@ceciduarte23:

Celia Duarte
Celia Duarte
Open In TikTok:
Region: AR
Tuesday 12 December 2023 17:39:23 GMT
751
108
12
0

Music

Download

Comments

cafconopinin
EMILIO RAMIREZ GOMEZ :
belllaaa
2023-12-12 17:49:39
1
soo_1405
Sonia :
🥰🌹🥰
2023-12-12 17:53:47
1
samuelandresgon90
Samuel Andrés gonzalez :
🥰🥰
2023-12-12 18:12:30
1
ragnarjor
Ragnar :
cuando bailamos ese rock juntos
2023-12-12 18:47:17
1
josepochy
Jose Luis :
🌹🌹
2023-12-12 20:34:41
1
cata.y.walter
cata y Walter :
🥰💕💕😊
2023-12-12 21:36:39
1
chiquivega44
Carlos Omar Vega :
😍😍😍
2023-12-12 21:54:26
1
user4452203251558
user4452203251558 :
❤❤❤❤❤🥰🥰🥰🥰
2023-12-13 13:44:53
0
joserivero272
JOSE RIVERO :
🥰🥰🥰
2023-12-14 00:00:32
0
pedroo66
pedro :
hola amiga!! te sigo!! seguime!!
2023-12-18 09:09:43
0
To see more videos from user @ceciduarte23, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

شمسٌ لا أعرفُ طريقَها . . . كانَ الممرُ طويلا ، مضلما في أطرافهِ ، يجرني نحوَ نهايةٍ يغمرها الضوءُ ، كأنَ الشمسَ تنتظرني هناكَ لتعاتبَني على كلِ تأخيرٍ ، وكلِ ترددٍ ، وكلِ لحظةٍ اخترتُ فيها أنْ ألتفتَ إلى الخلف ، بدلَ أنْ أمضي ، وأنا أمضي ، كنتُ أشعرُ بثقلٍ غريبٍ في صدري ، خليطٍ منَ الخوفِ والرجاء ، منَ التيهِ والرغبةِ في أنْ أجدَ نفسي ، أنْ أعرفَ منْ أكونُ ، وأينَ يجبُ أنْ أكونَ ، أفكرُ كثيرا ، أكثرُ مما يجبُ ، حتى أصبحَ رأسي كمدينةٍ مزدحمةٍ لا تعرفُ الهدوءَ ، كلُ فكرةٍ تصطدمُ بأخرى ، وكلُ طريقٍ يقودُ إلى غيرهِ ، كأنَني أعيشُ وسطَ دوامةٍ منَ الخياراتِ التي لا تنتهي ، وكلما حاولتُ أنْ أختارَ طريقا ، سألني عقلي : وهل هذا هو الطريقُ الصحيحُ؟ وهل ستجدُ نفسكَ هناكَ؟ أحيانا أشعرُ أني أملكُ القدرةَ على النجاحِ في أي مكانٍ ، وأي مجالٍ ، كأنَ داخلي يزهرُ حينَ يوضعُ في أي تربةٍ ، لكنَ الخوفَ منَ الخطأِ ، منَ الندمِ ، منَ أنْ أختارَ ما لا يشبهني ، يوقفني ، يجعلني أترددُ طويلا أمامَ كلِ بابٍ ، أتأملُ المقبضَ ، وأتخيلُ ما وراءَهُ ، قبلَ أنْ ألمسَهُ ، وكأنَ حياتي كلها واقفةٌ بينَ فكرةٍ وقرارٍ ، بينَ خطوةٍ ونظرَةٍ إلى الوراءِ ، كلُ شيءٍ يبدو غائما ، كأنَ الشمسَ في نهايةِ الممرِ تقولُ لي : تعالَ ، ولكنْ لا تحددْ متى ولا كيفَ ، وأنا أريدُ أنْ أصدقَ أنَ الضوءَ ينتظرُني ، حتى لو تأخرتُ في الوصولِ إليهِ ، حتى لو كنتُ أزحفُ إليهِ بأفكارٍ متعبةٍ وعيونٍ ساهرةٍ لا تعرفُ النومَ , ربما هذهِ الحيرةُ التي تمزقُني الآنَ هي ما تصنعُ مني ، ما تصقلُ ملامحي الحقيقيةَ ، وربما الطريقُ الطويلُ هذا لمْ يُخلقْ لأصلَ بسرعةٍ ، بلْ لأتغيرَ وأنا أمشي ، لأفهمَ أنَ الضوءَ لا ينتظرُ أحدا ، بلْ يضيءُ فقطْ لمنْ قررَ أنْ يسيرَ نحوهُ رغمَ الخوفِ ، رغمَ الضياعِ ، رغمَ كلِ الأصواتِ التي تصرخُ في رأسهِ ، وأنا ، رغمَ كلِ هذا الصراعِ ، ما زلتُ أمشي ، ما زلتُ أصدقُ أنَ في نهايةِ هذا الممرِ ، هناكَ شمسٌ لي ، ضوءٌ لي ، حياةٌ تشبهُني . مُعَمَّر
شمسٌ لا أعرفُ طريقَها . . . كانَ الممرُ طويلا ، مضلما في أطرافهِ ، يجرني نحوَ نهايةٍ يغمرها الضوءُ ، كأنَ الشمسَ تنتظرني هناكَ لتعاتبَني على كلِ تأخيرٍ ، وكلِ ترددٍ ، وكلِ لحظةٍ اخترتُ فيها أنْ ألتفتَ إلى الخلف ، بدلَ أنْ أمضي ، وأنا أمضي ، كنتُ أشعرُ بثقلٍ غريبٍ في صدري ، خليطٍ منَ الخوفِ والرجاء ، منَ التيهِ والرغبةِ في أنْ أجدَ نفسي ، أنْ أعرفَ منْ أكونُ ، وأينَ يجبُ أنْ أكونَ ، أفكرُ كثيرا ، أكثرُ مما يجبُ ، حتى أصبحَ رأسي كمدينةٍ مزدحمةٍ لا تعرفُ الهدوءَ ، كلُ فكرةٍ تصطدمُ بأخرى ، وكلُ طريقٍ يقودُ إلى غيرهِ ، كأنَني أعيشُ وسطَ دوامةٍ منَ الخياراتِ التي لا تنتهي ، وكلما حاولتُ أنْ أختارَ طريقا ، سألني عقلي : وهل هذا هو الطريقُ الصحيحُ؟ وهل ستجدُ نفسكَ هناكَ؟ أحيانا أشعرُ أني أملكُ القدرةَ على النجاحِ في أي مكانٍ ، وأي مجالٍ ، كأنَ داخلي يزهرُ حينَ يوضعُ في أي تربةٍ ، لكنَ الخوفَ منَ الخطأِ ، منَ الندمِ ، منَ أنْ أختارَ ما لا يشبهني ، يوقفني ، يجعلني أترددُ طويلا أمامَ كلِ بابٍ ، أتأملُ المقبضَ ، وأتخيلُ ما وراءَهُ ، قبلَ أنْ ألمسَهُ ، وكأنَ حياتي كلها واقفةٌ بينَ فكرةٍ وقرارٍ ، بينَ خطوةٍ ونظرَةٍ إلى الوراءِ ، كلُ شيءٍ يبدو غائما ، كأنَ الشمسَ في نهايةِ الممرِ تقولُ لي : تعالَ ، ولكنْ لا تحددْ متى ولا كيفَ ، وأنا أريدُ أنْ أصدقَ أنَ الضوءَ ينتظرُني ، حتى لو تأخرتُ في الوصولِ إليهِ ، حتى لو كنتُ أزحفُ إليهِ بأفكارٍ متعبةٍ وعيونٍ ساهرةٍ لا تعرفُ النومَ , ربما هذهِ الحيرةُ التي تمزقُني الآنَ هي ما تصنعُ مني ، ما تصقلُ ملامحي الحقيقيةَ ، وربما الطريقُ الطويلُ هذا لمْ يُخلقْ لأصلَ بسرعةٍ ، بلْ لأتغيرَ وأنا أمشي ، لأفهمَ أنَ الضوءَ لا ينتظرُ أحدا ، بلْ يضيءُ فقطْ لمنْ قررَ أنْ يسيرَ نحوهُ رغمَ الخوفِ ، رغمَ الضياعِ ، رغمَ كلِ الأصواتِ التي تصرخُ في رأسهِ ، وأنا ، رغمَ كلِ هذا الصراعِ ، ما زلتُ أمشي ، ما زلتُ أصدقُ أنَ في نهايةِ هذا الممرِ ، هناكَ شمسٌ لي ، ضوءٌ لي ، حياةٌ تشبهُني . مُعَمَّر

About