@komutanicardi17: teşekkürler Galatasaray şampiyon 💛❤️ icardi

mauro icardi
mauro icardi
Open In TikTok:
Region: TR
Tuesday 01 August 2023 07:47:52 GMT
36315
803
17
838

Music

Download

Comments

xq_g.42
. x :
en güncel yorum
2024-11-10 18:45:37
5
kdjsnsn55
User :
ben beşiktaşli olarak galatasarayi seviyorum mauro icardiyide seviyorum
2025-02-24 18:06:53
1
username260843
waiting :
2026-05-24 15:31:03
0
abit.baaran
NECMETTİN KÜRDO :
benbe
2024-07-20 15:18:01
0
cansu_sh
_Cansu_ :
adam turkce anliyormu dublaj mi
2026-03-22 15:20:29
0
maroaicardi_galatasaray
Galatasaray :
🥰🥰🥰
2023-08-01 11:53:39
1
leroynisaa
nısa :
😁😁😁
2026-03-21 19:32:27
0
kinsmart10
irfan şen :
😁
2025-07-16 21:22:29
0
emirhandursun66855
Emirhan Bağcı :
😁
2025-07-13 19:12:12
0
nar.tuncer4
ÇYX pubg mobile :
🥰
2025-11-01 18:20:32
0
sedatkalkan48
Sedat kalkan 73 :
😅😇🙂😇
2024-04-08 17:31:39
1
ali.avu19
Ali Çavuş :
2024-10-12 17:28:45
0
To see more videos from user @komutanicardi17, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تأخذنا هذه السلسلة في قراءة موجزة لتاريخ زغاوة دار قلا، إحدى الإدارات التاريخية داخل دار الزغاوة، والتي اتخذت من كرنوي مركزاً مهماً لإدارتها في الفترة الحديثة. وتعتمد المعلومات الواردة هنا على ما جاء في كتاب «الزغاوة: ماضٍ وحاضر»، بما في ذلك الروايات المحلية والأنساب والتقسيمات الإدارية التي وثقها المؤلفان. انتظمت دار قلا في ست عموديات رئيسية، لكل واحدة منها بطونها وعشائرها ومناطقها ورئاستها المحلية، وهي: عمودية الكاليباء، عمودية القلي قيرقي، عمودية البقاء، عمودية البيرياراء، عمودية القبائل وعمودية الدواء. وقد شكّلت هذه العموديات البنية الاجتماعية والإدارية التي قامت عليها دار قلا، وأسهمت في تنظيم شؤون السكان وتوزيع المسؤوليات بين العمد والشيوخ والقيادات الأهلية. ويربط الكتاب التاريخ السياسي المعروف لدار قلا بالشرتاي عبد الكريم، الذي تروي الرواية أنه غادر ديار أهله صغيراً مع قافلة متجهة إلى بلاط السلطان تيراب. نشأ عبد الكريم في حضرة السلطان، وتعلم القرآن، ثم عُرف بالنشاط والشجاعة والفروسية، حتى أصبح قائداً عسكرياً وشارك في حملات السلطان. وبعد انتصاره في إحدى الحملات، طلب أن يُعيَّن زعيماً على أهله، فمنحه السلطان لقب الشرتاي وأمده بقوة من الجند. عاد الشرتاي عبد الكريم إلى دار قلا بعد غياب طويل، وتقول الرواية إن أهله كانوا يعتقدون أنه من المفقودين، فاستقبلوه واحتفوا بعودته. حكم نحو ثلاثين عاماً، ونقل مقر حكمه إلى إبيت جنوب غرب بئر أمبرو، وعمل على تثبيت حدود إدارته مع ديار الزغاوة المجاورة ومع دار بني حسين. بعد وفاة عبد الكريم، تعاقب على الحكم عدد من الشرتايات من أسرته، ومنهم: الشرتاي صالح، الشرتاي بوش، الشرتاي الزين، الشرتاي النور، الشرتاي حسن، الشرتاي الطيب، ثم الشرتاي التيجاني الطيب صالح. وقد شهدت هذه المرحلة أحداثاً سياسية متصلة بسلطنة دارفور، والمهدية، والحكم الثنائي، ثم قيام الدولة السودانية الحديثة. تولى الشرتاي الطيب صالح الحكم سنة 1913م، ثم استدعاه السلطان علي دينار إلى الفاشر سنة 1915م ووضعه في الحبس. وبعد دخول القوات البريطانية إلى الفاشر سنة 1916م أُطلق سراحه وعاد إلى دياره، واستمر حاكماً حتى وفاته سنة 1934م. بعده تولى ابنه الشرتاي التيجاني الطيب صالح الحكم فعلياً سنة 1936م. نقل عاصمة الإدارة من إبيت إلى كرنوي، وقسّم دار قلا إلى ست عموديات، واستمر قائداً أهلياً حتى إلغاء الإدارة الأهلية في مايو 1969م. وتوفي سنة 1971م، وقد وصفه الكتاب بأنه رجل قوي الشخصية ظل حاكماً حتى نهاية النظام الأهلي القديم. ومن الشخصيات السياسية البارزة في تاريخ دار قلا محمود الطيب صالح، الذي أصبح أول نائب برلماني سوداني عن دار الزغاوة. دخل البرلمان الأول سنة 1954م، ثم شارك في البرلمان المنتخب سنة 1956م، وكان من الشخصيات التي مثّلت المنطقة في مرحلة الاستقلال وبدايات الحياة النيابية في السودان. وتزخر دار قلا بمعالم جغرافية واجتماعية عديدة، من أبرزها القرى والحلال مثل: كرنوي، كبسارو، دارونق، ضل بارد، دارما، هلالية، كامو، دوابيه، فوراوية، مستريح، تاوبيه، حجير أبيض، أم مرس وأمبرو. كما تمر بأراضيها أودية عديدة، منها وادي كرنوي، وادي دارونق، وادي شيرا، وادي ساني، وادي مستريح، وادي بيرجديد ووادي كالوكوتي. وتضم المنطقة خزانات وحفائر مهمة مثل خزان كامو، خزان هلالية، خزان دارما، خزان أبوقمرة، خزان تلكو، خزان أبو جداد وخزان نعيم، إضافة إلى عدد كبير من الجبال والمعالم الطبيعية، ودونكي لوكا. هذه السلسلة محاولة للتعريف بتاريخ دار قلا، وعمودياتها، وشرتاياتها، وشخصياتها السياسية، وحفظ جانب من الذاكرة المحلية التي تناقلتها الأجيال داخل مجتمع الزغاوة. #زغاوة_تراث_وثاقفة #كرنوي #الشرتاي_أدم_صبي #زغاوة_حلاوة #دارقلا
تأخذنا هذه السلسلة في قراءة موجزة لتاريخ زغاوة دار قلا، إحدى الإدارات التاريخية داخل دار الزغاوة، والتي اتخذت من كرنوي مركزاً مهماً لإدارتها في الفترة الحديثة. وتعتمد المعلومات الواردة هنا على ما جاء في كتاب «الزغاوة: ماضٍ وحاضر»، بما في ذلك الروايات المحلية والأنساب والتقسيمات الإدارية التي وثقها المؤلفان. انتظمت دار قلا في ست عموديات رئيسية، لكل واحدة منها بطونها وعشائرها ومناطقها ورئاستها المحلية، وهي: عمودية الكاليباء، عمودية القلي قيرقي، عمودية البقاء، عمودية البيرياراء، عمودية القبائل وعمودية الدواء. وقد شكّلت هذه العموديات البنية الاجتماعية والإدارية التي قامت عليها دار قلا، وأسهمت في تنظيم شؤون السكان وتوزيع المسؤوليات بين العمد والشيوخ والقيادات الأهلية. ويربط الكتاب التاريخ السياسي المعروف لدار قلا بالشرتاي عبد الكريم، الذي تروي الرواية أنه غادر ديار أهله صغيراً مع قافلة متجهة إلى بلاط السلطان تيراب. نشأ عبد الكريم في حضرة السلطان، وتعلم القرآن، ثم عُرف بالنشاط والشجاعة والفروسية، حتى أصبح قائداً عسكرياً وشارك في حملات السلطان. وبعد انتصاره في إحدى الحملات، طلب أن يُعيَّن زعيماً على أهله، فمنحه السلطان لقب الشرتاي وأمده بقوة من الجند. عاد الشرتاي عبد الكريم إلى دار قلا بعد غياب طويل، وتقول الرواية إن أهله كانوا يعتقدون أنه من المفقودين، فاستقبلوه واحتفوا بعودته. حكم نحو ثلاثين عاماً، ونقل مقر حكمه إلى إبيت جنوب غرب بئر أمبرو، وعمل على تثبيت حدود إدارته مع ديار الزغاوة المجاورة ومع دار بني حسين. بعد وفاة عبد الكريم، تعاقب على الحكم عدد من الشرتايات من أسرته، ومنهم: الشرتاي صالح، الشرتاي بوش، الشرتاي الزين، الشرتاي النور، الشرتاي حسن، الشرتاي الطيب، ثم الشرتاي التيجاني الطيب صالح. وقد شهدت هذه المرحلة أحداثاً سياسية متصلة بسلطنة دارفور، والمهدية، والحكم الثنائي، ثم قيام الدولة السودانية الحديثة. تولى الشرتاي الطيب صالح الحكم سنة 1913م، ثم استدعاه السلطان علي دينار إلى الفاشر سنة 1915م ووضعه في الحبس. وبعد دخول القوات البريطانية إلى الفاشر سنة 1916م أُطلق سراحه وعاد إلى دياره، واستمر حاكماً حتى وفاته سنة 1934م. بعده تولى ابنه الشرتاي التيجاني الطيب صالح الحكم فعلياً سنة 1936م. نقل عاصمة الإدارة من إبيت إلى كرنوي، وقسّم دار قلا إلى ست عموديات، واستمر قائداً أهلياً حتى إلغاء الإدارة الأهلية في مايو 1969م. وتوفي سنة 1971م، وقد وصفه الكتاب بأنه رجل قوي الشخصية ظل حاكماً حتى نهاية النظام الأهلي القديم. ومن الشخصيات السياسية البارزة في تاريخ دار قلا محمود الطيب صالح، الذي أصبح أول نائب برلماني سوداني عن دار الزغاوة. دخل البرلمان الأول سنة 1954م، ثم شارك في البرلمان المنتخب سنة 1956م، وكان من الشخصيات التي مثّلت المنطقة في مرحلة الاستقلال وبدايات الحياة النيابية في السودان. وتزخر دار قلا بمعالم جغرافية واجتماعية عديدة، من أبرزها القرى والحلال مثل: كرنوي، كبسارو، دارونق، ضل بارد، دارما، هلالية، كامو، دوابيه، فوراوية، مستريح، تاوبيه، حجير أبيض، أم مرس وأمبرو. كما تمر بأراضيها أودية عديدة، منها وادي كرنوي، وادي دارونق، وادي شيرا، وادي ساني، وادي مستريح، وادي بيرجديد ووادي كالوكوتي. وتضم المنطقة خزانات وحفائر مهمة مثل خزان كامو، خزان هلالية، خزان دارما، خزان أبوقمرة، خزان تلكو، خزان أبو جداد وخزان نعيم، إضافة إلى عدد كبير من الجبال والمعالم الطبيعية، ودونكي لوكا. هذه السلسلة محاولة للتعريف بتاريخ دار قلا، وعمودياتها، وشرتاياتها، وشخصياتها السياسية، وحفظ جانب من الذاكرة المحلية التي تناقلتها الأجيال داخل مجتمع الزغاوة. #زغاوة_تراث_وثاقفة #كرنوي #الشرتاي_أدم_صبي #زغاوة_حلاوة #دارقلا

About