@love2hvac: Replying to @flacobernal7 my personal preference is the Uniweld NV1 Nitro Vue Flow Indicator. it gives me more control over the flow, saves more nitrogen and I can see when I am not flowing. again it's just my preference, as long as your flowing nitrogen I. happy! #hvactools #hvac #love2hvac

love2HVAC
love2HVAC
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 04 August 2024 01:55:45 GMT
14670
467
30
25

Music

Download

Comments

adamfury985
FuriousAdam :
I prefer the western enterprise vn-650
2024-08-04 03:27:35
6
shrededpudding
shrededpudding :
On the little red purge/braze regulators I just ate it to purge and spin the dial to get the right flow I want. It’s a bit of a hack, and I prefer to use the ones with the ball if I can.
2024-08-04 17:07:22
1
lynchheatingandcooling
Lynch Heating & Cooling :
What model nitrogen regulator?
2024-08-04 16:04:50
0
hvactnt
HVACtoolsNtricks :
my nitro tank fell over and broke my regulator
2024-08-06 14:20:39
0
unclenate704
Unclenate :
That’s the one I use
2024-08-04 03:31:07
2
user8180445932616
user8180445932616 :
I just wish they made it more durable. Always breaking right at top
2024-08-04 23:10:45
0
flacobernal7
Flaco_berna7 :
Thanks i just got one yesterday from Jackson supply
2024-08-04 02:03:10
2
chad_987654321
Chad :
Will it work on a regulator with a 45 degree instead of 90 down ?
2024-08-04 03:40:42
1
goonies333
DaGoonies :
got to have them.. 💯 percent
2024-09-01 18:23:00
1
tgarthe
thegarthe :
I have both
2024-08-10 14:10:14
1
love2hvac
love2HVAC :
@cheech954 here is the secondary flow regulator you asked about. again I apologize 🙏
2024-08-04 01:57:18
1
thermalalchemy
Thomas Lech ( LECH AIR CON ) :
I personally also like seeing the flow valve ball. Good indicator to know if your nitrogen ran out..
2024-08-04 16:55:48
1
papichuloyouknow
papichuloyouknow :
What kind of regulator do use to go with
2024-08-10 07:20:33
2
patrick.maxwell4
Patrick Maxwell :
I like them both!
2024-08-04 16:47:35
1
tinman_5000
Tinman5000 :
That’s slick
2024-08-04 02:40:50
1
raized_by_wolvez
Raized-By-Wolvez :
Also use both
2024-08-04 11:47:36
1
user705633613
V.I. JOE :
went through 2 on one job they break to easily
2024-08-16 02:54:26
0
shagnast66
shagnast66 :
Problem with that one is the center will stress crack and is not replaceable. 😅 also if it gets knocked over the brass will shear
2024-08-04 04:20:14
0
To see more videos from user @love2hvac, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يالسحرتيني وخذيتي گلبي سولفيلي سولفيلي ليش يومن أشوفچ حيلي ينزل  وگلبي دگاتُه تمشي بمزيده سولفيلي أصبر!
وليمت محّد غلبني إبطول صبري  وابن
عمّچ صار نَصخ علَي من دون جيلي  بالشرع
ماكو حيَار ولغاوي وجيب گوّه  وضدهم
القانون هالاحرموني نوم ليلي  دونچ
الحاكم لو عيّو ألّن ياخذونچ  أو
ترى لازم گريده ثكلى إتصيح ويلي  هيّه
بس موته وبيها إنطلبنا بكل عمرنا  لو
أنا وياچه! لو مو لزُم هالروح مي لي  وآني
وشكاسب إبحياتي وانتي مو معايه  يلّي
گلتيلي من دونك ألبس ثوب نيلي  أو
زودي من زودچ إذا حتمتي تعاضديني  شما
حچى إلساني تراهو نابع من دليلي  حافظ
إعهودچ ولا حسافه وهذا ثوبي  بلچي
وجدانچ عند الصحايح ينتخيلي  وطولي
ياليله يل بيچه ليلى إتبات عدنا  وَيالْوَهم
كافي بحشايه جروك لو عويلي  ربي
وبجاهك يالعسره عدنا إتهون عندك  ترخي إگلوبهم يالتدري بيّه إشطول ليلي  وكل
مُحب هايم تنطيه مراده ومشتاهته  أو
كُل چلب حاقد تدعي عظامو إلهن صليلي ✍️ابونجاح الغضيب ١٩٨٦ تفتتح القصيدة بنداءٍ مشحونٍ بالعاطفة والانبهار، إذ يخاطب العاشق محبوبته بوصفها صاحبة الأثر الذي سحر قلبه وسلب إرادته، طالباً منها أن تبوح له بسرِّ ما أحدثته فيه. فهو لم يعد يملك قوته ولا ثباته، بل إن مجرد رؤيتها يُذهب عنه تماسكه، ويجعل قلبه يخفق بعنفٍ متزايدٍ، فيصوِّر الحبَّ بوصفه حالةً تتجاوز العقل لتستولي على الجسد والروح معاً. ثم تنتقل القصيدة من وصف المشاعر إلى عرض العقدة الرئيسة التي يقوم عليها النص، وهي الصراع مع الأعراف العشائرية. فالعاشق يذكر أن ابن عم محبوبته أصبح عثرةً في طريقه، لا لأنه منافسٌ في الحب فحسب، وإنما بسبب العرف الاجتماعي المعروف في بعض البيئات العشائرية، حيث يُعدُّ ابن العم أولى بالزواج من ابنة عمه، بل وقد تُسمى له منذ طفولتها، فينشأ الطرفان وهما مسلوبا الإرادة أمام قرارٍ لم يختاراه بأنفسهما. ويُطلق على هذا العرف اسم (الحيار)، وهو ما يرفضه الشاعر رفضاً قاطعاً. ومن هنا يبرز البعد الفكري في القصيدة، إذ يؤكد العاشق أن هذا العرف لا أصل له في الشريعة الإسلامية، وأن الزواج القائم على الإكراه وسلب الإرادة لا ينسجم مع روح الإسلام، كما أنه يتعارض مع القانون الذي يكفل للمرأة والرجل حرية اختيار شريك الحياة. لذلك لا يكتفي بالتذمر، بل يحث محبوبته على اللجوء إلى الحاكم والقضاء إذا أصر أهلها على تزويجها قسراً من ابن عمها، فيتحول النص من مجرد قصيدة غزلٍ إلى رسالة احتجاجٍ اجتماعي ضد العادات التي تصادر حق الإنسان في الاختيار. ومع تصاعد الأزمة يبلغ الانفعال ذروته، فيعلن العاشق أن الحياة بلا محبوبته لا معنى لها، وأن الموت أهون عليه من أن يراها زوجةً لغيره. وهو لا يهددها، بل يعبِّر عن حجم المأساة التي يعيشها، إذ يرى أن عمره كله لا يساوي شيئاً إن لم يجتمع بها، وأن جميع مكاسب الحياة تصبح بلا قيمةٍ في غيابها. ويستند بعد ذلك إلى وعدٍ قطعته له محبوبته، حين قالت إنها سترتدي ثوب الحزن (النيلي) إن لم يجمعهما القدر، فيذكرها بذلك الوعد، لا ليعاتبها، بل ليستمد منه القوة والأمل. ثم يطلب منها أن تسانده، مؤكداً أن كل ما ينطق به لسانه إنما هو ترجمةٌ صادقةٌ لما يختلج في قلبه، بعيداً عن التصنع أو المبالغة. ويؤكد العاشق أنه بقي وفياً للعهد، فالوفاء بالنسبة إليه ليس موقفاً عابراً، بل هو ثوبٌ يرتديه وشيمةٌ لا يتخلى عنها. ثم يناشد ضمير محبوبته أن يبقى يقظاً إذا تعرضت للضغط والإكراه، وألا تسمح للعادات أن تطفئ صوت القلب، وأن تستحضر ما بينهما من عهدٍ ومودةٍ في لحظة اتخاذ القرار. وفي القسم الأخير من القصيدة تتحول اللغة إلى لغةٍ وجدانيةٍ خالصةٍ، فالليل يصبح رمزاً للانتظار والوحدة، والخيال هو المكان الوحيد الذي يستطيع فيه أن يجتمع بحبيبته، بينما تتحول الأوهام والذكريات إلى جراحٍ تنبح في أعماق صدره ولا تترك له سكوناً، فيغدو الليل زمناً للألم أكثر منه زمناً للراحة. وأخيراً، يرفع الشاعر يديه بالدعاء إلى الله، مؤمناً بأن ما يعجز عنه البشر قادرٌ عليه الخالق، فيسأله أن يلين قلوب من يقفون في طريق هذا الحب، وأن يفرج الكرب عنه وعن محبوبته، ثم يختم بدعاءٍ إنساني عام، يتمنى فيه أن ينال كل عاشقٍ صادقٍ مراده، وأن يرزقه الله ما يشتهي، في مقابل دعائه على أصحاب الحقد والظلم بأن يكون جزاؤهم من جنس ما اقترفوه. وبذلك لا تبقى القصيدة مجرد قصة حب، بل تتحول إلى صرخةٍ أدبيةٍ وإنسانيةٍ ضد الزواج القسري وسلب حرية الاختيار، ودعوةٍ إلى أن يكون الحب والرضا أساس تكوين الأسرة، في انسجامٍ مع مبادئ الشريعة الإسلامية والقانون والكرامة الإنسانية، وهو ما يمنح القصيدة بعداً يتجاوز التجربة الفردية ليعالج قضيةً اجتماعيةً ما زالت حاضرةً في بعض البيئات. ✍️ براء الغضيب
يالسحرتيني وخذيتي گلبي سولفيلي سولفيلي ليش يومن أشوفچ حيلي ينزل وگلبي دگاتُه تمشي بمزيده سولفيلي أصبر! وليمت محّد غلبني إبطول صبري وابن عمّچ صار نَصخ علَي من دون جيلي بالشرع ماكو حيَار ولغاوي وجيب گوّه وضدهم القانون هالاحرموني نوم ليلي دونچ الحاكم لو عيّو ألّن ياخذونچ أو ترى لازم گريده ثكلى إتصيح ويلي هيّه بس موته وبيها إنطلبنا بكل عمرنا لو أنا وياچه! لو مو لزُم هالروح مي لي وآني وشكاسب إبحياتي وانتي مو معايه يلّي گلتيلي من دونك ألبس ثوب نيلي أو زودي من زودچ إذا حتمتي تعاضديني شما حچى إلساني تراهو نابع من دليلي حافظ إعهودچ ولا حسافه وهذا ثوبي بلچي وجدانچ عند الصحايح ينتخيلي وطولي ياليله يل بيچه ليلى إتبات عدنا وَيالْوَهم كافي بحشايه جروك لو عويلي ربي وبجاهك يالعسره عدنا إتهون عندك ترخي إگلوبهم يالتدري بيّه إشطول ليلي وكل مُحب هايم تنطيه مراده ومشتاهته أو كُل چلب حاقد تدعي عظامو إلهن صليلي ✍️ابونجاح الغضيب ١٩٨٦ تفتتح القصيدة بنداءٍ مشحونٍ بالعاطفة والانبهار، إذ يخاطب العاشق محبوبته بوصفها صاحبة الأثر الذي سحر قلبه وسلب إرادته، طالباً منها أن تبوح له بسرِّ ما أحدثته فيه. فهو لم يعد يملك قوته ولا ثباته، بل إن مجرد رؤيتها يُذهب عنه تماسكه، ويجعل قلبه يخفق بعنفٍ متزايدٍ، فيصوِّر الحبَّ بوصفه حالةً تتجاوز العقل لتستولي على الجسد والروح معاً. ثم تنتقل القصيدة من وصف المشاعر إلى عرض العقدة الرئيسة التي يقوم عليها النص، وهي الصراع مع الأعراف العشائرية. فالعاشق يذكر أن ابن عم محبوبته أصبح عثرةً في طريقه، لا لأنه منافسٌ في الحب فحسب، وإنما بسبب العرف الاجتماعي المعروف في بعض البيئات العشائرية، حيث يُعدُّ ابن العم أولى بالزواج من ابنة عمه، بل وقد تُسمى له منذ طفولتها، فينشأ الطرفان وهما مسلوبا الإرادة أمام قرارٍ لم يختاراه بأنفسهما. ويُطلق على هذا العرف اسم (الحيار)، وهو ما يرفضه الشاعر رفضاً قاطعاً. ومن هنا يبرز البعد الفكري في القصيدة، إذ يؤكد العاشق أن هذا العرف لا أصل له في الشريعة الإسلامية، وأن الزواج القائم على الإكراه وسلب الإرادة لا ينسجم مع روح الإسلام، كما أنه يتعارض مع القانون الذي يكفل للمرأة والرجل حرية اختيار شريك الحياة. لذلك لا يكتفي بالتذمر، بل يحث محبوبته على اللجوء إلى الحاكم والقضاء إذا أصر أهلها على تزويجها قسراً من ابن عمها، فيتحول النص من مجرد قصيدة غزلٍ إلى رسالة احتجاجٍ اجتماعي ضد العادات التي تصادر حق الإنسان في الاختيار. ومع تصاعد الأزمة يبلغ الانفعال ذروته، فيعلن العاشق أن الحياة بلا محبوبته لا معنى لها، وأن الموت أهون عليه من أن يراها زوجةً لغيره. وهو لا يهددها، بل يعبِّر عن حجم المأساة التي يعيشها، إذ يرى أن عمره كله لا يساوي شيئاً إن لم يجتمع بها، وأن جميع مكاسب الحياة تصبح بلا قيمةٍ في غيابها. ويستند بعد ذلك إلى وعدٍ قطعته له محبوبته، حين قالت إنها سترتدي ثوب الحزن (النيلي) إن لم يجمعهما القدر، فيذكرها بذلك الوعد، لا ليعاتبها، بل ليستمد منه القوة والأمل. ثم يطلب منها أن تسانده، مؤكداً أن كل ما ينطق به لسانه إنما هو ترجمةٌ صادقةٌ لما يختلج في قلبه، بعيداً عن التصنع أو المبالغة. ويؤكد العاشق أنه بقي وفياً للعهد، فالوفاء بالنسبة إليه ليس موقفاً عابراً، بل هو ثوبٌ يرتديه وشيمةٌ لا يتخلى عنها. ثم يناشد ضمير محبوبته أن يبقى يقظاً إذا تعرضت للضغط والإكراه، وألا تسمح للعادات أن تطفئ صوت القلب، وأن تستحضر ما بينهما من عهدٍ ومودةٍ في لحظة اتخاذ القرار. وفي القسم الأخير من القصيدة تتحول اللغة إلى لغةٍ وجدانيةٍ خالصةٍ، فالليل يصبح رمزاً للانتظار والوحدة، والخيال هو المكان الوحيد الذي يستطيع فيه أن يجتمع بحبيبته، بينما تتحول الأوهام والذكريات إلى جراحٍ تنبح في أعماق صدره ولا تترك له سكوناً، فيغدو الليل زمناً للألم أكثر منه زمناً للراحة. وأخيراً، يرفع الشاعر يديه بالدعاء إلى الله، مؤمناً بأن ما يعجز عنه البشر قادرٌ عليه الخالق، فيسأله أن يلين قلوب من يقفون في طريق هذا الحب، وأن يفرج الكرب عنه وعن محبوبته، ثم يختم بدعاءٍ إنساني عام، يتمنى فيه أن ينال كل عاشقٍ صادقٍ مراده، وأن يرزقه الله ما يشتهي، في مقابل دعائه على أصحاب الحقد والظلم بأن يكون جزاؤهم من جنس ما اقترفوه. وبذلك لا تبقى القصيدة مجرد قصة حب، بل تتحول إلى صرخةٍ أدبيةٍ وإنسانيةٍ ضد الزواج القسري وسلب حرية الاختيار، ودعوةٍ إلى أن يكون الحب والرضا أساس تكوين الأسرة، في انسجامٍ مع مبادئ الشريعة الإسلامية والقانون والكرامة الإنسانية، وهو ما يمنح القصيدة بعداً يتجاوز التجربة الفردية ليعالج قضيةً اجتماعيةً ما زالت حاضرةً في بعض البيئات. ✍️ براء الغضيب

About