@celebritieshomes: These are two of Nancy Pelosi’s homes in California #nancypelosi #politician #celebrity #mansion #realestate #sanfrancisco #sthelena #foryoupage #foryou #fyp #politics #usa

CelebritiesHomes
CelebritiesHomes
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 09 September 2023 15:46:29 GMT
874499
10182
1218
679

Music

Download

Comments

kylemorse97
kylemorse97 :
And how did she make the money?
2023-09-13 11:44:47
387
rockit606
Rockit606 :
Those houses are so close together!!
2023-09-09 19:12:15
192
c.r999
CRR :
I’ll take the winery home 😂
2023-09-09 18:35:29
77
salasassociates2025
joesalas2025 :
8mill for 3k sqft😳
2023-09-10 01:58:35
42
zhanivek
ZHANIVEK :
that's all??
2023-09-09 17:48:54
68
dakotabetts625
dakotabetts625 :
That's is not a home worth 8 mil that's not very big
2023-09-09 16:25:53
15
downhillradrider
Downhillradrider :
Beautiful house, Nancy good on you
2023-09-09 19:59:01
12
ryan219w
Ryan :
Very nice!!
2023-09-09 20:47:32
9
grammies62
Grace :
is that a blue roof on one of the house
2023-09-13 23:20:14
16
debbieann748
debbieann748 :
The Napa home is beautiful
2023-09-09 15:57:52
22
1georgeio
George :
No
2023-09-09 17:34:14
7
juamarevalo
juamarevalo :
Noooo
2023-09-09 22:36:03
6
mogroth1
David :
2nd one is awesome
2023-09-09 23:03:16
9
alanarmahizer
alanarmahizer :
Really questionable question but,hell yes.
2023-09-09 17:47:30
8
miami_peter
miami_peter :
No
2023-09-09 18:29:04
5
tonyar06
user961721146242 :
no
2023-09-09 15:54:00
6
lebruzon
lebruzon :
Hell yeah
2023-09-09 17:28:49
6
trimverx
TRïM VERX :
8million what??
2023-09-09 20:22:58
7
mexicanousa
user6453954967673 :
Wow
2023-09-09 22:13:45
4
claybuster20
user3552170356005 :
Sure!
2023-09-09 20:59:09
3
user6621738938273
user6621738938273 :
a wee room would be alright for me
2023-09-10 12:02:59
3
rbna2165
Franco :
Forza Nancy
2023-09-09 18:41:32
4
scorp415
scorp415 :
Both
2023-09-09 19:51:20
4
ronsimon415
Ron Simon915 :
Napa is nice!
2023-09-09 20:48:29
3
vareljackson0
varel jackson :
Hell yes
2023-09-09 23:01:11
3
To see more videos from user @celebritieshomes, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وُلد التهامي الكلاوي سنة 1879 بقصبة تلوات جنوب المغرب، في وسط قبلي تقليدي كانت تهيمن عليه عائلته، وبالخصوص جده ووالده، حيث نشأ في بيت عُرف بالولاء القوي للمخزن. وبعد وفاة والده وهو طفل صغير، تولّى شقيقه الأكبر، المدني الكلاوي، تربيته ورعايته، وأدخله مبكرًا في عالم السياسة المخزنية عبر مشاركته في الحملات والتنقلات العسكرية، وهو ما أكسبه دهاءً مبكرًا في التسيير والسيطرة والتلاعب، فكانت أولى مهامه الحربية ضد قبائل مصنفة كمتمردة وهو لا يزال شابًا، قبل أن يصبح مع الوقت رجل المخزن الأول في الجنوب المغربي. استفاد التهامي الكلاوي من علاقته الوثيقة بالسلطات الفرنسية الحامية، كما قرّب نفسه من السلطان مولاي يوسف، مما مكّنه من الحصول على منصب باشا مدينة مراكش سنة 1912، أي في نفس السنة التي وقعت فيها معركة سيدي بوعثمان والتي ساهم فيها الكلاوي إلى جانب الفرنسيين في هزيمة ثورة أحمد الهيبة. ومنذ تعيينه باشا، بدأ في ترسيخ سلطته المطلقة وتوسيع نفوذه، حتى تحوّل إلى حاكم فعلي للمنطقة بيد من حديد، حيث سيطر على الأرض والتجارة والإدارة، بل حتى على حياة الناس اليومية. كان الكلاوي يمارس أبشع أنواع الاستبداد، إذ استولى على الأراضي الخصبة بالقوة أو بأساليب ملتوية، وقد وصلت ممتلكاته في منطقة الحوز وحدها إلى آلاف الهكتارات. وكان يفرض نسبًا على كل تجارة تمر من منطقته، فلا يُباع شيء ولا يُشترى إلا بعلمه ونصيبه. تحوّل إلى رمز للجشع والطمع، وامتدت سيطرته إلى كل مظاهر الحياة، حتى إن بعض المصادر الفرنسية المعاصرة تتحدث عن ضلوعه في شبكات فساد واستغلال منظم، حيث كانت تُفرض إتاوات على النساء العاملات في بيوت الدعارة، تحت إشراف أعوانه الذين كانوا يراقبونهن ويحصّلون الأموال منهن. وكان الكلاوي محاطًا بجهاز واسع من الخدم والحاشية، يُقال إن عددهم تجاوز المئة، وعاش حياة الترف والبذخ في قصره بمراكش، بينما كان السكان من حوله يعانون الفقر والتهميش والخوف، إذ لم يكن أحد يجرؤ على معارضته، بحكم قوته ونفوذه ودعمه من طرف سلطات الاستعمار الفرنسي التي كانت تعتبره رجلها الأول في المغرب. ازدادت علاقته توترًا مع السلطان محمد الخامس، خاصة بعدما اقترب هذا الأخير من الحركة الوطنية ودعم حزب الاستقلال. وقد عبّر الكلاوي عن عدائه للسلطان بشكل صريح، واتهمه بالانحياز للحزب، وقال له قولته الشهيرة:
وُلد التهامي الكلاوي سنة 1879 بقصبة تلوات جنوب المغرب، في وسط قبلي تقليدي كانت تهيمن عليه عائلته، وبالخصوص جده ووالده، حيث نشأ في بيت عُرف بالولاء القوي للمخزن. وبعد وفاة والده وهو طفل صغير، تولّى شقيقه الأكبر، المدني الكلاوي، تربيته ورعايته، وأدخله مبكرًا في عالم السياسة المخزنية عبر مشاركته في الحملات والتنقلات العسكرية، وهو ما أكسبه دهاءً مبكرًا في التسيير والسيطرة والتلاعب، فكانت أولى مهامه الحربية ضد قبائل مصنفة كمتمردة وهو لا يزال شابًا، قبل أن يصبح مع الوقت رجل المخزن الأول في الجنوب المغربي. استفاد التهامي الكلاوي من علاقته الوثيقة بالسلطات الفرنسية الحامية، كما قرّب نفسه من السلطان مولاي يوسف، مما مكّنه من الحصول على منصب باشا مدينة مراكش سنة 1912، أي في نفس السنة التي وقعت فيها معركة سيدي بوعثمان والتي ساهم فيها الكلاوي إلى جانب الفرنسيين في هزيمة ثورة أحمد الهيبة. ومنذ تعيينه باشا، بدأ في ترسيخ سلطته المطلقة وتوسيع نفوذه، حتى تحوّل إلى حاكم فعلي للمنطقة بيد من حديد، حيث سيطر على الأرض والتجارة والإدارة، بل حتى على حياة الناس اليومية. كان الكلاوي يمارس أبشع أنواع الاستبداد، إذ استولى على الأراضي الخصبة بالقوة أو بأساليب ملتوية، وقد وصلت ممتلكاته في منطقة الحوز وحدها إلى آلاف الهكتارات. وكان يفرض نسبًا على كل تجارة تمر من منطقته، فلا يُباع شيء ولا يُشترى إلا بعلمه ونصيبه. تحوّل إلى رمز للجشع والطمع، وامتدت سيطرته إلى كل مظاهر الحياة، حتى إن بعض المصادر الفرنسية المعاصرة تتحدث عن ضلوعه في شبكات فساد واستغلال منظم، حيث كانت تُفرض إتاوات على النساء العاملات في بيوت الدعارة، تحت إشراف أعوانه الذين كانوا يراقبونهن ويحصّلون الأموال منهن. وكان الكلاوي محاطًا بجهاز واسع من الخدم والحاشية، يُقال إن عددهم تجاوز المئة، وعاش حياة الترف والبذخ في قصره بمراكش، بينما كان السكان من حوله يعانون الفقر والتهميش والخوف، إذ لم يكن أحد يجرؤ على معارضته، بحكم قوته ونفوذه ودعمه من طرف سلطات الاستعمار الفرنسي التي كانت تعتبره رجلها الأول في المغرب. ازدادت علاقته توترًا مع السلطان محمد الخامس، خاصة بعدما اقترب هذا الأخير من الحركة الوطنية ودعم حزب الاستقلال. وقد عبّر الكلاوي عن عدائه للسلطان بشكل صريح، واتهمه بالانحياز للحزب، وقال له قولته الشهيرة: "لستَ سلطان المغرب بل سلطان حزب الاستقلال". وهو ما دفع بالسلطان إلى طرده من القصر ومقاطعته، فما كان من الكلاوي إلا أن قاد حركة من الباشاوات والقواد لتقديم عريضة تطالب بعزل السلطان، وهو ما تحقق فعلًا سنة 1953، حين تم نفي محمد الخامس إلى جزيرة كورسيكا ثم إلى مدغشقر. لكن هذا الحدث فجّر غضبًا شعبيًا عارمًا، وخرجت المظاهرات في مختلف المدن المغربية، وبدأت عمليات المقاومة المسلحة، وفشلت سلطات الحماية في إخماد الانتفاضات، مما أدى إلى عزلة الكلاوي وانهيار نفوذه بشكل تدريجي. ومع عودة محمد الخامس من المنفى سنة 1955، لم يجد التهامي الكلاوي أمامه سوى الخضوع، فتوجه إلى الملك وقبّل يديه طالبًا العفو، في مشهد يُعد من أبرز لحظات سقوط المستبدين في تاريخ المغرب المعاصر. كانت تلك نهايته السياسية والرمزية، ولم يمض وقت طويل حتى توفي سنة 1956 في صمت، تاركًا وراءه إرثًا مثيرًا للجدل، يجمع بين النفوذ المطلق، والخيانة، والاستبداد، والثراء الفاحش المبني على القهر والفساد. #المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿 #maroc #marocaine🇲🇦 #fyyy #viral #foryou #tiktoktainment #motivation #book #books

About