@safehavenbabyboxes: We love Louisville Fire Dept! #safehavenbabyboxes #babyboxladyofamerica #firestation #changingthenarrative #babyboxlady #monicakelsey #firefighter #louisville #louisvillekentucky

Monica Kelsey
Monica Kelsey
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 23 April 2024 21:56:25 GMT
6219
267
9
0

Music

Download

Comments

crystalstewart1970
Crystal Stewart :
we need some here in Oklahoma. God bless you all
2024-04-23 22:27:30
16
kimberly_gregory67
Kimberly Diane Gregory :
❤️❤️❤️
2024-04-23 22:13:09
2
debbiemcdan
Debbie McDaniel :
💙💙💙
2024-04-23 22:12:27
1
cynthia.bechtel6
❌ Cynthia Bechtel 💜♓ :
❤️❤️❤️
2024-04-23 22:17:14
1
dy88psrlfek0
Susan I :
😻😻😻😻
2024-04-23 22:21:12
1
briannnnne_b
Brianne H :
You're doing such great things 👏
2024-04-23 22:47:21
1
lovethebeach123_
Christine :
Love it
2024-04-23 23:19:15
1
horseradish.havarti
Stephanie Lawrence :
they're building a new fire station in my town right now. who can I talk to to convince them to have a baby box?
2024-04-24 02:44:51
0
badluckblueeyez81
Nichole Cameron :
Frankfort kentucky is getting one today the blessing over it.!! thank God this is so awesome
2024-04-25 10:14:22
0
To see more videos from user @safehavenbabyboxes, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كانَ الحزنُ ينمو داخلي بصمتا مُخيف، كأنَّهُ خُلِقَ معي منذُ البداية، وكلّما حاولتُ الهربّ منةُ عادَ إليَّ بصورةٍ أشدّ قسوة،. حتى أصبحتُ أشعرُ أنّ قلبي لم يعدْ قادرًا على احتمالِ هذا الثقل المرهق، فقد تعبتُ من التظاهر بأنّي بخير، ومن ابتلاع الكلمات التي كان يجب أن أصرحَ بها منذُ زمن، تعبتُ من الليالي التي أقضيها أحدّق في الظلامِ وكأنّي أبحثُ عن شيءٍ ضاع منّي ولن يعود، ومن الذكرياتِ التي تنهشُ روحي كلّما حاولتُ نسيانها، لقد أخذتِ الحياةُ منّي أكثرَ ممّا أعطت، وتركتني أقفُ وحيدًا أمامَ هذا العالمِ البارد، بلايدٍ تمتدُّ نحوي، ولا قلبٍ يشعرُ بما أخفيه داخلي، حتى أصبحتُ أبتسمُ للناس بوجهِ مُزيّف بينما في أعماقي خرابُ لا ينتهي، وصرخاتُ مكتومةً لا يسمعها أحد، كأنّي أعيش عمرًا كاملًا من الانكساراتِ المتتالية، وكلّ خيبةِ كانت تسرقُ جزءًا جديدًا من روحي، إلى أن فقدتُ قدرتيٍ على الشعورِ بأيِّ شيء، فلا الفرح عادَ يلامسني، ولا الطمأنينة وجدتْ طريقها إلي، فقط هذا الحزنُ الثقيلُ الذي يسكنُ صدري كالموتِ البطيء، يرافقني في كلَ لحظةٍ، ويجعلني أشعرُ أنّني أتلاشى بهدوءِ دونَ أن ينتبه#fyp #البصرة
كانَ الحزنُ ينمو داخلي بصمتا مُخيف، كأنَّهُ خُلِقَ معي منذُ البداية، وكلّما حاولتُ الهربّ منةُ عادَ إليَّ بصورةٍ أشدّ قسوة،. حتى أصبحتُ أشعرُ أنّ قلبي لم يعدْ قادرًا على احتمالِ هذا الثقل المرهق، فقد تعبتُ من التظاهر بأنّي بخير، ومن ابتلاع الكلمات التي كان يجب أن أصرحَ بها منذُ زمن، تعبتُ من الليالي التي أقضيها أحدّق في الظلامِ وكأنّي أبحثُ عن شيءٍ ضاع منّي ولن يعود، ومن الذكرياتِ التي تنهشُ روحي كلّما حاولتُ نسيانها، لقد أخذتِ الحياةُ منّي أكثرَ ممّا أعطت، وتركتني أقفُ وحيدًا أمامَ هذا العالمِ البارد، بلايدٍ تمتدُّ نحوي، ولا قلبٍ يشعرُ بما أخفيه داخلي، حتى أصبحتُ أبتسمُ للناس بوجهِ مُزيّف بينما في أعماقي خرابُ لا ينتهي، وصرخاتُ مكتومةً لا يسمعها أحد، كأنّي أعيش عمرًا كاملًا من الانكساراتِ المتتالية، وكلّ خيبةِ كانت تسرقُ جزءًا جديدًا من روحي، إلى أن فقدتُ قدرتيٍ على الشعورِ بأيِّ شيء، فلا الفرح عادَ يلامسني، ولا الطمأنينة وجدتْ طريقها إلي، فقط هذا الحزنُ الثقيلُ الذي يسكنُ صدري كالموتِ البطيء، يرافقني في كلَ لحظةٍ، ويجعلني أشعرُ أنّني أتلاشى بهدوءِ دونَ أن ينتبه#fyp #البصرة

About