@oulge: This part carried the movie fr #anakin #anakinskywalker #anakinskywalkeredit #anakinedit #starwars #starwarsedit #viral #fyp

Oulge
Oulge
Open In TikTok:
Region: LT
Saturday 17 February 2024 22:09:55 GMT
25015869
2338170
8946
153762

Music

Download

Comments

aaq111210
aaq111210 :
he did not say liar 💀😭
2024-03-19 13:31:51
18629
wv8_8
Adam :
" you turned her against me " goes hard 💀🙏
2024-03-03 18:46:00
68139
ooobbbaama
Obama :
You were My Brother anakin.
2024-02-29 01:32:53
25747
r_scrub
scrub :
obi wan standing on business 😭🙏
2024-03-11 17:28:23
5982
j.forrest00
jacoby 🌲 :
Everytime I watch this movie I always hope that it ends differently but it doesn’t
2024-03-09 22:21:34
6751
toasteroglol
ToasterOG :
Anakin is cold 🥶 👑
2024-03-13 00:25:56
4717
ferummm__
蒸発 :
как же обидно что палпатин затуманил его разум...
2024-05-03 09:55:54
839
feather_mcgraw
enzo_101010 :
La peur mène à la colère la colère mène à la haine la haine mène au côté obscure...
2024-03-12 18:47:34
2586
mildasolos
Sakuras profile ☀️🧟‍♀️ :
The ending always hurts.
2024-03-03 22:20:16
873
arielsoliah18
Ariel Murphy :
“You will not take her from me” 😩😢 pain
2024-03-31 19:16:41
479
emir37291
kukuruz prime :
Мужикам без перевода понятно
2024-03-03 10:49:09
2573
sml_417
ꜱᴍ-l 🌨️ :
Star wars c vrmt trop sous coté c une dinguerie
2024-04-01 11:38:31
810
wojtas23102000
Wojtas :
Tam się odbyła najlepsza walka w star wars
2024-05-10 06:30:01
246
og.kaique3
Kaique :
a mina tentando salvar o Anakin e chaga o obi Wan naquela pose de pocas ideias Kkkk
2024-03-18 22:41:05
962
gustavo_tripp
Gustavo Fring :
siento que si empiezo a ver Star wars no voy a parar
2024-03-12 01:06:05
695
lony_dly
𝓛𝓸𝓷𝔂 :
j’ai jamais vu star wars et je vais commencer
2024-03-04 21:08:36
623
karl_.356
tu papi :
la última lágrima de lucifer y Anakin se parecen o solo soy yo
2024-03-11 03:40:28
3806
val.gulino
💤 :
Yo
2024-03-20 15:35:06
121
rafaellvidl
☆ Rafa :
o drama rolando: o obi wan: 🤠👍
2024-05-06 11:38:49
149
d33.07
Dee✵ :
"You will not take her from me"🙏
2024-05-10 05:18:42
1167
sgeokz
SGEOKZ :
bro hizo el mejor edit de anakin skywalker en mi opinión 💀
2024-03-04 23:40:17
440
cavalier_cochon
Cavalhearts :
Je le dit depuis que je suis gamin le II ET LE III sont les meilleurs star wars et le resterons
2024-04-02 11:11:19
134
miguelngelo15
𒉭michael :
Anakin has probably best movie character development
2024-03-28 03:38:50
660
fhjbiigdyift
ддд :
почему его голос посчитали плохим для этой роли? некоторые хейтили
2024-04-24 15:31:54
208
twitch_philo_tv
Philo® :
Same Sound
2026-05-15 14:09:49
16
To see more videos from user @oulge, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كنتُ يومها مصابًا بوعكة صحية، وكعادتي عندما أمرض، كنت أحب أن أكون وحدي. كنت أعبث بأحد الأجهزة، وأتنقل بين المقاطع والأغنيات، وفجأة ظهر أمامي الفنان زيدان إبراهيم والفنان الخالدي وهما يغنيان معًا أغنية «لحن الحياة»، من كلمات ود القرشي وغناء الشفيع: «لحن الحياة منك ما تقول نسينا الماضي…» يا سلام! لم تكن مجرد أغنية قديمة، بل لحظة أعادتني سنوات طويلة إلى الوراء. استوقفتني روعة الأداء، وتداخل صوت زيدان مع صوت الخالدي، وعذوبة كلمات ود القرشي. وإذا بذاكرتي تقودني إلى إحدى ليالي بداية ثمانينيات القرن الماضي، إلى حفل زواج أخت أحد أصدقائي الأعزاء في حي العباسية بأم درمان. كنت وقتها أقيم في داخلية كلية الطب «حسيب» بالخرطوم. خرجت متوجهًا إلى أم درمان، وسرت على قدمي حتى وصلت إلى بيتنا في الصابرين. دخلت، وتبادلت الحديث مع أهل البيت، ثم أخذت حمامًا سريعًا وبدأت أستعد للحفل. كانت أناقة ذلك الزمن بسيطة. أخذت قميصي، وكويته «سيافي»، ثم ارتديت البنطلون المكوى بالنشّى. لم تكن كثرة الملابس ولا المظاهر هي التي تصنع الأناقة؛ قميص مرتب، وبنطلون مكوي، وحذاء نظيف، وربما قليل من العطر، وكان ذلك كافيًا. ثم خرجت من الصابرين متوجهًا إلى العباسية ماشيًا. كانت المسافة قصيرة، وفي تقديري لم تكن تتجاوز عشر دقائق. وكانت أم درمان في ذلك الزمن مدينة قريبة من أهلها؛ أحياؤها متداخلة، وبيوتها متقاربة، وعلاقات الناس فيها أكثر قربًا من شوارعها. وصلت إلى بيت المناسبة، وكانت الحفلة على وشك أن تبدأ. كان معظم الشباب الموجودين من الوجوه التي أعرفها؛ بعضهم درس معي في أبو عنجة الابتدائية، وبعضهم في أبو كدوك الوسطى، وبعضهم في المؤتمر الثانوية، وهناك من جمعتنا بهم مباريات دوري الروابط أو لقاءات دار الرياضة بأم درمان. كانت حياة جيلنا متشابكة على نحو جميل؛ جمعتنا المدرسة، والحي، والرياضة، ثم جاءت مناسبات الزواج لتجمع هذه الدوائر كلها. ولم تكن العلاقات في ذلك الزمن تحتاج إلى وسائل التواصل الحديثة؛ كان يكفي أن نمشي في الشارع، أو نذهب إلى مباراة، أو نحضر مناسبة، لنلتقي بأشخاص نعرفهم منذ سنوات. وكان الجو باردًا قليلًا؛ فقد بدأ الشتاء يرسل أنفاسه الأولى. وكانت لليالي أم درمان الشتوية نكهة خاصة، خصوصًا عندما تجتمع الوجوه، وتعلو الضحكات، وتختلط الأحاديث بأصوات الموسيقى. جاء العشاء، وكان صحن الكوكتيل حاضرًا وشهيًا، ومعه قزازة البيبسي. ثم بدأت الأحاديث التي لم تكن تحتاج إلى موضوع محدد؛ تنتقل من المدرسة إلى الكرة، ومن الأصدقاء إلى أخبار الحي. كانت تفاصيل صغيرة، لكنها أصبحت مع مرور السنوات جزءًا من صورة كاملة لذلك الزمن. ثم بدأت الحفلة. ظهر زيدان إبراهيم على المنصة، وبدأت الفرقة الموسيقية تعزف مقدمة «لحن الحياة». كان للمقدمة الموسيقية في ذلك الزمن وقع خاص علينا؛ فكنا أحيانًا نعرف الأغنية من أول جملة موسيقية، قبل أن يبدأ المطرب بالغناء. ثم بدأ زيدان الغناء. كان صوته في تلك الليلة آسرًا؛ ذلك الصوت الذي جمع العذوبة والإحساس. وفجأة ظهر الخالدي وبدأ يتداخل معه في الغناء. كانت مفاجأة للحضور. تحولت الأغنية إلى حوار غنائي بين صوتين؛ كان زيدان يغني، وكان الخالدي يتداخل معه، ثم يترك له المساحة ويعود من جديد. وكانت الأصوات تتقاطع وتتجاوب بطريقة جعلتنا ننظر إلى بعضنا في دهشة. لم نكن نتوقع أن نسمع هذه الثنائية في تلك الليلة. كان المشهد جميلًا بصورة يصعب وصفها الآن؛ زيدان إبراهيم، والخالدي، وكلمات ود القرشي، وغناء الشفيع، والفرقة الموسيقية، وليلة شتائية في أم درمان، وبيننا أصدقاء جمعتنا بهم سنوات الدراسة والحي والرياضة. اجتمعت كل هذه التفاصيل في لحظة واحدة. ولم أكن أعرف وقتها أن تلك اللحظة ستبقى معي أكثر من أربعين عامًا. واليوم، وأنا في عام 2026، وفي لحظة مرض ووحدة، ظهر لي ذلك التسجيل فجأة، فعادت بي الأغنية إلى تلك الليلة. لم أعد أسمع زيدان والخالدي فقط؛ رأيت في مخيلتي وجوه الأصدقاء، وطرقات أم درمان، وبيت المناسبة، وتفاصيل تلك الليلة التي ظلت عالقة في الذاكرة. أدركت أن الذاكرة لا تحفظ الأحداث الكبيرة وحدها، وإنما تحتفظ أيضًا بتفاصيل صغيرة نظن أننا نسيناها؛ أغنية، وصوت مطرب، وطعم طعام، وليلة باردة، أو طريق قطعناه ذات يوم ونحن لا نعرف أنه سيصبح بعد سنوات جزءًا من حكايتنا. وربما لهذا احتفظ الغناء بمكانة خاصة في حياتنا. فالأغنية لم تكن تعيد إلينا اللحن والكلمات فحسب، وإنما كانت قادرة على أن تعيد زمنًا كاملًا بكل ما كان فيه من أشخاص وأماكن ومشاعر. في تلك اللحظة، لم تعد «لحن الحياة» مجرد أغنية قديمة، بل أصبحت جسرًا بين حاضري وماضٍ بعيد، وبين الرجل الذي كنتُه يومها والرجل الذي أصبحتُه الآن. ثم انتهت الأغنية، وبقيت الذكرى. ولعل أجمل ما تفعله بنا الغناء أنه يمنح الماضي فرصة أخرى للحياة، ولو لدقائق.
كنتُ يومها مصابًا بوعكة صحية، وكعادتي عندما أمرض، كنت أحب أن أكون وحدي. كنت أعبث بأحد الأجهزة، وأتنقل بين المقاطع والأغنيات، وفجأة ظهر أمامي الفنان زيدان إبراهيم والفنان الخالدي وهما يغنيان معًا أغنية «لحن الحياة»، من كلمات ود القرشي وغناء الشفيع: «لحن الحياة منك ما تقول نسينا الماضي…» يا سلام! لم تكن مجرد أغنية قديمة، بل لحظة أعادتني سنوات طويلة إلى الوراء. استوقفتني روعة الأداء، وتداخل صوت زيدان مع صوت الخالدي، وعذوبة كلمات ود القرشي. وإذا بذاكرتي تقودني إلى إحدى ليالي بداية ثمانينيات القرن الماضي، إلى حفل زواج أخت أحد أصدقائي الأعزاء في حي العباسية بأم درمان. كنت وقتها أقيم في داخلية كلية الطب «حسيب» بالخرطوم. خرجت متوجهًا إلى أم درمان، وسرت على قدمي حتى وصلت إلى بيتنا في الصابرين. دخلت، وتبادلت الحديث مع أهل البيت، ثم أخذت حمامًا سريعًا وبدأت أستعد للحفل. كانت أناقة ذلك الزمن بسيطة. أخذت قميصي، وكويته «سيافي»، ثم ارتديت البنطلون المكوى بالنشّى. لم تكن كثرة الملابس ولا المظاهر هي التي تصنع الأناقة؛ قميص مرتب، وبنطلون مكوي، وحذاء نظيف، وربما قليل من العطر، وكان ذلك كافيًا. ثم خرجت من الصابرين متوجهًا إلى العباسية ماشيًا. كانت المسافة قصيرة، وفي تقديري لم تكن تتجاوز عشر دقائق. وكانت أم درمان في ذلك الزمن مدينة قريبة من أهلها؛ أحياؤها متداخلة، وبيوتها متقاربة، وعلاقات الناس فيها أكثر قربًا من شوارعها. وصلت إلى بيت المناسبة، وكانت الحفلة على وشك أن تبدأ. كان معظم الشباب الموجودين من الوجوه التي أعرفها؛ بعضهم درس معي في أبو عنجة الابتدائية، وبعضهم في أبو كدوك الوسطى، وبعضهم في المؤتمر الثانوية، وهناك من جمعتنا بهم مباريات دوري الروابط أو لقاءات دار الرياضة بأم درمان. كانت حياة جيلنا متشابكة على نحو جميل؛ جمعتنا المدرسة، والحي، والرياضة، ثم جاءت مناسبات الزواج لتجمع هذه الدوائر كلها. ولم تكن العلاقات في ذلك الزمن تحتاج إلى وسائل التواصل الحديثة؛ كان يكفي أن نمشي في الشارع، أو نذهب إلى مباراة، أو نحضر مناسبة، لنلتقي بأشخاص نعرفهم منذ سنوات. وكان الجو باردًا قليلًا؛ فقد بدأ الشتاء يرسل أنفاسه الأولى. وكانت لليالي أم درمان الشتوية نكهة خاصة، خصوصًا عندما تجتمع الوجوه، وتعلو الضحكات، وتختلط الأحاديث بأصوات الموسيقى. جاء العشاء، وكان صحن الكوكتيل حاضرًا وشهيًا، ومعه قزازة البيبسي. ثم بدأت الأحاديث التي لم تكن تحتاج إلى موضوع محدد؛ تنتقل من المدرسة إلى الكرة، ومن الأصدقاء إلى أخبار الحي. كانت تفاصيل صغيرة، لكنها أصبحت مع مرور السنوات جزءًا من صورة كاملة لذلك الزمن. ثم بدأت الحفلة. ظهر زيدان إبراهيم على المنصة، وبدأت الفرقة الموسيقية تعزف مقدمة «لحن الحياة». كان للمقدمة الموسيقية في ذلك الزمن وقع خاص علينا؛ فكنا أحيانًا نعرف الأغنية من أول جملة موسيقية، قبل أن يبدأ المطرب بالغناء. ثم بدأ زيدان الغناء. كان صوته في تلك الليلة آسرًا؛ ذلك الصوت الذي جمع العذوبة والإحساس. وفجأة ظهر الخالدي وبدأ يتداخل معه في الغناء. كانت مفاجأة للحضور. تحولت الأغنية إلى حوار غنائي بين صوتين؛ كان زيدان يغني، وكان الخالدي يتداخل معه، ثم يترك له المساحة ويعود من جديد. وكانت الأصوات تتقاطع وتتجاوب بطريقة جعلتنا ننظر إلى بعضنا في دهشة. لم نكن نتوقع أن نسمع هذه الثنائية في تلك الليلة. كان المشهد جميلًا بصورة يصعب وصفها الآن؛ زيدان إبراهيم، والخالدي، وكلمات ود القرشي، وغناء الشفيع، والفرقة الموسيقية، وليلة شتائية في أم درمان، وبيننا أصدقاء جمعتنا بهم سنوات الدراسة والحي والرياضة. اجتمعت كل هذه التفاصيل في لحظة واحدة. ولم أكن أعرف وقتها أن تلك اللحظة ستبقى معي أكثر من أربعين عامًا. واليوم، وأنا في عام 2026، وفي لحظة مرض ووحدة، ظهر لي ذلك التسجيل فجأة، فعادت بي الأغنية إلى تلك الليلة. لم أعد أسمع زيدان والخالدي فقط؛ رأيت في مخيلتي وجوه الأصدقاء، وطرقات أم درمان، وبيت المناسبة، وتفاصيل تلك الليلة التي ظلت عالقة في الذاكرة. أدركت أن الذاكرة لا تحفظ الأحداث الكبيرة وحدها، وإنما تحتفظ أيضًا بتفاصيل صغيرة نظن أننا نسيناها؛ أغنية، وصوت مطرب، وطعم طعام، وليلة باردة، أو طريق قطعناه ذات يوم ونحن لا نعرف أنه سيصبح بعد سنوات جزءًا من حكايتنا. وربما لهذا احتفظ الغناء بمكانة خاصة في حياتنا. فالأغنية لم تكن تعيد إلينا اللحن والكلمات فحسب، وإنما كانت قادرة على أن تعيد زمنًا كاملًا بكل ما كان فيه من أشخاص وأماكن ومشاعر. في تلك اللحظة، لم تعد «لحن الحياة» مجرد أغنية قديمة، بل أصبحت جسرًا بين حاضري وماضٍ بعيد، وبين الرجل الذي كنتُه يومها والرجل الذي أصبحتُه الآن. ثم انتهت الأغنية، وبقيت الذكرى. ولعل أجمل ما تفعله بنا الغناء أنه يمنح الماضي فرصة أخرى للحياة، ولو لدقائق.

About