ليست حديثاً نبوياً، ولا تصح نسبتها للنبي ﷺ.
بالرغم من شهرة هذه الكلمات (باسم الله، رقية شجة، قرنية...) في بعض كتب التراث الشعبي أو كتب "الطب النبوي" المتأخرة التي تنقل الغث والسمين، إلا أنها لا توجد في دواوين السنة المعتمدة (كالبخاري، ومسلم، والسنن الأربعة، أو مسند أحمد).
إليك تفصيل حالها من الناحية الشرعية واللغوية:
1. من الناحية الحديثية
• لم يروِها أصحاب الصحاح: هذه الكلمات لم ترد في أي حديث صحيح أو حسن.
• كلام العلماء: ذكرها بعض العلماء (مثل ابن القيم في "زاد المعاد") كنوع من الرقى التي كانت تُستخدم، لكنه لم ينسبها للنبي ﷺ كحديث، بل نُقلت كأثر فيه انقطاع أو رقية مجهولة المصدر.
2. من الناحية اللغوية (غموض الألفاظ)
العلماء يتحفظون على الرقى التي تحتوي كلمات غير واضحة المعاني، وألفاظ هذه الرقية فيها غموض كبير:
• شجة: الشجة في اللغة هي جرح الرأس، ولا علاقة لها بلَدغ العقرب.
• قرنية: قيل نسبة للقرن، وقيل كلمة مجهولة المعنى في هذا السياق.
• ملحة، بحر، قفط: كلمات لا يعطي اجتماعها معنىً مفهوماً للرقية الشرعية.
3. القاعدة في الرقية
القاعدة النبوية تقول: "اعرضوا عليّرقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً".
• بما أن هذه الكلمات غير مفهومة المعنى تماماً، فقد يخشى أن تحتوي على استغاثات بغير الله أو رموز لا تُعرف حقيقتها.
• لذا، فإن الأولى والأسلم هو تركها والالتزام بالرقى النبوية الواضحة التي ثبتت صحتها، مثل الفاتحة والمعوذات والدعاء بـ "أذهب البأس رب الناس".
2026-04-26 02:06:04
2
:
https://vm.tiktok.com/ZMAsdQcoR/
2025-10-30 12:56:56
0
:
اللهم صل و سلم وبارك على نبينا محمد واله
2024-03-26 20:27:31
1
:
درجة الحديث : ضعيف
2024-04-02 00:10:10
2
To see more videos from user @dosasm0c, please go to the Tikwm
homepage.