@reichmb2: #archidiocese_de_brazzaville #eglisecatholique #catholique #catholictiktok #catholicism #soisaumoinscatholique #jesuiscatholique #catholiquebrazzaville #jeveuxpasserdanstespourtoi #faismoipercer #piurtoutlemonde #kto #ktoforever

Reich Myrlande Mb
Reich Myrlande Mb
Open In TikTok:
Region: CG
Friday 12 July 2024 23:23:39 GMT
17238
590
18
45

Music

Download

Comments

juvetju
juvet :
mon village mon combat
2024-07-15 14:22:10
1
bergesmalmound
Berges Malmound :
No comment
2024-07-13 13:44:15
0
kjsa33
jsa :
c'est beau 🥰🥰🥰🥰
2024-07-17 15:55:24
0
destin2_1
destin vane :
l'abbé welcome
2024-07-13 17:53:08
0
riccimahangama
riccimahangama :
mon village
2024-07-13 11:08:34
0
christ_vernes2
CHRIST_VERNES :
🥰🥰🥰
2024-07-14 07:56:01
0
milingo98.okalm
Milingo98.okalm :
🙏🙏🙏🙏
2024-07-13 12:13:14
0
user5196015858755
user5196015858755 :
😅😅😅
2024-07-13 00:55:07
0
gloria.binta
gloiria Binta :
🥰🥰🥰
2024-07-12 23:30:18
0
hermanndelouz2
Hermann DE-LOUZ :
C'est pas Linzolo mais LOUNZOLO 😏😏😏😏😏
2024-07-15 21:03:16
0
dyww3p9y19dm
BAKER ERIC :
Bravo
2024-07-13 20:44:12
1
coco82550
coco :
Dieu soit loué 🙏
2024-08-24 05:36:55
0
laetitiamariecordier2a
titimarie :
🤣
2025-06-26 05:15:22
0
To see more videos from user @reichmb2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كثيرًا ما تتردد على الألسنة عبارة «الرحيل يا بريكة»، لكن وراء هذه الكلمات القليلة حكايةٌ ارتبطت بذاكرة المنطقة، وبموقفٍ جسّد الشجاعة والحكمة في واحدة من أصعب مراحل مقاومة الاستعمار الفرنسي. في 25 مارس 1860، دارت معركة خنقة أم الحمام، حيث واجه أبناء منطقة بريكة والأعراش المجاورة القوات الفرنسية، وقاد المقاومة رجال من أولاد سحنون وأولاد بركات. ومع اشتداد المعركة، أدرك القائد العربي السحنوني من أولاد سحنون أن تفوق القوات الفرنسية في العتاد والسلاح بدأ يرجّح كفة المعركة، وأن بقاء الأهالي في المنطقة قد يعرّضهم لانتقام القوات الاستعمارية وبطشها. وهنا اتُّخذ القرار الذي بقي صداه في الذاكرة الشعبية. أُرسل رسول مسرعًا من قلب المعركة نحو الدوار، لينادي الأهالي محذرًا: «الرَّحِيلْ يَا بْرِيكَة!» فاستجاب الناس للنداء، وأخلوا المنطقة حفاظًا على أرواحهم. وعندما دخلت القوات الفرنسية إلى بريكة، وجدت المكان خاليًا من السكان، فلم تجد من تنتقم منه. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد عبارة «الرحيل يا بريكة» مجرد كلمات عابرة، بل أصبحت في الذاكرة الشعبية رمزًا للحكمة وسرعة التصرف والتكاتف في مواجهة الخطر. رحم الله من ضحّى وقاوم، وحفظ الله بريكة وأهلها، وبقيت الذاكرة وفيةً لكل حكايةٍ صنعتها أجيالٌ رفضت أن تنسى. حتى لا ننسى… 🇩🇿
كثيرًا ما تتردد على الألسنة عبارة «الرحيل يا بريكة»، لكن وراء هذه الكلمات القليلة حكايةٌ ارتبطت بذاكرة المنطقة، وبموقفٍ جسّد الشجاعة والحكمة في واحدة من أصعب مراحل مقاومة الاستعمار الفرنسي. في 25 مارس 1860، دارت معركة خنقة أم الحمام، حيث واجه أبناء منطقة بريكة والأعراش المجاورة القوات الفرنسية، وقاد المقاومة رجال من أولاد سحنون وأولاد بركات. ومع اشتداد المعركة، أدرك القائد العربي السحنوني من أولاد سحنون أن تفوق القوات الفرنسية في العتاد والسلاح بدأ يرجّح كفة المعركة، وأن بقاء الأهالي في المنطقة قد يعرّضهم لانتقام القوات الاستعمارية وبطشها. وهنا اتُّخذ القرار الذي بقي صداه في الذاكرة الشعبية. أُرسل رسول مسرعًا من قلب المعركة نحو الدوار، لينادي الأهالي محذرًا: «الرَّحِيلْ يَا بْرِيكَة!» فاستجاب الناس للنداء، وأخلوا المنطقة حفاظًا على أرواحهم. وعندما دخلت القوات الفرنسية إلى بريكة، وجدت المكان خاليًا من السكان، فلم تجد من تنتقم منه. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد عبارة «الرحيل يا بريكة» مجرد كلمات عابرة، بل أصبحت في الذاكرة الشعبية رمزًا للحكمة وسرعة التصرف والتكاتف في مواجهة الخطر. رحم الله من ضحّى وقاوم، وحفظ الله بريكة وأهلها، وبقيت الذاكرة وفيةً لكل حكايةٍ صنعتها أجيالٌ رفضت أن تنسى. حتى لا ننسى… 🇩🇿

About