@juventus: Remember his name: Kenan #Yildiz ✨ #Juventus #Goal #Edit

juventus
juventus
Open In TikTok:
Region: ES
Friday 12 January 2024 17:01:56 GMT
6639476
491457
2464
6234

Music

Download

Comments

pierpaolotaglien6
ρiєrρασℓσ :
Mckennie ha deciso di fare Pirlo
2024-01-12 17:04:29
2678
abesh29
Abesh :
Nobody talking about the amazing performance by McKennie🗿🗿🗿
2024-01-12 17:04:29
962
0smxxnnnnnn
𝒪𝓈𝓂𝒶𝓃 :
Zlatan Yildiz
2024-01-12 17:04:57
2127
biancooo_neriii1
H_JZ_00 :
Cosa è successo a McKennie 🤯
2024-01-12 17:36:29
1081
oorreennn
Oren :
weston mckennie 🎯
2024-01-12 17:08:03
517
karadenizli.57
𐱅𐰇𐰼𐰰 :
Turkish Ronaldo 🇹🇷🔥
2024-01-13 22:19:02
198
bklf_manux
bklf_manu :
yildiz = fenomeno
2024-01-12 18:24:20
286
erayslife
Eray :
yildiz sein abschluss genial. aber dieser pass ist genauso so crazy
2024-01-13 14:55:31
273
yasinyrdmci0
yasin :
Galiba sadece Türkiye’ye açık paylaşılmış ardaya yapıldığı gibi
2024-01-17 14:57:09
302
ferluispn
LuisF :
Pocos hablan de la tremenda asistencia 😳 de McKennie
2024-01-12 17:56:38
143
hantimperador10
᠌᠌HANȚ :
why no one talks about his passing Mckennie💀
2024-01-12 19:11:33
66
gorkemdy2
🤠 :
DÜN NİYE BÖYLE ATMADIN ABİM
2024-07-07 09:37:06
122
le_____a19
🌟🧠🫂🤙 :
les gars mais qui est ce pépite
2024-01-13 17:06:53
92
drugoluca
Luca Giovanni selis :
Uno spettacolo questo giocatore🤩🤍🖤
2024-01-12 17:03:44
118
aze_messi131
aze_messi131 :
bu çocuk tarih yazacak
2024-01-12 17:36:47
184
ardo0088
Aldo :
Mamma mia mckennie 👏👏
2024-01-12 17:22:58
62
beccomark
⚜️Beccomark⚜️ :
Alessandro Del piero 🇮🇹 Kenan Yildiz 🇹🇷
2024-01-13 06:24:01
61
itsgarfieldbaby
ɪ ʙᴇʟᴏɴɢ ᴛᴏ ᴊᴇsᴜs :
лучше чем гюлер
2024-01-12 17:07:33
154
embo201207
Emre10⚽️ :
Er ist der beste
2024-01-12 19:39:14
143
huseyn_32l
Hüseyin :
bu adam vlahoviçi yedek yapar
2024-01-13 16:44:31
130
lecarolo1974
Marco :
ça devenir un très grand talent ce yldiz
2024-01-15 14:41:36
22
fxxxkingpolska
gazizuly :
Новый талант?
2024-01-13 19:02:46
19
giulio_df
giulio_df :
nessuno parla del passaggio di weston
2024-01-12 23:22:45
12
To see more videos from user @juventus, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يقول كاظم الساهر : عندما قرأت كلمات قصيدة ( أنا وليلى ) بحثت عن شاعرها خمس سنوات ، وأخيرا نشرت نداء عبر الصحف أستفسر فيه عن الشاعر . ذات يوم ، قابلني رجل بدت على وجهه سمات العذاب الأليم ، أخاديد من عذابات السنين تختزلها سمرة تحيط عينيه ، وكذا نحول في جسمه ، ومرارة حزن عات يبدو على تصرفاته ! قلت له : من أنت ؟ فقال : أنا صاحب القصيدة.( استبعدت ذلك تماما لعظمة وقوة القصيدة ، وضعف وهوان الرجل) . واستكمل حديثه قائلا : أنا حسن المرواني ، لست شاعرا ، ولكني كتبت قصة وحيدة ، لم أقل غيرها من قبل ، ولن أقول غيرها من بعد . أنا عراقي ، من مدينة ميسان ، من عائلة فقيرة ، كنت أشقى في كل عمل ، لأجمع تكاليف الدراسة . تفوقت ، فاندفعت بشغف للتعليم . تعرفت على فتاة متوسطة الجمال ، تليق بحالتي المتدنية ماديا ، أحببتها ، وبدى لي أنها تبادلني نفس الشعور . همتُ بها هياما شديدا ، واتفقنا على الزواج بعدالتخرج مباشرة . & في آخر أيام السنة الأخيرة ، أتت ليلى ومعها خطيبها ممسكان بأيدي بعضهما & وهنا : يكمل كاظم الساهر القصة ، قائلا : انصدم حسن المرواني الشاعر المحب الفقير ، وترك الدراسة ردحا من الزمن . ولكن إدارة الجامعة لم تطوِ قيده ، لفقره وحسن خلقه . ثم كان يوم التخرج . القاعة تعج بالحضور ، وفجأة حضر حسن المرواني ، وجلس وسط الحضور ، ليرى ليلى عن يمينه مع خطيبها ، حبس دمعة مخنوقة في عينيه ، وفجأة تدلى ميكرفون ، وصدح متحدث يقول : أيها الحضور الكريم ، ستسمعون الآن قصيدة الخريج حسن المرواني . تلعثم المرواني قليلا ، ثم قام وأخذ المايك بيده وبدأ القصيدة قائلا : سألقي عليكم قصيدتي الأخيرة في هذه المسيرة . والتفت يمنة ، كانت خطيبته واقفة بجوار خطيبها الجديد ، وقال : ماتت بمحراب عينيكِ ابتهالااتي واستسلمتْ لرياح اليأس حالاتي جفّتْ على بابكِ الموصودِ أزمنتي ليلى ، وما أثمرتْ شيئا ندائاتي ! فبكت ليلى ، وقامت وقعدت على المقعد الأخير في تلك القاعة ودموعها تحرق مآقيها ، نظر حسن المرواني إليها من جديد ، ونظر إلى خطيبها خلسة ، واسترسل قائلا : عامان ، مارفّني لحنٌ على وترٍ ولا استفاقتْ على نورٍ سماواتي أعتِّقُ الحب في قلبي ، وأعْصرهُ فأرشف الهم في مُغْبَرِّ كاساتي ! وهنا اغرورقت عينا حسن المرواني بالدموع ، فأكمل قائلا : ممزّقٌ أنا ، لاجاه ، ولاترفٌ يغريكِ فيَّ فخلّيني لآهاتي ! لو تعصرين سنين العمر أكملها لسال منها نزيفٌ من جراحاتي ثم أشار إلى ليلى بسبابته واسترسل قائلا : لوكنتُ ذاترفٍ ماكنتِ رافضةً حبي ولكنّ ضعف الحال مأساتي !َ عانيتُ عانيتُ لاحزني أبوح به ولستِ تدرين شيئا عن معناتي !!! أمشي وأضحك ياليلى مكابرة علّي أخبي عن الناس احتضاراتي لاالناس تعرف ما أمري فتعذرني ولاسبيل لديهم في مواساتي !!! يرسو بجفني حرمانٌ يمصّ دمي ويستبيح إذا شاء ابتساماتي !!!!! معذورة ليل إن أجهضتي لي أملي ما الذّنبُ ذنبُكِ بل كانت حماقاتي أضعتُ في عرب الصحراء قافلتي وجئتُ أبحثُ في عينيكِ عن ذاتي وجئتُ أحضانكِ الخضراء منتشيا كالطفلِ أحملُ أحلامي البريئآتِ !!! غرستِ كفّيْكِ تجْتثّين أوردتي وتسحقين بلا رفقٍ مسرّاتي !!!! واغربتاه ! مضاع هاجرتْ مدني ! عني ، وما أبحرتْ عنها شراعاتي نُفيتُ واستوطن الأغرابُ في بلدي ودمّروا كل أشيائي الحبيباتِ !!! عند هذا البيت ضجّت القاعة بالبكاء ، ولاسيما ليلى التي كادت أن تجن وهنا التفت حسن إلى ليلى مشيرا إليها قائلا : خانتكِ عيناكِ في زيفٍ وفي كذبٍ ثم أشار بإصبعه إلى خطيبها وقال : أم غرّكِ البهرجُ الخدّاع مولاتي ؟ فراشة ً جئتُ ألقي كُحْلَ أجْنحتي لديكِ ، فاحترقتْ ظلما جناحاتي !!! أصيحُ والسيف مغروز بخاصرتي والغدرُ حطّم آمالي العريضاتِ ! فقامت ليلى منفعلة وقالت : أرجوك حسن يكفي ، فلقد أرغموني على الزواج من ابن عمي ، وهي عادة عربية ، إذ كان العربي يدفن ابنته حية في قبرها ، ولكنهم تغيروا ، فأصبحوا يتفننون في تعذيبها أكثر ، إذ يحرمونها ممن تحب ، ويجبرونها على من لاتحب . فواصل حسن المرواني شعره وقال : وأنتِ أيضا ، ألا تبّتْ يداك إذا * آثرتِ قتليَ واستعذبتِ أنَّاتي !!! من لي بحذف اسمكِ الشفاف من لغتي إذنْ ، ستمسي بلا ليلى حكاياتي وهنا أغمي على ليلى ، وحملوها خارج القاعة ، بينما تسلل المايكرفون من يد حسن ، وغادر القاعة ، وغادرالجامعة ، وغادربغداد ، وغادرالعراق ، ليستقر في الإمارات العربية المتحدة ستة عشرعاما . وأخيرا عاد إلى العراق ، وزار جامعة بغداد ، ليجد قصيدته الوحيدة وقد خطّت على جدار الجامعة ، تخليدا لتلك الذكرى الأليمة التي ولدت مثل هذه القصيدة الفريدة #كاظم_الساهر #اغاني_كاظم_الساهر #Sing_Oldies #اغاني #دار_الاوبرا_المصرية #CapCut
يقول كاظم الساهر : عندما قرأت كلمات قصيدة ( أنا وليلى ) بحثت عن شاعرها خمس سنوات ، وأخيرا نشرت نداء عبر الصحف أستفسر فيه عن الشاعر . ذات يوم ، قابلني رجل بدت على وجهه سمات العذاب الأليم ، أخاديد من عذابات السنين تختزلها سمرة تحيط عينيه ، وكذا نحول في جسمه ، ومرارة حزن عات يبدو على تصرفاته ! قلت له : من أنت ؟ فقال : أنا صاحب القصيدة.( استبعدت ذلك تماما لعظمة وقوة القصيدة ، وضعف وهوان الرجل) . واستكمل حديثه قائلا : أنا حسن المرواني ، لست شاعرا ، ولكني كتبت قصة وحيدة ، لم أقل غيرها من قبل ، ولن أقول غيرها من بعد . أنا عراقي ، من مدينة ميسان ، من عائلة فقيرة ، كنت أشقى في كل عمل ، لأجمع تكاليف الدراسة . تفوقت ، فاندفعت بشغف للتعليم . تعرفت على فتاة متوسطة الجمال ، تليق بحالتي المتدنية ماديا ، أحببتها ، وبدى لي أنها تبادلني نفس الشعور . همتُ بها هياما شديدا ، واتفقنا على الزواج بعدالتخرج مباشرة . & في آخر أيام السنة الأخيرة ، أتت ليلى ومعها خطيبها ممسكان بأيدي بعضهما & وهنا : يكمل كاظم الساهر القصة ، قائلا : انصدم حسن المرواني الشاعر المحب الفقير ، وترك الدراسة ردحا من الزمن . ولكن إدارة الجامعة لم تطوِ قيده ، لفقره وحسن خلقه . ثم كان يوم التخرج . القاعة تعج بالحضور ، وفجأة حضر حسن المرواني ، وجلس وسط الحضور ، ليرى ليلى عن يمينه مع خطيبها ، حبس دمعة مخنوقة في عينيه ، وفجأة تدلى ميكرفون ، وصدح متحدث يقول : أيها الحضور الكريم ، ستسمعون الآن قصيدة الخريج حسن المرواني . تلعثم المرواني قليلا ، ثم قام وأخذ المايك بيده وبدأ القصيدة قائلا : سألقي عليكم قصيدتي الأخيرة في هذه المسيرة . والتفت يمنة ، كانت خطيبته واقفة بجوار خطيبها الجديد ، وقال : ماتت بمحراب عينيكِ ابتهالااتي واستسلمتْ لرياح اليأس حالاتي جفّتْ على بابكِ الموصودِ أزمنتي ليلى ، وما أثمرتْ شيئا ندائاتي ! فبكت ليلى ، وقامت وقعدت على المقعد الأخير في تلك القاعة ودموعها تحرق مآقيها ، نظر حسن المرواني إليها من جديد ، ونظر إلى خطيبها خلسة ، واسترسل قائلا : عامان ، مارفّني لحنٌ على وترٍ ولا استفاقتْ على نورٍ سماواتي أعتِّقُ الحب في قلبي ، وأعْصرهُ فأرشف الهم في مُغْبَرِّ كاساتي ! وهنا اغرورقت عينا حسن المرواني بالدموع ، فأكمل قائلا : ممزّقٌ أنا ، لاجاه ، ولاترفٌ يغريكِ فيَّ فخلّيني لآهاتي ! لو تعصرين سنين العمر أكملها لسال منها نزيفٌ من جراحاتي ثم أشار إلى ليلى بسبابته واسترسل قائلا : لوكنتُ ذاترفٍ ماكنتِ رافضةً حبي ولكنّ ضعف الحال مأساتي !َ عانيتُ عانيتُ لاحزني أبوح به ولستِ تدرين شيئا عن معناتي !!! أمشي وأضحك ياليلى مكابرة علّي أخبي عن الناس احتضاراتي لاالناس تعرف ما أمري فتعذرني ولاسبيل لديهم في مواساتي !!! يرسو بجفني حرمانٌ يمصّ دمي ويستبيح إذا شاء ابتساماتي !!!!! معذورة ليل إن أجهضتي لي أملي ما الذّنبُ ذنبُكِ بل كانت حماقاتي أضعتُ في عرب الصحراء قافلتي وجئتُ أبحثُ في عينيكِ عن ذاتي وجئتُ أحضانكِ الخضراء منتشيا كالطفلِ أحملُ أحلامي البريئآتِ !!! غرستِ كفّيْكِ تجْتثّين أوردتي وتسحقين بلا رفقٍ مسرّاتي !!!! واغربتاه ! مضاع هاجرتْ مدني ! عني ، وما أبحرتْ عنها شراعاتي نُفيتُ واستوطن الأغرابُ في بلدي ودمّروا كل أشيائي الحبيباتِ !!! عند هذا البيت ضجّت القاعة بالبكاء ، ولاسيما ليلى التي كادت أن تجن وهنا التفت حسن إلى ليلى مشيرا إليها قائلا : خانتكِ عيناكِ في زيفٍ وفي كذبٍ ثم أشار بإصبعه إلى خطيبها وقال : أم غرّكِ البهرجُ الخدّاع مولاتي ؟ فراشة ً جئتُ ألقي كُحْلَ أجْنحتي لديكِ ، فاحترقتْ ظلما جناحاتي !!! أصيحُ والسيف مغروز بخاصرتي والغدرُ حطّم آمالي العريضاتِ ! فقامت ليلى منفعلة وقالت : أرجوك حسن يكفي ، فلقد أرغموني على الزواج من ابن عمي ، وهي عادة عربية ، إذ كان العربي يدفن ابنته حية في قبرها ، ولكنهم تغيروا ، فأصبحوا يتفننون في تعذيبها أكثر ، إذ يحرمونها ممن تحب ، ويجبرونها على من لاتحب . فواصل حسن المرواني شعره وقال : وأنتِ أيضا ، ألا تبّتْ يداك إذا * آثرتِ قتليَ واستعذبتِ أنَّاتي !!! من لي بحذف اسمكِ الشفاف من لغتي إذنْ ، ستمسي بلا ليلى حكاياتي وهنا أغمي على ليلى ، وحملوها خارج القاعة ، بينما تسلل المايكرفون من يد حسن ، وغادر القاعة ، وغادرالجامعة ، وغادربغداد ، وغادرالعراق ، ليستقر في الإمارات العربية المتحدة ستة عشرعاما . وأخيرا عاد إلى العراق ، وزار جامعة بغداد ، ليجد قصيدته الوحيدة وقد خطّت على جدار الجامعة ، تخليدا لتلك الذكرى الأليمة التي ولدت مثل هذه القصيدة الفريدة #كاظم_الساهر #اغاني_كاظم_الساهر #Sing_Oldies #اغاني #دار_الاوبرا_المصرية #CapCut

About