@le.secret.de.la.b: un bon repar#recetterapide #astuces #vue @

Le secret de la bouffe
Le secret de la bouffe
Open In TikTok:
Region: CI
Saturday 19 August 2023 21:33:04 GMT
30835
1069
7
72

Music

Download

Comments

callmeee.d
Callme.D :
Bonjour on pourrait avoir les épices svp ?
2023-08-25 15:18:25
3
lyly42823
lyly :
❤❤❤
2023-08-20 14:40:13
1
mariiesey
Mariiesey🇳🇪🇲🇱 :
Ça a l’air trop bon 😍✨
2023-08-22 13:39:09
1
user3295433579297
miss tifa :
Merci bcp
2023-09-01 13:20:00
1
julianalawson705
Lawson Juliana 705 :
salut je veux télécharger
2023-09-04 16:02:44
1
lagloire510
lagloire510 :
Joli tchep 🥰. Svp quelles sont les épices ?
2023-08-21 17:19:45
0
edna19996
Edna G :
on pourrait avoir les noms des épices
2024-01-26 23:17:07
0
To see more videos from user @le.secret.de.la.b, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أغنية «أنا ياما مشيت وياك يا زمان» بصوت نهاد فتوح، تحمل إحساسًا عميقًا بالتعب من الحياة وخيبات الحب، وتعبّر عن قلبٍ طال به الطريق وهو يبحث عن الأمان والفرح. حين تقول: «ومشيت ما لقيت ولا بر أمان»، نشعر بإنسانٍ جرّب كثيرًا، ومشى في طرقٍ مختلفة، لكنّه لم يجد المكان الذي يستطيع أن يستريح فيه من تعبه. وكأنّه يخاطب الزمان، ويعاتبه على كلّ ما مرّ به من أيامٍ وأحلامٍ لم تكتمل. ثمّ يأتي الحبّ، الذي كان من المفترض أن يكون ملجأه من قسوة الحياة، فيقول: «الحب ولا يوم فرحني». وهنا يظهر الوجع الحقيقي؛ فليس مؤلمًا أن تتعب من الحياة وحدها، بل أن تصل إلى الحبّ وأنت تنتظر منه أن يعوّضك عن كلّ ما عشته، ثمّ تكتشف أنّه أضاف إلى قلبك جرحًا جديدًا. أمّا الورد الذي يجرح بشوكه، فهو الصورة الأعمق في المقطع؛ فالورد رمزٌ للجمال والحنان، لكنّ الشوك يختبئ داخله. وهكذا قد يأتي الألم أحيانًا من الأشياء التي أحببناها، ومن الأشخاص الذين ظننّا أنّ قربهم سيكون أمانًا لنا. إنّها حكاية قلبٍ لم يكن يطلب من الدنيا الكثير؛ كان يريد فرحةً صادقة، وحبًّا لا يؤذيه، ومكانًا يشعر فيه بالطمأنينة. لكنّه، بعد طول السعي، وجد نفسه متعبًا من الطريق ومن الأحلام التي لم تمنحه ما كان يرجوه. وأقسى ما في هذا المعنى أن يظلّ الإنسان يمشي، لا لأنّه لا يعرف التعب، بل لأنّه ما زال يأمل أن يجد يومًا ما يستحقّ كلّ هذا الانتظار.#نهاد_فتوح #انا_ياما_مشيت_وياك_يا_زمان #اغاني #explore
أغنية «أنا ياما مشيت وياك يا زمان» بصوت نهاد فتوح، تحمل إحساسًا عميقًا بالتعب من الحياة وخيبات الحب، وتعبّر عن قلبٍ طال به الطريق وهو يبحث عن الأمان والفرح. حين تقول: «ومشيت ما لقيت ولا بر أمان»، نشعر بإنسانٍ جرّب كثيرًا، ومشى في طرقٍ مختلفة، لكنّه لم يجد المكان الذي يستطيع أن يستريح فيه من تعبه. وكأنّه يخاطب الزمان، ويعاتبه على كلّ ما مرّ به من أيامٍ وأحلامٍ لم تكتمل. ثمّ يأتي الحبّ، الذي كان من المفترض أن يكون ملجأه من قسوة الحياة، فيقول: «الحب ولا يوم فرحني». وهنا يظهر الوجع الحقيقي؛ فليس مؤلمًا أن تتعب من الحياة وحدها، بل أن تصل إلى الحبّ وأنت تنتظر منه أن يعوّضك عن كلّ ما عشته، ثمّ تكتشف أنّه أضاف إلى قلبك جرحًا جديدًا. أمّا الورد الذي يجرح بشوكه، فهو الصورة الأعمق في المقطع؛ فالورد رمزٌ للجمال والحنان، لكنّ الشوك يختبئ داخله. وهكذا قد يأتي الألم أحيانًا من الأشياء التي أحببناها، ومن الأشخاص الذين ظننّا أنّ قربهم سيكون أمانًا لنا. إنّها حكاية قلبٍ لم يكن يطلب من الدنيا الكثير؛ كان يريد فرحةً صادقة، وحبًّا لا يؤذيه، ومكانًا يشعر فيه بالطمأنينة. لكنّه، بعد طول السعي، وجد نفسه متعبًا من الطريق ومن الأحلام التي لم تمنحه ما كان يرجوه. وأقسى ما في هذا المعنى أن يظلّ الإنسان يمشي، لا لأنّه لا يعرف التعب، بل لأنّه ما زال يأمل أن يجد يومًا ما يستحقّ كلّ هذا الانتظار.#نهاد_فتوح #انا_ياما_مشيت_وياك_يا_زمان #اغاني #explore

About