شتم الزمن أو الدهر (مثل قول: "يخرب بيت الوقت"، "يوم نحس"، "لعن الله هذه الساعة") محرم شرعاً ولا يجوز، وهو من كبائر الذنوب إذا اعتقد أن الزمن هو الفاعل. سب الدهر يعتبر أذية لله تعالى لأنه هو مقلب الليل والنهار والفاعل الحقيقي، حيث قال النبي ﷺ في الحديث القدسي: "يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار". [1, 2, 3, 4, 5]
تفصيل حكم سب الزمن:
التحريم: يحرم سب الأيام، الليالي، الشهور، أو الوقت (الدهر) عند حدوث مصيبة، لأن الله هو الذي قدرها.
الشرك: إذا اعتقد السابّأن الدهر هو الذي يقلب الأمور ويحدث الخير والشر بنفسه، فهذا شرك أكبر، لأنه جعل مع الله خالقاً آخر.
معصية وسفه: إذا اعتقد أن الله هو الفاعل لكنه يسب الدهر لأنه محل المصيبة، فهو محرم ومن السفه، لكنه لا يصل للشرك الأكبر.
الفرق بين السب والإخبار: مجرد الإخبار عن الوقت دون ذم لا بأس به، كقول: "يوم شديد الحر" أو "يوم عصيب" بناءً على وصف الفعل، فهذا جائز ولا يدخل في السب المحرم. [1, 2, 3, 4, 5]
الواجب عند المصيبة:
بدلاً من سب الزمان، يُستحب للمسلم الصبر، والرضا بقدر الله، وقول: "اللهم إني أسألك العافية" أو "الحمد لله على كل حال". [1]
للمزيد من التفاصيل، يمكن الاطلاع على فتوى إسلام ويب - حكم سب الدهر و فتوى الشيخ ابن با
2026-07-06 08:08:41
0
اشرف بو مثقال :
🥰🥰
2023-12-17 23:16:15
1
محمود العبيدي𝟿𝟾⚓️ . :
😂🔥
2023-12-12 14:47:08
1
عبدالرحمن :
❤️❤️❤️
2024-02-09 01:08:22
0
𝑬𝒎𝒂𝒏 𝒂𝒎𝒂𝒎𝒊 💓 . :
﮼الي،مايسوى دار لسان 🤚🏻 .
2023-12-08 22:47:01
1
To see more videos from user @mak8ill, please go to the Tikwm
homepage.