@suelenbissolati24: My favourite cardio is this, and whats is yours?

suelenbissolati
suelenbissolati
Open In TikTok:
Region: AE
Monday 29 January 2024 00:53:44 GMT
10522
498
20
57

Music

Download

Comments

rogervasquez450
rogervasquez450 :
Wow Amazing video Darling😍
2026-05-27 23:44:31
1
maximiliano.segov56
L+A×U+R×I+ :
hay dios querido una locura
2026-05-10 19:19:38
0
edmilson.souza.sa87
edmilson souza santos :
que mulher top 🥰🥰🥰
2026-05-10 15:41:14
0
0iiboii_
Oii Boii 🎲🏠🎶 :
why u need to workout if everything is fake?
2026-03-10 02:52:45
0
tmj685
oliveira :
😘
2024-01-29 13:12:10
1
rohitchampaklal
Rohit Champaklal :
💋
2026-07-15 09:39:03
0
fitnessfirst69
BD :
😁🥰💯
2026-03-10 01:11:37
0
abanoub.saber10
✨Abanoub Saber✨ :
❤️❤️❤️❤️❤️
2026-03-09 19:36:13
0
kingricod
👑KingRico👑 :
💪🏾💪🏾
2026-03-08 16:48:33
0
hulck978
hulck :
🥰
2025-08-31 12:33:24
0
marcos.roberto407
marcos roberto :
🥰
2025-01-19 18:02:53
0
user7779381181152
paulo :
💙💙💙
2025-08-11 16:21:12
0
frank.jonas
Generation X :
🥰🥰🥰
2025-07-04 17:01:26
0
cesar77243
cesar :
🥰
2025-07-01 20:29:36
0
user7779381181152
paulo :
💙💙💙
2025-06-30 17:03:35
0
hulck978
hulck :
🥰
2025-09-29 10:25:23
0
marcos.roberto407
marcos roberto :
🥰
2025-02-06 09:52:01
0
zevonte0
zevonte :
😍😍😍😍
2024-08-24 14:03:39
1
myherodeku12
Seafairyslefttoenail :
GYAAAAAATT
2024-01-29 01:00:39
0
jesus2102_
Jesusmontero21 :
hermosa amor
2025-04-27 23:27:21
0
To see more videos from user @suelenbissolati24, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اسأل نفسي كل يوم: لماذا لا أحترم سواك؟ لماذا لم نحب غيرك رغم رحيلك منذ 56 عاماً؟!.. لماذا لم يأتِ مثلك على رأس أمة عظيمة، هانت و«اتهانت» فى زمن «الصغار»؟!.. ألأنك كبير وزعيم مصرى حقيقى؟!.. لا أعتقد.. فثمة أسباب أخرى غير عظمتك..! سيدى الزعيم جمال عبدالناصر....  ولا زعيم غيرك..  سيدى الرئيس.....  ولا رئيس بعدك....  أكتب لك من زمن «المسخ».. من وطن لم يعرف قيمته أحد سواك.. من «ركام» عفن.. من بين وجوه تبرز أنياب الشر ونظرات «التآمر» بين قسماتها.. من أنّات المرضى.. وأشلاء الموتى.. ويأس الفقراء.. وجدب الأرض.. وخراب المصانع وغموض المستقبل! لماذا لم أحترم سواك؟!..  لأنك كنت   مصرى   عربي الهوى والهوية والقضية.. لم تبع وطنك لـ«مشروع خاص».. أخطأت؟!.. ربما.. ولكنك بشر.. كنت تحمل «مصريتك وعروبتك» فى قلب لم يعرف «التآمر».. فمن جاء بعدك هكذا؟! لماذا لم أحترم سواك؟!.. لأنك لم تكن «كذوباً».. لم تكذب يوماً على شعبك.. لم تقل لنا ما يريحنا، بينما تضمر شيئاً آخر داخلك.. كنت رئيساً لكل المصريين.. بل لكل العرب.. بل لكل إنسان حر فى العالم.. كنت تحتمى فينا، ونتدثر بك.. تقف عظيماً شامخاً لتخطب فى أمة كاملة.. وليس فى «نفر قليل» أو «جماعة» واحدة.. حكمت.. فأخلصت.. فعدلت.. فالتف الجميع حولك.. وبكيناك حتى جفت الدموع. لماذا لم أحترم سواك..؟! لأن المصرى مات فى عصرك دفاعاً عن الأرض والعرض والدين.. كان الشهيد شهيداً بحق.. يلهث إلى الشهادة فى مواجهة العدو.. أما اليوم.. فنحن لا نعرف لماذا نموت؟!.. أنموت على أيدى أبناء ذات الدين ونفس الهوية؟!.. أم نموت على قضبان القطارات، وأسفلت الطرق؟! أى شهادة تلك؟! لماذا لم أحترم سواك؟.. لأنك جئت فقيراً ورحلت فقيراً.. كنت شريفاً نزيهاً زاهداً.. ترتدى «فانلة نصف كم» من قطن أرضك.. وقميصاً متواضعاً من صنع «قلعتك» فى المحلة.. وبدلة زى «بدلة أبويا».. فكيف لا يبكيك «أبويا وأمى وخالى وعمي».. أتعرف أننى كنت صغيراً، فقلت لأمى يوم رحيلك: لم أركِ تبكين هكذا حتى حين مات جدى.. فأجابت بصوت منتحب: الغالى مات..! كنت غالياً.. فأصبحنا معك أعزاء.. كنت شريفاً، فلم نفسد.. كنت شجاعاً، وكنا أبطالاً.. كنت صادقاً مخلصاً.. فلم نكذب، ولم نتآمر.. كنت رئيساً وزعيماً وأباً وأخاً للجميع.. فلم ننقسم ولم نتصارع، ولم نقتل بعضنا البعض فى الشوارع والميادين. سيدى الزعيم لم يأتِ بعدك رئيس يحمل شيئاً واحداً من صفاتك.. فكيف أحترم سواك؟!
اسأل نفسي كل يوم: لماذا لا أحترم سواك؟ لماذا لم نحب غيرك رغم رحيلك منذ 56 عاماً؟!.. لماذا لم يأتِ مثلك على رأس أمة عظيمة، هانت و«اتهانت» فى زمن «الصغار»؟!.. ألأنك كبير وزعيم مصرى حقيقى؟!.. لا أعتقد.. فثمة أسباب أخرى غير عظمتك..! سيدى الزعيم جمال عبدالناصر.... ولا زعيم غيرك.. سيدى الرئيس..... ولا رئيس بعدك.... أكتب لك من زمن «المسخ».. من وطن لم يعرف قيمته أحد سواك.. من «ركام» عفن.. من بين وجوه تبرز أنياب الشر ونظرات «التآمر» بين قسماتها.. من أنّات المرضى.. وأشلاء الموتى.. ويأس الفقراء.. وجدب الأرض.. وخراب المصانع وغموض المستقبل! لماذا لم أحترم سواك؟!.. لأنك كنت مصرى عربي الهوى والهوية والقضية.. لم تبع وطنك لـ«مشروع خاص».. أخطأت؟!.. ربما.. ولكنك بشر.. كنت تحمل «مصريتك وعروبتك» فى قلب لم يعرف «التآمر».. فمن جاء بعدك هكذا؟! لماذا لم أحترم سواك؟!.. لأنك لم تكن «كذوباً».. لم تكذب يوماً على شعبك.. لم تقل لنا ما يريحنا، بينما تضمر شيئاً آخر داخلك.. كنت رئيساً لكل المصريين.. بل لكل العرب.. بل لكل إنسان حر فى العالم.. كنت تحتمى فينا، ونتدثر بك.. تقف عظيماً شامخاً لتخطب فى أمة كاملة.. وليس فى «نفر قليل» أو «جماعة» واحدة.. حكمت.. فأخلصت.. فعدلت.. فالتف الجميع حولك.. وبكيناك حتى جفت الدموع. لماذا لم أحترم سواك..؟! لأن المصرى مات فى عصرك دفاعاً عن الأرض والعرض والدين.. كان الشهيد شهيداً بحق.. يلهث إلى الشهادة فى مواجهة العدو.. أما اليوم.. فنحن لا نعرف لماذا نموت؟!.. أنموت على أيدى أبناء ذات الدين ونفس الهوية؟!.. أم نموت على قضبان القطارات، وأسفلت الطرق؟! أى شهادة تلك؟! لماذا لم أحترم سواك؟.. لأنك جئت فقيراً ورحلت فقيراً.. كنت شريفاً نزيهاً زاهداً.. ترتدى «فانلة نصف كم» من قطن أرضك.. وقميصاً متواضعاً من صنع «قلعتك» فى المحلة.. وبدلة زى «بدلة أبويا».. فكيف لا يبكيك «أبويا وأمى وخالى وعمي».. أتعرف أننى كنت صغيراً، فقلت لأمى يوم رحيلك: لم أركِ تبكين هكذا حتى حين مات جدى.. فأجابت بصوت منتحب: الغالى مات..! كنت غالياً.. فأصبحنا معك أعزاء.. كنت شريفاً، فلم نفسد.. كنت شجاعاً، وكنا أبطالاً.. كنت صادقاً مخلصاً.. فلم نكذب، ولم نتآمر.. كنت رئيساً وزعيماً وأباً وأخاً للجميع.. فلم ننقسم ولم نتصارع، ولم نقتل بعضنا البعض فى الشوارع والميادين. سيدى الزعيم لم يأتِ بعدك رئيس يحمل شيئاً واحداً من صفاتك.. فكيف أحترم سواك؟!

About