@shmt_5d: | "قصة أغنية "ميحانه"📻 باختصار أن شابًا من مدينة (المسيب) التي يشطرها نهر الفرات نصفين بين مدن بغداد وكربلاء والحلة، كان يملك قاربًا صغيرًا يجوب به النهر وينقل فيه الحيوانات والحبوب وغيرها. واعتاد الشاب في أثناء عمله الغناء بصوته الجميل وانبهر به السكان الذين كانوا ينتظرونه على ضفة النهر ليستمعوا إلى صوته ويستمتعوا به، وكان من ضمن معجبيه فتاة تعلق قلبها به فنشأت قصة حب شديدة بينهما وكانت تنتظره على شاطئ النهر قبل أن تغسل الأواني وتنقل المياه الى منزلها. وقد علمت بقصة الحب هذه صديقة الفتاة واسمها «ميحانه»، وبعد فترة من الزمن مات الشاب في حادثة مفاجئة، فحزنت حبيبته حزنًا شديدًا، وذات يوم ذهبت كعادتها لضفة النهر لتغسل الأواني وتملأ المياه قبل عودتها لمنزلها، فلمحت قارب حبيبها الذي كان قرب جسر المسيب التاريخي، فمرّ القارب دون غناء صاحبه ومن دون صوته الجميل الذي يأسر القلوب، فأحزنها المشهد الصامت لتطفو ذكرياتها وتلتفت الى صديقتها ميحانه وقد اقتربت الشمس من المغيب، وأنشدت الفتاة منادية صديقتها: ميحانه ميحانه... ميحانه ميحانه غابت الشمس وللحين ما جانه حيك.. حيك بابه حيك.. ألف رحمة على بيك هذوله العذبوني.. هذوله المرمروني وعلى جسر المسيب سيبوني.." ♥️