@affiplate: cute loading screen #CapCut #template #templatecapcut #intro #opening #loading #loadingscreen #tugas #aesthetic #cute #blue #bluecolor #2024

affiplate
affiplate
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 21 August 2024 13:41:51 GMT
660976
6495
117
8421

Music

Download

Comments

rants.dathay
꒰ 🌷 ꒱ Thay ♡ :
I'm going to use this intro, okay?
2026-05-23 19:07:56
0
seraakrmy
jemmaa. :
kaa izin pakee intro nya yhh!
2026-05-16 01:03:57
0
eli.b9340
Eli⚯͛▕⃝⃤𐂂 :
puedo usar la intro
2024-12-28 19:34:01
3
user55590115276008
𝙯ᙆ失眠夜𝙯ᙆ :
拿了
2026-06-03 11:07:33
0
nass.nass.s
Nass :
TY ILY ALL OF THE OTHER ONES WHERE SO BAD YAYAY
2024-08-23 23:03:10
5
eyekon_graceee
🇬🇭𝓰𝓻𝓪𝓬𝓮𝓮𝓮♡✝️ :
i'm using this for my jellyous project thank you
2026-03-21 20:39:36
0
bebellykirchenner
𝓫𝓮𝓫𝓮𝓵𝓵𝔂୨ৎ :
organizando a fy (˶˃ ᵕ ˂˶)
2026-02-20 07:57:53
0
monky._.d7
⋆.𐙚 ̊ ꒰ 𝒩𝒶𝓎ℯℴ𝓃 ꒱ 🐇 :
https://vt.tiktok.com/ZSH1Fm9xR/
2026-03-27 20:35:55
0
maksun.maksun46
💞nay cookies 🍪 :
makasih ya
2026-03-02 08:48:07
0
ara_kawai08
rara desu🤏 :
izin kak
2026-01-15 07:53:05
0
anaajaaalah
Velliana Grace :
izin pake ya kak
2026-03-22 07:44:38
0
xyzll61
naa!shere👅 :
izin pake thankss
2026-03-27 14:32:38
0
awak_158
˚ᰔ🍀nia :
ijinn pakee kaaa
2025-06-24 08:48:58
5
nna4oraa
˚⋆𐙚。 𖦹.ᡣ𐭩˚ :
izinn pkee
2026-03-15 04:50:37
0
moliieslye_
perie molie's🧚‍♀️ :
izin pake ya ka, terimakasiii🙇🏻‍♀️
2025-03-17 02:29:16
3
mii_yy8
Miiy☘️🍉 :
izin pake ya kak
2024-11-09 09:43:17
0
its_me.nayya
its me_nayyaa🙌🏻🌷💗 :
izin pake ya kak
2024-11-23 04:24:28
1
urbxgst
key :
IZIN PAKE YAAA KAKKKK LOPEEE
2024-10-28 08:31:28
10
raimu.koyo.tempek
Raraa_🩰🍥 :
Ka izin pakai intro nya ya🥰
2025-12-13 07:45:10
0
berrynyum_
blubery :
kak izin pake ya
2026-06-07 12:33:22
0
ilmarahmawati831
@its_Alifah~ :
izin pake ya
2026-01-13 09:29:54
0
sheyla_ch0
~Sheyla~ :
izin ya,kak
2026-01-11 10:59:14
0
yyyffffxssss
fitri :
izin pakai kak
2026-01-10 06:09:01
0
elena_gabuutsss
✧✥💜𝐄ᥣ𝖾𐓣α💜✧✥ :
izin pake kak untuk buat intro😁
2025-11-07 01:43:03
0
To see more videos from user @affiplate, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يا حبيبتي أخبريني، هل تجاوزتني حقًا؟ هل عبرتِ بحر النسيان دون أن تلتفتي، وتركتِ قلبي وحيدًا على شاطئ الذكريات يتأمل سراب الوصال؟ أم أنكِ فقط أجدتِ فن التخلي، وأتقنتِ الرحيل، بينما أنا، المسكين، ما زلتُ أتعثر في دروب الشوق، وفشلتُ فشلاً ذريعًا في التظاهر بالنسيان؟ لقد كان قلبي لكِ وطنًا، فكيف هان عليكِ هجره؟ وكيف استطعتِ أن تغلقي أبواب الحنين بهذه القسوة، وكأن شيئًا بيننا لم يكن؟ كيف مررتِ بجانب الأماكن التي شهدت ضحكاتنا دون أن ترتجف روحكِ؟ وكيف استطعتِ أن تسمعي الأغنيات التي كانت تجمعنا دون أن يخذلكِ قلبكِ ولو للحظة؟ كيف باتت لياليكِ هادئة، بينما لياليّ تمزقها أنات الحنين؟ بينما أجلس كل مساء أحدّق في الفراغ، أراقب غيابكِ وهو يتمدد في الغرفة كظلٍ ثقيل، وأحادث صوركِ بصوتٍ مكسور، كأنها ستجيبني يومًا؟ ألم يكن حبنا قصة لا تنتهي، أم أنها كانت مجرد حلم جميل استيقظتِ منه أنتِ وحدكِ، وتركتني أصارع كابوس الفراق وحدي، أقاوم الذكريات التي تنهشني كلما حاولتُ النجاة؟ كلما حاولتُ أن أجمع شتات روحي، تذكرتُ ضحكتكِ التي كانت تملأ الدنيا نورًا، وعينيكِ اللتين كانتا بحرًا أغرق فيه، وصوتكِ الذي كان يطمئن قلبي من قسوة العالم، فأعود أدراجي إلى نقطة الصفر، إلى حيث بدأ كل شيء، وإلى حيث انتهى كل شيء. أتعلمين ما يؤلمني أكثر؟ أنني ما زلتُ أراكِ في كل التفاصيل الصغيرة… في الطرقات التي سرنا بها، في المقاعد التي جلسنا عليها، في فنجان القهوة الذي كنتِ تتركين نصفه باردًا، وفي الرسائل القديمة التي أقرأها كل ليلة كأنني أبحث بين كلماتها عن سببٍ واحدٍ فقط يبرر هذا الرحيل المفاجئ. أخبريني، بالله عليكِ، كيف استطعتِ أن تمحي كل هذا الحب من ذاكرتكِ؟ كيف استطعتِ أن تخلعي قلبي من قلبكِ بهذه البساطة، بينما أنا كلما حاولتُ نسيانكِ، وجدتكِ تسكنينني أكثر؟ وكيف لي أن أتعلم منكِ فن التخلي، لأنجو من هذا العذاب الذي ينهش روحي ببطء؟ علّميني كيف ينام القلب دون أن يفتقد، وكيف تمضي الأيام دون انتظار، وكيف يمر اسمكِ أمامي دون أن ترتجف روحي وكأنها تُنتزع من صدري. أم أن قدري أن أظل أذكركِ، وأنتِ لا تذكرين، أن أحبكِ، وأنتِ لا تحبين، وأن أفشل في النسيان، بينما أنتِ قد أجدتِ التجاوز؟ أم أن بعض البشر يُخلقون ليكونوا أوطانًا لا تُنسى، حتى وإن رحلوا، ويُكتب على من أحبهم أن يحملوا وجعهم إلى آخر العمر؟ لقد حاولتُ كثيرًا أن أبدو بخير، أن أضحك أمام الناس، أن أمارس حياتي كأن شيئًا لم ينكسر داخلي، لكن الحقيقة أنني منذ رحيلكِ لم أعد كما كنتُ أبدًا. هناك شيءٌ ما انطفأ في أعماقي يوم غبتِ، شيءٌ لا يعود مهما حاولتُ الهروب أو التظاهر بالقوة. هذا هو سؤالي الذي يمزقني كل ليلة: هل تجاوزتِني فعلًا؟ أم أنكِ مثلي تخفين وجعكِ خلف الصمت والكبرياء؟ وهل كان وداعكِ نهاية حبٍ عظيم، أم بداية غيابٍ لن ينتهي أبدًا؟ فهل من إجابة تشفي غليلي، أم أن الصمت هو قدر العاشقين في زمن النسيان؟ #يوميات_خرابيش  #حبيبتي
يا حبيبتي أخبريني، هل تجاوزتني حقًا؟ هل عبرتِ بحر النسيان دون أن تلتفتي، وتركتِ قلبي وحيدًا على شاطئ الذكريات يتأمل سراب الوصال؟ أم أنكِ فقط أجدتِ فن التخلي، وأتقنتِ الرحيل، بينما أنا، المسكين، ما زلتُ أتعثر في دروب الشوق، وفشلتُ فشلاً ذريعًا في التظاهر بالنسيان؟ لقد كان قلبي لكِ وطنًا، فكيف هان عليكِ هجره؟ وكيف استطعتِ أن تغلقي أبواب الحنين بهذه القسوة، وكأن شيئًا بيننا لم يكن؟ كيف مررتِ بجانب الأماكن التي شهدت ضحكاتنا دون أن ترتجف روحكِ؟ وكيف استطعتِ أن تسمعي الأغنيات التي كانت تجمعنا دون أن يخذلكِ قلبكِ ولو للحظة؟ كيف باتت لياليكِ هادئة، بينما لياليّ تمزقها أنات الحنين؟ بينما أجلس كل مساء أحدّق في الفراغ، أراقب غيابكِ وهو يتمدد في الغرفة كظلٍ ثقيل، وأحادث صوركِ بصوتٍ مكسور، كأنها ستجيبني يومًا؟ ألم يكن حبنا قصة لا تنتهي، أم أنها كانت مجرد حلم جميل استيقظتِ منه أنتِ وحدكِ، وتركتني أصارع كابوس الفراق وحدي، أقاوم الذكريات التي تنهشني كلما حاولتُ النجاة؟ كلما حاولتُ أن أجمع شتات روحي، تذكرتُ ضحكتكِ التي كانت تملأ الدنيا نورًا، وعينيكِ اللتين كانتا بحرًا أغرق فيه، وصوتكِ الذي كان يطمئن قلبي من قسوة العالم، فأعود أدراجي إلى نقطة الصفر، إلى حيث بدأ كل شيء، وإلى حيث انتهى كل شيء. أتعلمين ما يؤلمني أكثر؟ أنني ما زلتُ أراكِ في كل التفاصيل الصغيرة… في الطرقات التي سرنا بها، في المقاعد التي جلسنا عليها، في فنجان القهوة الذي كنتِ تتركين نصفه باردًا، وفي الرسائل القديمة التي أقرأها كل ليلة كأنني أبحث بين كلماتها عن سببٍ واحدٍ فقط يبرر هذا الرحيل المفاجئ. أخبريني، بالله عليكِ، كيف استطعتِ أن تمحي كل هذا الحب من ذاكرتكِ؟ كيف استطعتِ أن تخلعي قلبي من قلبكِ بهذه البساطة، بينما أنا كلما حاولتُ نسيانكِ، وجدتكِ تسكنينني أكثر؟ وكيف لي أن أتعلم منكِ فن التخلي، لأنجو من هذا العذاب الذي ينهش روحي ببطء؟ علّميني كيف ينام القلب دون أن يفتقد، وكيف تمضي الأيام دون انتظار، وكيف يمر اسمكِ أمامي دون أن ترتجف روحي وكأنها تُنتزع من صدري. أم أن قدري أن أظل أذكركِ، وأنتِ لا تذكرين، أن أحبكِ، وأنتِ لا تحبين، وأن أفشل في النسيان، بينما أنتِ قد أجدتِ التجاوز؟ أم أن بعض البشر يُخلقون ليكونوا أوطانًا لا تُنسى، حتى وإن رحلوا، ويُكتب على من أحبهم أن يحملوا وجعهم إلى آخر العمر؟ لقد حاولتُ كثيرًا أن أبدو بخير، أن أضحك أمام الناس، أن أمارس حياتي كأن شيئًا لم ينكسر داخلي، لكن الحقيقة أنني منذ رحيلكِ لم أعد كما كنتُ أبدًا. هناك شيءٌ ما انطفأ في أعماقي يوم غبتِ، شيءٌ لا يعود مهما حاولتُ الهروب أو التظاهر بالقوة. هذا هو سؤالي الذي يمزقني كل ليلة: هل تجاوزتِني فعلًا؟ أم أنكِ مثلي تخفين وجعكِ خلف الصمت والكبرياء؟ وهل كان وداعكِ نهاية حبٍ عظيم، أم بداية غيابٍ لن ينتهي أبدًا؟ فهل من إجابة تشفي غليلي، أم أن الصمت هو قدر العاشقين في زمن النسيان؟ #يوميات_خرابيش #حبيبتي

About