@user4599771190302: #اجدابيا_بنغازي_البيضاء_طبرق_ليبيا🔥❤️ #مصراته_الصمود🇱🇾🇱🇾🔥😌 #شتاوي_وغناوي_علم_ع_الفاهق❤🔥 #البريقه🔥🇱🇾ليبيا #المرج #تونس_المغرب_الجزائر

الكوري المغربي
الكوري المغربي
Open In TikTok:
Region: TN
Sunday 26 November 2023 22:27:48 GMT
1067
184
40
11

Music

Download

Comments

user0od447ddlw
عبدالله عطية اوريث :
قرعتي ديما طيب ❤️
2023-11-26 23:36:36
1
user467it8nl5c
رواد معمر💚✊️💚 :
ربي يحفظك 😍😍
2023-11-30 19:08:40
1
dyp0m2n7ld7t
meftah almshety :
بجوده والله يكوري يغالي 🥰🥰🥰
2023-11-29 06:06:31
1
m0_hmm3d
محمد بوعقيلة الأمباركي . :
زوطلن 😁
2023-11-27 17:42:32
1
dyhvo0vhtx5u
حمد احمد العوامي :
ديما طيب
2023-11-27 15:24:10
1
bermda2
مستر 🔥🖤 :
تونس 🤣🔥
2023-11-27 15:22:04
1
user2499508715149
حمد سعيد العوامي :
🥰🥰🥰
2023-11-27 13:23:26
1
salhalhone77
صالح الهوني ـــ Saleh ALhone :
🥰🥰🥰🥰
2023-11-27 10:50:54
1
sulimana80
سليمان امهيوس المغربي :
🥰🥰🥰🥰🥰
2023-11-27 09:41:51
1
abuiiah
عبدالله الشوباش :
غالينا❤️
2023-11-27 09:39:28
1
dyubz7507hmw
طارق العوامي :
ماشاء الله تبارك الله
2023-11-27 07:07:37
1
gsjk663
اصطيف ✨🪽 :
💙💙💙💙
2023-11-27 06:18:40
1
fadl_alarfy
فـضـل الـعرفـي🔥🔱🇱🇾 :
🔥❤️‍🔥
2023-11-27 02:33:44
1
moftahalsaity309
#مفتاح _السعيطي@ 🇱🇾 :
ماشاءالله
2023-11-27 00:30:05
1
sss_xmr
S_A_E_E_D_A_l_A_Y_A_T :
❤️❤️
2023-11-26 23:40:49
1
user0od447ddlw
عبدالله عطية اوريث :
وربي يحفظ الزرقه🥰
2023-11-26 23:37:00
1
usermgadzs9oua
محمد الجالي :
🥰🥰🥰
2023-11-26 22:45:45
1
To see more videos from user @user4599771190302, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم أولد بطلاً، ولم أبدأ رحلتي وأنا أملك كل شيء. كنت مجرد طفل يحمل حلماً أكبر من عمره، ينظر إلى الكرة وكأنها مفتاح لمستقبل مختلف. في شوارع ماديرا تعلمت أن الأحلام لا تتحقق بالكلام، بل بالتضحية والعمل والإيمان بالنفس. لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، بل كان مليئاً بالتحديات والشكوك والعقبات التي كان يمكن أن توقف أي شخص، لكنني رفضت أن أتوقف. في كل مرة سقطت فيها، كنت أنهض أقوى. وفي كل مرة شكك أحد بقدرتي، كنت أجعل الملعب يرد بدلاً عني. لم أبحث عن الأعذار يوماً، لأن الأعذار لا تصنع الأبطال. كنت أبحث عن فرصة جديدة لأثبت أن الإرادة أقوى من الظروف، وأن الإنسان يستطيع تجاوز حدوده إذا آمن بنفسه بما يكفي. عندما وصلت إلى أكبر الأندية في العالم، لم أعتبر ذلك نهاية الرحلة، بل بدايتها الحقيقية. كنت أتدرب أكثر من الجميع، وأطالب نفسي بالمزيد كل يوم. لم أكن أكتفي بالفوز، بل كنت أبحث عن التطور المستمر. لأن القمة ليست مكاناً تصل إليه مرة واحدة، بل مكان عليك أن تدافع عنه كل يوم. سجلت أهدافاً لا تُنسى، ورفعت كؤوساً حلم بها الملايين، وحققت أرقاماً ظن البعض أنها مستحيلة. لكن ما أفتخر به أكثر من أي لقب أو رقم هو أنني لم أتخلَّ عن حلمي أبداً. عندما كان الآخرون يرون الحدود، كنت أرى فرصة لتجاوزها. وعندما كان البعض يعتقد أن النهاية اقتربت، كنت أبدأ فصلاً جديداً من النجاح. تعلمت أن الموهبة قد تفتح لك الباب، لكن العمل هو الذي يبقيك في الداخل. تعلمت أن العظمة لا تأتي من مباراة واحدة أو موسم واحد، بل من سنوات طويلة من الانضباط والإصرار والتضحية. وأن البطل الحقيقي ليس من يفوز دائماً، بل من يواصل القتال حتى عندما تصبح الهزيمة أقرب من النصر. لم أكن مثالياً، ولم تكن رحلتي خالية من الأخطاء. لكنني كنت دائماً أمتلك شيئاً لا يمكن قياسه بالأرقام، وهو الجوع المستمر للنجاح. ذلك الجوع الذي جعلني أركض وكأنها أول مباراة في حياتي، وأسعى وكأنني لم أحقق شيئاً بعد. واليوم، عندما ينظر الناس إلى مسيرتي، قد يرون الأهداف والكؤوس والأرقام القياسية. لكن خلف كل ذلك توجد قصة مختلفة؛ قصة طفل رفض الاستسلام، وشاب تحدى العالم، ورجل آمن بأن الأحلام لا حدود لها. قد تنتهي المباريات، وقد تتغير الأجيال، وقد تظهر أسماء جديدة كل عام، لكن العقلية التي صنعت هذه الرحلة ستبقى خالدة. لأن العظمة ليست فيما تملكه، بل فيما تتركه خلفك من أثر وإلهام.
لم أولد بطلاً، ولم أبدأ رحلتي وأنا أملك كل شيء. كنت مجرد طفل يحمل حلماً أكبر من عمره، ينظر إلى الكرة وكأنها مفتاح لمستقبل مختلف. في شوارع ماديرا تعلمت أن الأحلام لا تتحقق بالكلام، بل بالتضحية والعمل والإيمان بالنفس. لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، بل كان مليئاً بالتحديات والشكوك والعقبات التي كان يمكن أن توقف أي شخص، لكنني رفضت أن أتوقف. في كل مرة سقطت فيها، كنت أنهض أقوى. وفي كل مرة شكك أحد بقدرتي، كنت أجعل الملعب يرد بدلاً عني. لم أبحث عن الأعذار يوماً، لأن الأعذار لا تصنع الأبطال. كنت أبحث عن فرصة جديدة لأثبت أن الإرادة أقوى من الظروف، وأن الإنسان يستطيع تجاوز حدوده إذا آمن بنفسه بما يكفي. عندما وصلت إلى أكبر الأندية في العالم، لم أعتبر ذلك نهاية الرحلة، بل بدايتها الحقيقية. كنت أتدرب أكثر من الجميع، وأطالب نفسي بالمزيد كل يوم. لم أكن أكتفي بالفوز، بل كنت أبحث عن التطور المستمر. لأن القمة ليست مكاناً تصل إليه مرة واحدة، بل مكان عليك أن تدافع عنه كل يوم. سجلت أهدافاً لا تُنسى، ورفعت كؤوساً حلم بها الملايين، وحققت أرقاماً ظن البعض أنها مستحيلة. لكن ما أفتخر به أكثر من أي لقب أو رقم هو أنني لم أتخلَّ عن حلمي أبداً. عندما كان الآخرون يرون الحدود، كنت أرى فرصة لتجاوزها. وعندما كان البعض يعتقد أن النهاية اقتربت، كنت أبدأ فصلاً جديداً من النجاح. تعلمت أن الموهبة قد تفتح لك الباب، لكن العمل هو الذي يبقيك في الداخل. تعلمت أن العظمة لا تأتي من مباراة واحدة أو موسم واحد، بل من سنوات طويلة من الانضباط والإصرار والتضحية. وأن البطل الحقيقي ليس من يفوز دائماً، بل من يواصل القتال حتى عندما تصبح الهزيمة أقرب من النصر. لم أكن مثالياً، ولم تكن رحلتي خالية من الأخطاء. لكنني كنت دائماً أمتلك شيئاً لا يمكن قياسه بالأرقام، وهو الجوع المستمر للنجاح. ذلك الجوع الذي جعلني أركض وكأنها أول مباراة في حياتي، وأسعى وكأنني لم أحقق شيئاً بعد. واليوم، عندما ينظر الناس إلى مسيرتي، قد يرون الأهداف والكؤوس والأرقام القياسية. لكن خلف كل ذلك توجد قصة مختلفة؛ قصة طفل رفض الاستسلام، وشاب تحدى العالم، ورجل آمن بأن الأحلام لا حدود لها. قد تنتهي المباريات، وقد تتغير الأجيال، وقد تظهر أسماء جديدة كل عام، لكن العقلية التي صنعت هذه الرحلة ستبقى خالدة. لأن العظمة ليست فيما تملكه، بل فيما تتركه خلفك من أثر وإلهام. "لا تحلم بأن تكون مثل الآخرين... اعمل حتى يصبح الآخرون يحلمون بأن يكونوا مثلك."#CristianoRonaldo #CR7 #FootballTikTok #FootballLegend #ForYou

About