@qomarulhuda9: DRAMA MALEM INI, UJAN GEDE, MATI LAMPU, ADA ULAR PITON DI KAMAR MANDI, UNTUNG DAMKAR NYA SIGAP MALEM2 MAU DI REPOTIN. TERIMAKASIH BAPAK2 DAMKAR UNIT CIBITUNG. KALIAN LUAR ANGKASAAAA!!!! SALUT 👏👏👏 #damkar #ularpiton

Huda
Huda
Open In TikTok:
Region: ID
Sunday 25 February 2024 17:19:10 GMT
10668166
183899
1374
2083

Music

Download

Comments

ryaafjrm
ryaa🐋 :
cara tau ada ular gmna si gais😭
2024-02-27 12:11:37
6699
zz44nn_c0kkkk
Zannparker🕸 :
lebih ngeri yg ular di atas plafon rumah 3 ekor
2024-03-03 13:36:17
4843
saa.ank
saadrvacut :
keinget yg, dikira satu doang ternyata sekeluarga🗿
2024-02-28 13:53:12
2190
anisahsitii
Anisahsiti✨ :
Kameramennya kenapa ngumpet😭tenang ajh ka kameramen dmna dmna selamat kok🥺
2024-03-06 05:50:43
1215
fanzy4uu
APANNNNNNNNNNNNNNNNNNNNNNNNNNN :
🐍: yah ketahuan anj
2024-03-05 16:47:21
424
ichaa_maniezz
Nisaa🐞💐 :
BAPAK DAMKAR NYA LUAR ANGKASA🔥🔥
2024-02-27 10:09:25
635
zhefianalhafiz
alHafiz95 :
seriyus nanya itu ular gede gitu lewat mana
2024-03-06 00:55:54
568
zannnnn_ftrl
Senitift 𒉭🫩 :
lebih bahaya ular kasur kalo bisa nya berbahaya tuh
2024-03-06 07:24:53
673
thluv.pirr
️piraa :
itu ular kah bang?
2024-03-06 05:43:26
28
tymsz_
Jië :
gede bet ularnya😭
2024-04-01 10:38:23
8
jessiikeduaaaa_
jessiiduwaaa :
"pake tangan pak"
2024-05-11 07:30:30
5
yayatria_
yaya🦄 :
aku takutnya juga gini posisi lagii ngekos setiap mlm ada bunyi kletak " di atap takutnya juga uler atau tikus ya😬
2024-02-27 04:56:26
242
kocantikbemana23
GELISAHSEKALI23 :
kalo misalkan kecil udah ada dsitu,trus dy makannya apaa bisa sampe segede itu?
2024-03-06 08:08:01
32
kepolu0112
A :
Selagi plafon masih ada tikus bwrlari2 aman dari ular, tapi kalo di plafon dah gaada suara tikus wajib di bongkar sih
2024-03-05 15:42:41
44
zfgtg_
zf :
ga berbisa ko bang aman
2024-02-28 03:30:10
9
cahyarfs
anin :
pas ular nya jatuh kalo di sana ada mak² pasti udah pada treak²😭
2024-03-06 06:30:23
5
restha__af04
S H A_14💦 :
selama di st makannya apaan siular
2024-02-27 11:12:20
9
riabcd_
riaa🍭 :
Help me;(( dirumah ku banyak anak uler, ada kali 7 anak uler dirumah mana ada anak bayi lagi yaallah takut bgt ke anak doang😭
2024-02-27 12:30:37
21
user3837363i7373647
nijam :
00.00
2024-02-26 17:00:58
5
fairuzalytl_
frzalytl :
Masuknyaad dari mana sih ular gede gini? Terus kok bisa hidup di situ
2024-02-28 09:29:21
24
pr3ttyara05
beautyara💌 :
itu apa???
2024-03-06 10:10:51
3
mutiaraa0906
mut :
ngakak baca captionnya😭 luar angkasa
2024-03-07 01:19:03
3
nadinnn_nnn
nadwine` :
aku mimpi di gigit ular berkali kali artinya apa ya bro
2024-03-07 08:19:49
2
To see more videos from user @qomarulhuda9, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الفريق الركن عمر زين العابدين؛ قامةٌ سَامِقَة في دياجير الخطوب، ورجلٌ هَرِمٌ تَحطّمت عند رصانته و فطنته أمواج الفتن و تقلبات الدهور، فبات رمزاً معاصراً للأمة السودانية في كبريائها وأنفتها. تشرّب العسكريةَ نبعاً صافياً في زمن العمالقة، فصاغ من الانضباط مذهباً، ومن الشجاعة هويّة، حتى غدا قِبلةً يُقتدى بها في ميادين الشرف وبطولات لا يشقُّ لها غبار. لم تكن عسكريته رتبةٍ تُزيّن الكتوف، كانت وقاراً يسكن الوجدان؛ عُرف بكثرة الصمت في فكان صمته هيبة، وقلّة كلامه حكمة. وإذا نطق، أصاب مَفاصل الحق بفصل الخطاب. ترافق تلك المهابةَ ابتسامة دائمة تشيع الطمأنينة في نفوس جنده، وتَعكس ثقة الواثق بنصر الله وعدالة قضيته. حِين اهتزت المواقف وتبدلت الولاءات، وقف الفريق الركن عمر زين العابدين كالجبل الشامخ، مسجّلاً موقفاً تاريخياً شجاعاً سيرويه الركبان؛ إذ أبى واستعصى على خذلان ابن جلدته، ورفض بكل إباء وعزة عسكرية تسليم المشير عمر البشير للخارج ، لم يكن ذلك الموقف مجرد قرارٍ سياسي، بل كان تجسيداً لعقيدة الجيش السوداني التي تأبى الضيم، وصوناً لسيادة الوطن وكرامة الجندية التي لا تباع في أسواق المزايدات الدولية. الفريق الركن عمر زين العابدين؛ مَن صيغت سِيرتُه من سبيكة الحزم والوفاء، وتوّجت مسيرتُه بـالضبط والربط في زمن الانفلات، فكان للعسكرية السودانية درعاً حصيناً، وللقيم الوطنية ميزاناً مستقيماً. لقد كنت وما زلت الأنموذج الأسمى للقائد العسكري الذي لا يلين في الحق، ولا يساوم على هيبة البدلة العسكرية. إن الضبط والربط عندك لم يكن شعار، كان عقيدةً حية، ونظامَ حياةٍ فَرَضَ مهابتَك في القلوب قبل السطور. عسكريٌّ بطل، لا ينحني للعواصف، ولا تستفزه الأنواء، تجسدت فيك جسارة الفرسان الذين إذا قالوا فعلوا، وإذا أقسموا بَرّوا. لقد قدّمت للوطن أبهى صور الولاء، وصنت ترابه بوفاءٍ خالصٍ عزّ نظيره. وما كان هذا الوفاء إلا نتاج غرسٍ إيمانيٍّ عميق؛ فقد عُمرت جوارحك بـطاعة الله، وعُرفت بـالمحافظة على صلواتك في ميادين البذل والعطاء، فكانت صلتك بالله هي حبل الوريد الذي يستمد منه قلبك الثبات في الملمات. عجباً لـقائدٍ يجمع بين شدة البأس وحسم القادة في معترك الواجب، وبين حسن المعشر، ودماثة الخلق، والتبسم الدائم في وجوه الخَلق؛ فهيبة مَقامك لم تحجب يوماً نبل طبعك، بل كنت أباً للجنود، وأخاً لرفاق السلاح، تفيض نفساً زكية، وخُلُقاً رضياً. إن الأمة التي تُنجب أمثالك من القادة الشرفاء الأوفياء لدينهم ووطنهم، هي أمةٌ ولود، قادرة على تجاوز الصعاب والمحن.  إن تاريخ السودان الحديث سيذكر دوماً الفريق عمر زين العابدين، لا كقائد عسكري عابر انما كفصلٍ من فصول العزة والوفاء، ورجل صدق ما عاهد الله والوطن عليه. ستبقى يا سيادة الفريق رمزاً حياً لـلشرف العسكري، ومنارةً يُهتدى بها في دروب التضحية والفداء. حفظك الله ذخراً للوطن، وأدام عليك ثوب الصحة والعزة والمجد.
الفريق الركن عمر زين العابدين؛ قامةٌ سَامِقَة في دياجير الخطوب، ورجلٌ هَرِمٌ تَحطّمت عند رصانته و فطنته أمواج الفتن و تقلبات الدهور، فبات رمزاً معاصراً للأمة السودانية في كبريائها وأنفتها. تشرّب العسكريةَ نبعاً صافياً في زمن العمالقة، فصاغ من الانضباط مذهباً، ومن الشجاعة هويّة، حتى غدا قِبلةً يُقتدى بها في ميادين الشرف وبطولات لا يشقُّ لها غبار. لم تكن عسكريته رتبةٍ تُزيّن الكتوف، كانت وقاراً يسكن الوجدان؛ عُرف بكثرة الصمت في فكان صمته هيبة، وقلّة كلامه حكمة. وإذا نطق، أصاب مَفاصل الحق بفصل الخطاب. ترافق تلك المهابةَ ابتسامة دائمة تشيع الطمأنينة في نفوس جنده، وتَعكس ثقة الواثق بنصر الله وعدالة قضيته. حِين اهتزت المواقف وتبدلت الولاءات، وقف الفريق الركن عمر زين العابدين كالجبل الشامخ، مسجّلاً موقفاً تاريخياً شجاعاً سيرويه الركبان؛ إذ أبى واستعصى على خذلان ابن جلدته، ورفض بكل إباء وعزة عسكرية تسليم المشير عمر البشير للخارج ، لم يكن ذلك الموقف مجرد قرارٍ سياسي، بل كان تجسيداً لعقيدة الجيش السوداني التي تأبى الضيم، وصوناً لسيادة الوطن وكرامة الجندية التي لا تباع في أسواق المزايدات الدولية. الفريق الركن عمر زين العابدين؛ مَن صيغت سِيرتُه من سبيكة الحزم والوفاء، وتوّجت مسيرتُه بـالضبط والربط في زمن الانفلات، فكان للعسكرية السودانية درعاً حصيناً، وللقيم الوطنية ميزاناً مستقيماً. لقد كنت وما زلت الأنموذج الأسمى للقائد العسكري الذي لا يلين في الحق، ولا يساوم على هيبة البدلة العسكرية. إن الضبط والربط عندك لم يكن شعار، كان عقيدةً حية، ونظامَ حياةٍ فَرَضَ مهابتَك في القلوب قبل السطور. عسكريٌّ بطل، لا ينحني للعواصف، ولا تستفزه الأنواء، تجسدت فيك جسارة الفرسان الذين إذا قالوا فعلوا، وإذا أقسموا بَرّوا. لقد قدّمت للوطن أبهى صور الولاء، وصنت ترابه بوفاءٍ خالصٍ عزّ نظيره. وما كان هذا الوفاء إلا نتاج غرسٍ إيمانيٍّ عميق؛ فقد عُمرت جوارحك بـطاعة الله، وعُرفت بـالمحافظة على صلواتك في ميادين البذل والعطاء، فكانت صلتك بالله هي حبل الوريد الذي يستمد منه قلبك الثبات في الملمات. عجباً لـقائدٍ يجمع بين شدة البأس وحسم القادة في معترك الواجب، وبين حسن المعشر، ودماثة الخلق، والتبسم الدائم في وجوه الخَلق؛ فهيبة مَقامك لم تحجب يوماً نبل طبعك، بل كنت أباً للجنود، وأخاً لرفاق السلاح، تفيض نفساً زكية، وخُلُقاً رضياً. إن الأمة التي تُنجب أمثالك من القادة الشرفاء الأوفياء لدينهم ووطنهم، هي أمةٌ ولود، قادرة على تجاوز الصعاب والمحن. إن تاريخ السودان الحديث سيذكر دوماً الفريق عمر زين العابدين، لا كقائد عسكري عابر انما كفصلٍ من فصول العزة والوفاء، ورجل صدق ما عاهد الله والوطن عليه. ستبقى يا سيادة الفريق رمزاً حياً لـلشرف العسكري، ومنارةً يُهتدى بها في دروب التضحية والفداء. حفظك الله ذخراً للوطن، وأدام عليك ثوب الصحة والعزة والمجد.

About