراتهن بين الارهاق والحنان يتهامسن بالدعاء يرددن الأدعية في خفوتٍ يشبه الرجاء وتتعلق أبصارهن بأطفال يتألمون بصمتٍ أو بكاء وأباء يقفون على أقدامهم في انتظار النداء ممرضات وأطباء الإبر المغذيات الأدوية وأجهزة التنفس والبخار سعي دؤوب  ومحاولات بشرية لطمأنة قلوب وتخفيف آلام يُلّح عليك التساؤل  أن كيف بأطفال الحروب؟ أولئك الذين لا يجدون مستشفى ولا بخارًا يُعين صدورهم ولا يدًا تمسح عن جباههم حرارة الخوف أطفالٌ تعلّموا أن يختبئوا من الصوت لا من المرض أن يناموا على الأرض لا على الأسرّة البيضاء أن يُسكتوا بكاءهم لأن البكاء قد يفضح موقعهم أن يطلبوا البقاء لا الشفاء أيُّ ردهات انتظارٍ لهم؟ وأيُّ دواء؟ من يردّد الدعاء في آذانهم بينما الأمهات تحت الركام؟ في وجع المستشفى رحمة لأن هناك حياة تُقاوِم أما في وجع الحرب فالموت يمرّ متخفّيًا فارحم اللهم أحوالهم وكُّن لهم ومعهم. بقلم: حيـاة
في ردهة الانتظار في أروقة المستشفى تتزاحم الأنفاس قبل الأجساد تتناثر أصوات السعال والبكاء أطفال بوجوهٍ متعبة يتنفسون بصعوبة تتحدث أنفاسهم عن ضيقٍ لا يُحتمل صدورهم ترتفع وتهبط بجهدٍ موجع تصارع لأخذ الهواء وآخرون تحيطهم إبر المغذيات البخار يتصاعد من الأجهزة حرارةٌ تشتعل في الجباه الصغيرة وكحةٌ تتكسر في الحناجر وآلامٌ تنتقل بين الصدر والبطن والعظام الأمهات يجلسن على المقاعد الصلبة وجوههن متعبة كأطفالهن تتناوب نظراتهن بين الارهاق والحنان يتهامسن بالدعاء يرددن الأدعية في خفوتٍ يشبه الرجاء وتتعلق أبصارهن بأطفال يتألمون بصمتٍ أو بكاء وأباء يقفون على أقدامهم في انتظار النداء ممرضات وأطباء الإبر المغذيات الأدوية وأجهزة التنفس والبخار سعي دؤوب ومحاولات بشرية لطمأنة قلوب وتخفيف آلام يُلّح عليك التساؤل أن كيف بأطفال الحروب؟ أولئك الذين لا يجدون مستشفى ولا بخارًا يُعين صدورهم ولا يدًا تمسح عن جباههم حرارة الخوف أطفالٌ تعلّموا أن يختبئوا من الصوت لا من المرض أن يناموا على الأرض لا على الأسرّة البيضاء أن يُسكتوا بكاءهم لأن البكاء قد يفضح موقعهم أن يطلبوا البقاء لا الشفاء أيُّ ردهات انتظارٍ لهم؟ وأيُّ دواء؟ من يردّد الدعاء في آذانهم بينما الأمهات تحت الركام؟ في وجع المستشفى رحمة لأن هناك حياة تُقاوِم أما في وجع الحرب فالموت يمرّ متخفّيًا فارحم اللهم أحوالهم وكُّن لهم ومعهم. بقلم: حيـاة

About