@.rahman831: #وليد_الحسيني @ألشيخ وليد الحسيني

ألشيخ وليد الحسيني
ألشيخ وليد الحسيني
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 28 June 2024 16:54:52 GMT
20813
1151
39
190

Music

Download

Comments

user3692881573737
user3692881573737 :
اجمل كلام سمعته
2026-08-10 09:52:50
0
user8tg2ct0j6f
mkmk :
اسد السنة الشيخ وليد الحسيني ❤
2024-06-28 17:26:33
10
user9336856201990
الشيخ رامي الجبوري :
بارك الله فيك
2026-06-05 08:44:42
0
ryanmohammad2023
🆁🆈🅰🅽 🅼🅾🅷🅰🅼🅼🅰🅳 :
رضي الله عنهم اجمعين
2024-06-28 17:24:17
3
majed__1999
مجيد『𝟏𝟗𝟗𝟗』 :
جوابك هادئ ومقنع وكلام واقعي وصحيح ويمثل اخلاقك واخلاق مذهبك اللهم احشرنا مع علي وعمر وابا بكر وعثمان وصحابة رسولك الكريم يااارب العالمين 🤲
2024-06-29 16:09:47
2
9_t.10
Ali Ibrahim :
::هل النصر المذكور في الحديث الشريف يعني النصر في المعارك ام النصر في الآخرة واذا قلت في المعارك كيف النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم خسر في معركه (أحد).... اتمنى تجاوب❤️❤️
2024-06-29 22:22:19
0
tazikamikaze
كـــامـيـكـــازي :
جزاك الله خيرا وكتب الله
2026-05-11 01:32:01
0
abd.nn
<٠٠٠> أبن الديرة 🕷📸 :
رضي الله عنهم اجمعين و عن أل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ❤️
2024-06-29 12:19:30
1
user3977043398321
الله هوا السند :
بارك الله فيك ياشيخ
2024-06-29 08:27:53
1
ali_alali1992
علي العلي 92 :
احسنت شيخ 💖
2024-06-29 17:22:39
1
alaart8
علاء RT 🇮🇶 :
اللهم انصر المسلمين وابعد عنا الفتنه والطائفية ووحد صفوفنا وسلام الله على رسوله الكريم محمد صل الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم امين
2024-07-01 07:40:45
0
lolo_queen921
حفيدة العُمَريـن🇱🇾 :
الله عليك يا اسد الاسلام.. اقسم بالله انك كنز و فخر للعراق يا شيخ
2024-07-05 09:07:47
0
9_t.10
Ali Ibrahim :
:هل النصر المذكور في الحديث الشريف يعني النصر في المعارك ام النصر في الآخرة واذا قلت في المعارك كيف النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم خسر في معركه (أحد).... اتمنى تجاوب❤️❤️
2024-06-29 22:22:08
0
ali_____03
علي السلماوي 👨🏻‍✈️ :
جوابك هادئ ومقنع وكلام واقعي وصحيح ويمثل اخلاقك واخلاق مذهبك اللهم احشرنا مع علي وعمر وابا بكر وعثمان وصحابة رسولك الكريم يااارب العالمين 🤲
2024-06-29 14:59:03
10
mohammedaltememy7
محمد التميمي . :
بايع بعد ٦ اشهر ومكره بايع
2026-05-20 20:47:59
0
zash7162
zash :
مو مستحق ليش مستحق
2026-03-16 12:03:24
1
zash7162
zash :
ليش عمر مستحق قبل علي
2026-03-16 12:03:35
1
nqrjl8925
أمي لاتعوض🥹💔🥀 :
اقسم بالله العظيم الإمام علي بن أبي طالب مابايع ابابكر ولابايع عثمان ولابايع عمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم هوه من نصب الخليفه الأول بعده الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
2026-08-03 11:50:01
0
vid_48
علاوي الحرباوي :
❤️❤️❤️
2026-06-02 09:53:49
0
user4460303818043
user4460303818043 :
🌷🌷🌷
2024-06-28 17:33:43
0
user208128868143
نهى :
🥰🥰🥰
2026-01-22 19:18:42
0
x_200_s
𝙰𝚢𝚖𝚊𝚗 𝙼𝚞𝚑𝚊𝚖𝚖𝚎𝚍🦅 :
🥰🥰🥰
2024-06-28 17:40:36
0
userijbuxvzipz
وحـᬼ🖤⑅⃝ـᬼيده كالـᬼ🖤⑅⃝ـᬼقمر :
🥰🥰
2024-07-07 16:01:10
0
2010aaa15
عبٰٰد الہٰرحہٰمن :
🥰🥰🥰
2024-06-28 17:23:27
0
gygw0
مؤمل فرهود :
زين النبي ليش ماگال انصر ابو بكر او انصر عمر ليش گال انصر علي سؤال
2024-06-29 12:21:03
0
To see more videos from user @.rahman831, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل لاحظت يومًا… أنك قد تغيّر المكان، وتغيّر الأشخاص، وتبدأ حياة جديدة… لكن الشعور نفسه يعود إليك بطريقة مختلفة؟ فتظن أن الحياة تعاندك… بينما الحقيقة قد تكون أعمق من ذلك. كثير من الناس يعتقدون أن التشافي يعني أن تنسى. أو أن تتوقف عن الحزن. أو ألا تتألم مرة أخرى. لكن لو كان التشافي هو النسيان… لنسي كل إنسان طفولته. التشافي الحقيقي ليس أن تمحو الماضي… بل أن يتوقف الماضي عن تفسير حاضرك. وهنا تبدأ الرحلة. ليست رحلة إلى الخارج… بل إلى الداخل. لأن كل إنسان وُلِد وفي داخله قدر من الطمأنينة، والحيوية، والقدرة على الحب، والشعور بقيمته. لكن مع التجارب، والخذلان، والخوف، والكلمات التي سمعها عن نفسه… تراكم الغبار فوق هذه الحقيقة. ولذلك لا يحتاج الإنسان دائمًا أن يصبح شخصًا جديدًا… بل يحتاج أن يزيل ما غطّى الشخص الذي كان موجودًا منذ البداية. وهذا ما تؤكده دراسات علم النفس الحديثة حول الصدمات والتجارب المبكرة؛ فهي تشير إلى أن كثيرًا من معاناتنا لا تأتي من الحدث وحده، بل من المعنى الذي كوّناه عن أنفسنا بعد ذلك الحدث. عندما يتغير هذا المعنى، تتغير طريقة شعورنا واستجابتنا للحياة. وربما لهذا السبب… يحاول البعض إصلاح حياته كلها… بينما الجرح الحقيقي كان ينتظر أن يُفهم فقط. وهنا تظهر لحظة الإدراك التي تغيّر كل شيء. ربما المشكلة لم تكن أن أحدًا لم يحبك كما تستحق… بل أنك، بسبب بعض التجارب، بدأت ترى نفسك بعين ذلك الجرح. فصرت تبحث عن قيمتك في الخارج… مع أنها لم تغادر داخلك يومًا. ولهذا قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾. ليست دعوة إلى تغيير المظهر… ولا الظروف… بل إلى مراجعة ما استقر في النفس من أفكار، وصور، ومعتقدات أصبحت تقود الحياة بصمت. التشافي ليس شعورًا يُشرح بالكلمات. إنه إحساس يُعاش. تدركه عندما تجد نفسك في الموقف نفسه… لكن هذه المرة لا تنكسر بالطريقة القديمة. وعندما ترى الشخص نفسه… ولا يعود يحمل القدرة على سلب سلامك. وعندما تتوقف عن الهروب من نفسك… لأنك أخيرًا بدأت تتعرف إليها. وقد يكون وجود مرشد في هذه الرحلة نعمة. ليس لأنه يملك النور بدلًا عنك… بل لأنه يساعدك على رؤية النور الذي اختفى تحت غبار السنوات. فالمرشد لا يمنحك ذاتك… إنما يذكّرك بها. وإذا شعرت أن هذه الكلمات وصفت شيئًا تعيشه فعلًا… فاكتب كلمة “تم”، وسأرسل لك الخطوة الأولى التي يمكن أن تبدأ بها رحلتك مع نفسك.
هل لاحظت يومًا… أنك قد تغيّر المكان، وتغيّر الأشخاص، وتبدأ حياة جديدة… لكن الشعور نفسه يعود إليك بطريقة مختلفة؟ فتظن أن الحياة تعاندك… بينما الحقيقة قد تكون أعمق من ذلك. كثير من الناس يعتقدون أن التشافي يعني أن تنسى. أو أن تتوقف عن الحزن. أو ألا تتألم مرة أخرى. لكن لو كان التشافي هو النسيان… لنسي كل إنسان طفولته. التشافي الحقيقي ليس أن تمحو الماضي… بل أن يتوقف الماضي عن تفسير حاضرك. وهنا تبدأ الرحلة. ليست رحلة إلى الخارج… بل إلى الداخل. لأن كل إنسان وُلِد وفي داخله قدر من الطمأنينة، والحيوية، والقدرة على الحب، والشعور بقيمته. لكن مع التجارب، والخذلان، والخوف، والكلمات التي سمعها عن نفسه… تراكم الغبار فوق هذه الحقيقة. ولذلك لا يحتاج الإنسان دائمًا أن يصبح شخصًا جديدًا… بل يحتاج أن يزيل ما غطّى الشخص الذي كان موجودًا منذ البداية. وهذا ما تؤكده دراسات علم النفس الحديثة حول الصدمات والتجارب المبكرة؛ فهي تشير إلى أن كثيرًا من معاناتنا لا تأتي من الحدث وحده، بل من المعنى الذي كوّناه عن أنفسنا بعد ذلك الحدث. عندما يتغير هذا المعنى، تتغير طريقة شعورنا واستجابتنا للحياة. وربما لهذا السبب… يحاول البعض إصلاح حياته كلها… بينما الجرح الحقيقي كان ينتظر أن يُفهم فقط. وهنا تظهر لحظة الإدراك التي تغيّر كل شيء. ربما المشكلة لم تكن أن أحدًا لم يحبك كما تستحق… بل أنك، بسبب بعض التجارب، بدأت ترى نفسك بعين ذلك الجرح. فصرت تبحث عن قيمتك في الخارج… مع أنها لم تغادر داخلك يومًا. ولهذا قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾. ليست دعوة إلى تغيير المظهر… ولا الظروف… بل إلى مراجعة ما استقر في النفس من أفكار، وصور، ومعتقدات أصبحت تقود الحياة بصمت. التشافي ليس شعورًا يُشرح بالكلمات. إنه إحساس يُعاش. تدركه عندما تجد نفسك في الموقف نفسه… لكن هذه المرة لا تنكسر بالطريقة القديمة. وعندما ترى الشخص نفسه… ولا يعود يحمل القدرة على سلب سلامك. وعندما تتوقف عن الهروب من نفسك… لأنك أخيرًا بدأت تتعرف إليها. وقد يكون وجود مرشد في هذه الرحلة نعمة. ليس لأنه يملك النور بدلًا عنك… بل لأنه يساعدك على رؤية النور الذي اختفى تحت غبار السنوات. فالمرشد لا يمنحك ذاتك… إنما يذكّرك بها. وإذا شعرت أن هذه الكلمات وصفت شيئًا تعيشه فعلًا… فاكتب كلمة “تم”، وسأرسل لك الخطوة الأولى التي يمكن أن تبدأ بها رحلتك مع نفسك.

About