@thnh235_ns:

Đức Thịnh tiêu dùng
Đức Thịnh tiêu dùng
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 19 November 2023 13:30:59 GMT
4108
27
4
2

Music

Download

Comments

binhngoc19862015
BinhNgoc14121586 :
cho e hỏi bác mua cái đầu nối vào mấy cắt đó ở đâu vậy bác giá đắt ko ạ
2023-11-30 02:07:43
1
thanhchubodoiyeuhoa
Gia dụng TOTT :
Máy này bán ko
2025-02-13 05:04:40
1
khnh5311
già xấu xí :
tuyệt vời quá anh ơi ❤❤❤
2025-10-16 00:31:09
0
To see more videos from user @thnh235_ns, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ الـلَّـهُ عَنْهُ قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ الـلَّـهِ صَلَّى الـلَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ أَوِ الْمُقْسِمِ وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ وَإِجَابَةِ الدَّاعِي وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ أَوْ عَنْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ وَعَنْ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ وَعَنِ الْمَيَاثِرِ وَعَنِ الْقَسِيِّ وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيبَاجِ .  صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ (٥٦٣٥) وَصَحِيحُ مُسْلِمٍ (٢٠٦٦) . القارئ : خالد العلمي ، حَفِظَهُ الله . 
ُ اتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ: الْمَشْيُ مَعَهَا حَتَّى تُدْفَنَ تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ: الدُّعَاءُ لَهُ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ بِأَنْ تَقُولَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِبْرَارِ الْقَسَمِ أَوِ الْمُقْسِمِ: تَحْقِيقُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ الْمُقْسِمُ إِذَا حَلَفَ عَلَيْكَ لِتَفْعَلَ شَيْئًا لَا إِثْمَ فِيهِ أَوْ تَنْفِيذُ الْحَالِفِ لِيَمِينِهِ وَلَا يَحْنَثُ نَصْرِ الْمَظْلُومِ: إِعَانَتُهُ وَدَفْعُ الظُّلْمِ عَنْهُ إِجَابَةِ الدَّاعِي: تَلْبِيَةُ دَعْوَتِهِ إِلَى وَلِيمَةٍ أَوْ نَحْوِهَا إِفْشَاءِ السَّلَامِ: إِظْهَارُهُ وَإِشَاعَتُهُ وَبَذْلُهُ لِمَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ ثَانِيًا: الْمَنْهِيَّاتُ مَا نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَوَاتِيمِ أَوْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ: لُبْسُ خَاتَمِ الذَّهَبِ لِلرِّجَالِ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ: الشُّرْبُ فِي أَوَانِي أَوْ كُؤُوسِ الْفِضَّةِ الْمَيَاثِرِ: جَمْعُ مَيْثَرَةٍ وَهِيَ وِطَاءٌ أَحْمَرُ أَوْ وَسَائِدُ مِنْ حَرِيرٍ كَانَتْ تُوضَعُ عَلَى سَرْجِ الدَّابَّةِ لِلرُّكُوبِ عَلَيْهَا وَنَهْيُ الرِّجَالِ عَنْهَا الْقَسِيِّ: ثِيَابٌ مَنْسُوجَةٌ بِبَلْدَةِ قَسٍّ بِمِصْرَ أَوِ الشَّامِ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ حَرِيرٍ لُبْسِ الْحَرِيرِ: الْحَرِيرُ الطَّبِيعِيُّ الْمُحَرَّمُ عَلَى الرِّجَالِ الْإِسْتَبْرَقِ: الْحَرِيرُ الْغَلِيظُ الثَّخِينُ الدِّيبَاجِ: الْحَرِيرُ الْمَنْسُوجُ بِخُيُوطِ الْحَرِيرِ الْخَالِصِ أَوِ اللَّامِعِ وَهُوَ الْحَرِيرُ الرَّقِيقُ أَوِ النَّاعِمُ
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ الـلَّـهُ عَنْهُ قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ الـلَّـهِ صَلَّى الـلَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ أَوِ الْمُقْسِمِ وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ وَإِجَابَةِ الدَّاعِي وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ أَوْ عَنْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ وَعَنْ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ وَعَنِ الْمَيَاثِرِ وَعَنِ الْقَسِيِّ وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيبَاجِ . صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ (٥٦٣٥) وَصَحِيحُ مُسْلِمٍ (٢٠٦٦) . القارئ : خالد العلمي ، حَفِظَهُ الله . ُ اتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ: الْمَشْيُ مَعَهَا حَتَّى تُدْفَنَ تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ: الدُّعَاءُ لَهُ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ بِأَنْ تَقُولَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِبْرَارِ الْقَسَمِ أَوِ الْمُقْسِمِ: تَحْقِيقُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ الْمُقْسِمُ إِذَا حَلَفَ عَلَيْكَ لِتَفْعَلَ شَيْئًا لَا إِثْمَ فِيهِ أَوْ تَنْفِيذُ الْحَالِفِ لِيَمِينِهِ وَلَا يَحْنَثُ نَصْرِ الْمَظْلُومِ: إِعَانَتُهُ وَدَفْعُ الظُّلْمِ عَنْهُ إِجَابَةِ الدَّاعِي: تَلْبِيَةُ دَعْوَتِهِ إِلَى وَلِيمَةٍ أَوْ نَحْوِهَا إِفْشَاءِ السَّلَامِ: إِظْهَارُهُ وَإِشَاعَتُهُ وَبَذْلُهُ لِمَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ ثَانِيًا: الْمَنْهِيَّاتُ مَا نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَوَاتِيمِ أَوْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ: لُبْسُ خَاتَمِ الذَّهَبِ لِلرِّجَالِ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ: الشُّرْبُ فِي أَوَانِي أَوْ كُؤُوسِ الْفِضَّةِ الْمَيَاثِرِ: جَمْعُ مَيْثَرَةٍ وَهِيَ وِطَاءٌ أَحْمَرُ أَوْ وَسَائِدُ مِنْ حَرِيرٍ كَانَتْ تُوضَعُ عَلَى سَرْجِ الدَّابَّةِ لِلرُّكُوبِ عَلَيْهَا وَنَهْيُ الرِّجَالِ عَنْهَا الْقَسِيِّ: ثِيَابٌ مَنْسُوجَةٌ بِبَلْدَةِ قَسٍّ بِمِصْرَ أَوِ الشَّامِ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ حَرِيرٍ لُبْسِ الْحَرِيرِ: الْحَرِيرُ الطَّبِيعِيُّ الْمُحَرَّمُ عَلَى الرِّجَالِ الْإِسْتَبْرَقِ: الْحَرِيرُ الْغَلِيظُ الثَّخِينُ الدِّيبَاجِ: الْحَرِيرُ الْمَنْسُوجُ بِخُيُوطِ الْحَرِيرِ الْخَالِصِ أَوِ اللَّامِعِ وَهُوَ الْحَرِيرُ الرَّقِيقُ أَوِ النَّاعِمُ

About