@mmarrf:

mmarf
mmarf
Open In TikTok:
Region: AR
Sunday 17 March 2024 05:30:57 GMT
17299
1270
12
22

Music

Download

Comments

nicotimpa7
nicotimpa :
wow que mujer hermosa, seamos amigos🥰
2024-03-17 16:34:16
1
abelaso4
abelaso :
amiga que linda preciosa te ves con ese buzo y tu topsito y tu bells carita
2024-03-17 14:16:03
0
paulosanhueza813
paulosanhueza813 :
swamos amigos
2024-03-17 16:29:48
0
carlos.valverde23
maxalfaro931 Max :
amor
2024-04-02 03:28:36
0
kostaspolemarxaki
kostaspolemarxaki :
💞💞💞
2024-04-10 20:26:34
0
luiscalderon229
Luis Calderon :
😭
2024-03-17 15:54:42
0
gabo06196
Gabo :
❤️❤️❤️
2024-03-18 13:48:11
0
yoskar40i
Yoskar40 :
🦖Estuve viendo tu perfil y me encantó tus videos son los mejores🏞veo que eres muy inteligente creativa me gustaría ayudar y que hagamos contenido juntos para las redes que dices ? dios te bendiga🫒
2024-03-20 16:51:02
0
arthur.wessel
ArthurWessel :
En el futuro seras infiel. y eso es malo
2024-03-17 05:41:36
0
mikesline1h
mikesline1h :
⚫️-⚫️
2024-03-21 00:03:38
0
danielmizq
Daniel Mizq :
🥰
2024-03-21 00:40:30
0
To see more videos from user @mmarrf, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته..  كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس:
على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته.. كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس: "أحبك... اشتقت إليك." وفي تلك اللحظة هطل المطر ، واختلط بدموع عيني ، حتى لم يعد أحدٌ يميز أيهما كان مطر السماء ، وأيهما كان مطر قلبي. ثم استيقظت. لم يكن البستان إلا حلمًا ، ولم يكن الحضن إلا وهمًا ، كانت الساعة الرابعة فجرًا ، والهاتف صامتٌ كما تركته ، إلا من اسمه الذي ما زال يوقظ في داخلي ألف حياة ، هزمت كبريائي وفتحت بابًا كنت قد أغلقته طويلًا ، وقلت له: "أكرهك... لكنني اشتقت إليك." تحدثنا دقائق قليلة ، لكنها كانت أثمن من أعمارٍ كاملة. اطمأننت عليه ، وعاتبته ، أما هو فكان الصمت أفصح من كل اعتذار ، كأن الخيبة عقدت لسانه. أغلقت الباب مرةً أخرى ، وأعدت الحظر ، لكن النوم رفض أن يزورني ، عندها أدركت أن بعض النهايات لا تنتهي ، بل تبقى تسكننا كجرحٍ يتنفس. لقد خسرت صحتي في سبيله ، لكنه سألني : "ألا أستحق فرصة؟" فقلت بلساني : "لا تستحق." أما قلبي ، فكان يهمس في الخفاء : لا أحد يستحقني سواك ، كنت أريدك لي وحدي لا لأن الحب أناني ، بل لأن روحي لم تجد موطنًا إلا فيك. واليوم ، أشبه حفرةً حُفرت لدفن ميت ، ثم لم يُدفن فيها أحد ، بقيت فارغة ، لكنها لم تتوقف يومًا عن انتظار من خُلقت لأجله. كذلك قلبي ، ما زال يحمل مكانك ، رغم أنه يعرف أنك لن تعود. #كتاباتي📝 #آفي #ايهاب_المالكي #عبد_الرحمن_محمد #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي

About