@groupfazza: في هذا العام، الذي نحتفي فيه بثمانية عشر عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي، وأمام تجربته الملفتة في القيادة، التي تثير اهتمام العالم، نحتاج لوقفة تأمل، لنقرأ دروس سموه في القيادة، وفي الرؤية. وأول ما نتوقف عنده هنا، اللمسة الشخصية، الخاصة، التي مصدرها رؤية صاحب السمو نفسه، وقناعاته النابعة من تكوينه وتجربته في الحياة والقيادة، التي سرت في المجتمع الإماراتي باعتبارها سمة مجتمعية عامة، وأسهمت في تكوين الهوية الوطنية. ويمثل الرابع من يناير من كل عام، موعداً للاحتفاء بإشراقة عظيمة، شهدتها «دانة الدنيا» مع تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في الإمارة، ليدشن عهداً جديداً من البناء والإعمار، ويرسي مدرسة في القيادة والإدارة الحكومية، عمادها الطموحات التي لا تعرف المستحيل، والتخطيط الاستراتيجي الذي يستشرف المستقبل ويصنعه. وفي الواقع، لقد رسخ الرابع من يناير باعتباره يوم النهج الملهم، الذي اختطه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وعززه بإرادة وعزيمة لا تلين، ودعمه برؤية حصيفة ثاقبة، تستبق التحديات بالابتكار والتفكير خارج الصندوق واجتراح المسارات الجديدة، التي رسخت مكانة دبي نموذجاً عصرياً فريداً، ينظر إليه العالم بعين الإعجاب والانبهار. بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أصبحت دبي درة عالمية، وقصة نجاح إنسانية في مجالات الاقتصاد والقيادة والإدارة وجودة الحياة، واحتضان الابتكارات وتوظيف مستجدات العلوم والأفكار في الحياة اليومية. وفي هذا السياق، تمكن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن يجعل من كل عام من أعوام تسلمه مقاليد الحكم في دبي تجربة مبهرة، غنية بدروسها ومعانيها، ثرية بما تفتحه من آفاق جديدة أمام الإنسانية، وتتعدد في اهتماماتها التي شملت قطاعات الحياة المتنوعة. #ذكرى_تولي_محمد_بن_راشد_مقاليد_الحكم_في_دبي #محمد_بن_راشد