@ad.ilim: #казахстантикток

ad.ilim
ad.ilim
Open In TikTok:
Region: KZ
Wednesday 22 May 2024 16:04:59 GMT
171047
6194
56
143

Music

Download

Comments

nadira4636
Nadira :
Еліктің төлі Құралай
2024-05-22 16:54:15
64
greatestofalltime004
2324 :
екінші қайтара көрсең бүкіл жауабын біліп отырады екенсің
2024-05-23 17:15:18
56
nurr_ay1m
Нұрайлым :
ортадагы бала географ и джт оқыған екен😄
2024-05-22 18:14:54
46
apollon_411
APОLLO_411 :
неге менің балам таппай тұр?
2024-05-24 19:43:24
6
eloch.....1
ەلجان :
Мен 16 тыны 2 ге бөлмей көбейтіп отырмынғо🤣 жауап айтылат дегенше бөліп үлгермей қалғансынғо
2024-05-22 20:08:16
4
adik434
adik? :
:Еңліктін төлі :ит0_○
2024-06-19 22:56:04
3
ayanshikkk
AyanBaltabaev :
Менін балам неге түк білмейді
2024-05-22 22:47:21
3
user38757427502
user11654525342 :
Ей жанеем, ақылдым🥰
2024-05-23 07:14:13
2
user5448357829107
Roza 🌹Burkutovna :
Еңлік гүл ғой 😃
2024-06-05 16:42:06
2
vgyklo
x_x :
Еңлік ол гүл (Эдельвейс)
2024-05-23 07:12:33
2
_dext3r_4
_𝓭𝓔𝓧𝓽𝟑𝓻_ :
Первый
2024-05-22 16:19:15
1
mawonnn
Mawonnn :
бундестаг
2024-05-23 11:57:12
1
akniettokasheva
Scarlett O’Hara :
Еңлік деген гүл ғой🗿таудың шыңында ғана өседі
2024-05-23 10:22:23
1
erzatkylyshbaev
Erzat Kylyshbaev :
Ортадағы жігіт Географияны қатты оқыпты) молодец)
2024-07-26 10:19:23
1
toleukhanovanazira
Toleuhanovanazira :
Ма менин миым кеуип кеткенбе😫дым билмеймингой😭
2024-08-02 14:08:41
1
for2st
for2st :
80%👀
2024-05-22 17:51:26
1
user043945671
Zhomart :
Третий
2024-05-22 16:59:27
1
xanqazaq68
Хан :
құралай төл емесқой
2024-07-04 09:08:39
0
maks8912345
Максат :
еңлік иттің төлі 😂😂😂
2024-07-08 20:44:34
0
user539492439
Г.Т.А :
еңілік емес елік қой.Сұрақ дурыс қойылмады
2024-07-02 08:59:10
0
kalizhan..0787ka...j
🇰🇿kalizhan . 0787ka🇰🇿😎 :
Сен өзіңдікін туралап қоя бересің ау дим сурақты😂
2024-07-01 20:53:05
0
azamatospan2
Азамат Оспан :
Ең қуатты атом электр станциясы Касивадзаки-Карива
2024-06-24 13:15:02
0
nurly.bekova06
Nurlybekova06 :
Aqyl Battle
2024-07-13 08:49:54
0
turssinbai
turssinbai.a :
Сізді қайдан тапсақ болады қатысқым келеді ойыныңызға
2024-05-24 10:10:21
0
To see more videos from user @ad.ilim, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🚨🔥 مشهد يهزّ القلوب من أعالي الجبال الجزائرية… أطفال يحملون الماء ورجال يواجهون النيران 🇩🇿 في الوقت الذي كانت فيه ألسنة اللهب تلتهم أجزاءً من الغابات، وتواصل فرق الحماية المدنية وأعوان الغابات والمتطوعون معركتهم الشاقة لإخماد الحرائق، التُقطت صورة مؤثرة تختصر معنى التضامن الحقيقي. ويقول صاحب الصورة إن الرجال كانوا مرابطين في أعالي الجبل يكافحون النيران لساعات طويلة، بينما كان أطفال صغار يتسلقون المنحدرات الوعرة حاملين قوارير الماء لإيصالها إليهم، حتى يتمكنوا من مواصلة عملهم في ظروف صعبة وتحت حرارة مرتفعة. قد يبدو هذا المشهد بسيطًا للبعض، لكنه في الحقيقة يحمل رسالة عظيمة. فهؤلاء الأطفال لم يكونوا مجرد متفرجين على ما يحدث، بل اختاروا أن يكونوا جزءًا من المساعدة، كلٌّ حسب قدرته. لم يحملوا معدات الإطفاء، ولم يواجهوا ألسنة اللهب، لكنهم حملوا الماء، وهو في تلك اللحظات لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأن رجال الإطفاء والمتطوعين يحتاجون إلى الترطيب واستعادة طاقتهم ليستمروا في أداء واجبهم. هذا المشهد أعاد إلى أذهان الكثير من الجزائريين صورًا من تاريخ الثورة التحريرية المجيدة، عندما كان المجاهدون يرابطون في الجبال دفاعًا عن الوطن، وكان الأطفال والنساء والشيوخ يساندونهم بما يستطيعون من طعام وماء ومؤونة ورسائل، في لوحة وطنية جسدت وحدة الشعب الجزائري وتلاحمه. واليوم، وإن اختلفت المعركة، فإن الروح بقيت نفسها؛ روح التضامن، وروح المسؤولية، وروح حب الوطن. إن الحرائق التي تشهدها بعض مناطق الجزائر ليست مجرد ألسنة نار تلتهم الأشجار، بل هي اختبار حقيقي لقيم المجتمع. وفي مثل هذه الظروف تظهر معادن الرجال، كما يظهر وعي الأطفال الذين تربوا على حب وطنهم واحترام من يضحون من أجله. فكم هو جميل أن يرى الإنسان طفلًا يحمل قارورة ماء بيديه الصغيرتين، لكنه يحمل في قلبه حبًا كبيرًا لوطنه، وإيمانًا بأن المساعدة مهما كانت بسيطة قد تصنع فرقًا. ورجال الحماية المدنية وأعوان الغابات والجيش الوطني الشعبي والمتطوعون يستحقون كل التقدير والاحترام، فهم يقضون ساعات طويلة في مواجهة الدخان والحرارة والإرهاق، معرضين حياتهم للخطر من أجل حماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابية التي تُعد ثروة وطنية للأجيال القادمة. وما يقدمه هؤلاء الأبطال لا يمكن أن يُختزل في كلمات، لأنهم يؤدون واجبًا إنسانيًا ووطنيًا بكل إخلاص. كما أن المتطوعين من أبناء القرى والمداشر يثبتون في كل مرة أن الشعب الجزائري عندما يتعلق الأمر بالوطن، يقف صفًا واحدًا دون انتظار مقابل. فمنهم من يشارك في إخماد الحرائق، ومنهم من يوفر الماء والطعام، ومنهم من يفتح بيته لاستقبال المتضررين، ومنهم من يقدم الدعم المعنوي. إنها صورة مشرقة عن التلاحم الوطني الذي يميز الجزائريين في أوقات الشدة. وفي المقابل، تبقى مسؤولية حماية الغابات مسؤولية جماعية، تبدأ بالحرص على عدم إشعال النار في الأماكن الغابية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو النفايات القابلة للاشتعال، والإبلاغ السريع عن أي حريق عند ملاحظته، لأن التدخل في الدقائق الأولى قد يمنع كارثة كبيرة ويحافظ على الأرواح والطبيعة. إن صورة الأطفال وهم يحملون الماء إلى الرجال في الجبل ليست مجرد لقطة عابرة، بل رسالة للأجيال القادمة بأن حب الوطن لا يقاس بالعمر، وأن كل مواطن يمكنه أن يقدم شيئًا لوطنه مهما كان بسيطًا. فالأوطان تُبنى بالتكاتف، وتُحمى بالتضحية، وتبقى شامخة بأبنائها المخلصين. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كل سوء، وأن يحمي رجال الحماية المدنية وكل من يساهم في مكافحة الحرائق، وأن يرحم من فقدوا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم، وأن يعوض المتضررين خيرًا، وأن تبقى الجزائر دائمًا أرضًا للأمن والخير والتضامن. 🇩🇿 تحيا الجزائر… المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وكل التحية والتقدير لأبطال الواجب، ولكل طفل ساهم ولو بقطرة ماء في هذا الموقف الإنساني النبيل.
🚨🔥 مشهد يهزّ القلوب من أعالي الجبال الجزائرية… أطفال يحملون الماء ورجال يواجهون النيران 🇩🇿 في الوقت الذي كانت فيه ألسنة اللهب تلتهم أجزاءً من الغابات، وتواصل فرق الحماية المدنية وأعوان الغابات والمتطوعون معركتهم الشاقة لإخماد الحرائق، التُقطت صورة مؤثرة تختصر معنى التضامن الحقيقي. ويقول صاحب الصورة إن الرجال كانوا مرابطين في أعالي الجبل يكافحون النيران لساعات طويلة، بينما كان أطفال صغار يتسلقون المنحدرات الوعرة حاملين قوارير الماء لإيصالها إليهم، حتى يتمكنوا من مواصلة عملهم في ظروف صعبة وتحت حرارة مرتفعة. قد يبدو هذا المشهد بسيطًا للبعض، لكنه في الحقيقة يحمل رسالة عظيمة. فهؤلاء الأطفال لم يكونوا مجرد متفرجين على ما يحدث، بل اختاروا أن يكونوا جزءًا من المساعدة، كلٌّ حسب قدرته. لم يحملوا معدات الإطفاء، ولم يواجهوا ألسنة اللهب، لكنهم حملوا الماء، وهو في تلك اللحظات لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأن رجال الإطفاء والمتطوعين يحتاجون إلى الترطيب واستعادة طاقتهم ليستمروا في أداء واجبهم. هذا المشهد أعاد إلى أذهان الكثير من الجزائريين صورًا من تاريخ الثورة التحريرية المجيدة، عندما كان المجاهدون يرابطون في الجبال دفاعًا عن الوطن، وكان الأطفال والنساء والشيوخ يساندونهم بما يستطيعون من طعام وماء ومؤونة ورسائل، في لوحة وطنية جسدت وحدة الشعب الجزائري وتلاحمه. واليوم، وإن اختلفت المعركة، فإن الروح بقيت نفسها؛ روح التضامن، وروح المسؤولية، وروح حب الوطن. إن الحرائق التي تشهدها بعض مناطق الجزائر ليست مجرد ألسنة نار تلتهم الأشجار، بل هي اختبار حقيقي لقيم المجتمع. وفي مثل هذه الظروف تظهر معادن الرجال، كما يظهر وعي الأطفال الذين تربوا على حب وطنهم واحترام من يضحون من أجله. فكم هو جميل أن يرى الإنسان طفلًا يحمل قارورة ماء بيديه الصغيرتين، لكنه يحمل في قلبه حبًا كبيرًا لوطنه، وإيمانًا بأن المساعدة مهما كانت بسيطة قد تصنع فرقًا. ورجال الحماية المدنية وأعوان الغابات والجيش الوطني الشعبي والمتطوعون يستحقون كل التقدير والاحترام، فهم يقضون ساعات طويلة في مواجهة الدخان والحرارة والإرهاق، معرضين حياتهم للخطر من أجل حماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابية التي تُعد ثروة وطنية للأجيال القادمة. وما يقدمه هؤلاء الأبطال لا يمكن أن يُختزل في كلمات، لأنهم يؤدون واجبًا إنسانيًا ووطنيًا بكل إخلاص. كما أن المتطوعين من أبناء القرى والمداشر يثبتون في كل مرة أن الشعب الجزائري عندما يتعلق الأمر بالوطن، يقف صفًا واحدًا دون انتظار مقابل. فمنهم من يشارك في إخماد الحرائق، ومنهم من يوفر الماء والطعام، ومنهم من يفتح بيته لاستقبال المتضررين، ومنهم من يقدم الدعم المعنوي. إنها صورة مشرقة عن التلاحم الوطني الذي يميز الجزائريين في أوقات الشدة. وفي المقابل، تبقى مسؤولية حماية الغابات مسؤولية جماعية، تبدأ بالحرص على عدم إشعال النار في الأماكن الغابية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو النفايات القابلة للاشتعال، والإبلاغ السريع عن أي حريق عند ملاحظته، لأن التدخل في الدقائق الأولى قد يمنع كارثة كبيرة ويحافظ على الأرواح والطبيعة. إن صورة الأطفال وهم يحملون الماء إلى الرجال في الجبل ليست مجرد لقطة عابرة، بل رسالة للأجيال القادمة بأن حب الوطن لا يقاس بالعمر، وأن كل مواطن يمكنه أن يقدم شيئًا لوطنه مهما كان بسيطًا. فالأوطان تُبنى بالتكاتف، وتُحمى بالتضحية، وتبقى شامخة بأبنائها المخلصين. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كل سوء، وأن يحمي رجال الحماية المدنية وكل من يساهم في مكافحة الحرائق، وأن يرحم من فقدوا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم، وأن يعوض المتضررين خيرًا، وأن تبقى الجزائر دائمًا أرضًا للأمن والخير والتضامن. 🇩🇿 تحيا الجزائر… المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وكل التحية والتقدير لأبطال الواجب، ولكل طفل ساهم ولو بقطرة ماء في هذا الموقف الإنساني النبيل.

About