@instrutores.premium:

instrutores.premium
instrutores.premium
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 11 July 2023 11:50:37 GMT
685
33
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @instrutores.premium, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل ضروري أشتري منزلًا؟ لا شك أن امتلاك المنزل أمنية جميلة، وهدف يسعى إليه كثير من الناس؛ فهو يمنح الإنسان شعورًا بالاستقرار والأمان. لكن السؤال الذي ينبغي أن نسأله: هل يجب أن أمتلك منزلًا الآن، مهما كانت ظروفي؟ المشكلة أحيانًا ليست في الرغبة في المنزل، بل في أننا نسبق زمننا وظروفنا، ونعيش وفق إمكانات الآخرين لا وفق إمكاناتنا. يرى الرجل صديقه قد اشترى منزلًا فيشعر أنه تأخر، وترى الزوجة أختها أو صديقتها انتقلت إلى بيت جديد، فتنتقل إليها الرغبة وكأن المنزل جهاز أو قطعة أثاث يمكن تقليد الآخرين في شرائها! ولا نلتفت إلى أن لكل إنسان قصة مختلفة: هذا دخله أعلى، وذاك لديه إرث، وثالث ساعدته أسرته، ورابع ادخر سنوات طويلة، وخامس لديه مصادر دخل إضافية. فلماذا نقارن النتيجة التي وصل إليها الآخرون بظروفنا التي قد تكون مختلفة تمامًا؟ ومن جهة أخرى، بعض الناس لم يستثمر جيدًا في تعليمه أو تطوير مهاراته، فأصبح دخله محدودًا، ثم يقضي سنواته يشكو من ارتفاع أسعار المنازل. وربما كان الأجدر به أن يسأل نفسه: كيف أرفع دخلي؟ كيف أتعلم مهارة جديدة؟ كيف أبحث عن مصدر دخل إضافي؟ فليس الحل دائمًا أن نبحث عن قرض أكبر، بل أحيانًا أن نبحث عن دخل أكبر. والأشد خطورة أن يُجبر الإنسان نفسه على شراء منزل وهو يعلم أن القسط سيأكل معظم راتبه، ثم يعيش عشرين أو ثلاثين سنة عاجزًا عن السفر والترفيه، ومترددًا أمام كل احتياج لأبنائه، وقلقًا من كل ظرف طارئ؛ لأن ثلاثة أرباع دخله مرهونة لقسط المنزل. فأي استقرار صنعناه إذا كان المنزل قد استقر، بينما أصبحت الأسرة كلها في قلق مالي دائم؟ حتى مقولة: «نريد أن نضمن مستقبل أولادنا» تحتاج إلى شيء من المراجعة. نعم، من الجميل أن تترك لأبنائك منزلًا، ولكن الأجمل أن تمنحهم تربية جيدة، وتعليمًا قويًا، وحياة مستقرة، وقدرة على صناعة مستقبلهم بأنفسهم. فكم من أبٍ عاش مستأجرًا ولم يستطع امتلاك منزل، ثم أصبح أبناؤه بعد سنوات قادرين على امتلاك أفضل المنازل. وكم من أبٍ استنزف عمره وصحته ودخله من أجل منزل، بينما عاشت أسرته سنوات طويلة في ضيق بسببه
هل ضروري أشتري منزلًا؟ لا شك أن امتلاك المنزل أمنية جميلة، وهدف يسعى إليه كثير من الناس؛ فهو يمنح الإنسان شعورًا بالاستقرار والأمان. لكن السؤال الذي ينبغي أن نسأله: هل يجب أن أمتلك منزلًا الآن، مهما كانت ظروفي؟ المشكلة أحيانًا ليست في الرغبة في المنزل، بل في أننا نسبق زمننا وظروفنا، ونعيش وفق إمكانات الآخرين لا وفق إمكاناتنا. يرى الرجل صديقه قد اشترى منزلًا فيشعر أنه تأخر، وترى الزوجة أختها أو صديقتها انتقلت إلى بيت جديد، فتنتقل إليها الرغبة وكأن المنزل جهاز أو قطعة أثاث يمكن تقليد الآخرين في شرائها! ولا نلتفت إلى أن لكل إنسان قصة مختلفة: هذا دخله أعلى، وذاك لديه إرث، وثالث ساعدته أسرته، ورابع ادخر سنوات طويلة، وخامس لديه مصادر دخل إضافية. فلماذا نقارن النتيجة التي وصل إليها الآخرون بظروفنا التي قد تكون مختلفة تمامًا؟ ومن جهة أخرى، بعض الناس لم يستثمر جيدًا في تعليمه أو تطوير مهاراته، فأصبح دخله محدودًا، ثم يقضي سنواته يشكو من ارتفاع أسعار المنازل. وربما كان الأجدر به أن يسأل نفسه: كيف أرفع دخلي؟ كيف أتعلم مهارة جديدة؟ كيف أبحث عن مصدر دخل إضافي؟ فليس الحل دائمًا أن نبحث عن قرض أكبر، بل أحيانًا أن نبحث عن دخل أكبر. والأشد خطورة أن يُجبر الإنسان نفسه على شراء منزل وهو يعلم أن القسط سيأكل معظم راتبه، ثم يعيش عشرين أو ثلاثين سنة عاجزًا عن السفر والترفيه، ومترددًا أمام كل احتياج لأبنائه، وقلقًا من كل ظرف طارئ؛ لأن ثلاثة أرباع دخله مرهونة لقسط المنزل. فأي استقرار صنعناه إذا كان المنزل قد استقر، بينما أصبحت الأسرة كلها في قلق مالي دائم؟ حتى مقولة: «نريد أن نضمن مستقبل أولادنا» تحتاج إلى شيء من المراجعة. نعم، من الجميل أن تترك لأبنائك منزلًا، ولكن الأجمل أن تمنحهم تربية جيدة، وتعليمًا قويًا، وحياة مستقرة، وقدرة على صناعة مستقبلهم بأنفسهم. فكم من أبٍ عاش مستأجرًا ولم يستطع امتلاك منزل، ثم أصبح أبناؤه بعد سنوات قادرين على امتلاك أفضل المنازل. وكم من أبٍ استنزف عمره وصحته ودخله من أجل منزل، بينما عاشت أسرته سنوات طويلة في ضيق بسببه

About