@dewtu307: lụy ánh mắt ac nhìn nhau💗#tontawan #dew_jsu #dewtu #fyp #viral

Tuty🤎🌻
Tuty🤎🌻
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 11 August 2024 08:42:01 GMT
107020
11025
113
99

Music

Download

Comments

oopk087
◥꧁V͇̿I͇̿P͇̿ 𝙋 𝙆☠️꧂◤ :
လိုက်ဖက်တဲအသွဲ🥰🥰
2024-09-18 07:08:36
5
qnhuchuoi
qnne :
nói that dù ship dewnani nhưng thấy dewtu quá dethuong đii
2024-08-15 03:29:07
25
mayhtet6809
May.Hlawn.Htet. .💐🐰🌈🐰 :
အကို့ကိုသဘောကျရုံကလွဲပိးဘာမှမျှော်လင့်လို့မှမရတာ🥺
2024-10-21 06:27:24
5
thwe.thwe1731
Thwe Thwe :
idolလေးတွေ🥰🥰🥰
2024-09-22 12:57:59
3
kayalar20
Milo🎀 :
သူတို၂ယောက်တစ်ကယါတွဲရင်ကောင်းမှာပဲ
2024-11-02 09:51:39
1
fullname8386
Sawadee-kaa :
t hả họng theo 😂😂
2024-08-13 02:25:37
2
doanhaitan
Eren là sọ dừa nhỏ :
UẦY, dth v tr 😳
2024-08-19 00:55:02
2
d312._.t712
“𝘎𝘦𝘵𝘵𝘺” :
Bà ơi,bà coi mấy vid này ở đâu thế ạ
2024-08-14 12:43:35
1
susu13307
🐰susu🐰 :
အလိုက့ထက်ဆုံးဘာဘဲ
2025-05-28 10:23:19
0
moe.sandar4788
Moe :
လိုက်ဖက်တယ်တွဲလိုက်ကြပါလာ
2025-07-26 10:34:17
0
moe.sandar4788
Moe :
🥰🥰🥰🥰🥰
2025-07-26 10:34:24
1
zuhainapandita4
johaira M :
🥰🥰🥰
2024-08-15 11:21:06
1
panneiphyu9426
Sunflower :
💞
2025-04-17 04:59:04
1
panneiphyu9426
Sunflower :
💞
2025-04-17 04:59:01
1
ya...min6
Ya.. Min.. :
🥰🥰🥰
2024-10-05 15:35:54
1
wa.so4
Wa So :
🥰🥰🥰
2024-10-06 06:13:37
1
user3181490786035
user48291015745linlin :
♥♥♥♥♥🙋♥♥♥♥♥
2024-10-11 15:49:38
1
wa.na.678
Toxic :
🥰🥰🥰
2024-10-12 07:55:19
1
khonyati798
Khun Yati :
🥰🥰🥰
2024-10-15 18:49:46
1
nata.li420
Faလေးပါရှင့်😝😝 :
🥰
2025-05-25 07:06:33
1
hsuyee867
Phyu Zin :
🥰🥰🥰
2025-05-31 06:24:27
1
nantakarikham
Nant Akari Kham :
🥰
2025-05-16 12:06:16
1
dawshwezinoo01
Zin Lay, :
🥰🥰🥰
2024-10-23 02:45:49
1
lshwe691gmail.com
[email protected] :
🥰🥰🥰
2024-10-16 01:21:16
1
fiater.zoe..lay
fiater Zoe. lay :
🥰🥰🥰
2024-10-28 11:04:39
1
To see more videos from user @dewtu307, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

واحسرتاه على قومٍ تفتقدهم هذه المرحلة الحساسة، تفتقدهم الأرض التي طالما مشوا على مناكبها بالخير، وتفتقدهم الثغور التي ما اشتكت يوماً من غيابهم. نتذكرهم اليوم ونحن نرى الفراغ العريض الذي تركوه، فنعلم -والعلم يورث غُصة في الحلق- أن الخطب جليل، وأن غيابهم ما كان مجرد غياب أفراد، بل كان غياب مشروع، وغياب قيم، وغياب سندٍ متين.  واحسرتاه على جيل التجرّد والربانية أولئك الذين كانوا إذا أظلمت الفتن، أضاؤوا ليلها بالقيام والتضرع، وإذا حمي الوطيس، تقدموا الصفوف بصدورٍ عارية ونفوسٍ بائعة لله. أين أولئك الذين لم تكن تُغريهم المناصب، ولم تكن تستهويهم العناوين، بل كانت غايتهم
واحسرتاه على قومٍ تفتقدهم هذه المرحلة الحساسة، تفتقدهم الأرض التي طالما مشوا على مناكبها بالخير، وتفتقدهم الثغور التي ما اشتكت يوماً من غيابهم. نتذكرهم اليوم ونحن نرى الفراغ العريض الذي تركوه، فنعلم -والعلم يورث غُصة في الحلق- أن الخطب جليل، وأن غيابهم ما كان مجرد غياب أفراد، بل كان غياب مشروع، وغياب قيم، وغياب سندٍ متين. واحسرتاه على جيل التجرّد والربانية أولئك الذين كانوا إذا أظلمت الفتن، أضاؤوا ليلها بالقيام والتضرع، وإذا حمي الوطيس، تقدموا الصفوف بصدورٍ عارية ونفوسٍ بائعة لله. أين أولئك الذين لم تكن تُغريهم المناصب، ولم تكن تستهويهم العناوين، بل كانت غايتهم "الله"، ودينهم الخدمة، وشعارهم "ابتغاء مرضاة الله"؟ كم نحن بحاجةٍ اليوم إلى طهر ثيابهم ونقاء سرائرهم في زمنٍ تلوثت فيه الذمم، وعزّ فيه الصدق. واحسرتاه على أهل البصيرة والحكمة قومٌ كانوا يقرؤون مآلات الأمور بنور الله، يزنون المصالح والمفاسد بميزان الشرع الدقيق، لا بميزان العواطف الهوجاء والمكاسب السياسية الضيقة. غابوا، فغابت الحكمة الوازنة، وسادت العشوائية، وتصدر المشهد من لا يعرف قدر الدماء، ولا يرعى في مؤمنٍ ولا في وطنٍ إلّاً ولا ذمة. واحسرتاه على رصيد التضحية والفداء أين غابت تلك الروح الحماسية العالية التي كانت تحرك الآلاف في لحظة واحدة؟ يوم كان نداء العقيدة والوطن يتردد في الآفاق، فتسيل له الدماء رخيصة، وتهون دونه المهج. كيف انفرط عقد ذاك الحماس؟ وكيف ركنت تلك العزائم التي هزّت الأرض حيناً من الدهر، وتركوا الساحة لقمةً سائغة لأهواء المغامرين وعبث المتربصين؟ إن القلب لَيَحزن، وإن العين لَتدمع، وإننا على ما أصاب بلادنا بسب غيابكم لَمحزونون. إنها حسرة ممزوجة بالعتب، ونداء مغلف باللوعة؛ كيف سمحتم للزمان أن يطويكم؟ وكيف هان عليكم سودان الوفاء ليرى هذا الهوان ونوركم كامن، ورصيدكم غائب أو مغيّب؟ إن الاستسلام للحسرة قعودٌ، والتباكي على ما مضى عجز. إن كانت هذه المرحلة تفتقدكم، وإن كنا نتحسر على غياب أثركم، فإن الأمل في الله لا ينقطع، وإن ما بقي في وجدان هذه الأمة من بذور الخير قادرٌ على إنبات الشجر من جديد. ألا فلتستيقظ الهمم، ولتتوضأ العزائم، وليعد لِلِمحاريب دويُّها، وللميادين صخبها الراشد. فالوطن جريح، والأمانة ثقيلة، والتاريخ لا يرحم الواقفين في أرصفة الانتظار. عودوا إلى ثغوركم، وسدّوا الخلل، فما زال في الوقت متسع لتدارك ما فات، وإعادة بناء ما تَهدم. #الحركة_الاسلامية_السودانية

About