@caucabonphuong: Anh em nào mới đi câu thì không nên bỏ qua đâu nha #caucabonphuong #fishmap #caudai #kinhnghiem

VNF Câu Cá Xu Hướng
VNF Câu Cá Xu Hướng
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 04 August 2024 16:36:02 GMT
357388
13480
106
548

Music

Download

Comments

dunglung06
Hoàng Anh Dũng :
Mới bắt đầu chỉ cho ngta đánh đồ nhỏ 😂
2024-08-05 08:32:11
31
fishing6023
Móm Thủ✌️ :
mình mới tập câu mình mua hẳn cây hoa mực nước 6m3 😪
2024-08-10 15:06:11
4
nxhai2004
N.X.Hải :
tui mới tập chơi quất con chiến thần 5m4 6h,bao phê😂
2024-09-18 14:29:25
2
doduc1993
doduc1993 :
Bộ cần 3m6 4h bn tiền ạ
2024-09-03 05:25:14
1
onichan.com45
Nguyentuananh🐻 :
mới tập câu tầm xanh 10m câu hố đấu😭
2024-08-11 05:26:52
1
huyhuyhuy112233
TIGON :
Có cần nào 5h 300k ngon ko ạ
2024-08-31 01:15:18
1
h.cuonggggggg___99
H͢ùn͢͢g͢͢C͢ường 𝐅𝐢𝐒𝐡𝐢𝐧𝐠 :
mới tập câu phải đi đồ lớn xíu. quen dần mới hạ đồ xún... thk nào ms pk câu mà giật nhẹ đâu.. đống cá 3 4 lạng tưởng 3 4kg k😁
2024-08-05 12:23:31
4
cacauminh22
câu cá :
ae nào ko chơi thì thôi chứ chơi rồi là toang, mình mới đâu cần tre xong mua cần 23k 1 cần rồi đến cần mấy trăm , giờ mới mua 1 cái cần 2800đ
2024-08-05 11:30:48
4
quangxinhtrai260304
quảng đẹp trai vô địch vũ trụ :
Mới tập câu tôi mua Danh Chấn 6m3😂
2024-09-04 05:12:52
2
vantuan.hn
Văn Tuấn :
hô đây mình mới câu mua cây chấn phong 7.2m trục 10 thẻo 10😂
2024-09-04 15:17:57
1
ghuz04
lai choi acc lo r :
tag ca sĩ xóm voi
2024-08-23 05:25:24
1
2ys_18th
Pinnnnn :
mới mưa xog nên đánh cám nào z mn
2024-08-05 14:50:19
1
dauu238
bánh bao :
yg max x3 5m4 trục mấy thẻo mấy anh e
2024-10-07 23:26:07
1
thanh3330
thịnh nguyễn :
mới câu mua cần 2m7 small fish ổn ko mn
2024-09-11 12:55:00
2
mamabui1
mamabui1 :
venom
2024-10-29 16:04:27
0
bong12122
BỎNG :
thích câu nhưng ko thích ăn cá
2024-08-08 15:05:24
1
hoacolao199xx
hoa cỏ lau 199xx :
mồi bén nha shop
2024-08-21 02:37:45
1
tonyto177
Trần Huy :
Mới tập câu sao tui câu 4h và 5h thì ko thấy khác nhau ae nhỉ ?, với cho hỏi size của đọt cần khác nhau thì công dụng là gì nhỉ ?
2024-08-10 14:34:11
1
dtfishing2024
user51552009704 :
Combo bao nhiêu aj
2024-10-29 04:57:46
0
phamvuong2707
Phạm vương :
Mới học câu
2025-09-04 05:37:58
0
hong.nobi04
Hoàng Taci☎️ :
Mới câu toàn chơi 6m3 đi cùng ae vừa câu vừa học😂
2026-08-22 13:11:00
0
ca.lop.co.lap
cawaki :
3h và 1m8 được không anh em
2025-11-11 05:31:02
0
hai.kim537
Em Yêu Khoa Học :
cần đỏ vàng của trung kia tên là j ạ
2025-08-31 14:05:27
0
dfishing.official
DFishing Official :
Kênh mình mới lập chuyên review câu cá tự nhiên, có nhiều pha dính cá cực đã. Anh em vào xem thử, hợp thì follow giúp mình nha!
2026-04-22 20:53:49
0
tiktok.comuy.hong
Duy chưa có :
😂😂😂
2024-10-19 02:07:23
1
To see more videos from user @caucabonphuong, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك أغنيات لا يمكن الاقتراب منها. ليس لأنها كاملة، وإنما لأن أصحابها تركوا حولها سياجاً من الهيبة.  ( ما نسيناك ) واحدة من تلك الأغنيات   كتبها أبو آمنة حامد ولحنها وغناها الجابري، فصارت مرتبطة به إلى درجة تجعل أي فنان لا يفكر فيها.   جاء معتز صباحي في أغاني وأغاني عام 2013 وكأنه لم يسمع أحداً يحذره. كان المشهد بارداً منذ اللحظة الأولى. معتز لم ينظر إلى الأغنية كمطرب سيؤدي أغنية، بل دخل إليها باعتباره وجد شيئاً يخصه فيها. وهنا نبدأ الحكاية. الجابري جعل ما نسيناك أغنية شجن رقيقة، فيها ذلك الحزن الذي لا يصرخ، وإنما يجلس بهدوء في طرف القلب. أما معتز ففعل شيئاً أكثر جرأة: لم يحاول أن يكون الجابري. أخذ الأغنية من حالتها القديمة ووضعها في مزاجه هو. ولذلك بدا معتز في تلك الحلقة وكأنه لا يغني أمام جمهور بقدر ما يغني لشخص غائب. تأملوا وجهه. هناك شيء في ملامحه يقول إنه لم يكن في مزاج تقديم أغنية. كان في حالة أخرى تماماً.. حالة الفنان عندما تتراجع المسافة بينه وبين النص، فيصبح اللحن شيئاً داخلياً. لم تكن ابتساماته ابتسامات مطرب سعيد بأدائه، ولا انفعالاته انفعالات شخص يريد إبهار الكاميرا. كان هناك شرود، ثم تركيز، ثم تلك الحركة الصغيرة التي يفعلها المغني حين يشعر أن الجملة الموسيقية خرجت منه قبل أن يقرر إخراجها. معتز كان داخل الأغنية. والأجمل أن الأغنية نفسها تحتمل ذلك. ما نسيناك ليست أغنية عتاب. إنها أغنية عن الإنسان الذي يحاول أن يبدو قوياً بينما كل شيء داخله يقول العكس. أبو آمنة حامد لم يكتب عاشقاً يكره من أحبه. كتب عاشقاً لا يستطيع أن يكره. وهذا هو الفخ في النص. يبدأ السؤال: لماذا عدت؟ ثم يتحول السؤال شيئاً فشيئاً إلى اعتراف: أنا لم أنسك أصلاً. ثم تأتي تلك الصورة للعاشق الذي يعيش بين الشك واليقين، والذي تستطيع نظرة واحدة أن تجرحه، والذي يبدو كأنه ينتظر ممن كسره أن يأتي ليضمد الكسر. وفي النهاية، لا ينتصر الكبرياء. ينتصر الغفران. قلبي غافر ليك ذنوبك… وهنا تصبح الأغنية أكبر من قصة حبيبين. تصبح عن الإنسان نفسه وعن قدرتنا على أن نغفر لمن أوجعنا، لا لأن الجرح صغير، بل لأن الحب كان أكبر منه. وهذا بالضبط ما التقطه معتز. لم يكن يبحث عن الجملة الأجمل لكي يستعرض صوته. كان يبحث عن المكان الذي تختبئ فيه الجملة. ولهذا كانت بعض لحظاته تبدو وكأنها قليل من كثير. وهذه عبارة تصلح تماماً لوصف معتز في تلك الساعه. والملفت في الحلقة أن زملاءه من المطربين والمطربات كانوا جزءاً من المشهد نفسه. تلك النظرات المتبادلة، الابتسامات، التركيز في وجهه، وطريقة متابعة الأداء، تمنح المشهد إحساساً بأن شيئاً يحدث أمامهم لا يستطيعون تجاهله. ليس بالضرورة أن نسميه دهشة داخلية في نفوسهم… نحن لا نستطيع أن نعرف ما كان يدور في رأس كل منهم، لكن الكاميرا التقطت شيئاً لا يحتاج إلى تفسير طويل: كانوا ينظرون إليه. وهذه وحدها شهادة. فالمطرب يعرف المطرب. يعرف متى يكون زميله يغني، ومتى يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى. يعرف متى يكون الصوت مجرد صوت، ومتى يصبح للصوت وزن وهيئة وهيبة.. ومعتز في تلك اللحظات كان يمتلك تلك الهيبة التي تجعل من حوله يتوقفون عن التفكير في دورهم، ويصبحون مستمعين. وهنا ربما تكمن أسطورة ذلك الأداء. ليس لأنه كان أعلى أداء للأغنية في التاريخ، فهذه مسألة ذوق لا تُحسم. وليس لأنه تجاوز الجابري. لا أحد يحتاج إلى تجاوز الجابري حتى يثبت نفسه. العبقرية كانت في أن معتز فهم أن احترام الجابري لا يعني تقليده. الجابري ترك لنا الأغنية بطريقته وصوته. ومعتز ترك لنا في تلك الحلقة ما نسيناك كما شعر بها هو. بعد سنوات طويلة، تستطيع أن تسمع التسجيل مرة أخرى، فتكتشف أن: الأغنية لم تكبر مع الزمن فقط… معتز هو الذي جعل لحظة معينة منها تتجمد في الزمن. 2013 لم تعد مجرد سنة في أرشيف أغاني وأغاني. صارت سنة معلقة في الذاكرة الموسيقية السودانية، فيها رجل نحيل الملامح، شديد الحساسية، يمسك أغنية من يد الجابري، لا ليسرقها منه، وإنما ليقول لها: هيت لك ثم يغني. فتسكت الأغنية… ويبدأ معتز صباحي بقليل كثيره… https://youtu.be/St-NHbDcArQ?si=3xd39WlbgiL2fFUv
هناك أغنيات لا يمكن الاقتراب منها. ليس لأنها كاملة، وإنما لأن أصحابها تركوا حولها سياجاً من الهيبة. ( ما نسيناك ) واحدة من تلك الأغنيات كتبها أبو آمنة حامد ولحنها وغناها الجابري، فصارت مرتبطة به إلى درجة تجعل أي فنان لا يفكر فيها. جاء معتز صباحي في أغاني وأغاني عام 2013 وكأنه لم يسمع أحداً يحذره. كان المشهد بارداً منذ اللحظة الأولى. معتز لم ينظر إلى الأغنية كمطرب سيؤدي أغنية، بل دخل إليها باعتباره وجد شيئاً يخصه فيها. وهنا نبدأ الحكاية. الجابري جعل ما نسيناك أغنية شجن رقيقة، فيها ذلك الحزن الذي لا يصرخ، وإنما يجلس بهدوء في طرف القلب. أما معتز ففعل شيئاً أكثر جرأة: لم يحاول أن يكون الجابري. أخذ الأغنية من حالتها القديمة ووضعها في مزاجه هو. ولذلك بدا معتز في تلك الحلقة وكأنه لا يغني أمام جمهور بقدر ما يغني لشخص غائب. تأملوا وجهه. هناك شيء في ملامحه يقول إنه لم يكن في مزاج تقديم أغنية. كان في حالة أخرى تماماً.. حالة الفنان عندما تتراجع المسافة بينه وبين النص، فيصبح اللحن شيئاً داخلياً. لم تكن ابتساماته ابتسامات مطرب سعيد بأدائه، ولا انفعالاته انفعالات شخص يريد إبهار الكاميرا. كان هناك شرود، ثم تركيز، ثم تلك الحركة الصغيرة التي يفعلها المغني حين يشعر أن الجملة الموسيقية خرجت منه قبل أن يقرر إخراجها. معتز كان داخل الأغنية. والأجمل أن الأغنية نفسها تحتمل ذلك. ما نسيناك ليست أغنية عتاب. إنها أغنية عن الإنسان الذي يحاول أن يبدو قوياً بينما كل شيء داخله يقول العكس. أبو آمنة حامد لم يكتب عاشقاً يكره من أحبه. كتب عاشقاً لا يستطيع أن يكره. وهذا هو الفخ في النص. يبدأ السؤال: لماذا عدت؟ ثم يتحول السؤال شيئاً فشيئاً إلى اعتراف: أنا لم أنسك أصلاً. ثم تأتي تلك الصورة للعاشق الذي يعيش بين الشك واليقين، والذي تستطيع نظرة واحدة أن تجرحه، والذي يبدو كأنه ينتظر ممن كسره أن يأتي ليضمد الكسر. وفي النهاية، لا ينتصر الكبرياء. ينتصر الغفران. قلبي غافر ليك ذنوبك… وهنا تصبح الأغنية أكبر من قصة حبيبين. تصبح عن الإنسان نفسه وعن قدرتنا على أن نغفر لمن أوجعنا، لا لأن الجرح صغير، بل لأن الحب كان أكبر منه. وهذا بالضبط ما التقطه معتز. لم يكن يبحث عن الجملة الأجمل لكي يستعرض صوته. كان يبحث عن المكان الذي تختبئ فيه الجملة. ولهذا كانت بعض لحظاته تبدو وكأنها قليل من كثير. وهذه عبارة تصلح تماماً لوصف معتز في تلك الساعه. والملفت في الحلقة أن زملاءه من المطربين والمطربات كانوا جزءاً من المشهد نفسه. تلك النظرات المتبادلة، الابتسامات، التركيز في وجهه، وطريقة متابعة الأداء، تمنح المشهد إحساساً بأن شيئاً يحدث أمامهم لا يستطيعون تجاهله. ليس بالضرورة أن نسميه دهشة داخلية في نفوسهم… نحن لا نستطيع أن نعرف ما كان يدور في رأس كل منهم، لكن الكاميرا التقطت شيئاً لا يحتاج إلى تفسير طويل: كانوا ينظرون إليه. وهذه وحدها شهادة. فالمطرب يعرف المطرب. يعرف متى يكون زميله يغني، ومتى يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى. يعرف متى يكون الصوت مجرد صوت، ومتى يصبح للصوت وزن وهيئة وهيبة.. ومعتز في تلك اللحظات كان يمتلك تلك الهيبة التي تجعل من حوله يتوقفون عن التفكير في دورهم، ويصبحون مستمعين. وهنا ربما تكمن أسطورة ذلك الأداء. ليس لأنه كان أعلى أداء للأغنية في التاريخ، فهذه مسألة ذوق لا تُحسم. وليس لأنه تجاوز الجابري. لا أحد يحتاج إلى تجاوز الجابري حتى يثبت نفسه. العبقرية كانت في أن معتز فهم أن احترام الجابري لا يعني تقليده. الجابري ترك لنا الأغنية بطريقته وصوته. ومعتز ترك لنا في تلك الحلقة ما نسيناك كما شعر بها هو. بعد سنوات طويلة، تستطيع أن تسمع التسجيل مرة أخرى، فتكتشف أن: الأغنية لم تكبر مع الزمن فقط… معتز هو الذي جعل لحظة معينة منها تتجمد في الزمن. 2013 لم تعد مجرد سنة في أرشيف أغاني وأغاني. صارت سنة معلقة في الذاكرة الموسيقية السودانية، فيها رجل نحيل الملامح، شديد الحساسية، يمسك أغنية من يد الجابري، لا ليسرقها منه، وإنما ليقول لها: هيت لك ثم يغني. فتسكت الأغنية… ويبدأ معتز صباحي بقليل كثيره… https://youtu.be/St-NHbDcArQ?si=3xd39WlbgiL2fFUv

About