كان الشاعر والفارس زبران العرجاني حاج هو واحد من جماعته وعندما رجعوا مرض خوي زبران في الطريق وجلس زبران عند خويه لين طاب وبعده اتجهوا شرق لديرهم وزبران يسمع بالشيخ فيصل ابن حشر شيخ العاصم وانه رجل كريم ومذكور بالخير فانشد زبران يقول. راكب حمرا وداخلها شقاره. ماتشكت من ظواريب الحفاتي. من حضن تسرح وممساه الزباره. وغب ربع للهياثم وارداتي. كان راعيها ينوي بالخطاره عندك ابن حزام عيد الموجفاتي. والعرجاني لم يستظيف عند ابن حشر ولكن معجبه قول الناس فيه. دارة الدنيا وسجن ابن جلوي زبران بعد وقعت العيينه وابطى في السجن وعلم ابن حشر انه مسجون ركب ابن حشر صوب ابن جلوي في الاحساء من اجل اخراج زبران وعندما وصل واحد من جماعته بالرقيقه بالاحساء قال ويش الي جايبك قال جاي لبن جلوي من شان زبران العرجاني قاله الرجال الي هو الفا عليه زبران طلع اليوم طلعه ابن قضعان وهذا وفى الرجال كل منهم عند الثاني. حتى لو وهم يتعارفون بالسمعه رحمهم الله جميعا