@ohmychellypie: Grateful for the #glimmers in life. Catching beautiful surprises as i sit by the coastline #meditteranean #colors

Ohmychellypie 🧿
Ohmychellypie 🧿
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 19 October 2023 00:55:19 GMT
272508
7621
56
70

Music

Download

Comments

onehd_ncb
adiHDboss :
so dat explains how ancient got the idea to harvest tyrian purple
2024-11-21 08:06:37
930
god.first1111
Devon ✝️ :
Whoevers reading this, Jesus Christ is real and king. He died on the cross for our sins and we must acknowledge that. Lastly, remember to live for his word. (this copy paste is to spread the gospel)
2025-04-18 12:03:50
105
bobthecat454
Bobthecat :
Purple used to be so expensive back in the day because they had to crush these snails
2023-10-19 15:00:11
1129
ayahhass
ayah hass :
Girl u could be rich
2025-07-21 17:36:51
181
ahria678
Ahria🍔🍟 :
That’s cool, but your nails, my dream😭
2025-05-07 21:07:10
18
darciloveaurora
Darci Love Aurora :
They blend in so well wow😳
2025-02-28 02:50:29
28
glxyy_23
sall :
I have never seen this snail
2024-02-11 01:06:29
12
m00shroomies
Kate ☾ :
woah it’s those snails! I’ve never seen one very cool!
2023-10-19 15:07:31
94
blodycrownn
BLODY :
2026-04-05 17:52:20
4
markeishaathenano
Athena :
make it your pet if u love it but it's better to let it go to live with her/his family
2025-07-26 06:04:18
6
jijell4angelaa
sanchiee🌞⊹ :
wow that is USD300 snail?
2024-02-10 03:49:32
11
darlalove21
IAmDarlene :
Wow
2025-02-07 23:10:08
2
meemaw_binks
Meemaw Binks :
Regal vibes
2023-10-19 14:33:11
5
molak_720
Molak_720 :
it's like expensive tyran purple or something i um idk🤷‍♂️
2025-12-10 02:47:40
1
lorea.x
lorea.x :
Amazing 😍
2025-01-08 19:17:42
2
ohmychellypie
Ohmychellypie 🧿 :
This was in puglia, Italy 🇮🇹
2024-06-22 19:31:04
6
belle.loves.kwamis
BELLE🐞🐈‍⬛🧩🫐🐐🐜⚽️🍓🦇🌀🎶 :
“Is this juice” 💀
2025-05-07 23:52:56
10
nightkinglolz
nightkinglolz :
Wait she realises a gram of this required 10k snails
2026-06-18 23:51:37
0
tay.k.rayne
🐟Taylor🐟 :
😈😈😈
2025-08-25 12:34:27
4
spammmy157
spammmm :
😂😂😂
2025-07-10 01:13:29
4
jcalky_
JC Alky :
🥰🥰🥰
2025-08-08 06:05:38
1
morphin_11
morphin_11 :
🥰
2025-08-10 04:20:59
1
snivy_12
Xnivy :
🥰
2024-11-22 21:45:37
3
amaskhairunnisaa
MikoMiliMoli :
😂
2024-12-31 06:32:57
1
nadz_free
Nadz_Free🇯🇲🇺🇸 :
🥰🥰
2024-11-21 18:05:41
1
To see more videos from user @ohmychellypie, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الفديو للشقه لحد يضرط  .  .  عود گلت اليوم أصالح صديقي السمين وأشاق ويا شوية، تالي طلع المزاح يوجع أكثر من الهوا! 😅 الخُدعة جانت بسيطة، بس النتيجة صارت ملحمة تاريخية ما تنوصف. المشكلة مو بي، المشكلة بيهة إني ما أعرف إمتى أسد حلگي وأبطل شقاوات ثقيلة! ​الفيديو يمثل حالة كل اثنين أصدقاء روحهم بروح بس واحد منهم ياكلها بالزايد. إذا عجبكم الموقف وصار عدكم نفس الوضع، لا تقصرون ويانا باللايك والمتابعة، وضروري تمنشنون صديقكم السمين حتى يربط ويانا ويعرف مصيره بالفيديو الجاي! 👇😂 في إحدى قرى الجنوب العراقي، حيث تلتقي الأنهار بالأهوار وتهمس سمر النخيل بأسرار السنين، ولد فتى يُدعى زيد. لم تكن طفولته مجرد أيام تمر في الأزقة والبيوت الطينية، بل كانت رحلة انغماس في عالم مملوء بالنغم والكلمة الشفيفة. كان والده يجمع كبار السن في المساء ليتبادلوا الأحاديث والدعدعات والأبوذيات القديمة، وكان زيد الصغير يجلس في زاوية المجلس، ينصت بكل حواسه، يتشرّب المفردات الجنوبيّة الدفيئة كأنها ماء يروي شغفه. ​كبر زيد وكبر معه ولعه بالحرف. لم تكن السطور بالنسبة له مجرد كلمات تُكتب على ورقة، بل كانت نافذة يطل منها على العالم، ويعبر بها عن شجون قلبه وأحلام أبناء مدينته. كان يقضي ساعات طويلة يمشط أزقة قريته، يتأمل الوجوه الخشنة التي أرهقها التعب، ويستمع إلى قصص العاشقين الذين طال بهم النوى، فتختمر تلك المشتات في ذهنه لتتحول إلى صور شعرية مبتكرة تجمع بين رقة الحنين وكبرياء الروح العراقية. ​عندما بدأ زيد بالحديث بصوت الشعر، لم يكن يقلد من سبقه من الشعراء الكبار مثل مظفر النواب أو عريان السيد خلف، رغم أنه حفظ قصائدهم عن ظهر قلب. بل اختار أن يرسم لنفسه مساراً خاصاً؛ مساراً يمزج فيه أصالة التراث بجمال المفردة المعاصرة التي يفهمها الشباب وتلامس قلوبهم مباشرة. كانت قصائده الأولى تُتداول بين أصدقائه في الجلسات الخاصة، وكان الجميع يشعر بأن هذا الفتى يمتلك سحراً خاصاً في طريقة صياغته للحزن والجمال. ​مع مرور الأيام، انتقل زيد من نطاق القرية إلى الفضاء الأوسع. بدأ يشارك في الأمسيات الشعرية في المدن المجاورة، وكان كلما اعتلى المنصة وأمسك بالمايكروفون، يحلّ السكون في القاعة. كان يُلقي نصوصه بهدوء عجيب، بصوت خفيض يحمل دفء الجنوب، فتهتز القلوب مع كل بيت، وكأن كل حكّاء في الحاضرين يجد قصته الشخصية مختبئة بين ثنايا كلماته. لم يكن يصرخ أو يتكلف في الأداء، بل كان الصدق الصافي هو بوابته السريعة إلى نفوس الناس. ​لم تقتصر حكايته على المنصات التقليدية؛ فعندما فتح العالم أبوابه الرقمية، أصبحت قصائده تنتشر كالنار في الهشيم عبر المنصات الحديثة. تداول الشباب مقاطعه المصورة، واقتبسوا أبياته ليعبروا بها عن مشاعر حبهم، خيباتهم، وأشواقهم. أصبح اسمه،
الفديو للشقه لحد يضرط . . عود گلت اليوم أصالح صديقي السمين وأشاق ويا شوية، تالي طلع المزاح يوجع أكثر من الهوا! 😅 الخُدعة جانت بسيطة، بس النتيجة صارت ملحمة تاريخية ما تنوصف. المشكلة مو بي، المشكلة بيهة إني ما أعرف إمتى أسد حلگي وأبطل شقاوات ثقيلة! ​الفيديو يمثل حالة كل اثنين أصدقاء روحهم بروح بس واحد منهم ياكلها بالزايد. إذا عجبكم الموقف وصار عدكم نفس الوضع، لا تقصرون ويانا باللايك والمتابعة، وضروري تمنشنون صديقكم السمين حتى يربط ويانا ويعرف مصيره بالفيديو الجاي! 👇😂 في إحدى قرى الجنوب العراقي، حيث تلتقي الأنهار بالأهوار وتهمس سمر النخيل بأسرار السنين، ولد فتى يُدعى زيد. لم تكن طفولته مجرد أيام تمر في الأزقة والبيوت الطينية، بل كانت رحلة انغماس في عالم مملوء بالنغم والكلمة الشفيفة. كان والده يجمع كبار السن في المساء ليتبادلوا الأحاديث والدعدعات والأبوذيات القديمة، وكان زيد الصغير يجلس في زاوية المجلس، ينصت بكل حواسه، يتشرّب المفردات الجنوبيّة الدفيئة كأنها ماء يروي شغفه. ​كبر زيد وكبر معه ولعه بالحرف. لم تكن السطور بالنسبة له مجرد كلمات تُكتب على ورقة، بل كانت نافذة يطل منها على العالم، ويعبر بها عن شجون قلبه وأحلام أبناء مدينته. كان يقضي ساعات طويلة يمشط أزقة قريته، يتأمل الوجوه الخشنة التي أرهقها التعب، ويستمع إلى قصص العاشقين الذين طال بهم النوى، فتختمر تلك المشتات في ذهنه لتتحول إلى صور شعرية مبتكرة تجمع بين رقة الحنين وكبرياء الروح العراقية. ​عندما بدأ زيد بالحديث بصوت الشعر، لم يكن يقلد من سبقه من الشعراء الكبار مثل مظفر النواب أو عريان السيد خلف، رغم أنه حفظ قصائدهم عن ظهر قلب. بل اختار أن يرسم لنفسه مساراً خاصاً؛ مساراً يمزج فيه أصالة التراث بجمال المفردة المعاصرة التي يفهمها الشباب وتلامس قلوبهم مباشرة. كانت قصائده الأولى تُتداول بين أصدقائه في الجلسات الخاصة، وكان الجميع يشعر بأن هذا الفتى يمتلك سحراً خاصاً في طريقة صياغته للحزن والجمال. ​مع مرور الأيام، انتقل زيد من نطاق القرية إلى الفضاء الأوسع. بدأ يشارك في الأمسيات الشعرية في المدن المجاورة، وكان كلما اعتلى المنصة وأمسك بالمايكروفون، يحلّ السكون في القاعة. كان يُلقي نصوصه بهدوء عجيب، بصوت خفيض يحمل دفء الجنوب، فتهتز القلوب مع كل بيت، وكأن كل حكّاء في الحاضرين يجد قصته الشخصية مختبئة بين ثنايا كلماته. لم يكن يصرخ أو يتكلف في الأداء، بل كان الصدق الصافي هو بوابته السريعة إلى نفوس الناس. ​لم تقتصر حكايته على المنصات التقليدية؛ فعندما فتح العالم أبوابه الرقمية، أصبحت قصائده تنتشر كالنار في الهشيم عبر المنصات الحديثة. تداول الشباب مقاطعه المصورة، واقتبسوا أبياته ليعبروا بها عن مشاعر حبهم، خيباتهم، وأشواقهم. أصبح اسمه، "زيد السومري"، رمزاً لجيل جديد من الشعراء الذين أعادوا للشعر الشعبي العراقي بريقه وأصالته في زمن الشاشات السريعة. ​كان زيد يرى أن الشعر ليس مجرد مهارة لغوية، بل هو أمانة ورسالة. لذلك، ظلت نصوصه تعكس هموم الشارع العراقي، وآلام الشباب الذين يبحثون عن الأمل وسط التحديات. كتب عن الفراق بكبرياء، وكتب عن الوطن بحب مجنون، وكتب عن الصداقة والوفاء بكلمات تعصر القلوب. كل قصيدة ينشرها كانت تحكي جزءاً من حكايته وحكاية كل من استمع إليه. ​واليوم، يستمر زيد السومري في مسيرته المعطاءة، ينقل نبض الشارع العراقي وجمال مفردته الفراتية والسومرية إلى كل أرجاء الوطن العربي. غدى صوته رفيقاً للعشاق في ليالي الحنين، وسنداً لكل قلب يبحث عن سلوان في كلمات صادقة. وتظل قصته حكاية ملهمة لفتاة جنوبي استطاع بالكلمة الطيبة والمشاعر الصادقة أن يبني جسراً ممتداً من المحبة بينه وبين الملايين. #العراق #الانتشار_السريع #اكسبلور #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #fyp

About